Follow us on Facebook Follow us on Twitter Instagram Watch us on YouTube
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 15 من 20
  1. #1

    افتراضي أوّل من زعم وقوع التحريف في القرآن الكريم


    بسم الله الرحمن الرحیم

    أوّل من زعم وقوع التحريف في القرآن الكريم
    من الأعاجيب التي نراها عند الوهابية إتهامهم الدؤوب والمستمر للشيعة بأنهم يقولون بتحريف القرآن, في حين أن روايات التحريف عند أهل السنة إن لم تكن أكثر منّا فهي ليست بالأقل.
    وقد وجّه غير واحد منهم تلك الرّوايات بوجوه هي غير وجيهة ولا تعتمد على شواهد تساعدها.وفي هذه الآونة الأخيرة اعترف بعضهم ـ كعثمان الخميس ـ : بأن وجود روايات تفيد التحريف لا ننكر وجودها في مصادرنا إلا أنها لا تعبِّر عن معتقد من يرويها والتزامه بمضمونها . إذ لا يوجد عالم واحد على الإطلاق من أهل السنة يصرِّح بوقوع التحريف في القرآن الكريم .
    وهذه الدّعوى اّلتي أقامها ـ عثمانهم وسواه ـ لا تكاد تخرج من أفواههم حتى تنسفها الرّياح نسف الهباء في يوم عاصف.
    أول من قال بالتحريف هو الشّعبي ـ بفتح الشين المعجمة وسكون العين المهملة بعدها الباء الموحدة ـ أبو عمرو عامر بن شراحيل ، الكوفي التابعي الثقة عندهم. روى عن خلق من الصحابة. روي عنه أنه قال : أدركت خمسمائة صحابي.روى عنه قتادة وخلق من التابعين ، ولي قضاء الكوفة.ولد لست سنين مضت من خلافة عثمان ، ومات بعد المائة إما سنة ثلاث أو أربع أو خمس أو ست ، وهو ابن نيف وثمانين سنة.فقد صرّح الشّعبي الذي هو من أعاظم أعلامهم بوقوع التحريف في الكتاب العزيز. قال:
    <اليهود حرّفوا التوراة وكذلك الرّافضة حرّفوا القرآن!!!>
    أيده على مقالته الكثير من علمائهم ومحدثيهم.منهم: أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن الجوزي القرشي, أورد كلام الشّعبي وتلقّاه بالقبول جون أدنى غمز فيه, بل استعان به للوقيعة في الشيعة والنّبل منهم! أنظر: (الموضوعات 1/339) ومنهم:
    ابن تيمية تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم الحراني أيضاً اعتمد كلام الشعبي في مقدّمة كتابه منهاج السنة لسبّ الشيعة وشتمهم وسوق التهم عليهم. وقال معلّقاً عليه:
    <وما ذكره موجود في الرّافضة وفيهم أضعاف ما ذكر> (1/37)

  2. #2

    افتراضي


    رعاك الله اخي تابع الحق
    موضوع التحريف الذي عابه خصومنا هو في التأويل وليس في التنزيل
    والتنزيل ثابت لدى الطرفين فالجميع لديهم نفس القران فكل ما صدر ويصدر تستقبله مزابل التاريخ
    المفروض من علماء الطرفين الشيعة والسنة ان يتركوا ما تصادق عليه الطرفان وان ينسوا ما هيئته الايادي المعادية للاسلام مع الشكر ..

  3. #3

    افتراضي


    انا موافق مع قولك يا اخي ابو عبدالله الربيعي
    ولكن القوم يتهموننا بتحريف

  4. #4

    عضو متميز

    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    2,356

    افتراضي


    باب انه لم يجمع القرآن كله الا الائمة عليهم السلام وانهم يعلمون علمه كله


    1 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن عمرو بن أبي المقدام عن جابر قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: ما ادعى أحد من الناس أنه جمع القرآن كله كما أنزل إلا كذاب، وما جمعه وحفظه كما نزله الله تعالى إلا علي بن أبي طالب عليه السلام والائمة من بعده عليهم السلام.




    باب أن القرآن يرفع كما أنزل


    عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن سليمان، عن بعض أصحابه، عن أبي الحسن عليه السلام قال: قلت له: جعلت فداك إنا نسمع الآيات في القرآن ليس هي عندنا كما نسمعها ولا نحسن أن نقرأها كما بلغنا عنكم، فهل نأثم؟ فقال: لا، اقرؤوا كما تعلمتم فسيجيئكم من يعلمكم(1).
    ___________________________________
    (1) يعنى به الصاحب عليه السلام


    هذه الوثيقة من كتاب ليوسف البحراني ( صاحب الحدائق الناضرة) أحد علمائهم بالنسبة لهذه الآية




    بصريح العبارة أنه يتهم بزج هذه الآية في هذا الموضع وسط الحديث عن نساء النبي (ص) كما يتهم بأن آية الغار تم تغييرها من "فَأَنزَلَ اللَّـهُ سَكِينَتَهُ على رسوله وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا " إلى "فَأَنزَلَ اللَّـهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا" أي أن أهل السنه أو الصحابه حذفوا كلمة "على رسوله" و أبد لوها ب "عليه"



