مات التصبر في انتظارك أيها المحيي الشريعهْ ** فانهض فما أبقى التحمل غير أحشاء جزوعه ** قد مزقت ثوب الأسى وشكت لواصلها القطيعة ** فالسيفُ إن به شفاءَ قلوب شيعتِك الوجيعه ** فسواهُ منهم ليس يُنعش هذه النفسَ الصريعه ** طالت حبـال عواتق فمتى تكون به قطيعه ** كم ذا القعود ودينكم هدمت قواعده الرفيعة ** تنعى الفروعُ أصولَه وأصولُه تنعى فروعَه    سجل الزوار   اتصل بنا      
موسوعة أنصار الحسين (ع)

 
الرئيسية موسوعة أهل البيت (ع) الإمام علي بن موسى الرضا (ع) من آياته ودلالاته ومعجزاته عليه السلام

من آياته ودلالاته ومعجزاته عليه السلام
+ تكبير الخط - تصغير الخط

إرسال من آياته ودلالاته ومعجزاته عليه السلام إلى صديقك

طباعة نسخة من من آياته ودلالاته ومعجزاته عليه السلام

قد نقلت الرواة من العامّة والخاصّة كثيراً من دلالاته وآياته في حياته وبعد وفاته ، ونحن نذكر منها ما يليق بكتابنا هذا ، فممّا روته العامّة :

ما أخبرني به الحاكم الموفّق بن عبدالله العارف النوقانيّ قال : أخبرنا الحسن بن أحمد بن محمد السمرقنديّ المحدّث ، قال : أخبرنا محمد بن أبيعلي الصفار ، قال : أخبرنا أبو سعد الزاهد ، قال : أخبرنا عبدالعزيز بن محمد بن عبد ربّه الشيرازيّ بمصر ، قال : حدّثنا عمر بن محمد بن عراك ، قال : حدّثنا عليّ عليّ بن محمد الشيروانيّ ، قال : حدّثنا عليّ بن أحمد الوشّاء الكوفيّ قال : خرجت من الكوفة إلى خراسان فقالت لي ابنتي : يا أبه ، خذ هذه الحلّة فبعها واشتر لي بثمنها فيروزجاً .
قال : فأخذتها وشددتها في بعض متاعي وقدمت مرو ، فنزلت في بعض الفنادق ، فإذا غلمان عليّ بن موسى ـ المعروف بالرضا ـ قد جاؤوني وقالوا : نريد حلّة نكفّن بها بعض علمائنا ، فقلت : ما عندي ، فمضوا ثمّ عادوا وقالوا : مولانا يقرأ عليك السلام ويقول لك : «معك حلّة في السفط الفلانيّ دفعتها إليك ابنتك وقالت : اشترلي بثمنها فيروزجاً ، وهده ثمنها» .

فدفعتها إليهم وقلت : والله لاَسألنّه عن مسائل فإن أجابني عنها فهو هو ، فكتبتها وعدوت إلى بابه فلم أصل إليه لكثرة إزدحام الناس ، فبينما أنا جالس إذ خرج إليّ خادم فقال لي : يا عليّ بن أحمد هذه جوابات مسائلك التي معك ، فأخذتها منه فإذا هي جوابات مسائلي بعينها (1)


ومن ذلك : ما رواه الحاكم أبو عبدالله الحافظ بإسناده ، عن محمد بن عيسى ، عن أبي حبيب النباجي قال : رأيت رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم في المنام وقد وافى النباج (2) ونزل في المسجد الذي ينزله الحجّاج في كلّ سنة ، وكأنّي مضيت إليه وسلّمت عليه ووقفت بين يديه ، فوجدت عنده طبقاً من خوص نخل المدينة فيه تمر صيحاني ، وكأنّه قبض قبضة من ذلك التمر فناولني ، فعددته فكان ثماني عشرة ، فتأوّلت أنّي أعيش بعدد كلّ تمرة سنة .

فلمّا كان بعد عشرين يوماً كنت في أرض تُعمر بين يدي للزراعة إذ جاءني من أخبرني بقدوم أبي الحسن الرضا عليه السلام من المدينة ونزوله لك المسجد ، ورأيت الناس يسعون إليه فمضيت نحوه ، فإذا هو جالس في الموضع الذي كنت رأيت فيه النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم وتحته حصير مثل ما كان تحته وبين يديه طبق من خوص فيه تمر صيحاني ، فسلّمت عليه فردّ عليّ السلام ، واستدعاني فناولني قبضة من ذلك التمر ، فعددته فإذا عدده مثل ذلك العدد الذي ناولني رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم فقلت له : زدني منه يا ابن رسول الله .

