مات التصبر في انتظارك أيها المحيي الشريعهْ ** فانهض فما أبقى التحمل غير أحشاء جزوعه ** قد مزقت ثوب الأسى وشكت لواصلها القطيعة ** فالسيفُ إن به شفاءَ قلوب شيعتِك الوجيعه ** فسواهُ منهم ليس يُنعش هذه النفسَ الصريعه ** طالت حبـال عواتق فمتى تكون به قطيعه ** كم ذا القعود ودينكم هدمت قواعده الرفيعة ** تنعى الفروعُ أصولَه وأصولُه تنعى فروعَه    سجل الزوار   اتصل بنا      
موسوعة أنصار الحسين (ع)

 
الرئيسية موسوعة شخصيات وأعلام حسين بن سعيد الأهوازي

حسين بن سعيد الأهوازي
+ تكبير الخط - تصغير الخط

إرسال حسين بن سعيد الأهوازي إلى صديقك

طباعة نسخة من حسين بن سعيد الأهوازي

هو أبو محمد حسين بن سعيد بن حماد بن مهران الأهوازي من كبار شخصيات الشيعة في القرن الثالث الهجري و من أصحاب الإمام الرضا و الإمام الجواد و الإمام الهادي عليهم‏السلام.
يعد من كبار رواة الحديث و من المشايخ الروائية الجليلة.
حازت رواياته أهمية بالغة بين فقهاء الشيعة و نقل من رواياته الكثير من الكتب الروائية الكبيرة، كأصول الكافي، و من لا يحضره الفقيه، و التهذيب، و الاستبصار، و المحاسن، و وسائل الشيعة، و بحار الأنوار.

ولادته

ولد في الكوفة، المدينة التي تضم كبار رواة الشيعة، و أصله كان من إيران.
لقد ترعرع في أسرة معروفة بالحب و الود لأهل بيت النبي صلى‏الله‏عليه‏وآله‏وسلم، و تعد من موالي الإمام السجاد عليه‏السلام.

أسرته

اشتهرت هذه الأسرة بإيمانها الراسخ بالله سبحانه و تعالى و بإخلاصها له عز اسمه و حبها لآل الرسول صلى‏الله‏عليه‏وآله‏وسلم، و جاهدت في هذا الطريق جهاداً مريراً أمام حكومة بني العباس التي تعتبر من ألد أعداء أهل البيت عليهم‏السلام و ذلك بالعمل الصالح والدفاع عن أحقية أهل البيت عليهم‏السلام.

شخصيته العلمية

يعد ابن سعيد من الشخصيات العلمية الكبيرة في عصره و يقول في حقه ابن النديم بأن حسين بن سعيد الأهوازي من أهل الكوفة، كان أعلم شخصية في عصره و بأن له اطلاعاً واسعاً و كبيراً في علم الفقه و الروايات و الأحاديث و مناقب أهل البيت عليهم‏السلام و فضائلهم.

رحلته إلى الأهواز

رحل مع أخيه حسن بن سعيد الأهوازي إلى الأهواز لنشر تعاليم الإسلام و معارف أهل البيت عليهم‏السلام و كان يبين أفضلية أهل البيت عليهم‏السلام و لم يقصر في هذا الطريق، و بذل منتهى جهده في هذا المسلك و كان موفقاً في عمله.
فقد أخذ الكثير من الشخصيات البارزة لزيارة الإمام الرضا عليه‏السلام، و أصبحوا من أصحابه و شيعته و محبيه، منهم: إسحاق بن إبراهيم الحضيني، و علي بن رسان، و علي بن مهزيار، و عبد الله بن محمد الحضيني.

رحلته إلى قم

فقد الحسين بن سعيد بوفاة أخيه الحسن بن سعيد، أعز ناصر و أفضل صديق له، و بعد هذه الحادثة، هاجر إلى قم ليستفيد من كبار رواة الشيعة في تلك الديار و ليخرج آثاره من غبار الأفول و النسيان.
ذهب إلى منزل حسن بن أبان واستقبله كثير من كبار الشخصيات في قم و استفادوا من رواياته و أخيراً رحل إلى لقاء المحبوب فودع الدنيا الفانية في نفس المدينة.

مؤلفاته

له أكثر من 30 مؤلفاً كلها ألفت بمشاركة أخيه، و من جملة مؤلفاته: كتاب الوضوء، و الصلاة، و الزكاة، و الصوم، و الحج، و النكاح، و الطلاق، و العتق، و الأيمان، و التجارات، و الخمس، و الشهادات، و الصيد، و المكاسب، و الأشربة، و الزيارات، و التقية، و الرد على الغلاة، و المناقب و المثالب، و الزهد، و المؤمن و غيرها.

أساتذته

لقد حاز شرف اللقاء بثلاثة أئمة معصومين فهو بالإضافة إلى ارتوائه من منهل الإمام الرضا و الجواد و الهادي عليهم‏السلام، فقد استفاد من محضر بعض الشخصيات و الرواة من أمثال: محمد بن أبي عمير، و أحمد بن محمد بن أبي نصير البزنطي، و جميل بن دراج، و حماد بن عيسى، و صفوان بن يحيى، و ظريف بن ناصح، و محمد بن سنان، و يونس بن عبد الرحمن و غيرهم من كبار الرواة تلامذة الأئمة عليهم‏السلام.

تلامذته

لقد تتلمذ على يده الكثير من الشخصيات من أمثال: إبراهيم بن هاشم، و أحمد بن أبي عبد الله البرقي، و أحمد بن محمد بن عيسى، و حسن بن محبوب، و سعد بن عبد الله، و سهل بن زياد، و علي بن مهزيار الأهوازي.

أعيان الشيعة لسيد محسن الأمين العاملي والخلاصة للعلامة الحلي  

الانتقال السريع إلى بقية الأقسام 


جميع الحقوق محفوظة لشبكة أنصار الحسين (ع) © 2009