    المفيد وتحريف القرآن
    الاســـم:	المفيد وتحريف &#.jpg
المشاهدات: 516
الحجـــم:	76.6 كيلوبايتالاســـم:	المفيد وتحريف &#.jpg
المشاهدات: 814
الحجـــم:	57.5 كيلوبايت

    نعمة الجزائري وتحريف القرآن

    الاســـم:	aljazaery..jpg
المشاهدات: 445
الحجـــم:	117.7 كيلوبايت
    الفاني الإصفهاني وتحريف القرآن ..

    الاســـم:	alfaaani..jpg
المشاهدات: 1004
الحجـــم:	136.4 كيلوبايت
    عباس القمي والقول بتحريف القرآن

    الاســـم:	abbas_alqomi..jpg
المشاهدات: 620
الحجـــم:	83.7 كيلوبايت

    العيّاشي والقول بتحريف القرآن

    الاســـم:	al3ayaachi..jpg
المشاهدات: 532
الحجـــم:	76.3 كيلوبايت
    "وَالَّذِينَ جَاءُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ"
    "وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ۚ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ ۚ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلْإِنسَانِ عَدُوًّا مُّبِينًا"
    اللهم صل وسلم وبارك على محمد وعلى آل محمد
    كتيب القسطاس المستقيم عن الإمامة للغزالي

  5. #5

    عضو نشيط
    الصورة الرمزية واحة الغدير
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المشاركات
    176
    مقالات المدونة
    1

    افتراضي


    يقول ابو عدنان الحسني ..
    باننا نقول بتحريف القرآن ويستشهد بقولي ان اية التطهير زجت زجا في موضعها ولكننا نتقي القول بالتحريف تقية(لا ادري ممن) ..

    طبعا هو عمد لإمساك هذا الكلام بعد عجزه عن إثبات دخول النساء في اهل البيت ..واية التطهير الخاصة بهم ..

    انا كنت قلت انه ارى انه ليس موضعها - اية التطهير- لانه ورد عند السنة ان القرآن الذي بين أيدينا تم ترتيبه باجتهاد الصحابة
    فلنرى هنا ماذا قال علمائهم

    صحيح مسلم - صلاة المسافرين - إستحباب تطويل القراءة .... - رقم الحديث : ( 1291 )

    ‏- وحدثنا : ‏ ‏أبوبكر بن أبي شيبة ‏ ‏ ، حدثنا : ‏ ‏عبد الله بن نمير ‏ ‏وأبو معاوية ‏، ‏ح ‏ ‏، وحدثنا : ‏ ‏زهير بن حرب ‏ ‏وإسحق بن إبراهيم ‏ ‏جميعاًًً ‏ ‏، عن ‏ ‏جرير ‏ ‏كلهم ‏ ‏، عن ‏ ‏الأعمش ‏، ‏ح ‏ ‏، وحدثنا : ‏ ‏إبن نمير ‏ ‏واللفظ له ، حدثنا : ‏ ‏أبي ‏ ، حدثنا : ‏ ‏الأعمش ‏ ‏، عن ‏ ‏سعد بن عبيدة ‏ ‏، عن ‏ ‏المستورد بن الأحنف ‏ ‏، عن ‏ ‏صلة بن زفر ‏ ‏، عن ‏ ‏حذيفة ‏ ‏قال : ‏صليت مع النبي ‏ (ص) ‏ ‏ذات ليلة فإفتتح ‏ ‏البقرة ‏ ‏فقلت : يركع عند المائة ثم مضى فقلت ‏: ‏يصلي بها في ركعة فمضى فقلت : يركع بها ثم إفتتح ‏ ‏النساء ‏ ‏فقرأها ثم إفتتح ‏ ‏آل ‏ ‏عمر إن ‏ ‏فقرأها يقرأ ‏ ‏مترسلاً ‏ ‏إذا مر بآية فيها تسبيح سبح وإذا مر بسؤال سأل وإذا مر بتعوذ تعوذ ثم ركع ، فجعل يقول ‏: ‏سبحان ‏ ‏ربي العظيم فكان ركوعه نحواً من قيامه ثم قال : سمع الله لمن حمده ثم قام طويلاًً قريباًً مما ركع ثم سجد فقال : سبحان ‏ ‏ربي الأعلى فكان سجوده قريباًً من قيامه ‏ ‏قال : ‏وفي حديث ‏ ‏جرير ‏ ‏من الزيادة فقال : سمع الله لمن حمده ربنا لك الحمد.

