مات التصبر في انتظارك أيها المحيي الشريعهْ ** فانهض فما أبقى التحمل غير أحشاء جزوعه ** قد مزقت ثوب الأسى وشكت لواصلها القطيعة ** فالسيفُ إن به شفاءَ قلوب شيعتِك الوجيعه ** فسواهُ منهم ليس يُنعش هذه النفسَ الصريعه ** طالت حبـال عواتق فمتى تكون به قطيعه ** كم ذا القعود ودينكم هدمت قواعده الرفيعة ** تنعى الفروعُ أصولَه وأصولُه تنعى فروعَه    سجل الزوار   اتصل بنا      
موسوعة أنصار الحسين (ع)

 
الرئيسية موسوعة شخصيات وأعلام قصص العلماء والأعلام عقوق الوالدين

عقوق الوالدين
+ تكبير الخط - تصغير الخط

إرسال عقوق الوالدين إلى صديقك

طباعة نسخة من عقوق الوالدين

الحاج المتقي "الملا علي الكازروني" كان من سكان الكويت وكان من الصالحين وله منامات صحيحة ومكاشفات صادقة ، وقد التقيته ورافقته في سفر الحج وقد نقل لي أنه رأى في ليلة ما في عالم الرؤيا بستانا واسعا لا ترى العين أطرافه وفي وسطه قصر جليل وعظيم فوقفت مدهوشا حيرانا لمن هذا فسألت أحد بوابيه فقال : هذا القصر لحبيب النجار . وكنت أعرفه وصديقا له ، فغبطته على مقامه هذا ، وبينما أنا كذلك إذ بصاعقة تقع عليه من السماء وتحرق القصر والبستان بكامله وتبيدهما كأنهما لم يكونا ، فأفقت من وحشة وشدة هول ذلك المنظر وعلمت أنه صدر عنه ذنب إستوجب محو منزلته .
وفي الغد ذهب للقائه وقلت له : ماذا صدر عنك الليلة الماضية ؟ قال : لا شيء . فأقسمت عليه وقلت له هناك لغز لابد أن ينكشف ، فقال : في الساعة الفلانية من الليلة الماضية تلاسنت مع والدتي إلى أن بلغ بي الأمر أن ضربتها .
فنقلت له رؤياي وقلت له : آذيت والدتك فخسرت مقامك ذاك .
القصص العجيبة لدستغيب

موسوعة شبكة أنصار الحسين عليه السلام  

الانتقال السريع إلى بقية الأقسام 


جميع الحقوق محفوظة لشبكة أنصار الحسين (ع) © 2009