الرئيسية arrow العراق تحت المجهر arrow زيارة الأربعين بين الماضي والحاضر

أرسل مشاركتك !

يمكنكم المشاركة بإعداد العدد الرابع من المجلة من خلال إرسال مشاركاتكم عبر هذه الصفحة ، علماً بأن المجلة فكرية اجتماعية ثقافية سياسية دينية وبعد إرسال المشاركات سنقوم بمراجعتها وإخباركم في حال أننا سنقوم بنشرها من عدمه . فساهموا معنا بأقلامكم في إحياء شعائر أهل البيت عليهم السلام وجزاكم الله خير الجزاء .

شاركنا برأيك

ما هو تقييمك لموضوعات وإخراج العدد الثالث من مجلة أنصار الحسين؟
 
زيارة الأربعين بين الماضي والحاضر طباعة ارسال لصديق
الكاتب/ السيد محمد الشرع   
pics_karbala5.jpgورد عن الامام الحسن العسكري ( علامة المؤمن خمس , تعفير الجبين , وصلاة الاحدى وخمسين , والجهر ببسم الله الرحمن الرحيم , والتختم باليمين , وزيارة الاربعين ) .

فزيارة الاربعين في العشرين من صفر هي احدى علامة المؤمن التي وردت عن الامام عليه السلام ,

لذا فهي تكتسب اهمية كبيرة جدا في هذا المعنى , كما أن زيارة الاربعين ارتبطت عند العراقيين بالمشي على الاقدام من مناطق سكناهم , و في ذلك مواساة قليلة لعقيلة الهاشميين وسيد الساجدين وحرم رسول رب العالمين ووصيه , فكما مشت السبايا الى الكوفة وبعد ذلك الى الشام بذلك المشهد المؤلم , فنحن نمشي اليك يا ابا عبد الله مشيا على الاقدام ...

وكما تألمت حرائر ال محمد , فنحن نتالم مثلهم , وكما جددوا العهد في العشرين من صفر , فنحن نجدد العهد ايضا , لاننا نتأم لالمهم ونفرح لفرحهم ...


وبعد المشاركة الاضخم في الاربعين لهذا العام خطر ببالي عقد مقارنة بين السابق والحاضر ....


ففي السابق كانت المفارز الامنية تنتشر على الطرقات لاعتقال الزائرين الماشين لكربلاء ,


اما اليوم فالمفارز الامنية تنتشر على الطرقات لتأمين حماية هؤلاء الزائرين .


في السابق : كانت مواكب خدمة الزائرين تنتشر سرا وفي البيوت ,

اما اليوم : فالمواكب تنتشر علانية وفي جميع الاماكن لخدمة احباب ابي عبد الله .


في السابق: كان فدائيوا صدام يحملون الهراوات الكهربائية لمنع الوافدين من الدخول الى الحرم المقدس ,

اما اليوم فان حماية الزائرين صار شرف للمسؤولين الامنيين .....



هذه مقارنة بسيطة وقليلة عن اهم الفوارق بين الماضي والحاضر ,
ولكن بقي شيء لم اذكره لانه مشترك بين الماضي والحاضر ,
رغم كل الظروف الصعبة التي مر بها الزائرون من قتل وضرب وملاحقة ومنع , الا انها كانت نفس الزخم ونفس التوجه ونفس الاقبال ..


ولم تمنع كل الاعمال الوحشية التي مورست ضد الزائرين من ان يذهبوا الى كربلاء ...

بل زادت تلك الاعمال في اصرارهم وعزيمتهم ..

وأخيراً :

هذه دعوة لنتذكر شيئاً مهما ً:

حينما قصفت كربلاء في يوم عاشوراء الدامي على ايدي الزرقاويين الكفرة , لاحظنا كيف ان الجموع المليونية اقبلت اقبالا كبيرا على كربلاء في صفر , واخذ العدد يتزايد بين سنة سابقة وسنة لاحقة .

اللهم احفظ زوار الحسين وارزقنا زيارة الحسين في الدنيا وشفاعته في الاخرة .
 
< السابق

قارئ RSS