مات التصبر في انتظارك أيها المحيي الشريعهْ ** فانهض فما أبقى التحمل غير أحشاء جزوعه ** قد مزقت ثوب الأسى وشكت لواصلها القطيعة ** فالسيفُ إن به شفاءَ قلوب شيعتِك الوجيعه ** فسواهُ منهم ليس يُنعش هذه النفسَ الصريعه ** طالت حبـال عواتق فمتى تكون به قطيعه ** كم ذا القعود ودينكم هدمت قواعده الرفيعة ** تنعى الفروعُ أصولَه وأصولُه تنعى فروعَه    سجل الزوار   اتصل بنا      
موسوعة أنصار الحسين (ع)

 
الرئيسية موسوعة شخصيات وأعلام قصص العلماء والأعلام إجابة فورية

إجابة فورية
+ تكبير الخط - تصغير الخط

إرسال إجابة فورية إلى صديقك

طباعة نسخة من إجابة فورية

الثقة العادل الحاج "علي السيد سلمان منش" المعروف بورعه بين عامة المؤمنين قال : ظهر في فخذي الأيسر قرح أزعجني ، وعز علي كثيرا الذهاب إلى المستشفى لإجراء جراحة له ، وفي احدى الليالي نهضت في وقت السحر للتهجد ، فوجد رائحة شديدة تنبعث من مكان القرح فاضطربت وتوسلت إلى الله قائلا : إلهي قضيت عمري في ظل الإسلام وعبادتك وحب حمد وآله (ص) ، فلا تبتلني وتضطرني لمراجعة الخارجين عن الدين الإسلامي ، وباختصار توسلت برقة وتذلل حتى غبت عن وعيي .
وعندما أفقت علمت أن الصبح قد حل فتأسفت لأني حرمت من التهجد ، فهرولت مسرعا إلى الطابق الأسفل لأتوضأ ، والتفت إلى نفسي متسائلا : كيف تسنى لي النزول بسرعة ووجدت أن فخذي لا يؤلمني رغم ذلك ؟ ، فوضعت يدي محل الجرح فلم أحس بوجع ، ونظرت إلى مكان الجرح فلم له أثرا بحيث لم أعرف مكانه ولم يبق أي فرق بين فخذيّ اليسرى واليمنى .
ثم استطرد الحاج علي قائلا : العديد من الحوادث المشابهة لهذذه الحادثة وقعت لي ولأقربائي بحيت كنا نقع في مرض أو ابتلاء شديد وكان اله يفرج عنا بواسطة الدعاء والتوسل بآل بيت الرسول (ص) وماذكرته لك مثالا لما وقع لي .
القصص العجيبة لدستغيب

موسوعة شبكة أنصار الحسين عليه السلام  

الانتقال السريع إلى بقية الأقسام 


جميع الحقوق محفوظة لشبكة أنصار الحسين (ع) © 2009