مات التصبر في انتظارك أيها المحيي الشريعهْ ** فانهض فما أبقى التحمل غير أحشاء جزوعه ** قد مزقت ثوب الأسى وشكت لواصلها القطيعة ** فالسيفُ إن به شفاءَ قلوب شيعتِك الوجيعه ** فسواهُ منهم ليس يُنعش هذه النفسَ الصريعه ** طالت حبـال عواتق فمتى تكون به قطيعه ** كم ذا القعود ودينكم هدمت قواعده الرفيعة ** تنعى الفروعُ أصولَه وأصولُه تنعى فروعَه
موسوعة أنصار الحسين (ع)

 
الرئيسية موسوعة أهل البيت (ع) رسول الله محمد بن عبدالله (ص) قصص رسول الله (ص) سباق الإبل

سباق الإبل
+ تكبير الخط - تصغير الخط

إرسال سباق الإبل إلى صديقك

طباعة نسخة من سباق الإبل

كان المسلمون مولعون بسباق الخيل و الجمال و الرماية ، فلقد كان الإسلام يشجع على تعلم فنون الحرب و المهارة فيها ، حتى أن النبي صلى الله عليه و آله و سلم كان يشترك أحيانًا في مثل هذه السباقات ، و هذا أفضل تشجيع للشباب المسلمين على تعلم أصول الحرب و فنونها ، حتى ذلك الوقت الذي كان يعمل فيه بهذه السُنة الإسلامية كانت روح الشهامة و الشجاعة محفوظة بين المسلمين .
كان للنبي صلى الله عليه و آله و سلم ناقة معروفة بالجري لا تسبق ، فظن بعض الصحابة بأنها قادرة على أن تحوز السبق دائمًا ، لارتباطها الشديد بالنبي صلى الله عليه و آله و سلم . و ذات يوم سابق النبي صلى الله عليه و آله و سلم أعرابيًا بناقته و كان الصحابة حاضرين يشاهدون السباق بشغف بالغ و اهتمام كبير .
و جاءت نتيجة السباق بخلاف المعهود ، حيث سبقت ناقة الاعرابي ناقة النبي صلى الله عليه و آله و سلم ، مما سبب اكتئاب الصحابة الذين كانوا يعتقدون بأن ناقة النبي صلى الله عليه و آله و سلم لا يمكن أن تسبق لعلاقتها بالنبي صلى الله عليه و آله و سلم . فقال لهم رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم : انها ترفعت ، و حق على الله أن لا يترفع شئ إلا وضعه .
و هكذا فإن النبي صلى الله عليه و آله و سلم بكلمته هذه ، قد بين للصحابة اشتباههم و خطأ رأيهم في تقدير نتيجة السباق .
المصدر : قصص الأبرار للشهيد المطهري ، كتبها بالشبكة الأخ شيعي .

موسوعة شبكة أنصار الحسين عليه السلام  

الانتقال السريع إلى بقية الأقسام 


جميع الحقوق محفوظة لشبكة أنصار الحسين (ع) © 2009