مات التصبر في انتظارك أيها المحيي الشريعهْ ** فانهض فما أبقى التحمل غير أحشاء جزوعه ** قد مزقت ثوب الأسى وشكت لواصلها القطيعة ** فالسيفُ إن به شفاءَ قلوب شيعتِك الوجيعه ** فسواهُ منهم ليس يُنعش هذه النفسَ الصريعه ** طالت حبـال عواتق فمتى تكون به قطيعه ** كم ذا القعود ودينكم هدمت قواعده الرفيعة ** تنعى الفروعُ أصولَه وأصولُه تنعى فروعَه    سجل الزوار   اتصل بنا      
موسوعة أنصار الحسين (ع)

 
الرئيسية موسوعة الأعمال والعبادات كتاب مفاتيح الجنان يا عُدتي في كربتي ، يا مفزعي عند كربتي ، تتمة أعمال أسحار شهر رمضان

يا عُدتي في كربتي ، يا مفزعي عند كربتي ، تتمة أعمال أسحار شهر رمضان

  هذا الموضوع مقسم إلى (3) صفحة الموضوع مقسم إلى (3) صفحة  1 2 3
+ تكبير الخط - تصغير الخط

إرسال يا عُدتي في كربتي ،  يا مفزعي عند كربتي ، تتمة أعمال أسحار شهر رمضان إلى صديقك

طباعة نسخة من يا عُدتي في كربتي ،  يا مفزعي عند كربتي ، تتمة أعمال أسحار شهر رمضان

الخامس: قالَ الشيخ أيضاً: تدعو في السّحر بهذا الدُّعاء:

« ياعُدَّتِي فِي كُرْبَتِي وَياصاحِبِي فِي شِدَّتِي وَياوَلِيِّي فِي نِعْمَتِي وَياغايَتِي فِي رَغْبَتِي أَنْتَ الساتِرُ عَوْرَتِي وَالمُؤْمِنُ رَوْعَتِي وَالمُقِيلُ عَثْرَتِي فَأغْفِرْ لِي خَطِيئَتِي. اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خُشُوعَ الإِيْمانِ قَبْلَ خُشُوعِ الذُّلِّ فِي النَّارِ ياوَاحِدُ ياأحَدُ ياصَمَدُ، يامَنْ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفْوا أحَدٌ يامَنْ يُعْطِي مَنْ سَأَلَهُ تَحَنُّنا مِنْهُ وَرَحْمَةً وَيَبْتَدِيُ بِالخَيْرِ مَنْ لَمْ يَسْأَلُهُ تَفَضُّلا مِنْهُ وَكَرَما، بِكَرَمِكَ الدَّائِمِ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَهَبْ لِي رَحْمَةً واسِعَةً جامِعَةً أَبْلُغُ بِها خَيْرَ الدُّنْيا وَالآخرةِ. اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَغْفِرُكَ لِما تُبْتُ إِلَيْكَ مِنْهُ ثُمَّ عُدْتُ فِيْهِ وَأَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ خَيْرٍ أَرَدْتُ بِهِ وَجْهَكَ فَخالَطَنِي فِيْهِ مالَيْسَ لَكَ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاعْفُ عَنْ ظُلْمِي وَجُرْمِي بِحِلْمِكَ وَجُودِكَ ياكَرِيمُ، يامَنْ لايَخِيبُ سائِلُهُ وَلا يَنْفَدُ نائِلُهُ يامَنْ عَلا فَلا شَيْ فوقهُ وَدنا فَلا شَيَْ دُوَنَهُ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَارْحَمْنِي يافالِقَ البَحْرِ لِمُوسى اللَيْلَةَ اللَيْلَةَ اللَيْلَةَ السَّاعَةَ السَّاعَةَ السَّاعَةَ، اللَّهُمَّ طَهِّرْ قَلْبِي مِنَ النِّفاقِ وَعَمَلِي مِنَ الرِّياءِ وَلِسانِي مِنَ الكَذِبِ وَعَيْنِي مِنَ الخِيانَةِ، فَإنَّكَ تَعْلَمُ خائِنَةَ الأَعْيُنِ وَما تُخْفِي الصُّدُورُ، يارَبِّ هذا مَقامُ العائِذِ بِكَ مِنَ النَّارِ، هذا مَقامُ المُسْتَجِيرِ بِكَ مِنَ النَّار، هذا مَقامُ المُسْتَغِيثِ بِكَ مِنَ النَّارِ هذا مَقامُ الهارِبِ إِلَيْكَ مِنَ النَّارِ، هذا مَقامُ مَنْ يَبُوءُ لَكَ بِخَطِيئَتِهِ وَيَعْتَرِفُ بِذَنْبِهِ وَيَتُوبُ إِلى رَبِّهِ، هذا مَقامُ البائِسِ الفَقِيرِ هذا مَقامُ الخائِفِ المُسْتَجِيرِ، هذا مَقامُ المَحْزُونِ المَكْرُوبِ هذا مَقامُ المَغْمُومِ المَهْمُومِ هذا مَقامُ الغَرِيبِ الغَرِيقِ هذا مَقامُ المُسْتَوْحِشِ الفَرِقِ، هذا مَقامُ مَنْ لا يَجِدُ لِذَنْبِهِ غافِراً غَيْرَكَ وَلا لِضَعْفِهِ مُقَوِّيا إِلاّ أَنْتَ وَلا لِهَمِّهِ مُفَرَجاً سِواكَ، ياالله ياكَرِيمُ لا تَحْرِقْ وَجْهِي بِالنّارِ بَعْدَ سُجُودِي لَكَ وَتَعْفِيرِي بِغَيْرِ مَنٍّ مِنِّي عَلَيْكَ بَلْ لَكَ الحَمْدُ وَالمَنُّ وَالتَّفَضُّلُ عَلَيَّ ارْحَمْ أَي رَبِّ أَيْ رَبِّ أَيْ رَبِّ ـ حتى ينقطع النّفس ـ ضَعْفِي وَقِلَّةَ حِيلَتِي وَرِقَّةَ جِلْدِي وَتَبَدُّدَ أَوْصالِي وَتَناثُرَ لَحْمِي وَجَسَدِي وَوَحْدَتِي وَوَحْشَتِي فِي قَبْرِي وَجَزَعِي مِنْ صَغِيرِ البَلاءِ، أَسْأَلُكَ يارَبِّ قُرَّةَ العَيْنِ وَالاغْتِباطَ يَوْمَ الحَسْرَةِ وَالنَّدامَةِ. بَيِّضْ وَجْهِي يارَبِّ يَوْمَ تَسْوَدُّ الوُجُوهُ آمِنِّي مِنَ الفَزَعِ الاَكْبَرِ أَسْأَلُكَ البُشْرى يَوْمَ تُقَلَّبُ القُلُوبُ وَالاَبْصارُ وَالبُشْرى عِنْدَ فِراقِ الدُّنْيا.

