الرئيسية arrow روح الإحساس والقلم arrow آخِرُ أَنْفَاسْ الاِحْتِضَارْ

أرسل مشاركتك !

يمكنكم المشاركة بإعداد العدد الرابع من المجلة من خلال إرسال مشاركاتكم عبر هذه الصفحة ، علماً بأن المجلة فكرية اجتماعية ثقافية سياسية دينية وبعد إرسال المشاركات سنقوم بمراجعتها وإخباركم في حال أننا سنقوم بنشرها من عدمه . فساهموا معنا بأقلامكم في إحياء شعائر أهل البيت عليهم السلام وجزاكم الله خير الجزاء .

شاركنا برأيك

ما هو تقييمك لموضوعات وإخراج العدد الثالث من مجلة أنصار الحسين؟
 
آخِرُ أَنْفَاسْ الاِحْتِضَارْ طباعة ارسال لصديق
الكاتب/ الشاعر الحسيني /حيدر الحركاني   

icon_03.jpgمُقْدِّمْة

ضَمْيرٌ مُتّصِلٌ أَنْـا بِأَرْض وَطَنْيِ
يُقَيِّدُونَ فَمْيِ بِسَلاسِلٍ مِنْ نَارٍ
كَيْ أَصْمَتْ
وَمَا كُنْتُ مِنَ الصَامِتْيِنْ
وَلا يُدْرِكُونْ
كُلّ شَيءٍ يَصْمَتْ عِنْدَمّا يَمْوتْ
وَالضَمْيِرَ يَمْوتْ حِيّنَمَا يَصْمَتْ


1

الْيَهُودْ دُمّْيَةٌ
تَخْلُو مَلامِحها مِنْ الْبَرْاءَةِ
وَحَمْامَّةَ السَّلامِ
عَلْىَ قَارِعَة ِخَارِطَّة َالطَرْيقِ
مَذْبُوحَةٌ بِسَيَّفِ العَربِ

2

الذْئِبْ
مَا أُكِلَ يُوسُفْ
ولَكِنَّهُ مُتَّهَمٌ بِدَمِهِ
وَمَا زَالَ قَمِّيْصَ يُوْسُف مُعَلّقُ بِـأَطْرَافِ السَّمَاءِ
وَيَعْقُوبُ يَحْتَضِرُ
حُزْناً عَلْىَ أِبْنَّهِ الفَقِيدِ


3

زُلَيْخَه
تَحْتَفِظُ بِقِطْعَةِ أَرْض ِقَمْيّص يوسُفَ الْقَدّيمِ
وَيَهُودَ خَيْبَر أَعْلَنْوا إِسْلامَهم
لِيُمَزِّقُوا القُرْآنَ


4

لِمُِحمَّدٍ (صلى الله عليه وسلم )
صُورَ كَارِيكْاتِيرْ
رَسَمُوْهَا عَلْىَ جُدْرَانِ الكَعْبَّةِ
وَالعَرَبَ تَضْحَكُ وُجْوهَهُمْ تَحْتَ قِنْاعِ الخَوفِ
فَـ اقْتَرَحُوا ِهَدْمَ الكَعْبَةِ


5

يَـــاهْ
حِجْارَةٌ بِيَدِ طِفْلٍ فِلِسْطِيْني الهَوْى
أَعْطَىَ رُوْحَهُ لِلْمَوّتِ
وَمْا أَعْطَىَ حِجْارَتَهُ لْيَهُودْيٍ غَبي


6

أَنْا أَنْتِ هُوَ هِيَ
نَتَعْارَكْ عَلْىَ رَغِيْف ِخُبْزٍ بِيَدِ القَدَرِ
وَبُطْوننَُا تَصْرَخُ مِنْ التُخّمَةِ

7


) َقلْبي (
سَفِيْنَةٌ مُمَزّقَة الأَشْرِعَة
تَجْريِ عَكْسَ التَيَّارَ
وَالسْاحِلَ بَعِيْدٍ
بَعِيْد
بَعِيْد
رُبَّمَا وَرْاءَ المْوّتِ
وَفْيِ أَعْمَاقِ اليَأْسِ أَغْرَقُ وَحْيِدَاً
وَفُقْاعَاتَ الأَمَلِ
تَطْفُوْ عَلْىَ سَطّحِ الجُرحِ
أَتَنْهَّدُ أَنْا
آخِرُ أَنْفَاسَ الاِحْتِضَارِ
وَجَمْيِعُهُمْـ يَرْقِصُوْنَ عَلْىَ إِيقَاعِ آهَاتْيِ
فَرِحُونْ بِمَوْتَيِ البَطِّيءْ
بَطِّيءْ
حَدّ التَوَقّف
وَمْا مِنْ خَلاصٍ سِوْىَ الرْحِيلُ
بِتْابُوت ِالصَّمْتِ

 
< السابق   التالى >

قارئ RSS