مات التصبر في انتظارك أيها المحيي الشريعهْ ** فانهض فما أبقى التحمل غير أحشاء جزوعه ** قد مزقت ثوب الأسى وشكت لواصلها القطيعة ** فالسيفُ إن به شفاءَ قلوب شيعتِك الوجيعه ** فسواهُ منهم ليس يُنعش هذه النفسَ الصريعه ** طالت حبـال عواتق فمتى تكون به قطيعه ** كم ذا القعود ودينكم هدمت قواعده الرفيعة ** تنعى الفروعُ أصولَه وأصولُه تنعى فروعَه    سجل الزوار   اتصل بنا      
موسوعة أنصار الحسين (ع)

 
الرئيسية موسوعة شخصيات وأعلام ابن شهرآشوب المازندراني

ابن شهرآشوب المازندراني
+ تكبير الخط - تصغير الخط

إرسال ابن شهرآشوب المازندراني إلى صديقك

طباعة نسخة من ابن شهرآشوب المازندراني

ولد رشيد الدين، محمد بن شهرآشوب المازندراني في مازندران سنة 489 هـ

أقوال العلماء في حقه

أفضل طريق لمعرفة فضل العالم و عظمته هو كلام العلماء في حقه.
ولم يكن لكبار الشيعة سوى الثناء و الإطراء عليه فإن حياته مشحونة بمحبة أهل البيت عليهم‏السلام وولائهم.
و مما يضيف لعظمة العالم الشيعي هو تعظيم علماء السنة له.
و ابن شهرآشوب من العلماء الذين أطرى عليه علماء أهل السنة كثيراً و في هذا المضمار نمر على رأي العلامة شمس الدين الداودي تلميذ السيوطي حيث يمجده كثيراً في كتابه (طبقات المفسرين) قائلاً بأنه وصل إلى غاية التخصص في مختلف العلوم و كان إمام زمانه و وحيد عصره,أكثر تضلعه في علوم القرآن و الحديث و هو بين الشيعة من حيث اعتباره و منزلته كالخطيب البغدادي بين أهل السنة.
و جاء في كتاب (الوافي بالوفيات) و هو من الكتب المعتبرة لدى أهل السنة بأن ابن شهرآشوب أحد كبار الشيعة و قد حفظ جل القرآن في الثامنة من عمره ووصل في معرفة أصول الشيعة إلى أعلى المستويات بحيث كانت تتوافد عليه الشخصيات من مختلف البلدان للإفادة من محضره.
كان بهي المنظر، صادق القول، حسن المسلك، واسع العلم و كان على درجة من الخشوع و العبادة و كان دائم الوضوء والطهارة.

أساتذه

ابن شهرآشوب الذي قضى عمره في عصر ازدهار العلم و المعرفة في البلدان الإسلامية. قد أفاد في مركز التشيع آنذاك من محضر كثير من الأساتذة الكبار الذين عدهم صاحب مستدركات أعيان الشيعة بما يقارب ثلاثين شخصاً.
ومن أشهر أساتذته:
1 - جار الله الزمخشري المعتزلي
2 - أبو عبد الله النطنزي، صاحب كتاب الخصائص العلوية
3 - السيد عبد الواحد الآمدي، صاحب كتاب غرر الحكم
4 - الشيخ الطبرسي، صاحب الاحتجاج
5 - قطب الدين الراوندي
6 - الفضل بن حسن الطبرسي مؤلف مجمع البيان
7 - الشيخ أبو الفتوح الرازي
8 - ابن فتال النيشابوري و غيرهم.

مؤلفاته

من الافتخارات الكبيرة للشيعة في طول التاريخ هي الكتب القيمة التي ألفها علماء الشيعة و دفعوا ثمناً كبيراً في الحفاظ على ذلك التراث العظيم.
و على الرغم من أن أضعاف ما وصلنا من الكتب قد تلف إثر الحوادث المختلفة ولكن هذا الموجود أيضاً يعد كمية كبيرة جداً قياساً مع الآخرين ونسبة إلى إمكانياتهم وطاقاتهم البشرية.
و بمطالعة كتب أي عالم يمكن معرفة مقدار تبحره و تضلعه في العلوم و كلما ازدادت المؤلفات وتنوعت الموضوعات فهي حاكية عن سعة علومه و تخصصاته.
و قد ألف ابن شهرآشوب في مختلف الفنون والعلوم الإسلامية.
من مؤلفاته التي حصلنا عليها:
1 - مناقب آل أبي طالب عليهم‏السلام في أربعة مجلدات
2 - مثالب النواصب، و هو بحجم المناقب
3 - المخزون المكنون في عيون الفنون
4 - أعلام الطرائق في الحدود والحقائق
5 - مائدة الفائدة
6 - المثال في الأمثال
7 - أسباب النزول على مذهب آل الرسول صلى‏الله‏عليه‏وآله وسلم.

وفاته

توفي العالم الجليل و الفقيه العظيم والمحدث الكبير ابن شهرآشوب، بعد تسع و تسعين سنة مليئة بالعطاء وذلك في مدينة حلب من مدن سورية، سنة 558 هـ ودفن جثمانه الطاهر بجنب جبل الجوشن.

أعيان الشيعة للسيد محسن الأمين العاملي والخلاصة للعلامة الحلي  

الانتقال السريع إلى بقية الأقسام 


جميع الحقوق محفوظة لشبكة أنصار الحسين (ع) © 2009