مات التصبر في انتظارك أيها المحيي الشريعهْ ** فانهض فما أبقى التحمل غير أحشاء جزوعه ** قد مزقت ثوب الأسى وشكت لواصلها القطيعة ** فالسيفُ إن به شفاءَ قلوب شيعتِك الوجيعه ** فسواهُ منهم ليس يُنعش هذه النفسَ الصريعه ** طالت حبـال عواتق فمتى تكون به قطيعه ** كم ذا القعود ودينكم هدمت قواعده الرفيعة ** تنعى الفروعُ أصولَه وأصولُه تنعى فروعَه    سجل الزوار   اتصل بنا      
موسوعة أنصار الحسين (ع)

 
الرئيسية موسوعة أهل البيت (ع) الإمام المهدي المنتظر (عج) بعض ما روي من دلالاته وبيّناته عليه السلام

بعض ما روي من دلالاته وبيّناته عليه السلام
+ تكبير الخط - تصغير الخط

إرسال بعض ما روي من دلالاته وبيّناته عليه السلام إلى صديقك

طباعة نسخة من بعض ما روي من دلالاته وبيّناته عليه السلام

محمد بن يعقوب ، عن علي بن محمد ، عن محمد بن حمويه ، عن محمد بن إبراهيم بن مهزيار قال : شككت عند مضيّ أبي محمد عليه السلام واجتمع عند أبي مالٌ جليل ، فحمله وركب السفينة ، وخرجت معه مشيّعاً ، فوعك وعكاً شديداً فقال : يا بنيّ ، ردّني فهو الموت ، وقال لي : اتّق الله في هذا المال ، وأوصى إلي ومات .

فقلت في نفسي : لم يكن أبي ليوصي بشيء غير صحيح ، أحمل هذا المال إلى العراق وأكتري داراً على الشط ولا أخبر أحداً بشيء ، فإن وضح لي شيء كوضوحه في أيام أبي محمد عليه السلام أنفذته ، وإلاّ قصفت (1) به .

فقدمت العراق ، واكتريت داراً على الشطّ ، وبقيت أيّاماً فإذا أنا برقعة مع
رسول فيها : « يا محمد ، معك كذا وكذا » حتّى قصّ عليّ جميع ما معي مما لم أحطّ به علماً ، فسلّمته إلى الرسول وبقيت أيّاماً لا يرفع ليرأس ، واغتممت فخرج إليّ : « قد أقمناك مقام أبيك ، فاحمد الله » (2) .

وعنه ، عن محمد بن أبي عبدالله ، عن أبي عبدالله الشيباني قال : أوصلت أشياء للمرزباني الحارثيّ ، وكان فيها سوار ذهب ، فقُبِلتْ ورُد عليّ السوار وأمرت بكسره ، فكسرته فإذا في وسطه مثاقيل حديد ونحاس أو صفر ، فاخرجت ذلك منه وأنفذت الذهب فقبل (3) .

وعنه ، عن عليّ بن محمد قال : أوصل رجل من أهل السواد مالاً فردّ عليه وقيل له : « أخرج حق بني عمك منه ، وهو أربعمائة درهم » وكان الرجل في يده ضيعة لبني عمه فيها شركة قد حبسها عليهم ، فنظر فاذا لولد عمّه في ذلك أربعمائة درهم ، فاخرجها وأنفذ الباقي فقبل (4) .

وعنه ، عن علي بن محمد ، عن علي بن الحسين اليماني قال : كنت ببغداد فاتّفقت قافلة لليمانيَين ، فاردت الخروج معها ، فكتبت ألتمس الإذن في ذلك ، فخرج : « لاتخرج معهم ، فليس لك فى الخروج معهم خيرة ، وأقم بالكوفة » .

قال : فأقمت وخرجت القافلة فخرجت (5) عليهم بنو حنظلة فاجتاحتهم .

قال : وكتبت أستاذن في ركوب الماء فلم يؤذن لي ، فسألت عن المراكب التي خرجت تلك السنة في البحر فما سلم منها مركب ، خرج عليها قوم (من الهند) (6) يقال لهم : البوارج ، فقطعوا عليها (7)) .

وعنه ، عن القاسم بن العلاء قال : ولد لي عدة بنين ، فكنت أكتب وأسأل الدعاء لهم فلا يكتب إليّ لهم بشيء ، فماتوا كلهم ، فلمّا ولد لي الحسن ابني كتبت أسأل الدعاء فاُجبت : « يبقى ، والحمد لله » (8) .

