الرئيسية arrow العراق تحت المجهر arrow الأركان الأساسية للسعادة الزوجية

أرسل مشاركتك !

يمكنكم المشاركة بإعداد العدد الرابع من المجلة من خلال إرسال مشاركاتكم عبر هذه الصفحة ، علماً بأن المجلة فكرية اجتماعية ثقافية سياسية دينية وبعد إرسال المشاركات سنقوم بمراجعتها وإخباركم في حال أننا سنقوم بنشرها من عدمه . فساهموا معنا بأقلامكم في إحياء شعائر أهل البيت عليهم السلام وجزاكم الله خير الجزاء .

شاركنا برأيك

ما هو تقييمك لموضوعات وإخراج العدد الثالث من مجلة أنصار الحسين؟
 
الأركان الأساسية للسعادة الزوجية طباعة ارسال لصديق
الكاتب/ السراج   
بicon_06.jpgسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد وآل محمد


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

أضع بين أيديكم هذا البحث المتواضع المختصر الذي أعددته من كتب ومحاضرات وسؤالي لبعض العلماء الأفاضل حفظهم الله تعالى ..


اهم ركنين للسعادة الزوجية يتمثلان في :

1-الاختيار السليم : بان تختار الزوجة المناسبة لك و المتوافقة معك .

2- فن التعامل مع الزوجة : بمعنى ان تمتلك مهارات التعامل الايجابي مع الزوجة ليصفو العيش و يدوم الوئام .


بداية أتكلم عن الركن الأول ألا وهو : الاختيار السليم .

الاختيار السليم : يمثل الاختيار السليم الاساس الاهم للسعادة الزوجية و قد تبلغ درجة اهميته 70% أو أكثر.

من هي الفتاة التي نختارها للزواج ؟

للاجابة على هذا السؤال لابد ان نطرح محاور مهمة يدور حديثنا حولها .

get-1182467804.jpgالمحور الاول : ماذا تمثل لك الزوجة ؟

ان الفهم الدقيق لاهداف الزواج تساعد بشكل كبير في تحديد الخيار المناسب ، و لكن النقطة المهمة ان هنالك اناسا يفهمون ما يريدون و لكن لا يعرفون اللوازم التي يستتبعها هذا الاختيار و لذا فانهم يفاجئون بان ما يتحقق لم يكن هو ما يهدفون اليه ، و لذا صغت السؤال بما تمثله الزوجة و ان لم يكن ذلك من اهداف الشخص في بعض الاحيان .

1- مقضى للشهوة و مصدر اشباع للغريزة الجنسية ، و لعل هذا الهدف هو الدافع الاكبر للشاب حين يسلك للزواج ، و هنا لابد من اختيار الزوجة الملائمة لقضاء هذه الرغبة من حيث تفهمها لطبيعة هذه الرغبة و تعاملها معه ، كما سيأتي ذكره حين استعراض الروايات .

2- ام لأولادك : و هذا لازم واضح في الزواج ، فلابد من ان يضع الشاب في المراة التي يختارها مواصفات تساعد على كونها اماً صالحة لاولاده و محل ثقة يمكن للزوج ان يوكل اليها بمسؤولية التربية .

3- شخص لصيق بك جدا : في كل مجريات حياتك ، في نومك و اكلك و جلوسك ... ، فلابد ان تكون ذات مواصفات تجعلها شخصا غير مزعج في حياتك .

و انا اعتقد ان الشاب يستطيع ان يستفيد من علاقاته مع اصدقائه في مجال التعرف على المواصفات التي تريحه و الاخرى المزعجة له في الاشخاص الذين يعايشهم و يسكن معهم و نحو ذلك .
فمثلا اذا كنت انسانا شديد الحساسية للروائح الكريهة فمن الخطأ ان تتزوج بامراة من القسم الذي يفرز جسده الروائح غير الطيبة مثلا ، و لا تتصور ان هذه الصفة امر تافه بل انها تتضخم لشدة لصوق الزوجين في حياتهما المعيشية ، و قد ورد ان النبي (ص) كان اذا اراد ان يتزوج امرأة ارسل من ينظر اليها و قال : شم ليتها (اي صفحة العنق) فان طاب ليتها طاب عرفها ( اي الريح الطيبة) .
و لعله من هنا تنبثق اهمية ان تكون الزوجة من نمط الحياة المقارب للزوج في ثقافتها ، و قد جرب الكثيرون مساوئ و سلبيات الزواج من اجنبيات .