فقال : «لو زادك رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم لزدناك» (3) .


ومن ذلك ما أورده الحاكم أيضاً ورواه بإسناده ، عن سعد بن سعد ، عنه عليه السلام : أنّه نظر إلى رجل فقال له : «يا عبدالله ، أوص بما تريد واستعدّ لما لا بدّ منه» .

فمات الرجل بعد ذلك بثلاثة أيّام (4) .

ومما روته الخاصة : ما رواه الشيخ أبو جعفر بن بابويه بإسناده ، عن يحيى بن محمد بن جعفر قال : مرض أبي مرضاً شديداً فأتاه الرضا عليه السلام يعوده وعمّي إسحاق جالس يبكي ، فالتفت إليّ وقال : «ما يُبكي عمّك؟»

قلت : يخاف عليه ما ترى .

قال : فقال لي : «لا تغتمنّ ، فإنّ إسحاق سيموت قبله» .

قال : فبرئ أبي محمد ومات إسحاق (5) .

وباسناده ، عن معمر بن خلاّد قال : قال لي الريّان بن الصلت : أُحبّ أن تستأذن لي ئعلى أبي الحسن الرضا عليه السلام فاُسلّم عليه ، واُحبّ أن يكسوني من ثيابه ، وأن يهب لي من الدراهم التي ضُربت باسمه .

فدخلت على الرضا عليه السلام فقال مبتدئاً : «إنّ الريّان بن الصلت يريد الدخول علينا ، والكسوة من ثيابنا ، والعطيّة من دراهمنا ، فأذنتُ له» .
فدخل وسلّم ، فأعطاه ثوبين ، وثلاثين درهماً من الدراهم المضروبة باسمه (6) .
وباسناده ، عن أحمد بن أبي عبدالله البرقي ، عن الحسين بن موسى ابن جعفر قال : كنّا حول أبي الحسن الرضا عليه السلام ونحن شبّان من بني هاشم إذ مرّ علينا جعفر بن عمر العلوي ، وهو رثّ الهيئة ، فنظر بعضنا إلى بعض وضحكنا من هيئته ، فقال الرضا عليه السلام : «سترونه عن قريب كثير المال كثير التبع» .

فما مضى إلاّ شهر أو نحوه حتّى ولي المدينة وحسنت حاله ، فكان يمرّ بنا ومعه الخصيان والحشم (7) .

وباسناده ، عن الحسين بن بشار قال : قال لي الرضا عليه السلام : «إنّ عبدالله يقتل محمداً .

فقلت : عبدالله بن هارون يقتل محمد بن هارون؟

فقال لي : «نعم ، عبدالله الذي بخراسان يقتل محمد بن زبيدة الذي هو ببغداد» فقتله (8) .

وباسناده ، عن موسى بن مهران قال : رأيت الرضا عليه السلام وقد نظر إلى هرثمة بالمدينة فقال : «كأنّي به وقد حُمل إلى مرو فضربت عنقه» .

فكان كما قال (9) .

وباسناده ، عن عبدالرحمن بن أبي نجران وصفوان بن يحيى قالا : جاءنا الحسين بن قياما الواسطي ـ وكان من رؤساء الواقفة ـ فسألنا أن نستأذن له على الرضا عليه السلام ففعلنا ، فلمّا صار بين يديه قال له : أنت إمام؟

قال : «نعم» .

قال : فإنّي اُشهد الله أنّك لست بإمام .

قال : فنكت طويلاً في الاَرض منكس الرأس ثمّ رفع رأسه إليه فقال له : «ما علمك أنّي لست بإمام؟» .

قال له : إنّا روينا عن أبي عبدالله عليه السلام أنّ الاِمام لا يكون عقيماً ، وأنت قد بلغت هذا السنّ وليس لك ولد .

قال : فنكس رأسه أطول من المرّة الاُولى ثمّ رفع رأسه وقال : «إنّي اُشهد الله انّه لا تمضي الاَيّام والليالي حتّى يرزقني الله ولداً منّي» .

قال عبدالرحمن : فعددنا الشهور من الوقت الذي قال ، فوهب الله له أبا جعفر في أقلّ من سنة (10) .

