مات التصبر في انتظارك أيها المحيي الشريعهْ ** فانهض فما أبقى التحمل غير أحشاء جزوعه ** قد مزقت ثوب الأسى وشكت لواصلها القطيعة ** فالسيفُ إن به شفاءَ قلوب شيعتِك الوجيعه ** فسواهُ منهم ليس يُنعش هذه النفسَ الصريعه ** طالت حبـال عواتق فمتى تكون به قطيعه ** كم ذا القعود ودينكم هدمت قواعده الرفيعة ** تنعى الفروعُ أصولَه وأصولُه تنعى فروعَه    سجل الزوار   اتصل بنا      
موسوعة أنصار الحسين (ع)

 
الرئيسية موسوعة أهل البيت (ع) الإمام موسى بن جعفر الكاظم (ع) قصص الإمام الكاظم (ع) أبو حنيفة و موسى الكاظم عليه السلام

أبو حنيفة و موسى الكاظم عليه السلام
+ تكبير الخط - تصغير الخط

إرسال أبو حنيفة و موسى الكاظم عليه السلام إلى صديقك

طباعة نسخة من أبو حنيفة و موسى الكاظم عليه السلام

  وروى أنه دخل أبوحنيفة المدينة ومعه عبدالله بن مسلم فقال له : يا  أبا حنيفة إن ههنا جعفر بن محمد من علماء آل محمد عليهم السلام فاذهب بنا اليه نقتبس منه علما  فلما أتيا إذا هما بجماعة من شيعته ينتظرون خروجه أو دخولهم عليه ، فبينما هم كذلك  إذ خرج غلام حدث فقام الناس هيبة له ، فالتفت أبوحنيفة فقال : يابن مسلم من هذا ؟  قال هذا موسى ابنه ، قال : والله لاجبهنه بين يدي شيعته قال : مه لن تقدر على  ذلك ، قال : والله لافعلنه (3) ثم التفت إلى موسى عليه السلام فقال : ياغلام أين يضع الغريب  حاجته في بلدتكم هذه ؟ قال : يتوارى خلف الجدار ، ويتوقى أعين الجار ، وشطوط  الانهار ، ومسقط الثمار ، ولا يستقبل القبلة ولا يستدبرها ، فحينئذ يضع حيث شاء ، ثم قال : يا غلام ممن المعصية ؟ قال : يا شيخ لا تخلو من ثلاث إما أن تكون من الله وليس  من العبد شئ فليس للحكيم أن يأخذ عبده بما لم يفعله ، وإما أن تكون من العبد ومن  الله والله أقوى الشريكين فليس للشريك الاكبر أن يأخذ الشريك الاصغر بذنبه ، وإما  أن تكون من العبد وليس من الله شئ فإن شاء عفى وإن شاء عاقب . قال : فأصابت  أبا حنيفة سكتة كأنما القم فوه الحجر ، قال : فقلت له ألم أقل لك لا تتعرض لاولاد  رسول الله صلى الله عليه وآله ؟ " (1)
-------
(1) بحار الأنوار ج5 ص 27

موسوعة شبكة أنصار الحسين عليه السلام  

الانتقال السريع إلى بقية الأقسام 


جميع الحقوق محفوظة لشبكة أنصار الحسين (ع) © 2009