4- خازن لاموالك و حافظ لأسرارك ، فلابد من ملاحظة طبيعة معيشتها و مدى قدرتها على التكيف مع الاوضاع الاقتصادية المتاحة ، و في بعض الروايات ان خيار خصال النساء شرار خصال الرجال ، و عد منها البخل فانها ان كانت بخيلة حفظت مال زوجها . و كذلك فيما يرتبط بحفظ السر .

5- واجهتك امام الناس : فهي تحمل اسمك و لذا جاء في الروايات التعبير عنها بانها قلادة تتقلدها فانت ستتحمل اجتماعيا اعباء وضعها الاجتماعي .

و اخيرا : اعرف نفسك و اختر الزوجة المناسبة و المريحة لك , فلا تختر فتاة تبتعد عنك في طباعها الشخصية بشكل كبير لا يمكن فيه التوافق على حدود تحقق لكما الراحة و الطمأنينة ، فاذا كنت من طبقة فقيرة او متوسطة اعتادت حياة بسيطة فلا تختر فتاة تعودت على افضل الماركات و ذات دلال و حساسية في طباعها بشكل كبير مثلا .

و كذلك لو كنت رجلا شديد الحساسية و الغيرة فلا تتزوج بفتاة تعيش اجواء اجتماعية شديدة الانفتاح و التواصل الاجتماعي بين الجنسين ..


المحور الثاني : طباع مهمة في الزوجة :

1- الهدوء : لان الغضب المتكرر يخلق تعقيدات صعبة في حياتك الزوجية ، خصوصا مع تضاعف المسؤوليات و الهموم ، كما ان الغضب طبع معدي و اذا اصيب الانسان به تنغصت حياته ..

و لكن ينبغي اختيار الدرجة المناسبة من الهدوء مما لا تتحول معه المراة الى ركام من جليد لا يتفاعل مع اي شيء .

2- الطاعة : بمعنى ان تكون بطبعها تحب المسايرة و التوافق ، لا ان تكون لجوجة عنيدة .

3- البشاشة و البشر .

4- لين العريكة و سهولة العيش : فهي ترضى بشكل سريع و ليست كثيرة المطالب بطبعها ، و صبورة في تحقيق النتائج في حياتها .

5- الاقتصاد في الانفاق : بان لا تكون مسرفة مبذرة ، فان المال يملك اهمية في اثارة احساسات الزوج خصوصا حال كونه هو الذي يكد لتحصيله ، و في موارد قرآنية قدم ذكر المال على النفس لمدى حساسية الارتباط عند الرجل بالمال .

6- المستوى الحياتي المتقارب : و هذا عنصر حساس جدا قد يغفله الكثير في اجواء الرومانسية الحالمة و لكنه من اكبر منغصات الحياة الزوجية بين الزوجين .

المحور الثالث : محاور الاختيار :

ركز في اختيارك على محورين مهمين في المرأة ، الدينو الطباع .
و هذا طبعا مضافا الى المقبولية الجمالية في نفس الرجل و هو امر نسبي يتفاوت من شخص الى آخر .

اما الدين : فبمعنى ان تمتلك مستوى ايمانيا مناسبا بان تكون انسانة تحمل مقومات التقوى و خشية الله تعالى ، و طبعا للتقوى درجات و مراتب ...

و اما الطباع : فيجب اختيار المراة التي بطبعها تتملك الخصوصيات التي اكدنا عليها في كلامنا السابق ، او التي يسهل تطبعها بتلك الخصوصيات .

انت تريد زوجة ترتاح معها و لا تريد مجاهدا ؟؟؟

و من هنا تنبع اهمية ان تكون الطباع متوافقة ، لان الطباع اذا كانت متنافرة فان المراة قد تضغط على نفسها للتعايش مع الزوج و لكن ذلك يؤثر على جوانب اخرى من سلوكها فمثلا التي تتحمل ضنك العيش بضغط كبير فانها تصبح مثلا عصبية المزاج مما يفسد على الزوجين معيشتهم .

• لا تكن متفائلا اكثر من اللازم

فبعض الرجال يتزوج بالفتاة التي انكشف له انها متنافرة في طباعها او دينها على امل ان ينصلح ذلك لاحقا ، و هذا وهم يقع الكثيرون في شراكه و تكون نتائجه وخيمة جدا ..

ان على الانسان ان يكون متفهما لدرجة قدرته على التعايش مع ما ينفر منه فلا يعطي تقديرا زائدا عن اللازم لنفسه في هذا المجال ، فاذا كانت الصفة مهمة و كان التنافر موجود و لم تكن هنالك بوادر لحل سريع قبل الزواج او امل واضح و موضوعي بزوال ذلك التنافر فلابد من الحزم في اتخاذ القرار الصعب ..

لا تقدم الجمال على الدين و الطباع

نعم يجب ملاحظة الجانب الجمالي و ان لا تكون الفتاة تمثل صورة قبيحة مزعجة للزوج ، اما المبالغة في هذا الجانب فليس أمرا صحيحا ، لان هذا الجمال الذي تبالغ فيه سيتحول مع استمرار العشرة الى شيء تعتاده و تبقى الطباع و يبقى الدين هما العامل الاكثر حيوية في علاقتك بزوجتك ..


المحور الرابع : مختارات من الروايات في مجال اختيار الزوجة :

• عن داوود الكرخي : قال قلت لابي عبدالله (ع) : ان صاحبتي هلكت و كانت لي موافقة و قد هممت ان اتزوج ، فقال : انظر اين تضع نفسك و من تشركه في مالك و تطلعه على دينك و سرك و امانتك ، فان كنت لابد فاعلا فبكراً تنسب الى الخير و الى حسن الخلق .
الا ان النساء خلقن شتى فمنهن الغنيمة و الغرام
و منهن الهلال اذا تجلى لصاحبه و منهن الظلام
فمن يظفر بصالحتهن يسعد و من يغبن فليس له انتظام

و هن ثلاث : فامرأة ولود ، ودود ، تعين زوجها على دهره و تساعده على دنياه و آخرته و لا تعين الدهر عليه ، و امرأة عقيم لاذات جمال و لا خلق و لا تعين زوجها على خير ، و امرأة صخّابة ، ولاّجة خرّاجة ، همازة ، تستقل الكثير و لا تقبل اليسير .

معاني :

الصخب : شدة الصوت و الصياح (و لعل المراد انها كثيرة الضجيج في حياتها ، فتثير صخبا كبيرا اذا قدمت شيئا يسيرا فهي تستكثر قليل الخير من نفسها و تستقله من غيرها )
الولاجة : كثيرة الولوج اي الخروج و الدخول (و لعل المراد قليلة الجلوس في البيت همها الخروج من البيت باعذار و اغراض شتى)
الهمازة : العيابة و الغيابة (فهي كثيرة التعيير و التعييب لا يعجبها شيء ) .

عن علي (ع) : تزوج عيناء سمراء عجزاء مربوعة فان كرهتها فعليّ الصداق .


السمراء (لونها بين السواد و البياض) و العيناء(الحسنة العين التي عظم سواد عينها و وسع) و المربوعة (الوسيطة القامة لا طويلة و لا قصيرة ) و العجزاء (التي كانت عظيمة العجز اي المؤخرة) ، و قد يكون في هذه المواصفات اشارة الى وفرة الاشباع الغريزي للرجل مع هكذا امراة .

