|
خبز الشعير .. غذاء الأنبياء |
|
|
خبز الشعير .. غذاء الأنبياء
قال الإمام الرضا عليه السلام : فضل الخبز الشعير على البر كفضلنا على الناس ، ومامن نبيّ إلا وقد دعا لأكل الشعير ، وبارك فيه ومادخل جوفا ً إلاّ وأخرج كلّ داء فيه وهو قوت الأنبياء ، وطعام الأبرار أبى الله تعالى أن يجعل قوت أنبيائه إلاَّ شعيرا ً.
وفي خبر قال : لو علم في شيء شفاء أكثر من الشعير جعله الله غذاء للأنبياء.
وقال عيص : قلت للصادق عليه السلام : حديثٌ ميروى عن أبيك عليه السلام أنّه قال ماشبع رسول الله صلى الله عليه وآله من خبز بُرّ قطّ أهو صحيح ؟ فقال : لاماأكل رسول الله صلى الله عليه وآله خبز قطّ ولاشبع من خبز شعير قط ّ.
وفي تحفة الحكيم : خبز الشعير سريع الهضم قليل الغذاء مورث للقولنج في المبرودين نفّاخ ومصلحه ماء العسل.
قلة الأكل ..... أهم أنواع الدواء !
وأعظم أنواع الدواء النافع ماروى عن الإمام الرضا عليه السلام أنّه قال : لو أن ّ الناس قصروا في الطعام لاستقامت أبدانهم ، وفي الوراية : إنّ طبيبا ً نصرانيا ً دخل على مولانا الصادق عليه السلام فقال له : يابن رسو الله أفي كتاب ربّكم أم في سنة نبيكم شيء عن الطبّ ؟ فقال : نعم أم كتب ربّنا فقوله تعالى : (( كّلُوا واشْرَبُوا وَلاتُسْرِفُوا)) الأعرفا : 31 .
وأما عن سُنّة نبينا فقال صلى الله عليه وآله وسلم : الحمية من الأكل رأس كل دواء ، والإسراف في الأكل رأس كلّ داء ، فقام النصراني وهو يقول : والله ماترك كتاب رّكم ولاسُنّة نبيكم شيئا ً من الطب لجالينوس ، وقال عليه السلام : ليس الحمية من شيء تركه إنّما الحمية من الشيء الإقلال منه .
المصدر : [ أذكياء الأطباء : الخطيب الشيخ محمدرضا الحكيمي].
|