وعنه ، عن الحسن بن الفضل بن يزيد اليماني قال : كتب أبي بخطه كتاباً فورد جوابه ، ثمّ كتب بخطّي فورد جوابه ، ثمّ كتب بخط رجل جليل من فقهاء أصحابنا فلم يرد جوابه ، فنظرنا فاذا العلة في ذلك أن الرجل تحول قرمطياً (9) .

قال الحسن بن الفضل : وردت العراق ، وزرت طوس ، وعزمت أن لاأخرج إلآ عن بينة من أمري ، ونجاح من حوائجي ، ولو احتجت أن أقيم بها حتى أتصدّق (10) . قال : وفي خلال ذلك يضيق صدري بالمقام ، وأخاف أن يفوتني الحج .

قال : فجئت يوماً إلى محمد بن أحمد ـ وكان السفير يومئذ ـ أتّقاضاه فقال لي : صر الى مسجد كذا وكذا فانه يلقاك رجل .

قال : فصرت إليه ، فدخل علي رجل فلما نظر إليّ ضحك وقال : لا تغتم ، فإنك ستحجّ في هذه السنة وتنصرف الى أهلك وولدك سالماً . قال : فاطمأننت وسكن قلبي وقلت : أرى مصداق ذلك إِن شاء الله .

قال : ثمّ وردت العسكر ، فخرجت إلي صرة فيها دنانير وثوب ، فاغتممت وقلت في نفسي : جَدي (11) عند القوم هذا ، واستعملت الجهل فرددتها وكتبت رقعة ، ثمّ ندمت بعد ذلك ندامة شديدة ، وقلت في نفسي : كفرت بردّي على مولاي ، وكتبت رقعة أعتذر فيها من فعلي ، وأبوء بالاثم ، وأستغفر من ذلك ، وأنفذتها وقمت أتطهر للصلاة ، فانا في ذلك أفكر في نفسي وأقول : إن ردّت عليّ الدنانير لم أحلل صرارها ولم أحدث فيها حدثاً حتّى أحملها إلى أبي فإنّه أعلم منْي ليعمل فيها بما شاء .

فخرج إلى الرسول الذي حمل إليّ الصرة :« أسأت اذ لم تعلم الرجل إنا ربما فعلنا ذلك بموالينا من غير مسألة ليتبركوا به » .

وخرج إلي : « أخطات في رذك برّنا ، فاذا استغفرت الله فالله يغفر لك ،فامّا إذا كانت عزيمتك وعقيدتك أن لا تحدث فيها حدثاً ، ولا تنفقها في طريقك ، فقد صرفناها عنك ، وأما الثوب فلا بد منه لتحرم فيه » .

قال : وكتبت في معنيين وأردت أن أكتب في ثالث فامتنعت عنه مخافة أن يكره ذلك ، فورد جواب المعنيين والثالث الذي طويت مفسراً ، والحمد لله (12) .

وعنه ، عن عليّ بن محمد ، عن الحسن بن عبد الحميد قال : شككت في أمر حاجز
بن يزيد (13) ، فجمعت شيئاً وصرت إلى العسكر ، فخرج : « ليس فينا شك ، ولا في من يقوم مقامنا بامرنا ، فاردد ما معك إِلى حاجز بنيزيد » (14) .

وعنه ، عن علي بن محمد ، عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن الحسن ، والعلاء بن رزق الله ، عن بدر ـ غلام أحمد بن الحسن ـ قال :وردت الجبل وأنا لا أقول بالإمامة ، أُحبهم حملة ، الى ان مات يزيد بن عبدالله ، فاوصى في علته أن يدفع الشهري السمند (15) وسيفه ومنطقته إلى مولاه فخفتإن أنا لم أدفع الشهري الى أذكوتكين (16) نالني منه استخفاف ، فقوّمت الدابّة والسيف والمنطقة بسبعمائه دينار في نفسي ولم أطلِع عليه أحداً ، ودفعت الشهري إلى أذكلوتكين ، فاذا الكتاب قد ورد عليه من العراق : « أن وجّه السبعمائة دينار التي لنا قبلك من ثمن الشهري والسيف والمنطقة » (17) .

وعنه ، عن عليّ بن محمد ، عن محمد بن شاذان النيسابوري قال :اجتمع عندي خمسمائة درهم تنقص عشرون درهماً ، فأنفت أن أبعث بها . ناقصة ، فوزنت من عندي عشرين درهماً وبعثت بها إلى الأسدي ولم أكتب مالي فيها ، فورد : « وصلت خمسمائة درهم ، لك منها عشرون درهماً » (18) .