    شرح مسلم للنووي

    ‏وقوله : ( ثم إفتتح النساء فقرأها ثم إفتتح آل عمران )

    ‏- قال القاضي عياض : فيه دليل لمن يقول : إن ترتيب السور إجتهاد من المسلمين حين كتبوا المصحف ، وإنه لم يكن ذلك من ترتيب النبي (ص) بل وكله إلى أمتهبعده.
    - قال : وهذا قول مالكوجمهور العلماء ، وإختاره القاضي أبوبكر الباقلاني ، قال إبن الباقلاني : هو أصح القولين مع إحتمالهماقال : والذي نقوله : إن ترتيبالسور ليس بواجب في الكتابة ولا في الصلاة ولا في الدرس ولا في التلقين والتعليم ،وأنه لم يكن من النبي (ص) في ذلك نص ، ولا حد تحرم مخالفته ،ولذلك إختلف ترتيب المصاحف قبل مصحف عثمانقال : وإستجاز النبي (ص) والأمة بعده في جميع الأعصار ترك ترتيب السور في الصلاة والدرس والتلقين.
    الرابط:
    فبعد هذا لا ادري اين الخطأ في كلامي ..

    وهنا جئت للسيد ابو عدنان بالأدلة ان كل سني مؤمن بالتحريف وإن لم يقر بذلك واي سني يقول بعدم التحريف هو كذاب او غير سني لان التحريف صححه البخاري ومسلم والألباني والترمذي والحاكم
    وهاكم الأدلة

    والأيات الجديدة السنية باللون الاخضر

    صحيح البخاري- الجزء : ( 8 ) - رقمالصفحة : ( 113 )

    - باب الشهادة تكون عند الحاكم في ولايته القضاء أو قبل ذلكللخصم: وقال شريح القاضي: وسألهإنسان الشهادة فقال :إئت الأمير حتى أشهد لك وقال عكرمة: قال عمر لعبد الرحمن بن عوف: لو رأيت رجلاًًً على حد زنا أو سرقة وأنت أمير فقال :شهادتك شهادة رجل من المسلمين قال : صدقتقال عمر: لولا أن يقول الناس زاد عمر في كتاب الله لكتبت آية الرجم بيدي وأقر ماعز عند النبي(ص)بالزنا أربعاًًً فأمر برجمه ولم يذكر أن النبي(ص)أشهد من حضره،وقال حماد: إذا أقر مرة عند الحاكم رجم وقال :الحكم أربعاًًً.
    الرابط:


    صحيح البخاري-المناقب - مناقب عمار وحذيفة - رقم الحديث : ( 3460 )

    - حدثنا :‏ ‏سليمان بن حرب ‏، حدثنا :‏ ‏شعبة، عن‏ ‏مغيرة، عن‏ ‏إبراهيم ‏ ‏قال :ذهب ‏ ‏علقمة‏ ‏إلى ‏ الشام ‏ ‏فلما دخل المسجد قال : اللهميسر ليجليساً صالحاًً فجلس إلى ‏ ‏أبي الدرداء ‏فقال أبو الدرداء ‏:‏ممن أنت ، قال :من ‏ ‏أهل الكوفة ‏‏قال :اليس فيكم أو منكم ‏ ‏صاحب السر الذي لا يعلمه غيره‏ ‏يعني ‏ ‏حذيفة ‏ ‏قال :قلت: بلى ، قال :اليس فيكم أو منكم الذي أجاره الله علىلسان نبيه ‏‏(ص)‏يعني من الشيطان ‏ ‏يعني ‏ ‏عماراًً ‏‏قلت: بلى ، قال :اليس فيكم أومنكم صاحب السواك والوساد أو السرار قال :بلى ، قال :كيف كان ‏ ‏عبد الله ‏ ‏يقرأ ‏: والليل إذا يغشى والنهار إذا تجلى ‏،قلت: والذكر والأنثى قال :ما زال بي هؤلاء حتى كادوا يستنزلوني ، عن شيء سمعته منرسول الله ‏(ص).
    الرابط:


    صحيح البخاري- فضائلالقرآن - أنزل القرآن على سبعة أحرف - رقم الحديث : ( 4608 )

    ‏- حدثنا : ‏ ‏سعيد بنعفير ‏ ‏قال: ، حدثني : ‏ ‏الليث ‏ ‏قال :، حدثني : ‏ ‏عقيل، عن‏ ‏إبن شهاب ‏‏قال :، حدثني : ‏ ‏عروة بن الزبير ‏ ‏أن ‏ ‏المسور بنمخرمة ‏ ‏وعبد الرحمن بن عبد القارئ ‏ ‏حدثاه أنهما سمعا ‏ ‏عمر بن الخطاب ‏ ‏يقول : ‏سمعت ‏‏هشام بن حكيم بن حزام ‏ ‏يقرأ سورة الفرقان في حياة رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏فإستمعتلقراءته فإذا هو يقرأ: على حروف كثيرة لم يقرئنيها رسول الله ‏ (ص) فكدت ‏ ‏أساوره ‏ ‏في الصلاة فتصبرت حتى سلم ‏ ‏فلببته ‏ ‏بردائهفقلت: من أقرأك هذه السورة التي سمعتك تقرأ قال :أقرأنيها رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏فقلت: كذبت فأن رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏قد أقرأنيها على غير ما قرأت فإنطلقت بهأقوده إلى رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏فقلت: إني سمعت هذا يقرأبسورة ‏ ‏الفرقان ‏ ‏على حروف لم تقرئنيها فقال رسول الله ‏ (ص) ‏:‏أرسله إقرأ يا ‏ ‏هشام ‏ ‏فقرأ عليه القراءة التي سمعته يقرأفقال رسول الله ‏ (ص) ‏:‏كذلك أنزلت ثم قال :إقرأ يا ‏ ‏عمر ‏ ‏فقرأت القراءة التي أقرأني فقال رسول الله ‏ (ص) ‏:‏كذلك أنزلت ‏ ‏إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرففاقرءوا ما تيسر منه.
    الرابط :


