الرئيسية arrow لقاء مع عالم

أرسل مشاركتك !

يمكنكم المشاركة بإعداد العدد الرابع من المجلة من خلال إرسال مشاركاتكم عبر هذه الصفحة ، علماً بأن المجلة فكرية اجتماعية ثقافية سياسية دينية وبعد إرسال المشاركات سنقوم بمراجعتها وإخباركم في حال أننا سنقوم بنشرها من عدمه . فساهموا معنا بأقلامكم في إحياء شعائر أهل البيت عليهم السلام وجزاكم الله خير الجزاء .

شاركنا برأيك

ما هو تقييمك لموضوعات وإخراج العدد الثالث من مجلة أنصار الحسين؟
 
من أسئلة لقاء آية الله الشيخ حسن الجواهري طباعة ارسال لصديق

 

icon_15.jpgس 1 : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته: نقرأ كثيراً ونسمع مراراً بحادثة اعتراض ابن عباس وابن الحنفية رضي الله عنهما على خروج الإمام الحسين عليهما السلام إلى العراق ، ما حقيقة ذلك ؟ وما توجيه نصحهما للحسين عليه السلام ؟

 

ج: بسم الله الرحمن الرحيم
إن ابن عباس و ابن الحنفية ينظرون نظراً دنيوياً لمصلحة شخصية للإمام الحسين عليه السلام فكانوا يرون أن الأجواء مع بني أمية لم تكن مساعدة لخروج الحسين عليه السلام إلى العراق من دون بيعة ليزيد (لع) ، حيث يجرّ عليه هذا السفر الهلاك . أما الإمام الحسين عليه السلام فهو ينظر نظراً إلهياً دينياً يريد إصلاح دين جده ( الإسلام ) و إرجاعه غضاً طرياً ليؤدي الرسالة الإلهية و لو بإراقة دمه الطاهر و دم أهل بيته و أصحابه المخلصين ، و شتان بين النظر الدنيوي و النظر الأخروي فإن النبي صلى الله عليه و آله حينما عرضوا عليه الأموال و النساء للإقلاع عن دعوته للإسلام فقال عليه و آله الصلاة و السلام : و الله يا عم لو وضعوا الشمس في يميني و القمر في شمالي على أن أدع هذا الأمر ما تركته ، فهذا هو الهدف الإلهي الديني و قد نظر إليه الإمام الحسين حين خروجه لطلب الإصلاح كما صرح بذلك أول مسيرته إلى كربلاء .

 

س 2: ما رأي سماحة الشيخ حسن الجواهري مع ما يطرح من قضايا ساسيه مثل فلسطين والبوسنه وكوسوفا وبوش والصواريخ وغيرها من ملفات الساسه والسياسيون ، في شهر محرم الحرام ، وبالخصوم في عشرة محرم الحرام ، اليس هناك مواضيع تهم مجتمعنا اكثر من هذه المواضيع ، ماذا نستفيد من طرح هذه المواضيع ، ايضا ينطبق نفس الشي شيخنا على العزاء حيث نرى ادخال مواضيع سياسيه مثل الانتخابات والاضراب ومواضيع اجتماعيه مثل النقاب واللواط والعياذ بالله ..والخ .. اهذا يسمى عزاء ؟؟؟؟


ج:إن شهر محرم الحرام و بالخصوص العشرة الأولى منه لها خصوصية تقتضي شرح سيرة الإمام الحسين عليه السلام في وقوفه أمام ظلمة زمانه و استشهاده في سبيل مبادئ الإسلام ، فالتركيز على سيرته و سيرة أصحابه و أهل بيته و مظلوميتهم من قبل حكام زمانهم و مزج ذلك بالدموع و الحسرات لما حصل لأهل بيت النبي (صلى الله عليه و آله ) هو المناسب للعشرة الأولى ، بل الثانية و الثالثة من شهر محرم الحرام ، أما بقية المواضيع التي لها ارتباط بالسياسة و الفكر بل المواضيع المرتبطة بالدين غير واقعة عاشوراء فلها وقت آخر و هو بقية أيام السنة و اعلموا أن الطغاة يخافون من سرد حادثة عاشوراء لأنها حركت الأمة للوقوف أمام الطغاة في زمانهم .