وعنه ، من الحسين بن محمد الأشعريّ قال : كان يرد كتاب أبي محمد عليه السلام في الإجراء على الجنيد ـ قاتل فارس ـ وأبي الحسن وآخر ، فلما مضى أبو محمد عليه السلام ورد استئناف من الصاحب لاجراء أبي الحسن وصاحبه ، ولم يرد في أمر الجنيد شيء فاغتممت لذلك ، فورد نعي الجنيد بعد ذلك (19) . واذا قَطعُ جرايته إنما كان لوفاته .

وعنه ، من علي بن محمد ، عن أبي عقيل عيسى بن نصر قال : كتب عليَ بن زياد الصيمري يسأل كفناً ، فكتب اليه : « إنَك تحتاج اليه في سنة ثمانين » فمات في سنة ثمانين ، وبعث إليه بالكفن قبل موته (20) .

وعنه ، عن محمد بن هارون بن عمران الهمداني قال : كان للناحية (21)علي خمسمائة دينار ، وضقت بها ذرعاً ، ثمّ قلت في نفسي : لي حوانيت اشتريتها بخمسمائة دينار وثلاثين ديناراً قد جعلتها للناحية بخمسمائة دينار ، ولا والله ما نطقت بذلك ، فكتب إلى محمد بن جعفر : « اقبض الحوانيت من محمد بن هارون بالخمسمائة دينار التي لنا عليه » (22) .

وعنه . عن الحسين بن الحسن العلوي قال : أنهي إلى عبيدالله بن سليمان الوزير أن له وكلاء ، وأنه تجبى اليهم الأموال ، وسموا الوكلاء في النواحي . فهمّ بالقبض عليهم ، فقيل له : لا ، ولكن دسوا لهم قوماً لا يعرفون بالأموال ، فمن قبض منهم شيئأ قُبض عليه .

فلم يشعر الوكلاء بشيء حتى خرج الأمر أن لا يأخذوا من أحد شيئاً ، وأن يتجاهلوا بالأمر ، وهم لا يعلمون ما السبب في ذلك . فاندسّ لمحمد بن أحمد رجل لا يعرفه وقال : معي مالٌ اُريد أن أوصله ، فقال له محمد : غلطت ، أنا لا أعرف من هذا شيئاً ، فلم يزل يتلطّف به ومحمد يتجاهل ، وبثوا الجواسيس ، وامتنع الوكلاء كلّهم لما كان تقدّم إليهم ، فلم يظفر باحد منهم ، ولم تتمّ الحيلة فيهم (23) .

وعنه ، من علي بن محمد قال : خرج النهي عن زيارة مقابر قريش (24)والحائر ـ على ساكنيهما السلام ـ ولم نعرف السبب ، فلما كان بعد شهر دعا الوزير الباقطائي (25) فقال له : ألق بني الفرات والبرسيين وقل لهم : لا تزوروا مقابر قريش ، فقد أمر الخليفة أن يتفقّد كلّ من زار فيقبض عليه (26) .
الشيخ أبو جعفر بن بابويه قال : حدثنا محمد بن إبراهيم الطالقاني ، عن ابي القاسم علي بن أحمد الخديجي الكوفي قال : حدثنا الأودي قال : بينا أنا في الطواف ـ وقد طفت ستّاً واُريد السابع ـ فاذا بحلقة عن يمين الكعبة ، وشاب حسن الوجه ، طيب الرائحة ، هيوب مع هيبته ، متقرب إلىالناس يتكلّم ، فلم أر أحسن من كلامه ، ولا أعذب من منطقه (27) ، فذهبت أكلّمه فزبرني الناس ، فسألت بعضهم : من هذا؟ فقالوا هذا ابن رسول الله يظهر للناس في كلّ سنة يوماً لخواصّه يحدّثهم . فقلت :سيّدي ، مسترشداً اتيتك فارشدني ، فناولني عليه السلام حصاة وكشفت عنها فإذا بسبيكة ذهب ، فذهبت فاذا أنا به عليه السلام قد لحقني فقال لي : « ثبتت عليك الحجّة ، وظهر لك الحقّ ، وذهب عنك العمى ، أتعرفني ؟ » فقلت :لا ، فقال عليه السلام : « أنا المهديّ ، وأنا قائم الزمان ، أنا الذي أملأها عدلاً كما ملئت جوراً ، إن الأرض لا تخلو من حجّة ، ولا يبقى الناس في فترة ، وهذه أمانة فحدّث بها إخوانك من أهل الحقّ » (28) .

