في صاحب الذكر ِ ألشريف ِ تشرفوا ** ودعوا ألنفوس َ ترتجيه ِ وتغـرف
ودعـــوا ألقلوب َ تستفيض َ بنوره ِ ** ودعوا ألقصائدَ أبحراً لا أحــــرف ُ
حـيث أبتـدأت َ بذكــــــر ِآل محمـــد ** وَكَـم ْ اِ رْتَجيتْ مَزارهـَــم أتلهـف
ياحـــبذا يوما أفـــئ بظلهـــــــــــم ** وعلى ثراهـــــم خاشعا اتوقــــــــف
ياشيعــة َ الكــــرار باسم محمــد ٍ ** صَـلـّوا علـى ألمختار ِ هيا وأهتفوا
با لـْذ ِ كْر ِ والصـلواة ِ فيها جددوا ** عَهْـدا ً اِليهُم ْ فأسْـرِعوا وَتـَعـَفـّفـوا
فـلـكـم أمـانُ يـوم يُحشَـرُ جَمْعـُكـمْ ** وَلَكـُــــم ْمنـــازِل يارجــالَ سَتُعـْرَفُ
ألذاكـِـرونَ ألحامــدونَ قـُلوبُهـــم ** مُلئـَـت يَقــينا كـَــــيف َلا تـتـعـََفـَـفُ
فـأغرف ْ بدلو ِكَ ما اِسْتطالَ وِصَالُكَ * فــي هــَـــذه ألــدُنيا فـَـلا تتَـخـَـوّف ُ
نبـــعُ لال ِ الـلّه ِيجــري صَافــــيا ** فـكآ نني فيــــــه اقوم وأغــــرف ُ
لا ترتجوا غير الولاة منازلا ** ودعوا النفوس لنورهم تستعطف
أو ليس نبع ألمصطفى مع اله ** سر الوجــود فكــيف ذلـك يوصــــف ُ
أو ليس آل البيت صفوة خلقه ** أ ُخـِـذوا اِلـى عـَرشِ ألجليلِ وَطـُوّفـُوا
فـَا لزَم ْ ولايتـهم وَكُـنْ مِنْ جندهم ** فهُـمْ ألكــتابُ ألناطــــــقُ والشّـرَف ُ
ماذا أقـول وقلبي أصبح محزن ُ ** وَ لـِكـَم ْ بـدا جرحــــي يئن وينــزف ُ
في ذِكـْر ِ آل ألمصطفى ومصابهم **وجـليـل ُ خـطبهمـوا يُبـان ُ ويعـر َ فُ
أوَليسَ قـَدْ نطـَقَ ألكتاب ُ بفـَضـْلِهم ** فــولاؤهــم شــرف لمــن يتشــرف ُ
هـــــذا رسـول ُ اللـه نـُورُ نـُــورُه ُ ** مـِن ْ خـالـِق ِ ألآنـــْوار ِ زاد شـَــرَف ُ
فآبعـَثْ سَلامـَكَ للرسولِ وقـُلْ لَهُ ** نـَحنُ على دربِ ألولاةِ .. فـَقـُلْ إزْحَفوا
تلك المعاني والصفاتُ إليهمُ ** واليهــــمُ آيــْــــــدِي آلــْـــوَرَى تَسْـتَعـطِـفُ