من حياته الشريفة
بيانات تعزية
معرض الصور

من أقواله ووصاياه ومواقفه
قالوا فيه
مؤلفاته
سجل الخلود - سجل تعزيتك
 

 

 

 

الصفحة الرئيسية >> من أقواله ومواقفه

 
  • وصيته الأخيرة رضوان الله تعالى عليه

  • بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم أهلك اعدائهم
    أنا في حال تشييع جنازتي ونقل جثماني إلى قبري على أيدي تلامذتي الأعزاء الذين تعبت في تربيتهم . ولم أعرف التعطيل يوماً  ولم أترك النصيحة لهم أبداً ولم أنصح نصيحة قبل أن أعمل بها. نصيحتي اليوم لجميع المؤمنين الغيارى هي للدفاع عن مسلمات المذهب الحق وأن لايعطوا لأحد مجالاً للتشكيك وإلقاء الشبهات في أذهان العوام خصوصاً في قضية الشعائر الحسينية فإن حفظ المذهب في هذا العصر يتوقف على حفظ الشعائر الحسينية. أنصحهم أيضاً بالمثابرة على تحصيل العلوم الدينية مقارنا لطلب رضا الله والتقيد بالتقوى ولقد كنت طالب علم طول عمري وصرفت كل أوقاتي وخصوصاً زهره شبابي في الدرس والتدريس وخدمة الحوزة العلمية من أجل أن تبقى آثار خدماتي العلمية في تلامذتي أيها الطلبة الأعزاء إن لواء هداية الناس بأيديكم فلا تتوانوا عن طريق الهداية ولا تقوموا بأي عمل يؤذي صاحب العصر والزمان فإنه ناظر لأعمالنا ومحاسب عليها. أعزائي المؤمنين لا تنسوني من دعائكم كما كنت أدعولكم فإني أحد خدمة المذهب الحق الذين لم يسأموا يوماً من خدمة طريق أهل البيت (عليهم السلام) طلبا لرضا البارئ عز وجل . وأخيراً أكرر طلبي وتوصيتي لكم بالمحافظة على الشعائر الحسينية وتأييدها ضمن رجائي منكم الدعاء لي في مواطن الدعاء ومظان الإجابة.

 
  • بيانه بذكرى استشهاد الإمام الصادق عليه السلام لعام 1427 هجري قبيل وفاته بأيام قليلة 

  • بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام علي النبي وآله الطاهرين ،،، تمر ذكرى شهادة الامام الصادق (عليه السلام) وأنا على سرير المرض فيعتصر قلبي ألماً وتنهمر دموع عيني حزنا على ما أصاب هذا الإمام العظيم من محاصرته من قبل جلاوزة المنصور وأخذه إليه حافيا حاسر الرأس كما اقتيد جده أمير المؤمنين(عليه السلام) وجده زين العابدين (عليه السلام) وترويع أهل بيته كما روّع ايتام الإمام الحسين (عليه السلام) في كربلاء، وتقطيع قلبه باسم الذعاف كما قطع قلب جده المظلوم بالسهام، فأتمنى من أعماق قلبي أن أكون مشاركاً في إحياء مراسم العزاء بهذه الفاجعة الأليمة، وهذا ما يدعوني لأن أخاطب إخواني وأبنائي المؤمنين بالمثابرة على إحياء مآتم أهل البيت (عليهم السلام) في أفراحهم وأحزانهم وإقامة مجالس العزاء لمصائبهم وعدم هتكها ووهن جلالتها بالأمور الدخيلة كالتصفيق والأدوات الموسيقية ونحوها مما يؤذي أهل بيت النبوة (عليهم السلام) وترويج الشعائر الحسينية المعروفة لدي الطائفة المحقة لإبقاء مظلومية أهل البيت(عليهم السلام) متجددة على مر العصور، وعدم فتح المجال للمشككين في هذه الشعائر والمحاولين لتغييرها وتبديلها أو محوها فإنها مما جرت عليه سيرة علمائنا الأبرار ومشت عليه الشيعة المخلصون الموالون منذ قرون طويلة تطبيقا لما ورد عنهم (عليهم السلام) ـ أحيوا أمرنا ـ من جلس مجلسا يحيا فيه أمرنا لم يمت قلبه ـ وورد ـ كل بكاء وجزع مكروه ما خلا البكاء والجزع علي الحسين (عليه السلام) فإنه فيه مأجور ـ وقد علم جميع المؤمنين بأنني حينما رأيت بعض الفئات التي تدأب على التشكيك في مسلمات الطائفة المحقة وعقائدها الحقة ومحاولة تضييع مظلومية السيدة الزهراء (عليها السلام) تصويت بنحو واضح وصريح ـ لامجاملة فيه ولا مصانعة لأحد كائناً من كان ـ للدفاع عن مظلومية سيدتي ومولاتي وشفيعتي في الآخرة فاطمة الشهيدة المظلومة وللذب عن حريم عقائد المذهب وتنبيه المؤمنين على خطر هذه الأفكار المدسوسة والتشكيكات الهدّامة، ولقد تحملت في سبيل ذلك المصاعب والأذى من القريب والبعيد ولكنه لم يعقني ولم يثنني عن مواصلة طريق التفاني والدفاع عن المذهب المنصور المذهب الجعفري لذلك كله أؤكد على إخواني المؤمنين الموالين الغيارى أن يصمدوا على مسيرة الدفاع عن مظلومية أهل البيت (عليهم السلام) وعقائدهم الحقة وأن لا يخافوا كيد أعداء المذهب ومكر المشككين والمرجفين فإنهم منصورون بمدد الإمام الحجة (عليه السلام) وأن لا يخضعوا للإغراءات المادية والدنيوية التي يقصد بها التأثير عليهم من أجل أن يتراجعوا عن وظيفة الدفاع عن المذهب الحق كما أن المأمول من العلماء والفضلاء أن يبذلوا أقصى جهودهم في هذا السبيل المبارك وإن كان سبيلا صعبا ـ فقد ورد عنهم (عليهم السلام) إذا ظهرت البدع وجب على العالم أن يظهر علمه فإن لم يفعل سلب منه نور الإيمان، وأخيراً أكرر على إخواني المؤمنين ضرورة إحياء هذه الذكرى العظيمة ذكرى شهادة رئيس المذهب الامام الصادق (عليه السلام) وإحياءها كإحياء أيام عاشوراء والأيام الفاطمية في هذا العام وفي كل عام ترسيخاً لدعائم المذهب الجعفري وإجلالاً لهذا الإمام العظيم الذي بذل حياته في سبيل انقاذنا من كل ضلالة ونسأل الله تعالى أن يوفقنا جميعاً لخدمة أئمتنا (عليهم السلام) إنه سميع الدعاء قريب مجيب.

 
  • من نصائحه ومواعظه

  • نص المحاضرة (النقل ليس حرفيا بسبب قلة الوضوح وبعض الكلمات قمت باستبدالها لعدم وضوحها أو ماشبه ذلك فنرجو المعذرة):


    بسم الله الرحمن الرحيم يارحمن يارحيم الحمدلله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين إياك نعبد وإياك نستعين اهدنا الصراط المستقيم يا إله العالمين.

    الذي جرت عليه أن الله سبحانه خلق الدنيا وجعلها دار الامتحان ولابد لكل مسلم ولكل شخص في الدنيا أن يبتلي بالامتحان، الحمدلله... الامتحان الذي وقع بعد رحلة رسول الله -صلى الله عليه وآله- إن المسلمين الذين خرج أكثرهم عن طريق الحق وطريق الصواب خرجوا هذا الامتحان، بالنسبة لنا لم يكن شاملا، والحمدلله ببركة آبائنا الذين اختاروا العمل بوصية رسول الله صلى الله عليه وآله حيث قال: إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي فإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض. آبائنا الذين أخذوا هذه الوصية (التي هي المتواترات رواها علماء الشيعه حتى علماء العامه رووا هذه الوصية) عمل بها آباؤنا، لم نكن في ذلك الزمان من الأشخاص الذين اختاروا طريق الضلال وتركوا طريق الحق.

