مات التصبر في انتظارك أيها المحيي الشريعهْ ** فانهض فما أبقى التحمل غير أحشاء جزوعه ** قد مزقت ثوب الأسى وشكت لواصلها القطيعة ** فالسيفُ إن به شفاءَ قلوب شيعتِك الوجيعه ** فسواهُ منهم ليس يُنعش هذه النفسَ الصريعه ** طالت حبـال عواتق فمتى تكون به قطيعه ** كم ذا القعود ودينكم هدمت قواعده الرفيعة ** تنعى الفروعُ أصولَه وأصولُه تنعى فروعَه    سجل الزوار   اتصل بنا      
موسوعة أنصار الحسين (ع)

 
الرئيسية موسوعة أهل البيت (ع) الإمام المهدي المنتظر (عج) بعض التوقيعات الواردة منه عليه السلام

بعض التوقيعات الواردة منه عليه السلام
+ تكبير الخط - تصغير الخط

إرسال بعض التوقيعات الواردة منه عليه السلام إلى صديقك

طباعة نسخة من بعض التوقيعات الواردة منه عليه السلام

الشيخ أبو جعفر بن بابويه رحمه الله ، عن محمد بن إبراهيم بن إسحاق قال : سمعت أبا علي محمد بن همّام قال : سمعت محمد بن عثمان العمري يقول : خرج توقيع بخطّ أعرفه : «« من سمّاني في مجمع من الناس باسمي فعليه لعنة الله »» .
قال أبو علي محمد بن همام : وكتبت أسأله عن ظهور الفرج متى يكون ؟ فخرج التوقيع : «« كذب الوقاتون »» (1) .

محمد بن يعقوب الكليني ، عن إسحاق بن يعقوب قال : سألت محمد ابن عثمان العمريّ رضي الله عنه أن يوصل لي كتاباً سألت فيه عن مسائل أشكلت علي فورد التوقيع بخط مولانا صاحب الزمان عليه السلام :

« «أمّا ما سألت عنه ـ أرشدك الله وثبتك ـ من أمر المنكرين لي من أهل بيتنا وبني عمّنا ، فاعلم أنّه ليس بين الله وبين أحد قرابة ، ومن أنكرني فليسمنّي ، وسبيله سبيل ابن نوح عليه السلام .

وأما سبيل عمي جعفر وولده فسبيل اخوة يوسف عليه السلام .

وأمّا الفقاع فشربه حرام ، ولا باس بالشلماب (2) .

وأما أموالكم فلا نقبلها إلآ لتطهروا ، فمن شاء فليصل ومن شاء فليقطع ، فما آتانا الله خيرٌ ممّا آتاكم .

وأما ظهور الفرج فإنّه إلى الله تعالى ذكره ، وكذب الوقاتون .

وأما قول من زعم أن الحسين لم يقتل فكفر ، وتكذيب ، وضلال .

وأمّا الحوادث الواقعة فارجعوا فيها إلى رواة حديثنا ، فإنّكم حجّتي عليكم وأنا حجة الله .

وأما محمد بن عثمان العمريَ ـ رضي الله عنه وعن أبيه من قبل ـ فإنه ثقتي ، وكتابه كتابي .

وأما محمد بن علي بن مهزيار الأهوازيّ فسيصلح الله قلبه ، ويزيل عنه شكه .

وأما ما وصلتنا به فلا قبول عندنا إلاّ لما طاب وطهر ، وثمن المغنية حرام .

وأمّا محمد بن شاذان بن نعيم فهو رجل من شيعتنا أهل إلبيت .

وأمّا أبو الخطّاب محمد بن أبي زينب الأجدع فملعون وأصحابه ملعونون ، فلا تجالس أهل مقالاتهم ، فإني منهم بريء ، وآبائي عليهم السلام منهم براء .

وأما المتلبسون باموالنا فمن استحلّ منها شيئاً فأكله فإنما يأكل النيران .

وأمّا الخمس فقد ابيح لشيعتنا ، وجُعلوا منه في حل إلى وقت ظهور أمرنا لتطيب ولادتهم ولا تخبث .

وأمّا ندامة قوم شكّوا في دين الله على ما وصلونا به فقد أقلنا من استقال ، ولا حاجة لنا في صلة الشاكّين .

وأمّا علّة ما وقع من الغيبة فان الله عزّوجل يقول :﴿  لا تسئلواعَن أشياءَ اِن تبدَ لكم تسؤكم  (3) إنه لم يكن أحد من آبائي إلاّ وقد وقعت في عنقه بيعة لطاغية زمانه ، وإني أخرج حين أخرج ولا بيعة لأحد من الطواغيت في عنقي .

وأما وجه الانتفاع بي في غيبتي فكالانتفاع بالشمس إذا غيَّبها عن الأبصار السحاب ، وإني لأمان لأهل الأرض كما أن النجوم أمان لأهل السماء ، فاغلقوا باب السؤال عما لا يعنيكم ، ولا تتكلفوا علم ما قد كفيتم ، وأكثروا الدعاء بتعجيل الفرج فانْ ذلك فرجكم .

والسلام عليك يا إسحاق بن يعقوب وعلى من اتّبع الهدى »
» (4) .

الشيخ أبو جعفر بن بابويه ، عن أبيه ، ومحمد بن الحسن ، عن عبدالله ابن جعفر الحميري ، عن محمد بن صالح الهمداني قال : كتبت إلى صاحب الزمان عليه السلام : إن أهل بيتي يؤذونني ويقرعونني بالحديث الذي روي عن آبائك عليهم السلام أنهم قالوا : خدامنا وقوامنا شرار خلق الله ، فكتب عليه السلام : «« أمّا يقرؤون قول الله عزّ وجل :﴿  وَجَعَلنا بَينهم َوبينَ القُرى التي باركنا فيها قرى ظاهرة   (5) نحن والله القرى التي بارك الله فيها وأنتم القرى الظاهرة »» (6) .
(1) كمال الدين : 483 | 3 .
(2) الشلماب : لفظة فارسية معناها ماء الشيلم ، والشيلم حب صغار مستطيل احمر قائم كأنه فيخلقه سرس الحنطة ، ولا يسكر ولكنْه يمر الطعام امراراً شديداً . « انظر : لسان العرب 12 .325 » .
(3) المائدة 5 : 101 .
(4) كمال الدين : 483 | 4 ، وكذا في : غيبة الطوسي : 290 | 247 ، الخرائج والجرائح 3 :1113 | 30 ، الاحتجاج : 469 .
(5) سبأ 34 : 18 .
(6) كمال الدين : 483 | 2 .

كتاب إعلام الورى بأعلام الهدى ، للشيخ الطبرسي ، تحقيق مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث   

الانتقال السريع إلى بقية الأقسام 


جميع الحقوق محفوظة لشبكة أنصار الحسين (ع) © 2009