|
|
|
بعض المصطلحات الفقهية .. |
|
|
حسب المرجع الديني آية الله العظمى السيد السيستاني حفظه الله ورعاه ..
السؤال: ماهو تعريفكم للمؤمن الكفؤ شرعاً وعرفاً؟
الجواب: الكفؤ الشرعي هو المؤمن الذي يرتضی خلقه ودينه والكفؤ العرفي يختلف باختلاف الاعراف والمناط ان یكون مناسباً لها بحسب النظرالعرفي.
السؤال: ما هو تعريفكم لمصطلح (الاحتياط اللزومي) وماذا يترتب علی من لم يعمل به؟
الجواب: یجب العمل علی طبق الاحتیاط اللزومي ولا یترك هذا الاحتیاط الا اذا كان للاعلم بعد المجتهد الذي یقلده فتوی بالجواز فانه یجوز للمقلد ان یرجع الیه ویترك الاحتیاط اللزومي.
السؤال: من هو الحاكم الشرعي ، هل هو كل مجتهد عادل ام ثمة شروط اخری؟
الجواب: الحاكم في ما یدعی بالامور الحسبیة كالتصرف في اموال الیتامی لصالحهم ونحو ذلك هو كل مجتهد عادل واما في الامور العامة للمسلمین ففیه شروط احدها ان تكون له مرجعیة عامة.
السؤال: ما معنی المصطلح الفقهي(الاحتیاط وجوبا) ؟
الجواب: یمكنك في مورد الاحتیاط الوجوبي ان تعمل بالاحتیاط المذكور ویمكنك الرجوع الی فتوی مرجع آخر في ذات المسالة وفي نفس الفرض بشرط ان یكون المرجع المذكور هوالاعلم من سائر المجتهدین بعد المرجع الاول الذي هو اعلم من الجمیع.
السؤال: ما هو الفرق بین الجهل القصوري والتقصیري ؟
الجواب: الجهل القصوري ما یكون مع عذر كما لو سالت من تثق به ولكنه اخطاء والتقصیري ما لا عذر فیه.
السؤال :ما هو المقصود بالوطن الشرعي ؟
الجواب: ذكر بعض الفقهاء نحواً آخر من الوطن يسمى بالوطن الشرعي ويقصد به المكان الذي يملك فيه الإنسان منزلاً قد استوطنه ستة أشهر ، بأن أقام فيها ستة أشهر عن قصد ونية فقالوا : إنه يتم الصلاة فيه كلما دخله . ولكن الأظهر عدم ثبوت هذا النحو.
السؤال: ما الفرق یبن الاحتیاط الوجوبي والوجوب الاحتیاطي، وهل یجب العمل بهما ارجو التوضیح للاهمیة القصوی، وهل تعریفها یختلف من مرجع لاخر؟
الجواب: لیس هناك ما یدعی بالوجوب الاحتیاطي واما الاحتیاط الوجوبي فمقتضاه ان المقلد مخیر بین ان یعمل به او یرجع الی مجتهد آخر ان اجاز الترك ولكن لابد من رعایة الاعلم فالاعلم فلایجوز الرجوع الی مجتهد یفتي بالجواز ان كان هناك من هو اعلم منه ویفتي بالحرمة مثلاً.
السؤال: ما هوالمحكم والمتشابه في القرآن الكريم؟
الجواب: المحكم هوالآية التي تكون معناها واضحاً ويكون اللفظ نصاً أوظاهراً في المعنى وأما المتشابه فهوالمجمل أوما قصد منه خلاف الظاهر ولابد من تفسيره وتأويله من قبل الائمة الاطهار (عليهم السلام) الذين علمهم الله تعالى تأويل القرآن , قال تعالى: (هو الذي انزل عليك الكتاب منه ايات محكمات هن ام الكتاب واخر متشابهات فاما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تاويله وما يعلم تاويله الا الله والراسخون في العلم يقولون امنا به كل من عند ربنا وما يذكر الا اولوا الالباب) .
|
|