مات التصبر في انتظارك أيها المحيي الشريعهْ ** فانهض فما أبقى التحمل غير أحشاء جزوعه ** قد مزقت ثوب الأسى وشكت لواصلها القطيعة ** فالسيفُ إن به شفاءَ قلوب شيعتِك الوجيعه ** فسواهُ منهم ليس يُنعش هذه النفسَ الصريعه ** طالت حبـال عواتق فمتى تكون به قطيعه ** كم ذا القعود ودينكم هدمت قواعده الرفيعة ** تنعى الفروعُ أصولَه وأصولُه تنعى فروعَه    سجل الزوار   اتصل بنا      
موسوعة أنصار الحسين (ع)

 
الرئيسية موسوعة أهل البيت (ع) الإمام المهدي المنتظر (عج) قصص الإمام المهدي (عج) شفاء يدي سيدة مشلولة

شفاء يدي سيدة مشلولة
+ تكبير الخط - تصغير الخط

إرسال شفاء يدي سيدة مشلولة إلى صديقك

طباعة نسخة من شفاء يدي سيدة مشلولة

يقول السيد (خ) أحد سدنة مسجد جمكران:
 بناء لما يتطلبه عملي في العلاقات العامة فقد كنت اقضي أغلب ليالي الاربعاء والجمعة ساهراً حتى الصباح، ولكن في احدى الليالي ولما كنتُ اعانيه من الارهاق الشديد اخلدت للراحة بيد أنني لم أنم، وبلا ارادة منّي عدتُ الى غرفة العلاقات العامة لكي اطلع على الاوضاع فجائني زائر وسألني: أصحيح انّ امرأة في المسجد الخاص بالنساء -في الطابق السفلي- قد شُفيت؟ قلتُ: لا علم لي بذلك.
 فاتصلتُ هاتفياً بمسؤول المسجد الخاص بالنساء مستفسراً منه فأكد الخبر، فقلتُ: احضروها الى العلاقات العامة بأيّ شكل كان لمحاورتها.
 وبعد عدة دقائق وصلت السيدة ومعها بعض النساء ممن كُنّ يحافظن عليها من تدافع الحشود عليها فاغلقنا باب الغرفة ولم نسمح إلاّ لعدد قليل بالدخول.
 وبعد أن شربتْ قليلاً من الماء، قلتُ لها:
 نرجوا ان تعرّفي نفسكِ.
 قالت: أنا (ط _ ج) بنت عبدالحسين، رقم هوية الاحوال المدنية  290من أهالي مشهد المقدسة.
 العنوان: مشهد / شارع الخواجة ربيع...
 نوع المرض: شلل اصابع اليدين، ثلاثة في اليد اليمنى اضافة الى جميع اصابع اليد اليسرى، ممّا جعلني غير قادرة على القيام بأىّ‏غ عملٍ.
 ويعود السبب وراء هذه الاصابة الى قبل خمسة عشر عاماً حيث اخبروني بوفاة أخي، فاُغمي عليّ وعندما اُفقتُ وجدتُ انّ يديّ قد شُلّتا بهذه الصورة.
 وبعد هذه الحادثة تزوج زوجي -الذي كان ملاّكاً في مشهد- بامرأة اخرى واخذ أطفالي منّي فتلقّيت جراء ذلك ضربة قوية بدنياً ونفسياً. وعلى مدى هذه الاعوام الخمسة عشر، راجعت الكثير من الاطباء، منهم: الدكتور (مصباحي) الكائنة عيادته في شارع (عِشْرَت آباد) مقابل محطة الوقود، والدكتور (حيرتي) الواقعة عيادته في (عشرت آباد) أيضاً، والدكتور (رحيمي) الذي يعمل في مستشفى بنت الهدى.
 وقبل قدومي الى قم راجعتُ الدكتور (برزين نرواز) واخضعتُ يدي للصعقة الكهربائية عدة مرات ولكن دون جدوى كما كنت أتناول الاقراص المخدرة دائماً لوجود ألم الى جانب الشلل.
 وقبل عدة أيام توجهت الى زيارة السيد عبدالعظيم الحسيني(عليه‏السلام) بمعيّة ثلاث من النساء من أهالي مشهد ومن ثمّ أتينا لزيارة قم ومسجد جمكران، فذهبنا الى دار صهري السيد (ق) وهو من أهالي شيروان ويسكن قم حتى جئنا الى مسجد جمكران، وبعد القيام بمراسم زيارة المسجد، حضرتُ حفلاً أقيم بمناسبة، (فرحة الزهراء عليها السلام) وكان المجلس عامراً بالفرح والسرور وذا طابع معنوي خاص، وبعد المراسم وقراءة دعاء التوسل شعرتُ بحالةٍ من التحول في نفسي وبلا ارادة شعرت وكأني في مقابل الامام الحجة(عليه‏السلام) قلتُ: يا امام الزمان اني أطلب شفائي بتوسطك، فاخذت تتملكني حالة عجيبة وإذا بي اشعر فجأة بأنني أرى انواراً بعيدة وقريبة فانتبهت وكأن اصابعي ويديّ تسحبان. ففهمت بأنني قد شُفيت.
 تقول سيدة كانت برفقتها: لقد كنتُ الى جانبها فانتبهتُ وإذا بها تصرخ ثلاثاً: يا صاحب الزمان، وحرّكت يديها في الهواء ووجهها يتلألأ.
 واستوضحنا الأمر من السيدة (ز _ ك) بنت رضا وهي احدى مرافقاتها حيث تسكن في شارع الخواجة ربيع _ زقاق...، فقالت: انني اعرفها جيداً وانّ يديها مشلولتان منذ خمسة عشر عاماً.

موسوعة شبكة أنصار الحسين عليه السلام  

الانتقال السريع إلى بقية الأقسام 


جميع الحقوق محفوظة لشبكة أنصار الحسين (ع) © 2009