مات التصبر في انتظارك أيها المحيي الشريعهْ ** فانهض فما أبقى التحمل غير أحشاء جزوعه ** قد مزقت ثوب الأسى وشكت لواصلها القطيعة ** فالسيفُ إن به شفاءَ قلوب شيعتِك الوجيعه ** فسواهُ منهم ليس يُنعش هذه النفسَ الصريعه ** طالت حبـال عواتق فمتى تكون به قطيعه ** كم ذا القعود ودينكم هدمت قواعده الرفيعة ** تنعى الفروعُ أصولَه وأصولُه تنعى فروعَه
موسوعة أنصار الحسين (ع)

 
الرئيسية موسوعة أهل البيت (ع) الإمام المهدي المنتظر (عج) علامات خروجه عليه السلام

علامات خروجه عليه السلام
+ تكبير الخط - تصغير الخط

إرسال علامات خروجه عليه السلام إلى صديقك

طباعة نسخة من علامات خروجه عليه السلام

قد جاءت الاَثار بذكر علامات لزمان قيامه عليه السلام ، فمن ذلك ما رواه صفوان بن يحيى ، عن محمد بن حكيم ، عن ميمون البان ، عن أبي عبدالله عليه السلام قال : « خمس قبل قيام القائم : اليماني ، والسفياني ، والمنادي ينادي من السماء ، وخسف بالبيداء ، وقتل النفس الزكية » (1) .

ومنه ما رواه علي بن عاصم ، عن عطاء بن السائب ، عن أبيه ، عن عبدالله بن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه واَله وسلم : « لا تقوم الساعة حتى يخرج المهدي من ولدي ، ولا يخرج المهدي حتى يخرج ستون كذاباً كلهم يقول : أنا نبيَ » (2) .

وروى الفضل بن شاذان ، عمن رواه ، عن أبي حمزة قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام : خروج السفياني من المحتوم ؟ قال : « نعم ، والنداء من المحتوم ، وطلوع الشمس من مغربها من المحتوم ، واختلاف بني العباس محتوم ، وقتل النفس الزكيّة محتوم ، وخروج القائم من اَل محمد محتوم » .

قلت له : وكيف يكون النداء ؟ فقال : « ينادي مناد من السماء أول النهار : ألا إن الحقّ مع آَل علي شيعته ، ثم ينادي إبليس في اَخر النهار : ألا إن الحق مع عثمان (3) وشيعته ، فعند ذلك يرتاب المبطلون » (4) .

وروى الحسن بن عليّ الوشاء ، عن أحمد بن عائذ ، عن أبي خديجة ، عن أبي عبدالله عليه السلام قال : « لا يخرج القائم حتّى يخرج قبله اثنا عشر من بني هاشم كلّهم يدعو الى نفسه » (5) .

وروى صالح بن عقبة ، عن عبدالله بن محمد الجعفيّ ، عن جابر قال : قال أبو جعفر عليه السلام : « توقوا آخر دولة بني العبّاس ، فانّ لهم في شيعتنا لذعات أمض من الحريق الملتهب » .

وروى عمار الساباطي ، عن أبي الحسن عليه السلام قال : « آخر دولة ولد العباس ضرام عرفج (6) ، يلتهب ، فتوقوهم فانّ المتوقي لهم فائز » .
وروى الحسن بن محبوب ، عن أبي أيوب الخزاز ، والعلاء بن رزين ، عن محمد بن مسلم قال : سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول : « إنّ قدّام القائم علامات تكون من الله تعالى للمؤمنين » .

قلت :فما هي جعلني الله فداك ؟

قال : « ذاك قول الله عز وجل : ﴿ ولنبلُوَنكُّم   يعني المؤمنين قبل خروج القائم ﴿ بشيء من الخَوفِ وَالجُوعِ وَنَقصٍ مِنَ الأموالِ وَالأنفُسِ وَالثمَراتِ وبَشر الصّابرين   (7) قال : « يبلوهم بشيء من الخوف من ملوك بني فلان في آخر سلطانهم ، والجوع بغلاء الأسعار ، ونقص من الأموال بكساد (8)التجارات وقلة الفضل ، ونقص من الأنفس بالموت الذريع ، ونقص من الثمرات قلة ريع ما يُزرع وقلّة بركات الثمرات ، وبشر الصابرين عند ذلك بتعجيل خروج القائم » ثم قال لي : « يا محمد ، هذا تاويله ، ان الله تعالى يقول :﴿  اوَما يَعلَمُ تَاوِيلَهُ إلاّ الله وَالراسِخُونَ فِي العِلمِ  ) (9) » (10) .

وروى علي بن مهزيار ، عن عبدالله بن محمد الحجال ، عن ثعلبة بن ميمون ، عن شعيب الحذّاء ، عن أبي صالح مولى بني العذراء قال : سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول : « ليس بين قائم آل محمد وبين قتل النفس الزكية إلاّ خمس عشرة ليلة » (11) .