قال الشيخ : حدّثنا أحمد بن علي بن الحسين الثعالبيّ ، قال ، حدّثنا أبو أحمد عبدالله بن عبدالرحمن المعروف بالصفواني قال : خرجت قافلة من خراسان إلى كرمان ، فقطع اللصوص عليهم الطريق وأخذوا منهم رجلاً اتّهموه بكثرة المال ، وأقاموه في الثلج وملأَوا فاه منه فانفسد فمه ولسانه حتّى لم يقدر على الكلام ، ثمّ انصرف إلى خراسان وسمع بخبر الرضا عليه السلام وأنّه بنيسابور ، فرأى فيما يرى النائم كأنّ قائلاً يقول له : إنّ ابن رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم قد ورد خراسان فسله عن علّتك ليعلّمك دواء تنتفع به .

قال : فرأيت كأنّي قد قصدته وشكوت إليه ما كنت دفعت إليه ، وأخبرته بعلّتي فقال لي : «خذ من الكمّون والسعتر والملح ودقّه وخذ منه في فمك مرّتين أو ثلاثاً ، فإنّك تعافى» .

فانتبه الرجل من منامه ولم يفكّر فيما كان رأى في منامه حتّى ورد باب نيسابور فقيل له : إنّ عليّ بن موسى الرضا عليهما السلام قد ارتحل من نيسابور وهو برباط سعد ، فوقع في نفسه أن يقصده ويصف له أمره ، فدخل إليه فقال له : يا ابن رسول الله ، كان من أمري كيت وكيت ، وقد انفسد عليّ فمي ولساني حتّى لا أقدر على الكلام إلا بجهد ، فعلّمني دواء أنتفع به .

فقال عليه السلام : «ألم أعلّمك ، اذهب فاستعمل ما وصفته لك في منامك» .

فقال الرجل : يا ابن رسول الله ، إن رأيت أن تعيده عليّ .

فقال لي : «خذ من الكمّون والسعتر والملح فدقّه وخذ منه في فمك مرّتين أو ثلاثاً فإنّك تعافى» .

قال الرجل : فاستعملت ما وصفه لي فعوفيت .

قال الثعالبي : سمعت الصفواني يقول : رأيت هذا الرجل وسمعت منه هذه الحكاية (11) .

وباسناده ، عن جعفر بن محمد النوفليّ قال : أتيت الرضا عليه السلام وهو بقنطرة أربق (12) فسلّمت عليه ثمّ جلست وقلت : جعلت فداك ، إنّ اُناساً يزعمون أنّ أباك حيّ .

فقال : «كذبوا لعنهم الله ، لوكان حيّاً ما قُسّم ميراثه ولا نكح نساؤه ، ولكّنه والله ذاق الموت كما ذاقه عليّ بن أبي طالب عليه السلام» .

قال : فقلت له : فما تأمرني؟

قال : «عليك بابني محمد من بعدي ، وأمّا أنا فإنّي ذاهب في وجه لا أرجع منه ، بورك قبر بطوس وقبران ببغداد» .

قلت : جعلت فداك قد عرفنا واحداً فما الثاني؟

قال : «ستعرفونه» ثمّ قال : «قبري وقبر هارون هكذا» وضمّ اصبعيه (13) .

وعن حمزة بن جعفر الاَرجانيّ قال : خرج هارون من المسجد الحرام من باب وخرج الرضا عليه السلام من باب ، فقال الرضا عليه السلام ـ وهو يعني هارون :: «ما أبعد الدار وأقرب اللقاء يا طوس يا طوس ، ستجمعني وإيّاه» (14) .

وباسناده ، عن الحسن بن عليّ الوشّاء قال : قال لي الرضا عليه السلام : «إنّي حيث أرادوا الخروج بي من المدينة جمعت عيالي فامرتهم أن يبكوا عليّ حتّى أسمع ، ثمّ فرّقت فيهم اثني عشر ألف دينار ، ثمّ قلت : أما إنّي لا أرجع إلى عيالي أبداً» (15) .

وعن الحسن الوشّاء أيضاً ، عن مسافر قال : كنت مع الرضا عليه السلام بمنى فمرّ يحيى بن خالد مع قوم من آل برمك فغطّى وجهه من الغبار فقال عليه السلام : «مساكين لا يدرون ما يحلّ بهم في هذه السنة» ثمّ قال : «وأعجب من هذا هارون وأنا كهاتين» وضمّ بين إصبعيه .

قال مسافر : فما عرفت معنى حديثه حتّى دفنّاه معه (16) .