عن الصادق (ع) : خير نسائكم التي ان غضبت او اغضبت قالت لزوجها : يدي في يدك لا اكتحل بغمض حتى ترضى عني .

قد ينظر البعض الى هذه الرواية بشكل حالم و لكن علينا الالتفات الى الابعاد الموضوعية و احتمل ان هذه الرواية تشير الى نقطتين مهمتين و هي ان هذه المراة من النوع الذي لا يرتاح مع اجواء التشاحن و الخصام و يود ان ينهيه باسرع وقت ، و هناك اناس متاقلمون جدا مع هذه الاجواء و ذوي بال طويل في هذا المجال .
و الامر الآخر ان هذه المراة من النوع الذي يولي اهمية في ان يكون الاخر راضيا عنه غير منزعج منه (زوجا كان او ابا او اما او اخوة و نحوهم) ، و هناك اناس لا يبالون باحد و لا تحرك فيهم هذه القضية شعرة .

عن النبي (ص) : لا تزوجوا النساء لحسنهن فعسى حسنهن ان يرديهن و لا تزوجوهن لاموالهن فعسى اموالهن ان تطغيهن و لكن تزوجهن على الدين .
عن الصادق (ع) : انما المرأة قلادة فانظر ما تتقلد .
عن السجاد (ع) : خير نسائكم الطيبة الريح ، الطيبة الطعام ، التي ان انفقت انفقت بمعروف و ان امسكت امسكت بمعروف ...
عن النبي (ص) : اياكم و خضراء الدمن ( قيل و ما خضراء الدمن) قال : المرأة الحسناء في منبت السوء .
عن النبي (ص) : تخيروا لنطفكم و انتخبوا المناكح و عليكم بذوات الاوراك فانهن انجب .
عن النبي (ص) : اياكم و تزوج الحمقاء فان صحبتها ضياع و ولدها ضباع .

المحور الخامس : كيف اتعرف على الفتاة المناسبة ؟

و هذا السؤال هو الاكثر حساسية ، لان الشاب في الاجواء الدينية لا يعيش الاختلاط حتى يتمكن من التعرف الى الفتاة و طباعها ، فيحتاج الى كواشف يمكن من خلالها اكتشاف الفتاة المناسبة .

و سأذكر هنا بعض الكواشف التي تكشف عن الفتاة المناسبة :

1- الاسرة : و اعني به اسرة الفتاة من حيث كونها اسرة طيبة السمعة ام كثيرة المشاكل ، اصيلة ام خليط غير متجانس ، تملك نساؤها المواصفات الجيدة التي يرغب فيها للزواج ام لا .
و لعل كلنا يعرف قصة اختيار امير المؤمنين (ع) لأم البنين و لجوئه الى اخيه الخبير في انساب العرب ليختار له امراة ولدتها الفحولة من العرب تنجب له ولدا شجاعا .

2- طبيعة علاقة الوالدين في هذه الاسرة ، و من هو العنصر المدير لها ، و طبيعة تعامل ام الفتاة مع ابيها ، لان الفتاة تتعلم اساسيات فنون التعامل الزوجي في بيت والديها بشكل عملي من خلال طبيعة العلاقة القائمة بينهما او بين المتزوجين من اقاربها.


3- سؤال المقربين منك : كالوالدة و الاخوات و نحوهما ممن يمكنهم الاطلاع بشكل منفتح على طباع الفتاة و اخلاقها و دينها .

و لكن كن دقيقا في دراسة و تقييم ما ينقل اليك فقد يؤثر حب الشخص الذي يقيّم و اغراضه و وعيه في التقييم فقد يختار من يراه هو مناسبا و يكون مناسبا له و ليس لك .