    صحيح مسلم- الإيمان - في قوله تعالى :وأنذر عشيرتك الأقربين - رقم الحديث : ( 307 )

    - وحدثنا : ‏ ‏أبو كريب محمد بن العلاء ‏، حدثنا :‏ ‏أبوأسامة،‏‏عن ‏الأعمش، عن‏عمروبن مرة ‏، عن‏ ‏سعيد بن جبير ‏،عن‏‏إبن عباس ‏قال :لما نزلت هذه الآية: ‏وأنذرعشيرتك الأقربين ورهطك منهم المخلصين خرج رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏حتى صعد ‏ ‏الصفا ‏‏فهتف ‏ ‏يا ‏ ‏صباحاه ‏ ‏فقالوا: من هذا الذي يهتف قالوا : : ‏محمد ‏ ‏فإجتمعوا إليه ، فقال :يا بني فلان يا بني فلان يا بني فلان يا ‏ ‏بني عبد مناف ‏ ‏يا ‏ ‏بني عبدالمطلب ‏ ‏فإجتمعوا إليه ، فقال :‏ ‏أرأيتكم لو أخبرتكم أنخيلاً تخرج ‏ ‏بسفح ‏ ‏هذا الجبل أكنتم مصدقي قالوا :ماجربنا عليك كذباً قال :فإني نذير لكمبين يدي عذاب شديداًًً قال :فقال أبو لهب ‏:‏تبا لك أما جمعتنا إلاّ لهذا ثم قام فنزلت هذه السورة :‏تبت يدا ‏ ‏أبي لهب ‏وقد‏‏تبكذا قرأ ‏ ‏الأعمش ‏ ‏إلى آخر السورة ‏،وحدثنا : ‏ ‏أبوبكر بن أبي شيبة ‏ ‏وأبو كريب ‏ ‏قال : ،حدثنا‏أبو معاوية ‏ ‏، عن ‏ ‏الأعمش ‏ ‏بهذا الإسناد ‏‏قال :صعد رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏ذات يوم ‏ ‏الصفا ‏ ‏فقال : ‏يا ‏‏صباحاه ‏ ‏بنحو حديث ‏ ‏أبي أسامة ‏ ‏ولم يذكرنزول الآية: ‏وأنذرعشيرتك الأقربين.
    الرابط :



    صحيح مسلم- المساجد ومواضعالصلاة - الدليل لمن قال :.. - رقم الحديث : ( 998 )

    - وحدثنا : ‏ ‏يحيى بن يحيى التميمي ‏ ‏قال :قرأتعلى ‏ ‏مالك ‏ ‏، عن‏ ‏زيد بن أسلم ‏،عن‏ ‏القعقاع بن حكيم، عن‏ ‏أبي يونس ‏ ‏مولى ‏‏عائشة ‏: ‏أنه قال : ‏أمرتني ‏‏عائشة ‏: ‏أن أكتب لها مصحفاً وقالت :إذا بلغت هذه الآية‏ ‏فآذني: حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى،‏ فلما بلغتها ‏ ‏آذنتها ‏فأملت علي: حافظوا على الصلواتوالصلاة الوسطى ‏وصلاة العصر ‏وقوموا لله ‏ ‏قانتين ‏قالت عائشة ‏:‏سمعتها من رسول الله ‏(ص).
    الرابط:


    صحيح مسلم- الزكاة - لو أن لإبن آدم وادياًً لإبتغى ثالثاً - رقم الحديث : ( 1740 )