وباسناده ، عن صفوان بن يحيى قال : لمّا مضى أبو الحسن موسى عليه السلام وتكلّم الرضا عليه السلام خفنا عليه من ذلك وقلنا له : إنّك قد أظهرت أمراً عظيماً ، وإنّا نخاف عليك هذا الطاغي .

فقال : « ليجتهد جهده ، فلا سبيل له عليّ » .

قال صفوان «فأخبرنا الثقة : أنّ يحيى بن خالد قال للطاغي : هذا عليّ ابنه قد قعد وادّعى الاَمر لنفسه ، فقال : ما يكفينا ما صنعنا بأبيه ، تريد أن نقتلهم جميعاً! (17) .

وباسناده ، عن عليّ بن جعفر ، عن أبي الحسن الطيب قال : لمّا توفّي أبو الحسن موسى عليه السلام دخل أبو الحسن الرضا عليه السلام السوق واشترى كلباً وكبشاً وديكاً ، فلمّا كتب صاحب الخبر بذلك إلى هارون قال : قد أمنّا جانبه .

وكتب الزبيري : أنّ عليّ بن موسى قد فتح بابه ودعا إلى نفسه ، فقال هارون : واعجبا إنّ عليّ بن موسى قد اشترى كلباً وكبشاً وديكاً ويُكتب فيه بما يُكتب! (18) .

وباسناده ، عن الحسن بن موسى قال : خرجنا مع أبي الحسن الرضا عليه السلام إلى بعض أملاكه في يوم لا سحاب فيه ، فلّما برزنا قال : «حملتم معكم المماطر؟»

قلنا : لا ، وما حاجتنا إلى المماطر وليس سحاب ولا نتخوّف المطر؟!

قال : «لكني حملته وستمطرون» .

قال : فما مضينا إلاّ يسيراً حتّى ارتفعت سحابة ومُطِرنا ، فما بقي منّا أحدٌ إلاّ ابتلٌ (19) .

وأسانيد هذه الاَحاديث مذكورة في كتاب عيون الاَخبار للشيخ أبي جعفر قدس الله روحه .

وروى محمد بن يعقوب الكليني رحمه الله بإسناده ، عن إبراهيم بن موسى قال : ألححت على أبي الحسن الرضا عليه السلام في شيء أطلبه منه وكان يعدني ، فخرج ذات يوم يستقبل والي المدينة وأنا معه ، فجاء إلى قرب قصر فلان فنزل تحت شجرات ونزلت معه أنا وليس معنا ثالث ، فقلت : جعلت فداك ، هذا العيد قد أظلّنا ولا والله ما أملك درماً فما سواه .

فحكّ بسوطه الاَرض حكّاً شديداً ثمّ ضرب بيده فتناول منه سبيكة ذهب ، ثمّ قال : «انتفع بها واكتم ما رأيت» (20) .