    وكان علي عليه السلام، على مارواه في الاحتجاج، (عن الناس الذين اجتمعوا على السقيفة واجتمعوا على ضلال)، كان علي عليه السلام مشغولا برسول الله صلى الله عليه وآله حين موته ورحلته، ورد على أمير المؤمنين عليه السلام، سلمان الفارسي، وذكر العمل الذي وقع في السقيفة واختار الناس أبوبكر خليفة إذا أخبر سلمان قال علي عليه السلام: أحسب الناس أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون؟! يعني هذه القضية قضية السقيفة بعد رسول الله صلى الله عليه وآله، الامتحان خرج الناس من الامتحان بطريق الضلال وتركوا مولانا أمير المؤمنين الذي كان وصيا وخليفة هو الذي في غدير خم نصبه النبي صلى الله عليه وآله وليا للمؤمنين.

    هذا قول علي عليه السلام: أحسب الناس أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون؟! فتنة يعني امتحان وابتلاء، هذا الامتحان الحمدلله الذي لم نكن في ذلك الزمان واختار آباؤنا طريق الحق واختاروا ولاية علي عليه السلام. لكن بقيت الامتحانات الأخر الشاملة بالنسبة إلينا، خصوصا بالنسبة للشباب الذين يقرون بولاية الأئمة عليهم السلام ويلتزمون بواجبات الشريعه ولكي لايكونوا كأنهم بلا امتحان خرجوا من هذه الدنيا، فعلا في زماننا الحاضر امتحان للجميع، خصوصا بالنسبة للشباب، لأن أسباب المعاصي كثيرة منتشرة والفساد منتشر، والشباب إذا لم يكن عندهم إيمان قوي متين راسخ في قلوبهم يبتلون ببعض الابتلاءات، والكلام أن الذي يوجب الابتلاء في هذا الزمان ابتلاء ببعض المعاصي التي ربما تميت قلب الانسان، ربما لايميل للصلاة والاتيان بالواجبات، ربما يميل إلى الشهوات وأمثال ذلك. الذي يحصننا يمنعنا من هذا العمل أمور:

    الأول/ مصاحبة الأخيار -خصوصا الشباب-، كل الناس مكلفون بأن يكونوا في أزمنة التي ليس عندهم انشغال كأيام الجمعه والعطلة وأمثال ذلك،أن يصرفوا طاقات فراغهم بمصاحبة الأخيار، الذين في وجوههم آثار الإيمان، مصاحبة الأخيار توجب ميل النفس إلى الخير وأن يكون مثلهم، خصوصا الأخيار الذين يوقظون الناس إلى ماهو وظيفتهم في الدنيا. هذا معنى مصاحبة الأخيار، وهكذا جلوس مجلس العلماء، الأئمة عليهم السلام ذكروا في الروايات التي وصلت إلينا: تذاكروا في مجالسكم، تذاكروا أحاديثنا فإن في أحاديثنا جهة لو سمعها الناس يميلون إلينا ويميلون إلى الطاعة وأخذ ماهو حق وسبيل للرشاد هذا معنى مصاحبة الأخيار ومجالسة العلماء، (العلماء الذين هم معروفون بالزهد والتقوى وينزلون الناس عن أخذ المعاصي والفساد)، هذه المجالسة عبادة من العبادات الموجبة للثواب، المجالسة مع العلماء ومع الأخيار ومع الذين يتذاكرون قضيا أئمتنا صلوات الله عيهم وأحوالهم ويوصلون روياتهم إلى الناس هذه المجالس في نفسها عبادة، والشاهد على هذا إن الذين يتذكرون الله ويخافون من عذاب الله ويواظبون على أعملهم من الواجبات وترك المحرمات أكثر هؤلاء..... (ينتهي المقطع للأسف) ، اضغط هنا للاستماع للمقطع ، المصدر

 

بيانات أخرى