قال : وحدّثنا أبي ، عن سعد بن عبدالله ، عن عليّ ابن محمد الرازي قال : حدثني جماعة من أصحابنا : أنه بعث إلى عبدالله بن الجنيد ـ وهو بواسط ـ غلاماً وأمر ببيعه ، فباعه وقبض ثمنه ، فلمّا عيّر الدنانير نقصت في التعيير ثمانية عشرة قيراطاً وحبّة ، فوزن من عنده ثمانية عشر قيراطاً وحبّة وأنفذها ، فردّ عليه ديناراً وزنه ثمانية عشر قيراطاً وحبّة (29) .

قال : وحدّثنا أبو جعفر محمد بن عليّ الأسود : أنّ أبا جعفر العمر يّحفر لنفسه قبراً وسوّاه بالساج ، فسألته عن ذلك فقال : قد اُمرت أن أجمع أمري . فمات بعد ذلك بشهرين (30) .

قال : وحدّثنا محمد بن علي الأسود قال : سألني عليّ بن الحسين بن موسى بن بابويه رحمه الله بعد موت محمد بن عثمان العمري أسأل أبا القاسم الروحي أن يسأل مولانا صاحب الزمان عليه السلام أن يدعو الله أن يرزقه ولداً ، قال : فسالته فانهى ذلك ، ثمّ أخبرني بعد ذلك بثلاثة أيام أنّه قد دعا لعلي بن الحسين وأنه سيولد له ولد مباركَ ينفع الله به ، وبعده أولاد .
قال أبو جعفر محمد بن عليّ الأسود : وسألته في أمر نفسي أن يدعو لي أن ارزق ولداً ، فلم يجبني إليه وقال لي : ليس إلى هذا سبيل . قال : فولد لعليّ بن الحسين تلك السنة ابنه محمد بن عليّ وبعده أولاد ، ولم يولد لي .
قال الشيخ : كان أبو جعفر محمد بن عليّ الأسود رضي الله عنه كثيراً ما يقول لي إذا رآني أختلف إلى مجلس شيخنا محمد بن الحسن بن أحمد ابن الوليد رحمه الله وأرغب في كتب العلم وحفظه : ليس بعجب أن تكون لك هذه الرغبة في العلم وأنت ولدت بدعاء الإمام عليه السلام (31) .

قال : حدثنا صالح بن شعيب الطالقانيِ ، عن أحمد بن إبراهيم بن مخلد قال : حضرت بغداد عند المشايخ فقال الشيخ علي بن محمد السمريَ ـ قدس الله روحه ـ ابتداءً منه : رحم الله علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي .
قال : فكتب المشايخ تاريخ ذلك اليوم فورد الخبر أنّه توفّي في ذلك اليوم (32) .