 

 

س 3 : ما رأي سماحة الشيخ في العباره ( فلسطين كربلاء اليوم ) ؟

ج : فلسطين دولة إسلامية اغتصبها اليهود من أهلها و لا بد من الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني في الدفاع عن حقه المغتصب ، إلا أن المقالة القائلة "فلسطين كربلاء اليوم" فهي غير صحيحة لأن واقعة كربلاء قد مثلها في الجانب الإيجابي إمام معصوم أراد بنهضته و خروجه إلى العراق تجديد الدين الذي لعبت به بنو أمية و كادوا يحرفون الأمة الإسلامية عن دينها الإسلامي و يرجعونها جاهلية ، و مثلها في الجانب السلبي من عادى الإسلام بكل تصرفاته و أفكاره فكانت معركة فريدة من نوعها في تاريخ الإسلام ، أما فلسطين فلم يقف في الجانب الإيجابي رجل كالحسين يريد نصرة الإسلام ، بل هم أبطال يريدون إرجاع حقهم إليهم و هم على حق في ذلك . إذاً واقعة كربلاء هي معركة بين الإسلام و أعدائه أما واقعة فلسطين فهي معركة بين ظالم و مظلوم ، فكم فرقٍ بينهما .

 

س 4 : ما حكم صيام يوم العاشر من المحرم ؟ هل الصوم يكون طول اليوم اوالى بعد الزوال؟ وما الحكمه
وما الحكمه في صيام هذا اليوم العظيم.

ج : إن صوم يوم عاشوراء جائز و لكن ثوابه أقل مما لو أمسك إلى العصر و أفطر ساعة العصر قبل الغروب لعدم التشبه ببني أمية .

س 5 : من المعروف لو لا هذه الثورة العظيمة لا ما بقي من الإسلام شيئا .

سؤالي هو : لماذا لم يبيع و يصالح الامام الحسين عليه السلام يزيد المعلون .

ماهي احتمالات اذا صالح الامام الحسين يزيد ؟
و المعذرة ... من هذا السؤال القاسي الى كل قلب شيعي

ج: إن الإمام الحسين عليه السلام قد صالح معاوية لأن معاوية رغم انحرافه عن الدين كان له رصيد من المسلمين يعتقدون عدالته و أنه من صحابة الرسول صلى الله عليه و آله بل الدعاية في كونه كاتب الوحي كانت رائجة ، و قد احتكم في صفين إلى القرآن بحيلة عمرو بن العاص فنزول الإمام علي عليه السلام و الإمام الحسن (ع) إلى مصالحته لم يكن أمراً سيئاً على مستوى عامة المسلمين .

أما يزيد فهو قد اتضح أمره للمسلمين قاطبة بأنه يلعب بالطيور و يشرب الخمر و لم يكن يعتقد بالدين لا باطناً و لا ظاهراً ، فلم يكن له رصيد من المسلمين و لكن تسلط عليهم بقوة جيش أبيه ، و على هذا فإن الصلح مع يزيد و من قبل الإمام الحسين (ع) يكون معناه إقرار أن يكون الفاسد غير الملتزم بالدين علناً خليفة للمسلمين ، و هذا الإقرار من إمام المسلمين المعصوم ، و بذلك ستكون قاعدة فاسدة قد قُررت من إمام المسلمين ، و لذلك فقد قال الإمام الحسين (ع) : "مثلي لا يبايع مثله " و لم يقل : أنا لا أبايعه . أي أن الحق لا يبايع الباطل و لا يقِّره إذا كان الباطل واضحاً عند جميع المسلمين .

و الخلاصة : إذا كان قد بايع الإمام الحسين (ع) يزيداً فمعنى ذلك أن الإسلام أقرَّ أن يكون الخليفة غير ملتزم بالدين ظاهراً و باطناً ، و هذا معناه إنكار هذا الدين بترك مبادئه التي منها أن يكون إمام المسلمين عادلاً صالحاً تقياً عارفاً بالكتاب و السنة .

لمن يود الاطلاع على سيرة سماحة الشيخ وتفاصيل اللقاء كاملاً عليه بزيارة القسم الخاص بذلك عبر الضغط هنا .

 

قارئ RSS