مات التصبر في انتظارك أيها المحيي الشريعهْ ** فانهض فما أبقى التحمل غير أحشاء جزوعه ** قد مزقت ثوب الأسى وشكت لواصلها القطيعة ** فالسيفُ إن به شفاءَ قلوب شيعتِك الوجيعه ** فسواهُ منهم ليس يُنعش هذه النفسَ الصريعه ** طالت حبـال عواتق فمتى تكون به قطيعه ** كم ذا القعود ودينكم هدمت قواعده الرفيعة ** تنعى الفروعُ أصولَه وأصولُه تنعى فروعَه    سجل الزوار   اتصل بنا      
موسوعة أنصار الحسين (ع)

 
الرئيسية موسوعة شخصيات وأعلام قصص العلماء والأعلام التوسل بالقرآن والفرج القريب

التوسل بالقرآن والفرج القريب
+ تكبير الخط - تصغير الخط

إرسال التوسل بالقرآن والفرج القريب إلى صديقك

طباعة نسخة من التوسل بالقرآن والفرج القريب

نقل الحاج "محمد حسين إيماني" فقال : عندما اختلت جارة والدي وتكدست الديون عليه ولم تبق له قدرة على أدائها ، آنذاك توجه الشيخ "محمد جواد البيدآبادي" إلى شيراز قادما من أصفهان ، وكان على علاقة جيدة بوالدي وينزل عادة في بيتنا ، وعندما وصل خبر قرب وصوله إلى والدي ، قال والدي مجيئه في وضعنا هذا غير مناسب . فالشيخ  "البيدآبادي" كان يواظب وبشدة على المستحبات وخاصة غسل الجمعة الذي هو من السنن المؤكدة ، أراد الوصول إلى شيراز قبل ظهر يوم الجمعة ليغتسل غسل الجمعة فيها ، لذا فقد استأجر زورقا سريعا ووصل إلى بيتنا قبل ظهر الجمعة ، وما أن التقى بوالدي حتى قال له : مجيئي لم يكن غير مناسب وفي غير محله ، إبدأ من هذا اليوم أنت وجميع أهل بيتك بقراءة سورة الأنعام بين الطلوعين وعندما تصل للآية (وربك الغني ذو الرحمة ... ) كرروها 202 مرة بعدد الأسماء المباركة لله ومحمد وعلي .
فبدأن بالقراءة منذ ذلك اليوم وبعد اسبوعين جاءنا الفرج ورفع عنا البلاء من كل الجهات وعاش والدي حتى آخر عمره في رفاه وراحة .
القصص العجيبة لدستغيب

موسوعة شبكة أنصار الحسين عليه السلام  

الانتقال السريع إلى بقية الأقسام 


جميع الحقوق محفوظة لشبكة أنصار الحسين (ع) © 2009