مات التصبر في انتظارك أيها المحيي الشريعهْ ** فانهض فما أبقى التحمل غير أحشاء جزوعه ** قد مزقت ثوب الأسى وشكت لواصلها القطيعة ** فالسيفُ إن به شفاءَ قلوب شيعتِك الوجيعه ** فسواهُ منهم ليس يُنعش هذه النفسَ الصريعه ** طالت حبـال عواتق فمتى تكون به قطيعه ** كم ذا القعود ودينكم هدمت قواعده الرفيعة ** تنعى الفروعُ أصولَه وأصولُه تنعى فروعَه
موسوعة أنصار الحسين (ع)

 
الرئيسية موسوعة أهل البيت (ع) الإمام المهدي المنتظر (عج) قصص الإمام المهدي (عج) لا يرضى بمفارقة الأب

لا يرضى بمفارقة الأب
+ تكبير الخط - تصغير الخط

إرسال لا يرضى بمفارقة الأب إلى صديقك

طباعة نسخة من لا يرضى بمفارقة الأب

عن رجل صادق اللّهجة كان حلاقا وله أب كبير، وهو لا يقصر في خدمته، ولا يفارق خدمته إلا ليلة الاربعاء فأنّه يمضي إلى مسجد السّهلة، ثم ترك الذهاب إلى المسجد، فسئل عن سبب ذلك، فقال: خرجت أربعين أربعاء فلّما كانت الأخيرة لم يتيسّر لي أن اخرج إلى قريب المغرب فمشيت وحدي وصار اللّيل، وبقيت أمشي حتى بقي ثلث الطريق، وكانت اللّية مقمرة، فرأيت أعرابيا على فرس قد قصدني فخفت منه، فلما انتهى إلي سألني عن مقصدي، فقلت: مسجد السّهلة، فقال: معك شيء من المأكول؟ فقلت: لا، فقال: أُدخل يدك في جيبك. فقلت: ليس فيه شيء فكرر عليّ القول فأدخلت يدي في جيبي، فوجدت فيه زبيبا كنت اشتريته لطفل عندي، ونسيته فبقي في جيبي. ثم قال لي الأعرابي: أوصيك بأبيك، أوصيك بأبيك، أوصـيك بأبيك. ثم غاب عن بصـري فعلمت أنّه المهدي ( عليـه السلام) وأنّه لا يـرضى بمفارقـتي لأبـي حتى في ليـلة الاربعـاء فلـم أعـد.
--
بحار الانوار ج 53: 246

موسوعة شبكة أنصار الحسين عليه السلام  

الانتقال السريع إلى بقية الأقسام 


جميع الحقوق محفوظة لشبكة أنصار الحسين (ع) © 2009