مات التصبر في انتظارك أيها المحيي الشريعهْ ** فانهض فما أبقى التحمل غير أحشاء جزوعه ** قد مزقت ثوب الأسى وشكت لواصلها القطيعة ** فالسيفُ إن به شفاءَ قلوب شيعتِك الوجيعه ** فسواهُ منهم ليس يُنعش هذه النفسَ الصريعه ** طالت حبـال عواتق فمتى تكون به قطيعه ** كم ذا القعود ودينكم هدمت قواعده الرفيعة ** تنعى الفروعُ أصولَه وأصولُه تنعى فروعَه    سجل الزوار   اتصل بنا      
موسوعة أنصار الحسين (ع)

 
الرئيسية موسوعة شخصيات وأعلام ميرزا هاشم الآملي

ميرزا هاشم الآملي
+ تكبير الخط - تصغير الخط

إرسال ميرزا هاشم الآملي إلى صديقك

طباعة نسخة من ميرزا هاشم الآملي

ولد آية الله العظمى الحاج ميرزا هاشم الآملي سنة 1322 هـ في لاريجان التابعة لآمل و بدأ دراسته في آمل عند ثقة الإسلام الشيخ أحمد الآملي و حجة الإسلام السيد تاج و في سنة 1335 غادر إلى طهران لطلب العلم بترغيب من أحد أصدقائه و كان عمره آنذاك 13 عاما وقد أصبح في طهران موضع اهتمام من قبل المرحوم مدرس الذي كان متوليا على مدرسة سپهسالار العالية (مدرسة الشهيد المطهري)
و بعد إكماله لدراسة شرح اللمعة والقوانين حضر دروس السطوح العالية عند أساتذة طهران البارزين وحضر في الفلسفة والإشارات والأسفار والإلهيات عند المرحوم الميرزا طاهر التنكابني والميرزا يدالله نظرپاك، و حضر الدروس الأخرى عند المرحوم الميرزا محمد رضا فقيه اللاريجاني و السيد محمد التنكابني وحجة الإسلام الشيخ حسين الآملي والحاج الشيخ علي لواساني والميرزا عبد الله الغروي.
بعدها سافر الشيخ الآملي إلى قم سنة 1345هـ لإكمال دراسته هناك وقد شهدت تلك الأيام بروز الحوزة العلمية على يد المرحوم آية الله العظمى عبد الكريم الحائري فحضر عند أساتذة قم البارزين كالحائري وحجت واليثربي و الكاشاني والشاه آبادي.
وبعد خمس سنوات من الدراسة و التدريس في قم نال درجة الاجتهاد من آية الله الحائري اليزدي وآية الله حجت فعزم على السفر إلى النجف الأشرف للحضور عند أساتذة الحوزة العلمية هناك.
وقد كان لفترة إقامته في النجف تأثير كبير في تكوين شخصيته من الناحية المعنوية وحضر في النجف عند الحاج الميرزا حسين النائيني والحاج الشيخ ضياء الدين العراقي والحاج السيد أبي الحسن الأصفهاني وكانت مدة إقامته في النجف 30 عاما.

رجوعه إلى إيران

عاد الشيخ الآملي سنة 1381 هـ إلى قم بدعوة جمع من أساتذتها و فضلائها و بدأ بتدريس الفقه والأصول بجوار مرقد السيدة معصومة سلام الله عليها وحضر عنده جمع كبير من المحققين.
وكانت الحوزة العلمية في قم آنذاك ينقصها الفقهاء والعلماء الكبار واهتم آية الله الآملي كثيرا بتربية وإعداد الفقهاء و تدريسهم فأسس مدرسة ولي العصر عجل الله تعالى فرجه الشريف في مدينة قم المقدسة لهذا الغرض.

أخلاقه

كان الشيخ الآملي يتحلى بأخلاق سامية مقتديا بالأنبياء والأئمة الأطهار عليهم‏السلام فكان طيب الكلام والتعامل والأخلاق وبعيدا عن مظاهر التجمل وكان يتعامل مع الطلبة الشباب كما يتعامل مع الكبار حتى أصبحت له مكانة و منزلة في قلوب المؤمنين.
وكان بابه مفتوحا للجميع وكان يذهب إلى التدريس في المسجد الأعظم و يعود مشيا على الأقدام وكثيرا ما كان ينجز أعمال مكتبه بنفسه وكان يحب أن يعيش بعيدا عن الأضواء.

تلامذته

تتلمذ عليه جمع من الفقهاء و الفضلاء منهم:
1 - آية الله السيد جعفر كريمي
2 - آية الله عبد الله جوادي الآملي
3 - آية الله الشيخ حسن حسن زاده الآملي
4 - آية الله الحاج الشيخ محمد محمدي گيلاني
5 - آية الله السيد أبو الفضل موسوي تبريزي
6 - آية الله الحاج الشيخ إسماعيل صالحي المازندراني
7 - آية الله الحاج السيد علي محقق الداماد
8 - ولده الشيخ صادق لاريجاني
9 - آية الله الحاج الشيخ عباس المحفوظي

مؤلفاته

1 - كتاب كشف الحقائق و هو تقرير درسه في البيع و الخيارات
2 - المعالم المأثورة في الطهارة
3 - مجمع الأفكار وهو دورة في أصول الفقه
4 - منتهى الأفكار في مباحث الألفاظ من أصول الفقه
5 - بدائع الأفكار وهو تقريرات درس الخارج في الأصول لآية الله آغا ضياء العراقي
6 - كتاب الرهن
7 - كتاب الإجارة
8 - كتاب الصوم
9 - رسالة النبيه
10 - رسالة في الخلل في الصلاة
11 - حاشية على التحصيل لبهمنيار
12 - تعليقة على العروة الوثقى
13 - كتاب من بداية البيع إلى نهاية المكاسب
14 - دورة في الصلاة
15 - دورة في مبحث الطهارة
16 - دورات متعددة في الأصول

وفاته

توفي الشيخ الآملي في الرابع من شهر رمضان 1413 هـ بعد عمر حافل بالدراسة والتدريس والتربية وشيّع في مدينة قم ودفن بجوار مرقد معصومة سلام الله عليها .

أعيان الشيعة للسيد محسن الأمين العاملي والخلاصة للعلامة الحلي  

الانتقال السريع إلى بقية الأقسام 


جميع الحقوق محفوظة لشبكة أنصار الحسين (ع) © 2009