فهذا طرف يسير ممّا جاء في هذا المعنى ، وإيراد سائره يُخرج عن الغرض في الاختصار ، وفيما أوردناه كفاية في بابه إن شاء الله تعالى .
(1) القصوف : الاقامة في الأكل والشرب ، أي أنه ينفقه على أكله وشربه .« اُنظر : القاموس المحيط 3 : 185 » .
(2) الكافي 1 : 434 | 5 ، وكذا في : ارشاد المفيد 2 : 356 ، غيبة الطوسي : 281 | 239 ،الخرائج والجرائح 1 : 462 | 7 .
(3)الكافي1 :435 | 6 ، وكذا في : ارشاد المفيد 2 : 356 .
(4) الكافي 1 : 435 | 8 ، وكذا في : ارشاد المفيد 2 : 306 ، وباختلاف يسير في : كمال الدين : 486 | 6 ، ودلائل الامامة : 286 ، وثاقب المناقب : 597 | 540 .
(5) في نسخة « ط » و « ق » : فخرج .
(6) ما بين القوسين لم يرد في نسختي « ط » و« ق » .
(7) الكافي 1 : 436 | صدر الحديث 12 ، وكذا في : الهداية الكبرى : 372 ، ارشاد المفيد 2 :358 ، و باختلاف يسير في : كمال الدين : 491 | صدر حديث 14 .
(8) الكافي1 : 435 | 9 ، وكذا في ارشاد المفيد 2 : 356 .
(9) ذكر النوبختي في فرق الشيعة : أن هذهِ التسمية تعود إلى رئيس لهذه الفرقة يسمى بقرمطويه ، وأنهم يزعمون بأن رسالة النبي صلى الله عليه واله قد انقطعت يوم غدير خم وانتقلت إلى الإمام علي عليه السلام .
كما انهم يذهبون ـ على ما نسب إليهم ـ إلى أن الفرائض رموز واشارات ، وإلى اباحة جميع الملذات : المنكرات ، واستحلال استعراض الناس بالسَيف وغير ذلك .
انظر : فرق الشيعة : 72 ، الملل والنحل 1 : 167 و191 ، تلبيس ابليس : 110 .
(10) أي أسأل الناس الصدقة .
(11) جدي : حظي .
(12) الكافي 1 : 436 | 13 ، وكذا في ارشاد المفيد 2 : 0 36 ، وباختلاف يسير في : كمال الدين :490 | 13 .
(13) ذكر الشيخ الصدوق رحمه الله في كمال الدين (442 | 16) : إن حاجزاً ممن وقف على معجزات صاحب الزمان عليه السلام ورآه من الوكلاء في بغداد .
(14) الكافي 1 : 437 | 14 ، وكذا في : ارشاد المفيد 2 : 361
(15) الشهري السمند : اسم فرس . مجمع البحرين 3 : 357 .
(16) اذكوتكين : كان من أمراء الترك ووالياً على الري من قبل العباسيين . راجع مقدمة المحاسن للمحدث الأرموي (صفحة : لا ، وما بعدها) فقد أورد شرحاً وافياً حول هذا الرجل وحول هذه الرواية أيضاً .
(17)الكافي 1 : 438 |16 ، وكذا في : ارشاد المفيد 2 : 363 ، غيبة الطوسي : 282 | 241 ، الخرائج والجرائح 1 : 464 | 9 ، وباختلاف يسير في : الهداية الكبرى : 369 ، دلائل الامامة :285 .
(18) الكافي 1 : 439 | 23 ، وكذا في : ارشاد المفيد 2 : 365 ، وباختلاف يسير في : كمال الدين : 485 | 5 و 509 | 38 ، وغيبة الطوسي : 416 | 394 ، ودلائل الامامة : 286 ، ونحوه في : رجال الكشي : 533 | 1017.
(19) الكافي 1 : 439 | 24 ، وكذا في : ارشاد المفيد 2 : 366 ، وفيه أخي بدل آخر .
(20) الكافي 1 : 440 | 27 ، وكذا في : ارشاد المفيد 2 : 366 ، غيبة الطوسي : 283 | 243 ،الخرائج والجرائح 1 : 463 ، ثاقب المناقب : 590 | 535 ، دلائل الامامة : 285 .
(21) كناية عن الامام المهدي عليه السلام .
(22) الكافي 1 : 440 | 28 ، وكذا في : ارشاد المفيد 2 : 366 - 367 ، الخرائج والجرائح 1 :
472 | 16 ، ونحوه في كمال الدين ـ 492 | 17
(23) الكافي 1 : 440 | 30 .
(24) يعني بذلك قبري الامامين الكاظم والجواد عليهما السلام .
(25) باقطايا ـ ويقال : باقطيا ـ : قرية من قرى بغداد على ثلاثة فراسخ من ناحية قطربُل . « معجم البلدان 1 : 327 » .
(26) الكافي1 : 441 | 30 ، وكذا في : ارشاد المفيد 2 : 367 ، غيبة الطوسي : 284 | 244 ، الخرائج والجرائح 1 : 465 | 10 .
(27) في نسخة « م » زيادة : في حسن جلوسه .
(28) كمال الدين : 444 | 1 ، وكذا في : غيبة الطوسي : 253 | 223 ، الخرائج والجرائح 2 :784 | 110 .
(29) كمال الدين : 486 | 7 .
(30) كمال الدين : 502 | 29 .
(31) كمال الدين : 502 | 31 ، وكذا في : غيبة الطوسي : 320 | 266 ، ودون ذيله في : الخرائج والجرائح 3 : 1124 | 42 .
(32) كمال الدين : 503 | 32 ، وكذا في : غيبة الطوسي : 394| 364 الخرائج والجرائح 3 :128 | 45 .

كتاب إعلام الورى بأعلام الهدى ، للشيخ الطبرسي ، تحقيق مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث   

الانتقال السريع إلى بقية الأقسام 


جميع الحقوق محفوظة لشبكة أنصار الحسين (ع) © 2009