الحَمْدُ للهِ الَّذِي أَرْجُوهُ عَوْنا فِي حَياتِي وَاُعِدُّهُ ذُخْراً لِيَوْمِ فاقَتِي الحَمْدُ للهِ الَّذِي أَدْعُوهُ وَلا أَدْعُو غَيْرَهُ وَلَوْ دَعَوْتُ غَيْرَهُ لَخَيَّبَ دُعائِي الحَمْدُ للهِ الَّذِي أَرْجُوهُ وَلا أَرْجُو غَيْرَهُ وَلَوْ رَجَوْتُ غَيْرَهُ لاَخْلَفَ رَجائِي الحَمْدُ للهِ المُنْعِمِ المُحْسِنِ المُجْمِلِ المُفْضِلِ ذِي الجَلالِ وَالاِكْرامِ وَلِيُّ كُلِّ نِعْمَةٍ وَصاحِبُ كُلِّ حَسَنَةٍ وَمُنْتَهى كُلِّ رَغْبَةٍ وَقاضِي كُلِّ حاجَةٍ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَارْزُقْنِي اليَقِينَ وَحُسْنَ الظَّنِ بِكَ وَأَثْبِتْ رَجائَكَ فِي قَلْبِي وَاقْطَعْ رَجائِي عَمَّنْ سِواكَ حَتَّى لا أَرْجُو غَيْرَكَ وَلا أَثِقُ إِلاّ بِكَ، يالَطِيفاً لِما يَشاءُ اُلْطُفْ لِي فِي جَمِيعَ أَحْوالِي بِما تُحِبُّ وَتَرْضى، يارَبِّ إِنِّي ضَعِيفٌ عَلى النَّارِ فَلا تُعَذِّبْنِي بِالنّار يارَبِّ ارْحَمْ دُعائِي وَتَضَرُّعِي وَخَوْفِي وَذُلِّي وَمَسْكَنَتِي وَتَعْوِيذِي وَتَلْوِيذِي، يارَبِّ إِنِّي ضَعِيفٌ عَنْ الدُّنْيا وَأَنْتَ وَاسِعٌ كَرِيمٌ. أَسْأَلُكَ يارَبِّ بِقُوَّتِكَ عَلى ذلِكَ وَقُدْرَتِكَ عَلَيْهِ وَغِناكَ عَنْهُ وَحاجَتِي إِلَيْهِ أَنْ تَرْزُقَنِي فِي عامِي هذا وَشَهْرِي هذا وَيَوْمِي هذا وَساعَتِي هذِهِ رِزْقاً تُغْنِيَنِي بِهِ عَنْ تَكَلُّفِ ما فِي أَيْدِي النّاسِ مِنْ رِزْقِكَ الحَلالِ الطَّيِّبِ، أَيْ رَبِّ مِنْكَ أَطْلُبُ وَإِلَيْكَ أَرْغَبُ وَإِيَّاكَ أَرْجُو وَأَنْتَ أَهْلُ ذلِكَ لا أَرْجُو غَيْرَكَ وَلا أَثِقُ إِلاّ بِكَ ياأَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، أَيْ رَبِّ ظَلَمْتُ نَفْسِي فأغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي وَعافِنِي ياسامِعَ كُلِّ صَوْتٍ وَياجامِعَ كُلِّ فَوْتٍ وَيابارِيَ النُّفُوسِ بَعْدَ المَوْتِ، يامَنْ لا تَغْشاهُ الظُّلُماتُ وَلا تَشْتَبِهُ عَلْيْهِ الاَصْواتُ وَلا يَشْغَلُهُ شَيٌْ عَنْ شَيٍْ أَعْطِ مُحَمَّداً صَلَّى الله عَلَيْهِ وَآلِهِ أَفْضَلَ ما سَأَلَكَ وَأَفْضَلَ ماسُئِلْتَ لَهُ وَأَفْضَلَ ماأَنْتَ مَسْؤولٌ لَهُ إِلى يَوْمِ القِيامَةِ، وَهَبْ لِي العافِيَةَ حَتَّى تُهَنِّئَنِي المَعِيشَةَ وَاخْتِمْ لِي بِخَيْرٍ حَتَّى لا تَضُرَّنِي الذُّنُوبُ، اللَّهُمَّ رَضِّنِي بِما قَسَمْتَ لِي حَتَّى لا أَسْأَلَ أَحَداً شَيْئاً، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَافْتَحْ لِي خَزائِنَ رَحْمَتِكَ وَارْحَمْنِي رَحْمَةً لا تُعَذِّبَنِي بَعْدَها أَبَداً فِي الدُّنْيا وَالآخرةِ وَارْزُقْنِي مِنْ فَضْلِكَ الواسِعِ رِزْقاً حَلالاً طَيِّباً لا تُفْقِرُنِي إِلى أَحَدٍ بَعْدَهُ سِواكَ ؛ تَزِيدُنِي بِذلِكَ شُكْراً وَإِلَيْكَ فاقَةً وَفَقْراً وَبِكَ عَمَّنْ سِواكَ غِنىً وَتَعَفُّفاً، يامُحْسِنُ يامُجْمِلُ يامُنْعِمُ يامُفَضِّلُ يامَلِيكُ يامُقْتَدِرُ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاكْفِنِي المُهِمَّ كُلَّهِ وَاقْضِ لِي بِالحُسْنى وَبارِكْ فِي جَمِيعِ اُمُورِي وَاقْضِ لِي جَمِيعَ حَوائِجِي اللَّهُمَّ يَسِّرْ لِي ما أَخافُ تَعْسِيرَهُ فَإِنَّ تَيْسِيرَ ماأَخافُ تَعْسِيرَهُ عَلَيْكَ سَهْلٌ يَسِيرٌ، وَسَهِّلْ لِي ما أَخافُ حُزُونَتَهُ وَنَفِّسْ عَنِّي ماأَخافُ ضِيقَهُ وَكُفَّ عَنِّي ماأَخافُ هَمَّهُ وَاصْرِفْ عَنِّي ماأَخافُ بَلِيَّتَهُ ياأَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ. اللَّهُمَّ إمْلأ قَلْبِي حُبّا لَكَ وَخَشْيَةً مِنْكَ وَتَصْدِيقا لَكَ وَإِيْماناً بِكَ وَفَرَقا مِنْكَ وَشَوْقا إِلَيْكَ ياذا الجَلالِ وَالاِكْرامِ. اللَّهُمَّ إِنَّ لَكَ حُقُوقاً فَتَصَدَّقْ بِها عَلَيَّ وَلِلنّاسِ قِبَلِي تَبِعاتٌ فَتَحَمَّلْها عَنِّي وَقَدْ أَوْجَبْتَ لِكُلِّ ضَيْفٍ قِرىً وأَنا ضَيْفُكَ فَاجْعَلْ قِرايَ اللَيْلَةَ الجَنَّةَ يا وَهّابَ الجَنَّةِ ياوَهّابَ المَغْفِرَةِ ، وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِكَ »
.

