
لكل داء دواء
خلق الله سبحانه لكل داء دواء على مايستفاد من الروايات ، وإن لم يصل إليه علم الإنسان بعدُ.
عن جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه عليه السلام : (( أنّ رسول الله صلى الله عليه وآله قال تداووا فماأنزل الله داء ً إلا أنزل معه دواء ً إلا السام يعني الموت فإنه لاداواء له )). [ مستدرك الوسائل : ج16 ص 436 ب 106 ح 20475. ]
وعن عليّ بن أبي طالب عليه السلام قال : (( قيل : يارسول الله نتداوى ، فقال عليه السلام نعم ماأنزل الله تعالى من داء إلا قد أنزل معه دواء ً فتداووا إلا السّام فإنّه لادواء له )). [ مستدرك الوسائل: ج 16 ص 437 ب 106 ح 20480] .
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله : (( لكل داء دواء )) [ بحار الأنوار : ج90 ص 296 ب 16 ].
لاخير في بدن لايألم
روي : (( لاخير في بدن لايألم ، ولامال لايصاب )) ، فسئل العالم عليه السلام عن معنى هذا ، فقال عليه السلام : (( إنّ ، البدن إذا صح أشر وبطر فإذا اعتلّ ذهب ذلك عنه ، فإن صبر كفّارةٌ لما قد أذنب وإن لم يصبر جعله وبالا ً عليه )). [ فقه الرضا : ص 341 ب 90 ] .
أفضل من عبادة ألف سنة
عن الإمام الباقر عليه السلام قال : (( سهر ليلة من مرض ألف من عبادة سنة )) [ مكارم الأخلاق : ص358 ].
وعن زرارة عن أحدهما عليه السلام قال : (( سهر ليلة من مرض أو وجع أفضل وأعظم أجرا ً من عبادة سنة )). [ مكارم الأخلاق: ص358 ].
المصدر : من الآداب الطبية - آية الله العظمى السيد محمد الحسيني الشيرازي " قدس سره ".
|