|
مُقْدِّمْة
ضَمْيرٌ مُتّصِلٌ أَنْـا بِأَرْض وَطَنْيِ
يُقَيِّدُونَ فَمْيِ بِسَلاسِلٍ مِنْ نَارٍ
كَيْ أَصْمَتْ
وَمَا كُنْتُ مِنَ الصَامِتْيِنْ
وَلا يُدْرِكُونْ
كُلّ شَيءٍ يَصْمَتْ عِنْدَمّا يَمْوتْ
وَالضَمْيِرَ يَمْوتْ حِيّنَمَا يَصْمَتْ
1
الْيَهُودْ دُمّْيَةٌ
تَخْلُو مَلامِحها مِنْ الْبَرْاءَةِ
وَحَمْامَّةَ السَّلامِ
عَلْىَ قَارِعَة ِخَارِطَّة َالطَرْيقِ
مَذْبُوحَةٌ بِسَيَّفِ العَربِ
2
الذْئِبْ
مَا أُكِلَ يُوسُفْ
ولَكِنَّهُ مُتَّهَمٌ بِدَمِهِ
وَمَا زَالَ قَمِّيْصَ يُوْسُف مُعَلّقُ بِـأَطْرَافِ السَّمَاءِ
وَيَعْقُوبُ يَحْتَضِرُ
حُزْناً عَلْىَ أِبْنَّهِ الفَقِيدِ
3
زُلَيْخَه
تَحْتَفِظُ بِقِطْعَةِ أَرْض ِقَمْيّص يوسُفَ الْقَدّيمِ
وَيَهُودَ خَيْبَر أَعْلَنْوا إِسْلامَهم
لِيُمَزِّقُوا القُرْآنَ
4
لِمُِحمَّدٍ (صلى الله عليه وسلم )
صُورَ كَارِيكْاتِيرْ
رَسَمُوْهَا عَلْىَ جُدْرَانِ الكَعْبَّةِ
وَالعَرَبَ تَضْحَكُ وُجْوهَهُمْ تَحْتَ قِنْاعِ الخَوفِ
فَـ اقْتَرَحُوا ِهَدْمَ الكَعْبَةِ
5
يَـــاهْ
حِجْارَةٌ بِيَدِ طِفْلٍ فِلِسْطِيْني الهَوْى
أَعْطَىَ رُوْحَهُ لِلْمَوّتِ
وَمْا أَعْطَىَ حِجْارَتَهُ لْيَهُودْيٍ غَبي
6
أَنْا أَنْتِ هُوَ هِيَ
نَتَعْارَكْ عَلْىَ رَغِيْف ِخُبْزٍ بِيَدِ القَدَرِ
وَبُطْوننَُا تَصْرَخُ مِنْ التُخّمَةِ
7
) َقلْبي (
سَفِيْنَةٌ مُمَزّقَة الأَشْرِعَة
تَجْريِ عَكْسَ التَيَّارَ
وَالسْاحِلَ بَعِيْدٍ
بَعِيْد
بَعِيْد
رُبَّمَا وَرْاءَ المْوّتِ
وَفْيِ أَعْمَاقِ اليَأْسِ أَغْرَقُ وَحْيِدَاً
وَفُقْاعَاتَ الأَمَلِ
تَطْفُوْ عَلْىَ سَطّحِ الجُرحِ
أَتَنْهَّدُ أَنْا
آخِرُ أَنْفَاسَ الاِحْتِضَارِ
وَجَمْيِعُهُمْـ يَرْقِصُوْنَ عَلْىَ إِيقَاعِ آهَاتْيِ
فَرِحُونْ بِمَوْتَيِ البَطِّيءْ
بَطِّيءْ
حَدّ التَوَقّف
وَمْا مِنْ خَلاصٍ سِوْىَ الرْحِيلُ
بِتْابُوت ِالصَّمْتِ
|