مات التصبر في انتظارك أيها المحيي الشريعهْ ** فانهض فما أبقى التحمل غير أحشاء جزوعه ** قد مزقت ثوب الأسى وشكت لواصلها القطيعة ** فالسيفُ إن به شفاءَ قلوب شيعتِك الوجيعه ** فسواهُ منهم ليس يُنعش هذه النفسَ الصريعه ** طالت حبـال عواتق فمتى تكون به قطيعه ** كم ذا القعود ودينكم هدمت قواعده الرفيعة ** تنعى الفروعُ أصولَه وأصولُه تنعى فروعَه    سجل الزوار   اتصل بنا      
موسوعة أنصار الحسين (ع)

 
الرئيسية موسوعة شخصيات وأعلام أحمد بن الحسين الغضائري

أحمد بن الحسين الغضائري
+ تكبير الخط - تصغير الخط

إرسال أحمد بن الحسين الغضائري إلى صديقك

طباعة نسخة من أحمد بن الحسين الغضائري

هو أبو الحسين أحمد بن الحسين بن عبيد الله بن إبراهيم الغضائري ولم يعرف تاريخ ولادته ووفاته بالضبط ولكن المسلم به أنه من علماء القرن الخامس الهجري و كان من طبقة الشيخ الطوسي و النجاشي و كان زميلاً لهما في الدرس ويستفاد من خطبة الشيخ في الفهرست من أن ابن الغضائري قد توفي في شبابه وقبل أن يصل إلى سن الأربعين.
كان أبوه حسين بن عبيد الله الغضائري أهم شخصية في أسرة ابن الغضائري ويعد من الرجاليين البارزين ومن العارفين بالأنساب ومن الفقهاء النادرين في عصره وكان أستاذاً و شيخاً لكبار العلماء كالشيخ الطوسي والنجاشي وقد نقل الشيخ الطوسي عنه الصحيفة الكاملة السجادية.

لقبه

لقب الغضائري أو ابن الغضائري كما ورد في القاموس منسوب إلى الغضائر جمع غضارة
والغضارة هي الطين الحر اللازب الأخضر, وفي الحقيقة هي الآنية المعمولة من الخزف و يوضع فيها الطعام (القصعة) ولعل الغضائري أو آباءه كانوا يصنعون هذا النوع من الآنية أويبيعونها فعرفوا بهذا اللقب.

شخصيته

لا نغالي إذا قلنا بأن ابن الغضائري هو من رتبة العلماء الكبار كالشيخ الطوسي والنجاشي، كيف لا و قوله مقدم على غيره والمشهور أن من قبله الغضائري فهو موثق ومن اعتبره عادلاً فهو عادل مع أن المعروف عن والد أحمد بن الحسين أن له مؤلفات كثيرة وأنه كان متبحراً في العلوم المختلفة إلا أن منزلة ولده لا تقل عن منزلته.
ولعل النجاشي و الشيخ الطوسي بعد اطلاعهم على كتب ابن الغضائري في الأصول و المصنفات عزموا على كتابة فهرس للعلماء و كتب الشيعة حيث كانت كتب ابن الغضائري قد فقدت بعد وفاته ولم يصل إلينا شي‏ء منها.

أساتذته

مع أن كبار العلماء اعترفوا بشخصيته المتميزة و فضله وتقواه إلا أنه بقيت جوانب من حياته مجهولة لنا ومن جملة ذلك أسماء أساتذته، فلم نعثر إلا على اسمين و هما:
1 - والده حسين بن عبيد الله الغضائري المحدث والفقيه.
2 - أحمد بن عبد الواحد بن أحمد بن البزاز المعروف بابن عبدون و ابن حاشر كان من شيوخ النجاشي في الرواية أيضاً.

تلامذته

لم تذكر كتب التأريخ من تلامذته إلا أسماء قليلة وهم:
1 - شيخ الطائفة أبو جعفر محمد بن الحسن الطوسي والذي لا يخفى مقامه و فضله على أحد وقد كتب كتابين من الكتب الأربعة وله عشرات المؤلفات في الموضوعات المختلفة.
2 - الشيخ أبو العباس أحمد بن علي النجاشي صاحب كتاب الرجال والذي هو أهم كتاب في الرجال وهو الأصل الذي يرجع إليه المحققون.
وقد كان النجاشي من تلامذة ابن الغضائري وكان يقرأ عليه مع علي بن محمد بن شيران و في نفس الوقت كان ابن الغضائري والنجاشي يتتلمذان على والد ابن الغضائري حسين بن عبيد الله وعليه فإن النجاشي كان زميلاً لابن الغضائري فترة من الزمن ثم صار تلميذاً له.

مؤلفاته

لم نحصل على معلومات كثيرة عن ابن الغضائري على العكس من والده الذي وصلت إلينا أسماء مشايخه ومؤلفاته بصورة كاملة ولعل موته المبكر وتضييع ورثته لآثاره هى السبب في ذلك.
1 - كتاب الضعفاء المعروف برجال ابن الغضائري وهذا الكتاب يمثل القسم الأول من كتاب ذي قسمين وهو حول ضعفاء الرواة وقد جمع فيه موارد ذم الرواة والطعن عليهم من حيث الوثاقة في النقل والمذهب وغير ذلك وأما القسم الثاني من الكتاب والذي يحوي الممدوحين من الرواة فقد فقد ولم يعثر له على أثر.
2 - كتاب تاريخ ابن الغضائري وكان هذا الكتاب عند النجاشي بعد وفاة ابن الغضائري و هو يحوي أسماء رواة الحديث وتاريخ حياتهم وهوغير رجال ابن الغضائري.
3 - فهرست الأصول
4 - فهرست المصنفات
يقول الشيخ الطوسي حول هذين الكتابين في مقدمة الفهرست:
"لما رأيت جماعة من شيوخ طائفتنا من أصحاب الحديث عملوا فهرست كتب أصحابنا و ما صنفوه من التصانيف ورووه من الأصول و لم أجد أحداً استوفى ذلك ولا ذكر أكثره و لم يتعرض أحد منهم لاستيفاء جميعه إلا الشيخ أبو الحسين أحمد بن الحسين فإنه عمل كتابين أحدهما ذكر فيه المصنفات و الآخر ذكر فيه الأصول و استوفاهما غير أن هذين الكتابين لم ينسخهما أحد من أصحابنا واخترم هو رحمه‏الله و عمد بعض ورثته إلى إهلاك هذين الكتابين".

وفاته

يبدو أن أحمد بن الحسين بن عبيد الله قد توفي قبل النجاشي كما ذكر النجاشي ذلك وقد كانت وفاة النجاشي سنة 450 هـ.

أعيان الشيعة للسيد محسن الأمين العاملي والخلاصة للعلامة الحلي  

الانتقال السريع إلى بقية الأقسام 


جميع الحقوق محفوظة لشبكة أنصار الحسين (ع) © 2009