    - حدثني : ‏ ‏سويد بن سعيد ‏ ‏، حدثنا :‏ ‏علي بن مسهر، عن‏ ‏داود ‏، عن‏ ‏أبي حرببن أبي الأسود ‏،، عن ‏ ‏أبيه‏ ‏قال :‏بعث ‏ ‏أبوموسى ، الأشعري ‏ ‏إلى قراء أهل ‏ ‏البصرة ‏ ‏فدخل عليه ‏ ‏ثلاث مائة رجل قد قرءواالقرآن فقال :أنتم خيار أهل ‏ ‏البصرة ‏ ‏وقراؤهم فاتلوهولا يطولن عليكم الأمد فتقسو قلوبكم كما قستقلوب من كان قبلكموإنا كنا نقرأ سورة كنانشبهها في الطول والشدة ‏ ‏ببراءة ‏ ‏فأنسيتها غير إني قد حفظت منها‏ لو كان لإبن ‏ ‏آدم ‏‏واديان من مال لابتغى وادياً ثالثاً ولا يملأ جوف إبن ‏ ‏آدم ‏ ‏إلاّ التراب،وكنا نقرأ سورة كنا نشبهها بإحدى ‏ ‏المسبحات ‏ ‏فأنسيتها غيرأني حفظت منهايا أيها الذين آمنوا لم تقولون مالا تفعلون فتكتب شهادة في أعناقكم فتسألون عنها يوم القيامة. ‏
    الرابط :


    صحيح مسلم- الرضاع - التحريم بخمس رضعات - رقم الحديث : ( 2634 )

    - حدثنا :‏ ‏يحيى بن يحيى ‏ ‏قال :قرأت على ‏ ‏مالك ‏،عن‏ ‏عبد الله بن أبي بكر ‏، عن‏ ‏عمرة ‏، عن‏ ‏عائشة ‏أنها قالت : ‏كان فيما أنزل من القرآن عشر رضعات معلومات يحرمن ، ثم نسخن بخمس معلومات فتوفي رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏وهن فيما يقرأ من القرآن.
    الرابط :


    الألباني- باب الزواج،الأولاد ،الطلاق،الرضاع - رقم الحديث : ( 1580 )

    الكتاب : ( صحيح سنن إبن ماجة بإختصار السند ) - نوع الحديث : ( حسن ).

    - نص الحديث : عن عائشة قالت : لقد نزلت آية الرجم ورضاعة الكبير عشراًً ، ولقد كان في صحيفة تحت سريري فلما مات رسول الله (ص) وتشاغلنا بموته دخل داجن فأكلها.

    - شرحوتوضيح :داجن:هي الشاة يعلفها الناس في منازلهم،وقد يقع على غير الشاة من كل ما يألف البيوت من الطير وغيرها.
    الرابط :


    سنن الترمذي- القراءاتعن رسول الله (ص) - ومن سورة الذاريات -رقم الحديث : ( 2864 )

    - حدثنا : ‏ ‏عبد بن حميد ‏، حدثنا :‏ ‏عبيد الله بن موسى، عن‏ ‏إسرائيل، عن‏ ‏أبيإسحق، عن‏عبد الرحمن بن يزيد ‏ ‏، عن ‏ ‏عبد الله بنمسعود ‏قال: أقرأني رسول الله ‏(ص) : إني أنا الرزاق ذو القوة المتين،‏قال ‏أبو عيسى : ‏ ‏هذا ‏حديث حسن صحيح.
    الرابط :


    سنن الترمذي- المناقبعن رسول الله (ص) - مناقب معاذ.... -رقم الحديث : ( 3726 )

    - حدثنا :‏ ‏محمودبن غيلان ‏، حدثنا :‏ ‏أبو داود ‏،أخبرنا : ‏ ‏شعبة ‏، عن‏ ‏عاصم ‏‏قال :سمعت ‏ ‏زر بن حبيش ‏ ‏يحدث،عن‏ ‏أبي بن كعب ‏أن رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏قال له:‏إن الله أمرني أن إقرأ عليك فقرأ عليه: ‏لم يكن الذين كفروا من ‏ ‏أهل الكتاب،فقرأ فيها: إن ذات الدين عند الله الحنيفيةالمسلمة لا اليهودية ولا النصرانية من يعمل خيراًًً فلن ‏ ‏يكفره‏ ‏وقرأعليه: ولو أن لإبن ‏ ‏آدم ‏ ‏وادياًمن مال ‏ ‏لابتغى ‏ ‏إليه ثانياً ولو كان له ثانياً ‏ ‏لابتغى ‏ ‏إليه ثالثاً ولايملأ جوف إبن ‏ ‏آدم ‏ ‏إلاّ التراب ويتوب الله على من تاب،قال ‏أبو عيسى:‏هذا ‏ ‏حديث حسن.

    - وقد روي ‏ ‏من غير هذا الوجه ‏ ‏رواه ‏ ‏عبد الله بن عبدالرحمن بن أبزى، عن‏ ‏أبيه، عن‏ ‏أبي بن كعب ‏ ‏أن النبي ‏ (ص) ‏ ‏قال : ‏ ‏لأبي بن كعب:‏ ‏إن الله أمرني أن إقرأ عليك القرآن ‏،‏وقد روى ‏ ‏قتادة ‏، عن‏ ‏أنس ‏: ‏أن النبي ‏ (ص) ‏ ‏قال : ‏ ‏لأبي ‏:‏إن الله أمرني أنإقرأ عليك القرآن.
    الرابط
    مستدرك الحاكم- كتاب التفسير - تفسير سورةالبقرة - رقم الحديث : ( 3091 )