فالام قد تحب البنت لانها خلوقة معها و تحترم العجائز مثلا و لا تلتفت الى ضعف مستواها العلمي الذي قد يكون بعدا حساسا عندك في عملية الاختيار ، و كذا اختك التي تحب صديقتها وتطمح ان تكون زوجة لك قد تغفل عن سلبيات فيها و قديما قيل ( و عين الرضا عن كل عيب كليلة) .

و لذا فان من الضروري ان توجه اسئلة محددة وواضحة الاجابة ، فبدلا من ان تسأل : هل هذه الفتاة تصلح لي زوجة؟
قل : هل هذه الفتاة عصبية ، هل هي عطوفة ، هل تحب البقاء في البيت عادة ام تحب الخروج ، .... و هكذا .

4- البيئة و المجتمع : قد يكون كاشفا جيدا لان هناك مواصفات عامة تعم نساء ذلك المجتمع فيكون دليلا يدلك على الطريق و قد ورد في بعض الروايات توجيهات من هذا القبيل .
و قد ورد عن النبي (ص) : الشجاعة لاهل خراسان و الباءة في اهل البربر و السخاء و الحسد في العرب فتخيروا لنطفكم .


5- استفت قلبك : فان درجة ميلك و رغبتك في الفتاة امر مهم في التعايش معها ، فقد تكون الفتاة جيدة و لكنها من النوع الذي لا ترتاح اليه و تتضايق من التعامل معه .
طبعا عليك ان تدرس حقيقة شعورك بدقة فقد يكون الامر مجرد غربة تحتاج الى بعض الوقت لتحصل الالفة او انه حياء عارض و يزول و نحو ذلك ، اما اذا شعرت باستحكام عدم الاستلطاف و بدرجة معتد بها (تقدرها انت) فلا تغامر بل اعط الامر مهلة للتدقيق او احزم الامر .

و لكن عليك ان لا تبالغ في الحساسية تجاه هذا الامر و تكون كثير الشروط ، فان الذي يريد شخصا لا عيب فيه عليه ان يعيش وحده مدى الدهر .

6- التعارف قبل الزواج (الخطبة): اعط هذه المسألة اهمية كبيرة ، و لا تقظ فترة ما قبل الزواج بالاحلام و الخيالات ، نعم عش رومانسيتك في هذه المرحلة و لكن لا تجعل هذه الاجواء الحالمة تعمي عينك عن واقع هذه الفتاة .
و في المقابل لا تتحول الى محقق و مختبِر في تعاملك مع الفتاة التي تخطبها و تشعرها و كانك متفضل يريد ان يمن عليها بعلاقته معها ، بل تعامل معها بشكل طبيعي و لكن ارهف حواسك جيدا لردات الفعل التي تصدرها ، و خصوصا تلك التي تكون بعفوية و بدون تكلف ، و حاول قدر المستطاع ان تدرس الظروف و الملابسات لردات الفعل تلك .

7- الاستخارة : و هي ملجأ يمكن اللجوء اليه لرفع بعض حالات التردد الغير واضحة ، و يخطئ الكثيرون في التعامل مع الاستخارة (التشاورية) في حالات الزواج ظانا ان البركة لا تحل الا بالاستخارة ، لا ، فالخيرة عند الحيرة ، اما اذا كان هناك وضوح في الرؤية فتوكل على الله ، و تكون الاستخارة في هذه الحالة بان تسأل الله و تدعوه و تتضرع اليه في ان يجعل لك الخير في الفتاة التي اخترتها وهذا هو المعنى الاساسي للاستخارة بل ان اكثر ما ورد من الروايات في الاستخارة قد ورد بهذا المعنى كما يقول العلامة المجلسي (ره) .



انتهيت من الركيزة الأولى من الموضوع (الاختيار السليم ) وقد شرحنا الموضوع بما تيسر لنا ..

وإن شاء الله تعالى نكمل الركيزة الثانية ( فن التعامل مع الزوجة ) من موضوعنا لاحقا ..

ونسألكم الدعاء جميعاً


انتظروا الجزء الثاني بالعدد القادم ..
 

قارئ RSS