مات التصبر في انتظارك أيها المحيي الشريعهْ ** فانهض فما أبقى التحمل غير أحشاء جزوعه ** قد مزقت ثوب الأسى وشكت لواصلها القطيعة ** فالسيفُ إن به شفاءَ قلوب شيعتِك الوجيعه ** فسواهُ منهم ليس يُنعش هذه النفسَ الصريعه ** طالت حبـال عواتق فمتى تكون به قطيعه ** كم ذا القعود ودينكم هدمت قواعده الرفيعة ** تنعى الفروعُ أصولَه وأصولُه تنعى فروعَه    سجل الزوار   اتصل بنا      
موسوعة أنصار الحسين (ع)

 
الرئيسية موسوعة شخصيات وأعلام شرف الدين علي الحسيني الأسترآبادي

شرف الدين علي الحسيني الأسترآبادي
+ تكبير الخط - تصغير الخط

إرسال شرف الدين علي الحسيني الأسترآبادي إلى صديقك

طباعة نسخة من شرف الدين علي الحسيني الأسترآبادي

لا يعرف التاريخ الدقيق لولادة السيد شرف الدين علي الحسيني الأسترآبادي ولكن بناء على التحقيق من قبل المحققين فهو من علماء القرن العاشر الهجري.

حاله

السيد شرف الدين تلميذ الشيخ نور الدين علي بن عبد العالي المعروف بالمحقق الكركي ومع الأسف فإنه لم يذكر عنه شي‏ء كثير في كتب التراجم و لقد كررت أكثر الكتب ما كتب عنه في الكتب الأخرى و لكن يبقى التعرف على أسرته و أساتذته وتلاميذه والتاريخ الدقيق لولادته ووفاته بحاجة إلى تحقيق شامل ونحن قاصرون للوصول لذاك التحقيق, وبالطبع فإن أهم موضوع في بيان حال الفرد هو شخصيته ومقامه العلمي وتقواه و زهده, ولحسن الحظ فإننا نملك في هذا المجال معلومات كافية عنه.
و لأجل التعرف على المقام العلمي لأي إنسان فإنه لا بد من إلقاء نظرة على مؤلفاته وذلك لأن "كل إناء بالذي فيه ينضح"

مؤلفاته

من جملة مؤلفات السيد شرف الدين الأسترآبادي التي وصلت إلينا والتي لم تجد نوائب الدهر لمحوها مجالاً أثران قيمان:
1 - الفوائد الغروية في شرح الجعفرية.
قام الأستاذ السيد شرف الدين في سنة 917 للهجرة بتأليف هذا الكتاب والجعفرية هو كتاب للمحقق الكركي , وموضوع هذا الكتاب هو الفقه ويحوي بحث الصلاة، مقدماتها، واجباتها ومستحباتها لقد شرح السيد شرف الدين كتاب الجعفرية في حياة أستاذه في سنة 933 للهجرة.
و في هذا الشرح أورد السيد متن كتاب الجعفرية بتمامه تحت عنوان قال سلمه الله... و بعد متن الكتاب يأتي الشارح بالشرح تحت عنوان "أقول"
وكما ذكرنا فإن موضوع هذا الكتاب هو الفقه وهذا دليل واضح على أن السيد كان فقيهاً بارعاً.
2 - تأويل الآيات الظاهرة كتاب آخر للسيد شرف الدين وموضوعه فضائل أهل البيت عليهم‏السلام.
لقد ذكر السيد في هذا الكتاب الآيات القرآنية ثم أورد روايات الأئمة عليهم‏السلام في تأويلها
وهذه الروايات تحوي مدح أهل البيت عليهم‏السلام مدح الشيعة ومحبيهم(جعلنا الله منهم)، و ذم و توبيخ أعداء أهل البيت عليهم‏السلام عليهم لعائن الله إلى قيام يوم الدين.
ويعد هذا الكتاب من أفضل الكتب في هذا الموضوع و لقد استفاد كثير من المتأخرين الذين ألفوا في هذا المجال من كتاب السيد كثيراً ويروي السيد في كتابه روايات كثيرة من تفسير علي بن ماهيار المعروف بابن الجحام و الذي كان معاصراً لثقة الإسلام الكليني ولقد لفت هذه الكتاب أنظار علماء الشعية و من ثم فإنه قد ترجم و لخص و شرح مراراً.
ومع الأسف فإن مؤلفات السيد الأخرى لم تصل إلينا و لم نعثر لها على أي أثر ولكن يبقى هذان الأثران فيهما ما يكفي للتعرف على مقامه وشخصيته حشره الله مع أجداده الطاهرين ووفقنا للاستمرار في السير على نهجهم.

وفاته

ذكر البعض أن وفاته كانت في سنة 940 للهجرة وهو أقرب الأقوال للواقع.

أعيان الشيعة للسيد محسن الأمين العاملي والخلاصة للعلامة الحلي  

الانتقال السريع إلى بقية الأقسام 


جميع الحقوق محفوظة لشبكة أنصار الحسين (ع) © 2009