    3046- أخبرنا : أبو عبد الله محمدبن يعقوب الحافظ ، ثنا : محمد بن عبد الوهاب بن حبيب العبدي ، ثنا : جعفر بن عون ،أنبأ : أبو جعفر الرازي ، عن الربيع بن أنس ، عن أبيالعالية ، عن أبي بن كعب (ر) : أنه كان يقرأها فمن لم يجدفصيام ثلاثة أيام متتابعات،هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
    الرابط:

    مستدرك الحاكم- كتاب التفسير - تفسير سورة النساء - رقم الحديث : ( 3192 )

    3149- أخبرنا : أبو زكريا العنبري ، ثنا : محمد بن عبد السلام ، ثنا : إسحاق بن إبراهيم ، أنبأ : النضر بن شميل ، أنبأ : شعبة ،ثنا : أبو سلمة قال : سمعت أبا نضرة يقول : قرأت على إبن عباس (ر): فماإستمتعتمبه منهن فآتوهنأجورهن فريضة،قال إبنعباس : فماإستمعتم به منهن إلى أجل مسمى ،قال أبو نضرة : فقلت: ما نقرأها كذلك،فقال إبن عباس : والله لأنزلهاالله كذلك،هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه.
    الرابط :


    مستدرك الحاكم- كتاب التفسير - تفسير سورة العصر - رقم الحديث : ( 3971 )
    3930 - أخبرنا : أبو عبد الله محمدبن عبد الله الصفار ، ثنا : أحمد بن مهران ، ثنا : عبيد الله بن موسى ، أنبأ : إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن عمرو ذي مر ، عن علي (ر) : أنه قرأ العصر و نوائب الدهر إن الإنسان لفي خسر،هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
    الرابط:


    مستدرك الحاكم- كتاب الحدود - كتاب الحدود - رقم الحديث : ( 8068 )

    8181 - حدثنا :أحمد بن كامل القاضي، ثنا : محمد بن سعد العوفي ، ثنا : روح بن عبادة ، ثنا : شعبة قال : ، وحدثنا : أحمد بن محمد بن عيسى القاضي ، ثنا : أبو النعمان محمد بن الفضل ، ثنا : حماد بنزيد جميعاًًًً ، عن عاصم ، عن زر قال : قال لي أبي بن كعب وكانيقرأ سورة الأحزاب قال : قلت: ثلاثاًًً وسبعين آية قال : قط،قال : لقد رأيتها وإنها لتعدل البقرة ، ولقد قرآناً فيما قرآناً فيها : الشيخ والشيخة إذا زنيا فأرجموهما البتة نكالاًً من الله والله عزيز حكيم،هذا حديث صحيحالإسناد ولم يخرجاه.
    الرابط:
    سنن البيهقي - كتاب النكاح - باب ما خصبه من أن أزواجه أمهات المؤمنين

    12567- أخبرنا : أبو نصر بن قتادة،أنبأ : أبو منصور النضروي، ثنا : أحمد بن نجدة، ثنا : سعيد بنمنصور، ثنا : سفيان، عنعمروعنبجالة أو غيره قال :مر عمر بنالخطاب (ر) بغلام وهو يقرأ في المصحف: النبي أولى بالمؤمنينمن أنفسهم وأزواجه أمهات ، وهو أب لهم فقال :ياغلام حكها قال : هذامصحف أبي فذهب إليه فسأله ، فقال :إنه كان يلهيني القرآن ويلهيك الصفقبالأسواق.
    الرابط:


    البيهقي - السنن الكبرى -الجزء : ( 8 ) - رقم الصفحة : ( 212 )

    15506 - وأخبرنا : أبو زكريا ، وأبوبكرقالا، ثنا : أبو العباس ، أنبأ : الربيع ، أنبأ : الشافعي، أنبأ : مالك ، عن يحيى بن سعيد ، أنه سمع سعيد بن المسيب ، يقول : قال عمر بنالخطاب (ر) : إياكم أن تهلكوا ، عن آيةالرجمأن يقول قائل : لا نجد حدين في كتاب الله عز وجل ، فقد رجمرسول الله (ص) ورجمنا ، فوالذي نفسي بيده لولا أن يقول الناس : زاد عمر في كتابالله ، لكتبتها الشيخ والشيخة إذا زنيا فأرجموهماالبتة، فإناقد قرأناها ، وأخبرنا : أبو أحمد المهرجاني ، أنبأ : أبوبكر بن جعفر المزكي ، ثنا : محمد بن إبراهيم ، ثنا : إبن بكير ، ثنا : مالك ، فذكره بنحوه زاد : قال مالك : يريد عمر بن الخطاب بالشيخ والشيخة الثيب من الرجال والثيبة من النساء.
    الرابط:


    إذن عقيدة السنة تنص على الآتي ..
    سورة الاحزاب كانت بحجم البقرة ..
    سورة التوبة ضاع ثلاث ارباعها ..
    ايات عن الرجم اكلتها دجاجة عند عائشة
    ايات وإضافات عجيبة لأيات قرآنية ...
    سورة وادي التراب ....
    المعوذتين ليستا من القرآن برأي ابن مسعود ..
    والكثير الكثير