وأما ما ظهر للناس بعد وفاته من بركة مشهده المقدّس وعلاماته ، والعجائب التي شاهدها الخلق فيه ، وأذعن العامّ والخاصّ له ، وأقرّ المخالف والمؤالف به إلى يومنا هذا ، فكثير خارج عن حدّ الاِحصاء والعدّ ، ولقد اُبرئ فيه الاَكمه والاَبرص ، واُستجيبت الدعوات ، وقضيت ببركته الحاجات ، وكُشفت الملّمات ، وشاهدنا كثيراً من ذلك وتيقّناه وعلمناه علماً لا يتخالج الشكّ والريب في معناه ، فلو ذهبنا نخوض في إيراد ذلك لخرجنا عن الغرض في هذا الكتاب .
(1) المناقب لابن شهرآشوب 4 : 341 ، دلائل الامامة : 194 ، الثاقب في المناقب 497 | 406 ، كشف الغمة 2 : 312 ، ونقله المجلسي في بحار الأنوار 49 : 69 | ذيل حديث 93 .
(2) قال الحموي في «معجم البلدان 5 : 255» : قال منصور : في بلاد العرب نباجان ،احدهما على طريق البصرة يقال له نباج بني عامر وهو بحذاء فيد ، والآخرنباج بني سعد في الغريتين .
وقال غيره : النباج منزل لحجاج البصرة .
وقيل : النباج بين مكة والبصرة للكريزيين ، ونباج آخر بين البصرة واليمامة .
(3) رواه عنه ابن شهرآشوب في المناقب 4 : 342 ، وابن حمزة في الثاقب في المناقب : 483 | 412 ، واُنظر عيون اخبار الرضا عليه السلام 2 : 210 | 15 ، دلائل الإمامة : 189 ،ونقله ابن الصباغ في الفصول المهمة : 246 ، والمجلسي في بحار الانوار 49 : 35 | 15 .
(4) نقله عنه ابن حمزة في الثاقب في المناقب : 481 | 407 ، واُنظر : عيون أخبار الرضا عليه السلام2 : 223 | 43 ، ونقله ابن الصباغ في الفصول المهمة : 247 ، والمجلسي في بحار الانوار 49 : 59 | 75 .
(5) عيون اخبار الرضا عليه السلام 2 : 206 | 7 ، وكذا في : المناقب لابن شهرآشوب 4 : 340 ،الثاقب في المناقب : 481 | 408 .
(6) عيون أخبار الرضا عليه السلام 2 : 208 | 10 ، وكذا في : رجال الكشي 1 : 824 | 1036 ،المناقب لابن شهرآشوب 4 : 340 ، الثاقب في المناقب : 476 | 399 .
(7) عيون أخبار الرضا عليه السلام 2 : 208 | 11 وكذا في : المناقب لابن شهرآشوب 4 :335 ، الثاقب في المناقب 486 | 414 ، كشف الغمة 2 : 314 ، الفصول المهمة : 247 .
(8) عيون أخبار الرضا عليه السلام 2 : 209 | 12 ، وكذا في : اثبات الوصية : 177 ، المناقب لابن شهرآشوب 4 : 335 ، الثاقب في المناقب : 481 | 409 ، دلائل الإمامة : 189 ،كشف الغمة 2 : 314 ، الفصول المهمة : 247 .
(9) عيون أخبار الرضا عليه السلام 2 : 210 | 14 ، وكذا في : اثبات الوصية : 175 ، المناقب لابن شهرآشوب 4 : 335 ، الثاقب في المناقب : 482 | 410 ، دلائل الإمامة : 193 ، كشف الغمة 2 : 304
(10) عيون أخبار الرضا عليه السلام 2 : 209 | 13 ، وكذا في : إثبات الوصية : 183 ، دلائلالامامة : 189 ، نوادر المعجزات : 172 | 11 .
(11) عيون أخبار الرضا عليه السلام 2 : 211 | 16 ، وباختصار في : المناقب لابن شهرآشوب 4 : 344 ، الثاقب في المناقب 484 | 413 ، كشف الغمة 2 : 314 ، مكارم الاخلاق 1 :416 | 1412 .
(12) اربق (بفتح الباء وقد تضم) : من نواحي رامهرمز من نواحي خوزستان . «معجم البلدان 2 :137» .
(13) عيون أخبار الرضا عليه السلام 2 : 216 | 23 ، وكذا في : الثاقب في المناقب : 419 | 419 .
(14) عيون اخبار الرضا عليه السلام 2 : 216 | 24 ، وكذا في : الثاقب في المناقب :492 320 ، كشف الغمة 2 : 315 ، الفصول المهمة : 246 .
(15) عيون اخبار الرضا عليه السلام 2 : 217 | 28 ، وكذا في : اثبات الوصية : 187 .
(16) عيون اخبار الرضا عليه السلام 2 : 225 | 2 ، وكذا في : الكافي 1 : 410 | 9 ، المناقب لا بن شهرآشوب 4 : 340 ، كشف الغمة 2 : 275 .
(17) عيون اخبار الرضا عليه السلام 2 : 226 | 4 ، وكذا في : الكافي 1 : 406 | 2 ، كشف الغمة 2 : 315 .
(18) عيون اخبار الرضا عليه السلام 2 : 205 | 4 ، وكذا في : المناقب لابن شهرآشوب 4 :369 ، الثاقب في المناقب : 492 | 421 ، كشف الغمة 2 : 315 .
(19) عيون اخبار الرضا عليه السلام 2 : 221 | 37 ، وكذا في : المناقب لابن شهرآشوب 4 :341 ، كشف الغمة 2 : 303
(20) الكافي 1 : 408 / 6 ، وكذا في : اثبات الوصية : 176 ، دلائل الامامة : 190 ، روضة الواعضين : 222 ، كشف المغمة 2 : 274 .

كتاب إعلام الورى بأعلام الهدى ، للشيخ الطبرسي ، تحقيق مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث   

الانتقال السريع إلى بقية الأقسام 


جميع الحقوق محفوظة لشبكة أنصار الحسين (ع) © 2009