وروى محمد بن ابي البلاد ، عن علي بن محمد الأودي ، عن أبيه ،عن جده ، عن أمير المؤمنين عليه السلام قال : « بين يدي القائم موت أحمر وموت أبيض ، وجراد في حينه وجراد في غير حينه ، كالوان الدم ، فامّا الموت الأحمر فالسيف ، وأمّا الموت الأبيض فالطاعون » (12) .

وروى الحسن بن محبوب ، عن عمرو بن أبي المقدام ، عن جابر بن يزيد الجعفي ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : « الزم الأرض ولا تحرك يداً ولا رجلاً حتّى ترى علامات أذكرها لك ، وما أراك تدرك < ذلك > : اختلاف بني العباس ، ومناد ينادي من السماء ، وخسف قرية من قرى الشام تسمى الجابية ، ونزول الترك الجزيرة ، ونزول الروم الرملة ، واختلاف كثير عند ذلك في كلّ أرض حتّى تخرب الشام ، ويكون سبب خرابها اجتماع ثلاث رايات فيها : راية الأصهب ، وراية الأبقع ، وراية السفياني » (13) .

وروى قتيبة عن محمد بن عبدالله بن منصور البجليّ قال : سألت أباعبدالله عليه السلام عن اسم السفياني فقال : « وما تصنع باسمه ؟ ! إذا ملك كور الشام الخمس : دمشق ، وحمص ، وفلسطين ، والاردن ، وقنسرين ، فتوقّعوا عند ذلك الفرج » .

قلت : يملك تسعة أشهر؟

قال : « لا ولكن يملك ثمانية أشهر لا تزيد يوماً » (14) .

وروى محمد بن أبي عمير ، عن عمر بن اًذينة ، قال : قال أبو عبدالله عليه السلام : « قال أبي عليه السلام : قال أمير المؤمنين عليه السلام : يخرج ابن اَكلة الأكباد من الوادي اليابس ، وهو رجلّ ربعة ، وحش الوجه ، ضخم الهامة ، بوجهه أثر جدري ، إذا رأيته حسبته أعور ، اسمه عثمان وأبوه عيينة ، وهو من ولد أبي سفيان ، حتّى يأتي أرضاً ذات قرار ومعين فيستوي على منبرها » (15) .

وروى عليّ بن أبي حمزة ، عن أبي الحسن موسى عليه السلام فيقوله تعالى : ﴿ سَنُريهِم آياتِنا فِي الأفاقِ وَفي اَنفُسِهِم حَتّى يَتَبَيَّنَ لَهُم اَنهُ الحَقُّ   (16) قال : « الفتن في آفاق الأرض ، والمسح في أعداء الحق »

وهيب بن حفص ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام في قوله تعالى :﴿ ان نشأ ننزل عليهِم من المساء آية فظلت أعناقهم لها خاضعين  (17)قال : « سيفعل الله ذلك بهم » .

قال : فقلت : من هم ؟

قال : « بنو اُميّة وشيعتهم » .

قلت : وما الأية؟

قال : « ركود الشمس ما بين زوال الشمس إلى وقت العصر ، وخروج صدر رجل ووجهه في عين الشمس يعرف بحسبه ونسبه ، ذلك في زمان السفياني وعندها يكون بواره وبوار قومه » (18) .

العلاء بن رزين ، عن محمد بن مسلم ، عن أحدهما عليهما السلام قال : « إذا رأيتم ناراً من المشرق كهيئة المرد (19) العظيم يطلع ثلاثة أيام أوسبعة ـ الشك من العلاء ـ فتوقّعوا فرج آل محمد ، إن الله عزيزٌ كريمٌ » (20) .

علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله عليه السلام قال : « إن قدّام القائم لسنة غيداقة (21) تفسد الثمر في النخل ، فلا تشكّوا في ذلك » (22) .

سيف بن عميرة ، عن بكر بن محمد ، عن أبي عبدالله عليه السلام قال : « خروج الثلاثة : السفياني والخراساني واليماني في سنة واحدة ، في شهر واحد ، في يوم واحد ، وليس فيها راية أهدى من راية اليماني ، لأنّه يدعو إلى الحق » (23) .

عليّ بن أسباط ، عن الحسن بن الجهم قال : سأل رجل أبا الحسن عليه السلام عن الفرج ، فقال : « تريد الإكثار أم اُجمل لك ؟ »

قال : بل تجمل لي .

قال : « اذا ركزت رايات قيس بمصر ، ورايات كندة بخراسان » (24) .
إبراهيم بن محمد بن جعفير ، عن أبيه ، عن أبي عبدالله عليه السلام قال :« سنة الفتح ينشق الفرات حتى يدخل أزقة الكوفة » (25) .

الحسين بن يزيد ، عن منذر ، عن أبي عبدالله عليه السلام قال : « يزجر الناس قبل قيام القائم عن معاصيهم بنار تظهر في السماء ، وحمرة تجلل السماء ، وخسف ببغداد ، وخسف ببلد البصرة ، ودماء تُسفك بها ، وخراب دورها ، وفناء يقع في أهلها ، وشمول أهل العراق خوف لا يكون لهم معه قرار » (26) .

