بسم الله الرحمن الرحيم
وتستمر مسرحية فرق تسد التي كانت ولازالت تعاني منها مجتمعاتنا لتفتك بالمجتمع وجعله أحزاب أحزاب في حال تناحر مستمر ، فهانحن نرى موجة من السفسطات من قبل البعض من الجهلة !؟ حتى تكاد هذه الموجة لتفتشي كالمرض الوبائي المعدي ! ليخيم هذا المرض على البصر والبصيرة وليتمادى هؤلاء على الدين والإسلام ! محاولين بشتى الوسائل مد يد التفرقة !؟
فالدماء التي سقطت وأريقت بأرض الطف ماجفت حتى الآن واسم الإسلام موجود بوجود مدارسه الحسينية فكماأن ّ قضية الإمام الحسين عليه السلام كانت ولازالت قضية استثنائية في كل شيء فبالرواية عن الإمام الصادق عليه السلام قال : إنّ الله ينظر إلى زوار أبي عبدالله الحسين عليه السلام يوم عرفة قبل أن ينظر إلى زوار بيته الحرام .[ بحار الأنوار 52/342 ]
وإن ّ لبزوغ شمس الإسلام وولادة سيد الخلق والبشرية صاحب الخق العظيم صلوات الله عليه وعلى آله المنتجبين الميامين خير مثال يحتذى بحذوه و المدرسة النيرة التي كانت أحد موادها الحرية والسلم والسلام واللاعنف ،الحرية ، الاخاء ، الوحدة والتكاتـف فلقد كان الإسلام المحمدي الأصيل ولازال الفكر الناضح الذي يرتشف من عذب علومه الخالدة لنكن كما أرادنا أهل البيت عليهم السلام نسير بسيرهم ونحتذي بحذوهم قولا ً وعملا ً لاأن يكون كلام الليل يمحوه النهار!؟
فجديرا ً بنا وفي زماننا هذا .. السعي وراء اللاعنف و الحرية والسلم والسلام التي كانت متمثلة في الرسول الأعظم محمد صلوات الله عليه وعلى آله حيث التعايش السلمي مع مختلف الطوائف ..
|