مات التصبر في انتظارك أيها المحيي الشريعهْ ** فانهض فما أبقى التحمل غير أحشاء جزوعه ** قد مزقت ثوب الأسى وشكت لواصلها القطيعة ** فالسيفُ إن به شفاءَ قلوب شيعتِك الوجيعه ** فسواهُ منهم ليس يُنعش هذه النفسَ الصريعه ** طالت حبـال عواتق فمتى تكون به قطيعه ** كم ذا القعود ودينكم هدمت قواعده الرفيعة ** تنعى الفروعُ أصولَه وأصولُه تنعى فروعَه    سجل الزوار   اتصل بنا      
موسوعة أنصار الحسين (ع)

 
الرئيسية موسوعة أهل البيت (ع) الإمام المهدي المنتظر (عج) ذكر من رآه عليه السلام

ذكر من رآه عليه السلام
+ تكبير الخط - تصغير الخط

إرسال ذكر من رآه عليه السلام إلى صديقك

طباعة نسخة من ذكر من رآه عليه السلام

محمد بن يعقوب ، عن علي بن محمد ، عن محمد بن إِسماعيل بن موسى بن جعفر ـ وكان أسنّ شيخ من ولد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بالعراق ـ قال : رأيت ابن الحسن بن علي بن محمد بين المسجدين وهو غلام (1) .

وعنه ، عن محمد بن يحيى ، عن الحسن بن عليّ النيسابوري ، عن إبراهيم بن محمد ، عن أبي نصر ظريف الخادم أنه رآه . عليه السلام (2) .

وعنه ، عن محمد بن عبدالله ، ومحمد بن يحيى جميعاً ، عن عبدالله ابن جعفر الحميريّ قال : اجتمعت أنا والشيخ أبو عمرو رضي اللهّ عنه عند أحمد ابن إسحاق ، فغمزني أحمد بن إسحاق أن أسأله عن الخَلَف ، فقلت له : ، يا أبا عمرو ، إني أُريد أن أسالك عن شيء ، وما أنا بشاكّ فيما أُريد أن أسالك عنه ، فان إعتقادي وديني أنْ الأرض لا تخلو من حجة إلأ إذا كان قبل يوم القيامة باربعين يوماً فإذا كان ذلك رفعت الحجة ، وأُغلق باب التوبة ، فلم ينفع نفساً إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيراً ، فاًولئك شرار خلق الله ، ولكنّي أحببت أن أزداد يقيناً ، فإنّ إبراهيم عليه السلام سأل ربّه أن يريه كيف يحيي الموتى فقال : ﴿ أَوَلَم تؤمِن قال بَلى وَلكِن لِيَطمَئِن قَلبي  (3)وقد أخبرني أبو عليّ أحمد بن إسحاق ، عن أبي الحسن عليه السلام قال : سألته وقلت : من أعامل ، وعمن آخذ ، وقول من أقبل ؟ فقال له : « لعمريّ ثقتي ، فما أدى اليك فعني يؤدّي ، وما قال لك فعني يقول ،فاسمع له وأطع ، فانّه الثقة المأمون » .

وأخبرني أبو علي : أنه سأل أبا محمد عليه السلام عن مثل ذلك فقال له : « العمري وابنه ثقتان ، فما أدّيا إليك فعني يؤدّيان ، وما قالا لك فعني يقولان ، فاسمع لهما وأطعهما ، فإنّهما الثقتان المأمونان » فهذا قول امامين عليهما السلام فيك .

قال : فخز أبو عمرو ساجداً وبكى ثم قال : سل .

فقلت : رأيت ابن أبي محمد عليه السلام ؟

فقال : اي والله ، ورقبته مثل ذا . وأومأ بيده الى عنقه .

فقلت له : قد بقيت واحدة .

فقال لي : هات .

