مات التصبر في انتظارك أيها المحيي الشريعهْ ** فانهض فما أبقى التحمل غير أحشاء جزوعه ** قد مزقت ثوب الأسى وشكت لواصلها القطيعة ** فالسيفُ إن به شفاءَ قلوب شيعتِك الوجيعه ** فسواهُ منهم ليس يُنعش هذه النفسَ الصريعه ** طالت حبـال عواتق فمتى تكون به قطيعه ** كم ذا القعود ودينكم هدمت قواعده الرفيعة ** تنعى الفروعُ أصولَه وأصولُه تنعى فروعَه    سجل الزوار   اتصل بنا      
موسوعة أنصار الحسين (ع)

 
الرئيسية موسوعة أهل البيت (ع) رسول الله محمد بن عبدالله (ص) قصص رسول الله (ص) غزوة بني قينقاع

غزوة بني قينقاع
+ تكبير الخط - تصغير الخط

إرسال غزوة بني قينقاع إلى صديقك

طباعة نسخة من غزوة بني قينقاع

كانت غزوة بني قينقاع يوم السبت للنصف من شوال على رأس عشرين شهرا من الهجرة ، وذلك أن رسول الله جمعهم وإياه سوق بني قينقاع ، فقال لليهود : احذروا من الله مثل ما نزل بقريش من قوارع الله فأسلموا فانكم قد عرفتم نعتي وصفتي في كتابكم ، فقالوا : يا محمد لا يغرنك أنك لقيت قومك فأصبت منهم ، فإنا والله لو حاربناك لعلمت أنا خلافهم ، فكادت تقع بينهم المناجزة ، ونزلت فيهم " قد كان لكم آية في فئتين التقتا " إلى قوله : " أولي الابصار " .
وروي أن رسول الله صلى الله عليه وآله حاصرهم ستة أيام حتى نزلوا على حكمه ، فقام عبدالله بن أبي فقال يا رسول الله صلى الله عليه وآله موالي وحلفائي وقد منعوني من الاسود والاحمر ثلاثمائة دارع .
وأربعمائة حاسر ، تحصدهم في غداة واحدة ؟ اني والله لا آمن وأخشى الدوائر ، وكانوا حلفاء الخزرج دون الاوس ، فلم يزل يطلب فيهم حتى وهبهم له ، فلما رأوا ما نزل بهم من الذل خرجوا من المدينة و نزلوا أذرعات ، ونزلت في عبدالله بن أبي وناس من بني الخزرج : " يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء " إلى قوله: " في أنفسهم نادمين" . (1)
-------
(1) البحار ج 20 ص 5

موسوعة شبكة أنصار الحسين عليه السلام  

الانتقال السريع إلى بقية الأقسام 


جميع الحقوق محفوظة لشبكة أنصار الحسين (ع) © 2009