مات التصبر في انتظارك أيها المحيي الشريعهْ ** فانهض فما أبقى التحمل غير أحشاء جزوعه ** قد مزقت ثوب الأسى وشكت لواصلها القطيعة ** فالسيفُ إن به شفاءَ قلوب شيعتِك الوجيعه ** فسواهُ منهم ليس يُنعش هذه النفسَ الصريعه ** طالت حبـال عواتق فمتى تكون به قطيعه ** كم ذا القعود ودينكم هدمت قواعده الرفيعة ** تنعى الفروعُ أصولَه وأصولُه تنعى فروعَه    سجل الزوار   اتصل بنا      
موسوعة أنصار الحسين (ع)

 
الرئيسية موسوعة شخصيات وأعلام قصص العلماء والأعلام آفة المرجعية و الرئاسة

آفة المرجعية و الرئاسة
+ تكبير الخط - تصغير الخط

إرسال آفة المرجعية و الرئاسة إلى صديقك

طباعة نسخة من آفة المرجعية و الرئاسة

نقل الشهيد الورع الشيخ القدوسي رحمه الله ، عن الشيخ مرتضى الحائري ، عن والده المرحوم آية الله العظمى عبد الكريم الحائري أعلى الله مقامه ، أن أستاذه الورع المرحوم آية الله العظمى السيد محمد فشاركي قال : أنه في الليلة التي انتقل فيها المجدد الشيرازي - صاحب ثورة التنباك - إلى رحمة الله تعالى ، ذهبت إلى المنزل و شعرت في داخل قلبي بالنشاط و الحيوية .
تأملت في زوايا نفسي ، فلم أعثر على سبب لهذه الحيوية و النشاط القلبي .. كيف يكون هذا و الحال إني في عزاء رجل عظيم كالمجدد الشيرازي ، أستاذي و معلمي الذي رباني ..
فقد كان فقده أليمًا .. ، جلست أتدبر حالي و أتأمل في نفسي ، ما الذي تغير فيّ ؟ أبن العطب الروحي الحاصل عندي ؟
بعد هذه التأملات قلت لنفسي : لعلك تفكر في الزعامة و المرجعية التي ترثها بعد أستاذك ؟
إن آية الله السيد الفشاركي - رحمه الله - قد توصل لهذا الإحتمال بأن استلامه للرئاسة و المرجعية قد يكون السبب في ذلك النشاط السار الذي شعر به في قلبه ، فخرج من المنزل إلى الحرم الشريف و توسل حتى الصباح بأمير المؤمنين - عليه السلام - أن يبعد عنه ( آفة المرجعية و الرئاسة ) مادام قلبه مال إليها .
و هكذا رفض السيد الفشاركي - رحمه الله - أن يتسلم الزعامة .

عن قصص و خواطر للمهتدي البحراني ، بتصرف

موسوعة شبكة أنصار الحسين عليه السلام  

الانتقال السريع إلى بقية الأقسام 


جميع الحقوق محفوظة لشبكة أنصار الحسين (ع) © 2009