مات التصبر في انتظارك أيها المحيي الشريعهْ ** فانهض فما أبقى التحمل غير أحشاء جزوعه ** قد مزقت ثوب الأسى وشكت لواصلها القطيعة ** فالسيفُ إن به شفاءَ قلوب شيعتِك الوجيعه ** فسواهُ منهم ليس يُنعش هذه النفسَ الصريعه ** طالت حبـال عواتق فمتى تكون به قطيعه ** كم ذا القعود ودينكم هدمت قواعده الرفيعة ** تنعى الفروعُ أصولَه وأصولُه تنعى فروعَه    سجل الزوار   اتصل بنا      
موسوعة أنصار الحسين (ع)

 
الرئيسية موسوعة شخصيات وأعلام ابن حمزة الطوسي

ابن حمزة الطوسي
+ تكبير الخط - تصغير الخط

إرسال ابن حمزة الطوسي إلى صديقك

طباعة نسخة من ابن حمزة الطوسي

ابن حمزة الطوسي المعروف بعماد الدين الطوسي من أكابر فقهاء الإمامية في القرن السادس الهجري, وقد عده البعض من طبقة تلامذة الشيخ الطوسي وعده آخرون متأخراً عن هذه الطبقة.
و له كتاب فقهي معروف بعنوان (الوسيلة) ولذا عرف أيضاً بصاحب الوسيلة ولأنه كان معاصراً للشيخ الطوسي أو بعده بفترة و بالنظر إلى مكانته الفقهية فقد عرف بأبي جعفر الثاني أو بأبي جعفر المتأخر (حيث إن كنية الشيخ الطوسي: أبو جعفر أيضا).

أقوال العلماء فيه

يقول العالم المتتبع المرحوم الميرزا محمد باقر الموسوي الخونساري في كتابه الروضات في شرح حياته بأن كتاب الوسيلة وكتاب الواسطة كلاهما من المتون الفقهية وهما من تأليفه و لحسن الحظ بقي هذان الكتابان إلى زمانه هذا و يستفيد منهما الفقهاء.
و يقول عنه المرحوم الطبرسي بأنه الشيخ الكبير الإمام العلامة الفقيه ناصر الشريعة و حجة الإسلام و عماد الدين.
إن اسم ابن حمزة مشترك بين عدد من العلماء و يمكن التمييز بينهم عن طريق مؤلفاتهم و معاصريهم.
و يقول ابن حمزة بعد ترجمة كتاب (الثاقب في المناقب) لأبي عبد الله جعفر بن محمد الدوريستي بأنه استنسخ هذا الكتاب طبقاً لنسخة بخط المؤلف و كان قد ترجم هذا الكتاب إلى اللغة الفارسية سنة 473 هـ، و قد ترجمه هو أيضاً مرتين إلى اللغة العربية في سنة 560 هـ و هو الآن في كاشان.
لقد كان ابن حمزة مورداً للاعتماد عند العلماء بتأليفاته القيمة و آرائه الفقهية المهمة و بقي ذكره خالداً ولا زال مشهوراً بسبب هذه المؤلفات.

أساتذته وتلامذته

من أساتذته: محمد بن الحسن الشوهاني و هو من كبار الفقهاء و من مشايخ الرواية و الإجازة.
و من تلامذته السيد النسابة عبد الحميد بن فخار بن معد.

مؤلفاته

1 - الوسيلة إلى نيل الفضيلة
2 - الواسطة
3 - الرائع في الشرائع
4 - الثاقب في المناقب
5 - كتاب في قضاء الصلاة
6 - مسائل في الفقه

وفاته

يقول السيد الصدر في كتاب -تأسيس الشيعة لعلوم الشريعة- بأنه لا يعرف بالضبط وفاة ابن حمزة و ما يعرفه في ذلك أنه توفي في كربلاء و دفن في بستان خارج مدينة النجف
إن تاريخ وفاة ابن حمزة - كما هو الحال في تاريخ ولادته - مجهول ولكن قبره الآن مزار لمحبي علماء أهل بيت رسول الله صلى‏الله‏عليه‏وآله‏وسلم في النجف الأشرف.

أعيان الشيعة للسيد محسن الأمين العاملي والخلاصة للعلامة الحلي  

الانتقال السريع إلى بقية الأقسام 


جميع الحقوق محفوظة لشبكة أنصار الحسين (ع) © 2009