قلت : الاسم ؟

قال : محرم عليكم أن تسألوا عن ذلك ، ولا أقول هذا من عندي ، فليس لي أن أُحلل ولا أُحرم ، ولكن عنه عليه السلام ، وإن الأمر عند السلطان في أمر أبي محمد عليه السلام إنه مض ولم يخلف ولداً ، وقسم ميراثه ، وأخذه من لا حق له فيه ، وصبر على ذلك وهو ذا عيال يجولون ، وليس أحد يجسر أن يتعرف إليهم أو ينيلهم شيئاً ، وإذا وقع الاسم وقع الطلب ، فاتقوا الله وامسكوا عن ذلك (4) .

وعنه ، عن عليّ بن محمد ، عن محمد بن شاذان بن نعيم ، عن خادمة لإبراهيم بن عبدة النيسابوريّ ـ وكانت من الصالحات ـ أنها قالت : كنت واقفة مع إبراهيم على الصفا ، فجاء صاحب الأمر حتّى وقف معه ، وقبض على كتاب مناسكه وحدّثه باشياء (5) .

وعنه ، عن علي بن محمد ، عن أبي عليّ أحمد بن إبراهيم بن إدريس ، عن أبيه قال : رأيته عليه السلام بعد مضيّ أبي محمد عليه السلام حين أيفع ، وقبّلت يده ورأسه (6) .

وعنه ، عن عليّ بن محمد ، عن أبي عبدالله بن صالح ، وأحمد ب نالنضر ، عن القنبريّ ـ رجل من ولد قنبر الكبير مولى أبي الحسن الرضا عليه السلام ـ

قال : جرى حديث جعفر بن عليّ فذمه ، فقلت :َ فليس غيره ؟

فذكر الحجّة عليه السلام ، فقلت : فهل رأيته ؟

قال : قد رآه جعفر مرّتين (7) .

وعنه (8) ، عن عليّ بن الحسين بن الفرج المؤدب ، عن محمد بن الحسن الكرخيّ
قال : سمعت أبا هارون ـ رجلاً من أصحابنا ـ يقول : رأيت صاحب الزمان ووجهه كانه القمر ليلة البدر ، ورأيت على سرته شعراً يجري كالخظة ، وكشفت الثوب عنه فوجدته مختوناً ، فسألت مولانا الحسن بن علي ،عن ذلك ، فقال : « هكذا ولِد وهكذا ولِدنا ، ولكنا سنمر الموسى لإصابة السنَة » (9) .

ولو ذكرنا جميع أسماء من رآه عليه السلام لطال الكتاب واتسع الخطاب ، وسياتي ذكر بعضهم فيما ياتي من الكتاب ، وفيما أوردناه هنا كفاية في الغرض الذي نحوناه .
(1) الكافي 1 : 266 | 2 ، وكذا في : ارشاد المفيد 2 : 251 ، غيبة الطوسي : 268 | 230 .
(2) الكافي 1 : 267 | 13 ، وكذا في : ارشاد المفيد 2 : 354 .
(3)البقرة 2 : 260 .
(4) الكافي 1 : 265 | 1 .
(5) الكافي 1 : 266 | 6 ، وكذا في : ارشاد المفيد : 2 | 352 ، غيبة الطوسي : 268 | 23
(6) الكافي 1 : 267 | 8 ، وكذا في : ارشاد المفيد : 2 | 352 ، غيبة الطوسي : 268 |232 .
(7) الكافي 1 : 267 | 9 ، وكذا في : ارشاد المفيد : 2 | 352 ، غيبة الطوسي : 248 | 217 .
(8) كذا وهو غير صواب ، لأن الرواية لا تعود إلى الكافي ، بل هي مروية في كمال الدين ،وبسنده الشيخ الصدوق رحمه الله تعالى ، كما أنها لم ترد في متن نسخة « ط » بل في هامشها ، ولعلها اضافة من النساخ والله تعالى هو العالم .
(9) كمال الدين : 434 | 1 .

كتاب إعلام الورى بأعلام الهدى ، للشيخ الطبرسي ، تحقيق مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث   

الانتقال السريع إلى بقية الأقسام 


جميع الحقوق محفوظة لشبكة أنصار الحسين (ع) © 2009