الفضل بن شاذان ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن ثعلبة الأزدي قال : قال ابو جعفر عليه السلام : « آيتان تكونان قبل قيام القائم : كسوف الشمس في النصف من شهر رمضان ، وخسوف القمر في آخره » .

قال : فقلت : يا ابن رسول الله ، تنكسف الشمس في النصف من الشهر والتمر في آخر الشهر؟

فقال : « أنا أعلم بما قلت ، إنّهما آيتان لم تكونا منذ هبط آدم عليها لسلام » (27) .

عبدالله بن بكير ، عن عبدالملك بن إسماعيل ، عن أبيه ، عن سعيد ابن جبير قال : ان السنة التي يقوم فيها المهديّ تمطر الأرض أربعآَ وعشرين مطرة ترى لآثارها وبركاتها (28) إن شاء الله (29) .
(1) كمال الدين : 949 | 1 .
(2) أرشاد المفيد 2 : 371 ، كشف الغمة 2 : 459 ، ورواه الطوسي في الغيبة : 434 | 424 دون ذكر (حتى يخرج المهدي من ولدي ولا يخرج المهدي) .
(3) المراد عثمان بن عنبسة ، وهو السفياني .
(4) ارشاد المفيد 2 : 371 ، وباختلاف في كمال الدين : 652 | 14 ، غيبة الطوسي : 474 | 497 ، وصدره في : الفصول المهمة : 302 . 435 | 425 .
(5) ارشاد المفيد 2 : 372 ، غيبة الطوسي : 437 | 428 ، الخرائج والجرائح 3 : 1162 ، كشف الغمة 2 : 459 .
(6) العرفج : شجر معروف صغير سريع الاشتعال بالنار ، ولهبه شديد الحمرة ، يُبالغ بحمرته فيقال : كضرام عرفج .
« أنظر : النهاية 3 : 9 1 2 ، لسان العرب 2 : 323 » .
(7) البقرة 2 : 155 .
(8) في نسختي « ط » و« ق » : بفساد .
(9) آل عمران 3 : 7 .
(10) كمال الدين : 649 | 3 ، غيبة النعماني : 250 | 5 ، دلائل الامامة : 259 ، وباختلاف يسير في : الامامة والتبصرة : 139 | 132 ، وارشاد المفيد 2 : 377 ، والخرائج والجرائح 3 :1153 | 60 .
(11) كمال الدين : 649 | 2 ، غيبة الطوسي : 445 | 440 ، ارشاد المفيد 2 : 274 .
(12) ارشاد المفيد 2 : 372 ، غيبة الطوسي : 438 | 430 ، غيبة النعماني : 277 | 61 ، الخرائج والجرائح 3 : 1152 .
(13) ارشاد المفيد 2 : 372 ، الاختصاص : 249 ، الغيبة للنعماني : 279 | 67 ، الغيبة للطوسي : 441 | 434 ، الخرائج والجرائح 3 : 1156 ، الفصول المهمة : 301 .
(14) كمال الدين : 651 | 11 .
(15) كمال الدين : 651 | 9 ، الخرائج والجرائح 3 : 1150 .
(16) فصلت 41 : 53 .
(17) ارشاد المفيد 2 : 373 .
(17) الشعراء 26 : 4 .
(18) ارشاد المفيد 2 : 373 .
(19) كذا في نسخنا ، وفي غيبة النعماني : الهردي ، وهو الثوب المصبوغ بالهرد ، اي بالكركم .
وقيل : هو الذي يصبغ بالورس ثم بالزعفران فيجيء لونه مثل لون زهرة الحوذانة .
ولعل المراد به أن لون هذه النار العظيمة صفراء تميل إلى الحمرة لشدة اشتعالها . والله تعالى هو العالم .
انظر : لسان العرب 3 : 435 .
(20) الغيبة للنعماني : 253 | 13 .
(21) الغدق : المطر الكثير العام ، وقد غيدق المطر : كثر « لسان العرب 10 : 282 » .
(22)ارشاد المفيد 2 : 377 ، غيبة الطوسي : 449 | 450 ، الخرائج والجرائح 3 : 1164
(23) ارشاد المفيد 2 :375 ، غيبة الطوسي : 446 | 443 ، الخرائج والجرائح 3 : 1163
(24) ارشاد المفيد 2 0 376 . غيبة الطوسي : 448 | 449 الخرائج والجرائح 3 : 1164
(25) ارشاد المفيد 2 : 377 ، غيبة الطوسي : 451 | 456 ، الخرائج والجرائح3 : 1164
(26) ارشاد المفيد 2 : 378
(27) الكافي 8 : 212 | 258 ، ارشاد المفيد 2 : 374 ، غيبة الطوسي : 444 |439 ، غيبة النعماني : 271 | 45 .
(28) في نسخة « ط » : وبركتها .
(29) ارشاد المفيد 2 : 373 ، غيبة الطوسي : 443 | 435 .

كتاب إعلام الورى بأعلام الهدى ، للشيخ الطبرسي ، تحقيق مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث   

الانتقال السريع إلى بقية الأقسام 


جميع الحقوق محفوظة لشبكة أنصار الحسين (ع) © 2009