وهم سبعة وعشرون ولداً ذكراً واُنثى : الحسن ، والحسين عليهما السلام ، وزينب الكبرى، وزينب الصغرى المكنّاة باُمّ كلثوم اُمّهم فاطمة البتول عليها السلام سيّدة نساء العالمين بنت سيّد المرسلين صلوات
الله عليه وعليهما.
ومحمّد الأكبر المكنّى بأبي القاسم ، اُمّه خولة بنت جعفر بن قيسالحنفيّة .
والعبّاس ، وجعفر، وعثمان ، وعبد
الله الشهداء مع أخيهم الحسين عليه السلام بكربلاء ـ رضي
الله عنهم ـ أمّهم اُمّ البنين بنت حزام بن خالد بندارم ، وكان العبّاس يكنّى أبا قربة لحمله الماء لأخيه الحسين عليه السلام ويقال له : السقّاء ، وقُتل وله أربع وثلاثون سنة ، وله فضائل ، وقتل عبد
الله وله خمس وعشرون سنة، وقتل جعفر بن عليّ وله تسع عشرة سنة.
وعمر، ورقيّة اُمّهما اُمّ حبيب بنت ربيعة وكانا توأمين.
ومحمّد الأصغر المكنّى بابي بكر، وعبيد
الله الشهيدان مع أخيهما الحسين عليه السلام بطفّ كربلاء واُمّهما ليلى بنت مسعود الدارميّة .
ويحيى ، اُمّه أسماء بنت عميس الخثعميّة وتوفي صغيراً قبل أبيه .
واُم الحسن ورملة اُمّهما اُمّ سعيد بنت عروة بن مسعود الثقفيّ .
ونفيسة وهي اُمّ كلثوم الصغرى، وزينب الصغرى، ورقيّة الصغرى، واُمّ هانئ ، واُمّ الكرام ، وجمانة المكنّاة باُمّ جعفر، واُمامة، واُمّ سلمة، وميمونة ، وخديجة ، وفاطمة للاُمّهات أولاد شتّى .
وأعقب عليه السلام من خمسة بنين : الحسن والحسين عليهما السلام ، ومحمد والعباس وعمر رضي
الله عنهم
(1) .
وفي الشيعة من يذكر أنّ فاطمة عليها السلام أسقطت بعد النبي صلّى
الله عليه وآله وسلّم ذكراً كان سمّاه رسول
الله صلّى
الله عليه وآله وسلّم ـ وهو حمل ـ محسناً ، فعلى هذا يكون أولاده ثمانية وعشرون ولداً ، و
الله أعلم
(2) .
أمّا زينب الكبرى بنت فاطمة بنت رسول
الله صلّى
الله عليه وآله وسلّم فتزوجها عبد
الله بن جعفر بن أبي طالب وولد له منها: عليّ ، وجعفر، وعون الأكبر، واُم كلثوم أولاد عبد
الله بن جعفر، وقد روت زينب عن اُمّها فاطمة عليها السلام أخباراً .
وأمّا اُمّ كلثوم فهي التي تزوجها عمر بن الخطّاب . وقال أصحابنا : إنّه عليه السلام إنّما زوّجها منه بعد مدافعة كثيرة وامتناع شديد واعتلال عليه بشيء بعد شيء حتّى ألجاته الضرورة إلى أن رد أمرها إلى العبّاس بن عبدالمطّلب فزوّجها إيّاه
(3) .
وأمّا رقيّة بنت عليّ عليه السلام فكانت عند مسلم بن عقيل فولدت له عبد
الله قتل بالطف ، وعليّاً ومحمّداً ابني مسلم .
وأمّا زينب الصغرى فكانت عند محمّد بن عقيل فولدت له عبد
اللهّ وفيه العقب من ولد عقيل .
وأمّا اُمّ هانئ فكانت عند عبد
الله الأكبر بن عقيل بن أبي طالب فولدت له محمّداً قتل بالطف ، وعبدالرحمن .
وأمّا ميمونة بنت عليّ عليه السلام فكانت عند <عبد
الله> الأكبر بن عقيل فولدت له عقيلاً.
وأمّا نفيسة فكانت عند عبد
الله الأكبر بن عقيل فولدت له أمّ عقيل .
وأمّا زينب الصغرى فكانت عند عبدالرحمن بن عقيل فولدت له سعداًوعقيلاً.
وأمّا فاطمة بنت عليّ عليه السلام فكانت عند <محمّد بن> أبي سعيد؟! ابن عقيل فولدت له حميدة .
وأمّا أمامة بنت عليّ فكانت عند الصلت بن عبد
اللهّ بن نوفل بن الحارث بن عبدالمطّلب فولدت له نفيسة وتوفّيت عنده
(4).