مات التصبر في انتظارك أيها المحيي الشريعهْ ** فانهض فما أبقى التحمل غير أحشاء جزوعه ** قد مزقت ثوب الأسى وشكت لواصلها القطيعة ** فالسيفُ إن به شفاءَ قلوب شيعتِك الوجيعه ** فسواهُ منهم ليس يُنعش هذه النفسَ الصريعه ** طالت حبـال عواتق فمتى تكون به قطيعه ** كم ذا القعود ودينكم هدمت قواعده الرفيعة ** تنعى الفروعُ أصولَه وأصولُه تنعى فروعَه    سجل الزوار   اتصل بنا      
موسوعة أنصار الحسين (ع)

 
الرئيسية موسوعة أهل البيت (ع) رسول الله محمد بن عبدالله (ص) قصص رسول الله (ص) النبي صلى الله عليه و آله و بحيراء الراهب

النبي صلى الله عليه و آله و بحيراء الراهب
+ تكبير الخط - تصغير الخط

إرسال النبي صلى الله عليه و آله و بحيراء الراهب إلى صديقك

طباعة نسخة من النبي صلى الله عليه و آله و بحيراء الراهب

عن أبان بن عثمان قال :
  لما بلغ رسول الله صلى الله عليه واله أراد أبوطالب يخرج إلى الشام في عير قريش ، فجاء رسول الله صلى الله عليه واله وتشبث بالزمام وقال : يا عم على من تخلفني ؟ لا على ام ، ولا على أب وقد كانت امه توفيت ، فرق له أبوطالب ورحمه وأخرجه معه ، وكانوا إذا ساروا تسير على راس رسول الله الغمامة تظله من الشمس ، فمر وافي طريقهم برجل يقال له : بحيراء ، فلما راى الغمامة تسير معهم نزل من صومعته ، فأخذ لقريش طعاما وبعث إليهم يسألهم أن يأتوه فأتوه ، وخلفوا رسول الله صلى الله عليه واله في الرحل ، فنظر بحيراء إلى الغمامة قائمة ، فقال لهم : هل بقي منكم أحد لم يأتني ؟ فقالوا : ما بقي منا إلا غلام حدث خلفناه في الرحل ، فقال : لا يبنبغي أن يتخلف عن طعامي أحد منكم ، فبعثوا إلى رسول الله صلى الله عليه واله فلما أقبل أقبلت الغمامة ، فلما نظر إليه بحيراء قال : من هذا الغلام ؟ قالوا : ابن هذا ، وأشاروا إلى أبي طالب ، فقال له حبحيراء : هذا ابنك ؟ فقال أبوطالب : هذا ابن أخي ، قال : ما فعل ابوه ؟ قال : توفي وهو حمل ، فقال بحيراء لابي طالب : رد هذا الغلام في بلاده ، فإنه إن علمت منه اليهود ما أعلم منه قتلوه ، فإن لهذا شأنا من الشأن ، هذا نبي هذه الامة ، هذا نبي السيف . (1)
---------
(1) البحار ج 15 ص200

موسوعة شبكة أنصار الحسين عليه السلام  

الانتقال السريع إلى بقية الأقسام 


جميع الحقوق محفوظة لشبكة أنصار الحسين (ع) © 2009