يشتمل هذا القسم على (26) كتاب تتحدث حول كتب حول إمامنا الثاني عشر من أئمة أهل البيت صلوات الله عليهم الحجة المهدي بن الحسن العسكري المنتظر عجل الله فرجه الشريف آخر إضافة لهذا القسم كانت بتاريخ :
02-08-2009 10:44 PM
ولادة الإمام المهدي - الشيخ بشير النجفي
حول
الكتاب
لعلّ من هوان الدنيا على الله سبحانه, ومن مصائب الدهر أن نحتاج لإثبات ولادة المنتظر عجل الله فرجه الشريف, وما أشبه هذه المصيبة بمصيبة إثبات يوم الغدير... يوم الغدير الذي شهده مئات بل ألوف وسمعوا من النبي الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: (من كنت مولاه فعلي مولاه) بل لم يكتف بهذا القول, وإنما أخذ بيد أمير المؤمنين عليه السلام وكشف عن الإمام بيده وعمّمه بعمامته وأخذ البيعة له وبقى فترة في الغدير, ثم بعد ذلك نضطر إلى إثبات سند الغدير.
من مصائب الدنيا وهوانها على الله سبحانه أن نحتاج إلى إثبات يوم الغدير, وكذلك من مصائب الدنيا _ كما قلت _ بدلاً من أن نجتمع لنستفيد مما ورد عن وليّ الله الأعظم أرواحنا فداه من كلمات ونصائح وأوامر, الذي هو أمل الإسلام, أمل الأنبياء عليهم السلام، أمل الرسل عليهم السلام وأمل الشهداء على مرّ التأريخ, هذا الإمام بدلاً من أن نستفيد ممّا صدر منه سلام الله عليه نريد أن نثبت ولادته.
على أي حالة وليست هذه المصيبة بأعظم من مصيبة كربلاء التي تحمّلها أهل البيت عليهم السلام كما تحمّل ما تحمّل أصحاب الأئمّة عليهم السلام والأئمّة عليهم السلام أنفسهم في حياتهم.
وليست هذه المصيبة بأعظم من مصيبة حرماننا وحرمان المسلمين من رؤية الإمام المنتظر عجل الله فرجه الشريف في هذه الفترة, والدنيا مليئة بالمصائب, كما نقل عن الإمام الباقر عليه السلام أنّه قال: (الجنة محفوفة بالمكاره والنار محفوفة بالشهوات) ولو كانت الجنة محفوفة بالشهوات لما تخلّف أحد عن السعي للوصول إلى الجنة، أي لسعى الكل إلى الجنة.