السادس: تدعو بدعاء إدريس الذي رواه الشّيخ والسيّد فليطلب من كتاب (المصباح) او كتاب (الاقبال).

السابع: أن تدعو بهذا الدُّعاء الَّذي هُو أخصر أدعية السّحر، وهو مروي في (الاقبال):

« يامَفْزَعِي عِنْدَ كُرْبَتِي وَياغَوْثِي عِنْدَ شِدَّتِي، إِلَيْكَ فَزِعْتُ وَبِكَ اسْتَغَثْتُ وَبِكَ لُذْتُ لا أَلُوذُ بِسِواكَ وَلا أَطْلُبُ الفَرَجَ إِلاّ مِنْكَ ؛ فَأَغِثْنِي وَفَرِّجْ عَنِّي يا مَنْ يَقْبَلُ اليَسِيرَ وَيَعْفُو عَنِ الكَثِير اقْبَلْ مِنِّي اليَسِيرَ وَاعْفُ عَنِّي الكَثِيرَ إِنَّكَ أَنْتَ الغَفُورُ الرَّحِيمُ. اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ إِيْمانا تُباشِرُ بِهِ قَلْبِي وَيَقِينا حَتَّى أَعْلَمَ أَنَّهُ لَنْ يُصِيبَنِي إِلاّ ماكَتَبْتَ لِي وَرَضِّنِي مِنَ العَيْشِ بِما قَسَمْتَ لِي ياأَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ. ياعُدَّتِي فِي كُرْبَتِي وَياصاحِبِي فِي شِدَّتِي وَياوَلِيِّي فِي نِعْمَتِي وَياغايَتِي فِي رَغْبَتِي أَنْتَ الساتِرُ عَوْرَتِي وَالمُؤْمِنُ رَوْعَتِي وَالمُقِيلُ عَثْرَتِي، فَأغْفِرْ لِي خَطِيئَتِي ياأَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ».

الثامن: وتسبح أيضاً بهذه التسبيحات المروية في (الاقبال):

« سُبْحانَ مَنْ يَعْلَمُ جَوارِحَ القُلُوبِ سُبْحانَ مَنْ يُحْصِي عَدَدَ الذُّنُوبِ سُبْحانَ مَنْ لا يَخْفى عَلَيْهِ خافِيَةٌ فِي السَّماواتِ وَالأَرْضِينَ سُبْحانَ الرَّبِّ الوَدُودِ سُبْحانَ الفَرْدِ الوِتْرِ سُبْحانَ العَظِيمِ الأَعْظَمِ سُبْحانَ مَنْ لايَعْتَدِي عَلى أَهْلِ مَمْلَكَتِهِ سُبْحانَ مَنْ لا يُؤاخِذُ أَهْلَ الأَرْضِ بِأَلْوانِ العَذابِ سُبْحانَ الحَنّانِ المَنَّانِ سُبْحانَ الرَّؤوفِ الرَّحِيمِ سُبْحانَ الجَبَّارِ الجَوادِ سُبْحانَ الكَرِيمِ الحَلِيمِ سُبْحانَ البَصِيرِ العَلِيمِ سُبْحانَ البَصِيرِ الواسِعِ سُبْحانَ الله عَلى اقْبالِ النَّهارِ سُبْحانَ الله عَلى ادْبارِ النَّهارِ سُبْحانَ الله عَلى أدْبارِ اللَّيْلِ وَإِقْبالِ النَّهارِ ولَهُ الحَمْدُ وَالمَجْدُ وَالعَظَمَةُ وَالكِبْرِياءُ مَعَ كُلِّ نَفَسٍ وَكُلِّ طَرْفَةِ عَيْنٍ وَكُلِّ لَمْحَةٍ سَبَقَ فِي عِلْمِهِ سُبْحانَكَ مِلَْ ما أَحْصى كِتابُكَ سُبْحانَكَ زِنَةَ عَرْشِكَ سُبْحانَكَ سُبْحانَكَ سُبْحانَكَ! ».

وإعلم أنّ نية الصوم على ما ذكره العلماء يحسن ان تكون عقيب ما تسحر، ومن الجائز أن ينوي الصَّوم في أيّ وقت كان من اللّيل ويكفي في النّيّة أنّه يعلم ويقصد أن يصوم نهار الغد لله تعالى، وأن يمسك فيهِ عَن المفطرات، وينبغي أن لا يدع صلاة اللّيل في الاسحار، وأن لا يترك التهجد فيها.

  هذا الموضوع مقسم إلى (3) صفحة الموضوع مقسم إلى (3) صفحة  1 2 3

شبكة أنصار الحسين  

الانتقال السريع إلى بقية الأقسام 


جميع الحقوق محفوظة لشبكة أنصار الحسين (ع) © 2009