مات التصبر في انتظارك أيها المحيي الشريعهْ ** فانهض فما أبقى التحمل غير أحشاء جزوعه ** قد مزقت ثوب الأسى وشكت لواصلها القطيعة ** فالسيفُ إن به شفاءَ قلوب شيعتِك الوجيعه ** فسواهُ منهم ليس يُنعش هذه النفسَ الصريعه ** طالت حبـال عواتق فمتى تكون به قطيعه ** كم ذا القعود ودينكم هدمت قواعده الرفيعة ** تنعى الفروعُ أصولَه وأصولُه تنعى فروعَه    سجل الزوار   اتصل بنا      
موسوعة أنصار الحسين (ع)

 
الرئيسية موسوعة أهل البيت (ع) أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) قصص أمير المؤمنين (ع) عناية علوية

عناية علوية
+ تكبير الخط - تصغير الخط

إرسال عناية علوية إلى صديقك

طباعة نسخة من عناية علوية

نقل العالم المتقي "الميرزا صدر البوشهري" قال : عندما سافر والدي من النجف إلى الهند ، كنت في سن السابعة وأخي في سن السادسة ، وطال سفر والدي ونفذ المبلغ الذي تركه لدى والدتي لتأمين مصاريفنا ، ولم تبقى لنا حيلة حتى بكينا من الجود فلذنا بوالدتنا .
قالت لنا : توضيا ، ثم البسا ملابس طاهرة وخرجت بنا إلى مقام أمير المؤمنين (ع) وقالت لنا : سأجلس في الإيوان وأدخلا أنتما إلى قبر أمير المؤمنين (ع) وقولا أن والدنا غير موجود وهذه الليلة نحن جياع واطلبا منه مصروفكما وآتياني به لأؤمن لكما الطعام .
دخلنا إلى الحرم وعند الرأس المبارك خاطبنا أمير المؤمنين (ع) وقلنا له : أبونا غير موجود ونحن جياع ، ثم أدخلنا أيدينا داخل الضريح وقلنا له : أعطنا مصروفنا لتؤمن والدتنا عشاءنا .
عند ذلك ارتفع صوت اذان المغرب وعندما سمعت صوت (قد قامت الصلاة) قلت لأخي : حضرة أمير المؤمنين يرد أن يصلي (ظنا مني أن سيؤم صلاة الجماعة) فجلسنا في زاوية من الحرم ننتظر إتمام الصلاة ، وبعد أقل من ساعة وقف أمامنا شخص وأعطاني كيسا من المال وقال : قل لوالدتك مادام والدك مسافرا فكلما احتاجت إلى المال فلتأتي إلى المحل الفلاني .
طال سفر والدي عدة أشهر أخرى عشنا خلالها على أفضل وجه كأبناء الأعيان والأشراف في النجف الأشرف إلى أن عاد والدي من سفره .
القصص العجيبة لدستغيب

موسوعة شبكة أنصار الحسين عليه السلام  

الانتقال السريع إلى بقية الأقسام 


جميع الحقوق محفوظة لشبكة أنصار الحسين (ع) © 2009