مات التصبر في انتظارك أيها المحيي الشريعهْ ** فانهض فما أبقى التحمل غير أحشاء جزوعه ** قد مزقت ثوب الأسى وشكت لواصلها القطيعة ** فالسيفُ إن به شفاءَ قلوب شيعتِك الوجيعه ** فسواهُ منهم ليس يُنعش هذه النفسَ الصريعه ** طالت حبـال عواتق فمتى تكون به قطيعه ** كم ذا القعود ودينكم هدمت قواعده الرفيعة ** تنعى الفروعُ أصولَه وأصولُه تنعى فروعَه    سجل الزوار   اتصل بنا      
موسوعة أنصار الحسين (ع)

 
الرئيسية موسوعة أهل البيت (ع) رسول الله محمد بن عبدالله (ص) قصص رسول الله (ص) تقسيم بيت المال

تقسيم بيت المال
+ تكبير الخط - تصغير الخط

إرسال تقسيم بيت المال إلى صديقك

طباعة نسخة من تقسيم بيت المال

لما أمر عثمان بنفي أبي ذر (رضوان الله عليه) إلى الربذة، دخل عليه أبوذر (رضوان الله عليه) وكان عليلاً متوكأ على عصاه وبين يدي عثمان مائة ألف درهم قد حملت اليه من بعض النواحي وأصحاب حوله ينظرون اليه ويطمعون أن يقسمها فيهم.
فقال أبوذر(رضوان الله عليه) لعثمان: ما هذا المال؟
فقال عثمان: مائة ألف درهم حملت اليّ من بعض النواحي، أريد أضمّ اليها مثلها، ثمّ أرى فيها رأيي.
فقال أبوذر(رضوان الله عليه): يا عثمان أيّهما أكثر مائة ألف درهم أو أربعة دنانير؟.
فقال عثمان: بل مائة ألف درهم.
فقال أبوذر: أما تذكر أنا وانت دخلنا على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) عشاء، فرأيناه كئيباً حزيناً، فسلّمنا عليه، فلم يرد علينا السلام ـ أي رداً ببشر ـ .
فلماّ اصبحنا أتيناه فرأيناه ضاحكاً مستبشراً، فقلنا له: بآبائنا وأمهاتنا، دخلنا عليك البارحة فرأيناك كئيباً حزيناً، وعدنا اليك اليوم فرأيناك ضاحكاً مستبشراً؟.
قال (صلى الله عليه وآله وسلم): نعم كان عندي من فيء المسلمين أربعة دنانير لم أكن قسّمتها وخفت أن يدركني الموت وهى عندي وقـد قسّمتها اليوم فاسترحت.

موسوعة شبكة أنصار الحسين عليه السلام  

الانتقال السريع إلى بقية الأقسام 


جميع الحقوق محفوظة لشبكة أنصار الحسين (ع) © 2009