    لننظر ماذا قال اشهر علمائنا في مسالة التحريف ..واخترت القليل منها لعدم الإطالة ..وبعدها سنناقش ما وضعه ابو عدنان اعلاه ..والفرق بين من يقول بصحة رواية في التحريف وبين تحريف المعنى وبين تغيير ترتيب السور والآيات وبين اخيرا من يعتقد هو وهو حر بان هناك تحريف

    الإمام الخميني (ر)- تهذيبب الأصول - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 165 )بقلم السبحاني
    [النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد]

    الإمام الخميني: فقد قال : أن الواقف على عناية المسلمين بجمع الكتاب وحفظه وضبطه ، قراءةوكتابه ، يقف على بطلان تلك المزعومة وما ورد فيه من أخبار حسبما تمسكوا ....أما ضعيف لا يصلح للإستدلالبه ، أو مجعول تلوح عليه إمارات الجعل ، أو غريب يقضي بالعجب،أما الصحيح منها فيرمي إلى مسألة التأويل والتفسير،وأن التحريف أنما حصل في ذلك لا في لفظه وعبارتهوتفصيل ذلك يحتاج إلى تأليف كتاب حافل ببيان تاريخ القرآن والمراحل التي قضاها طيلةالقرون،ويتلخص في أن الكتاب العزيز هو عين ما بينالدفتين،لا زيادة ولا نقصان ....إلى آخره.

    علي بن إبراهيم القمي- تفسير القمي - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 26 )

    علي بن إبراهيم القمي: وهذا بخلاف القرآن الحكيم فإن مكتوباًً مدوناً في زمان الرسول (ص) عند أمير المؤمنين (ع) على قول أو كانمكتوباًً متفرقاً على الواح وعسب والفه الخلفاء على قول آخرمعإجماع الفريقين على أن ما بين الدفتين كله من الله تعالى فهو باق على إعجازه منزهعن الدخل في حقيقته ومجازه لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، متحدعلى إعلانه القويم القديم: قل لئن إجتمعت الإنس والجنعلى أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا.

    العلامةالمجلسي- بحار الأنوار - الجزء : ( 9 ) - رقم الصفحة : ( 113 )

    - العلامةالمجلسي: إنا نحن نزلنا الذكر ،أي القرآن: وإنا له لحافظون، عنالزيادة والنقصان والتغيير والتحريف ، وقيل : نحفظه من كيد المشركين فلا يمكنهمإبطاله ولا يندرس ولا ينسى ، وقيل : المعنى : وإنا لمحمد حافظون.

    الشيخعلي الكوراني العاملي - تدوين القرآن - رقم الصفحة : ( 41 )

    المصدر : كتاب إعتقاداتالإمامية المطبوع مع شرح الباب الحادي عشر - رقم الصفحة : ( 93 و 94)
    - رأي الشيخ الصدوق : إعتقادنا أن القرآن الذي أنزله الله علىنبيه محمد (ص) هو ما بين الدفتين ، وهو ما في أيدي الناس ليس بأكثر منذلك ، ومبلغ سوره عند الناس مائة وأربع عشرة سورة ، وعندنا أن الضحى وألم نشرح سورةواحدة ، ولإيلاف وألم تر كيفسورةواحدة ( يعني في الصلاة ) ومن نسب إلينا إنا نقول أكثر من ذلك فهو كاذب.

    الشيخ علي الكوراني العاملي - تدوين القرآن - رقم الصفحة : ( 41 )

    - رأي الشريف المرتضى :المحكي أن القرآن كان على عهد رسول الله (ص) مجموعاً مؤلفاً على ما هو عليه الآن، فإنالقرآن كان يحفظ ويدرس جميعه في ذلك الزمان ، حتى عين على جماعة من الصحابة فيحفظهم له ، وأنه كان يعرض على النبي (ص) ويتلى عليه ، وأن جماعة من الصحابة مثل عبدالله بن مسعود وأبي بن كعب وغيرهما ختموا القرآن على النبي (ص) عدة ختمات،وكل ذلك يدل بأدنى تأمل على أنه كان مجموعاًً مرتباًغير منثور ، ولا مبثوث.


    الطبرسي- تفسير مجمع البيان -الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 15 و 42 )

    - رأي الشيخ علي الطبرسي :فإن العناية إشتدت ، والدواعي توفرت على نقله وحراسته، وبلغت إلى حد لم يبلغه فيما ذكرناه ، لأن القرآن معجزة النبوة ، ومأخذ العلومالشرعية والأحكام الدينية ، وعلماء المسلمين قد بلغوا في حفظه وحمايته الغاية ، حتىعرفوا كل شئ إختلف فيه من إعرابه وقراءته وحروفه وآياته ، فكيف يجوز أن يكون مغيراً، أو منقوصاً مع العناية الصادقة ، والضبط الشديد.
    - ومن ذلك : الكلام في زيادة القرآن ونقصانه فإنه لا يليق بالتفسير،فأما الزيادة فيه : فمجمع علي بطلانه،وأما النقصان منه : فقد ررى جماعة من أصحابنا ، وقوم من حشوية العامة ، أنفي القرآن تغييراً أو نقصاناً ، والصحيح من مذهب أصحابنا خلافه.

    فما تقول بعد هذا يا ابو عدنان ...ولو لشئت لزدناك
    التعديل الأخير تم بواسطة واحة الغدير ; 14-05-2010 الساعة 08:46 PM

  6. #6

    افتراضي


    يا أخوان لخبطتوني ..... انا هيك مش فاهمة !

    القرآن الذي بين ايدي المسلمين هل هناك من يقول انه محرف ؟؟؟ وكيف .

    انا لست مطلعة اطلاع الأخ / الشريف الحسيني ولا الاخ / واحة الغدير ... ارجوكم ابدؤا الموضوع باجابات واضحة دون استدلالات حتى استوعب .

    من الذي يقول بتحريف القرآن ؟؟؟ السنة ؟؟ ام الشيعة ؟؟ ام الجانبين ؟؟ ، وما هو التحريف المقصود ؟؟ هل هو زيادة او نقصان ام ترتيب في الايآت او السور ؟

  7. #7

    عضو نشيط
    الصورة الرمزية واحة الغدير
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المشاركات
    176
    مقالات المدونة
    1

    افتراضي



    يا أخوان لخبطتوني ..... انا هيك مش فاهمة !

    القرآن الذي بين ايدي المسلمين هل هناك من يقول انه محرف ؟؟؟ وكيف .

    انا لست مطلعة اطلاع الأخ / الشريف الحسيني ولا الاخ / واحة الغدير ... ارجوكم ابدؤا الموضوع باجابات واضحة دون استدلالات حتى استوعب .

    من الذي يقول بتحريف القرآن ؟؟؟ السنة ؟؟ ام الشيعة ؟؟ ام الجانبين ؟؟ ، وما هو التحريف المقصود ؟؟ هل هو زيادة او نقصان ام ترتيب في الايآت او السور ؟
    اختي العزيزة ..
    كما ترين ياتي جهال من السنة ويفشلون في الحوار فيضع لنا اننا نقول بالتحريف ...علما اننا لا نقول بالتحريف ...ويظن بأن إذا اتهمنا بالتحريف انه غطى على نفسه ..لكن سيجد ان التحريف هو مصحح عند السنة ومن صلب عقيدتهم ...
    نحن كشيعة لا نقول بالتحريف واراء علمائنا موجودة اخر المشاركة اختي العزيزة ...وإن كان قد قال بعضهم بذلك وتراجع عنه او لم يتراجع فهذا رأيه ام الإجماع الغالب هو سلامة الكتاب الشريف ..
    اما هم فيقولون بصحة احاديث عن التحريف وهذا الفرق بيننا نحن نروي روايات عن التحريف ولكنها ساقطة بالنسبة لنا وليس لها اي اعتبار اما السنة فهي صحيحة عندهم ..

    ارجو ان تكون وصلت الفكرة ...

    راجعي كتاب السيد الميلاني (التحقيق في نفي التحريف عن القرآن الشريف ) فعلمائنا اخذو على عاتقهم الدفاع عن الكتاب المقدس القرآن حتى من روايات السنة انفسهم لان الهدف هو صيانة القرآن لا الإنتصار المذهبي ...
    التعديل الأخير تم بواسطة واحة الغدير ; 15-05-2010 الساعة 08:49 PM

  8. #8

    افتراضي


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة واحة الغدير مشاهدة المشاركة
    اختي العزيزة ..
    كما ترين ياتي جهال من السنة ويفشلون في الحوار فيضع لنا اننا نقول بالتحريف ...علما اننا لا نقول بالتحريف ...ويظن بأن إذا اتهمنا بالتحريف انه غطى على نفسه ..لكن سيجد ان التحريف هو مصحح عند السنة ومن صلب عقيدتهم ...
    نحن كشيعة لا نقول بالتحريف واراء علمائنا موجودة اخر المشاركة اختي العزيزة ...وإن كان قد قال بعضهم بذلك وتراجع عنه او لم يتراجع فهذا رأيه ام الإجماع الغالب هو سلامة الكتاب الشريف ..
    اما هم فيقولون بصحة احاديث عن التحريف وهذا الفرق بيننا نحن نروي روايات عن التحريف ولكنها ساقطة بالنسبة لنا وليس لها اي اعتبار اما السنة فهي صحيحة عندهم ..

    ارجو ان تكون وصلت الفكرة ...

    راجعي كتاب السيد الميلاني (التحقيق في نفي التحريف عن القرآن الشريف ) فعلمائنا اخذو على عاتقهم الدفاع عن الكتاب المقجس القرآن حتى من روايات السنة انفسهم لان الهدف هو صيانة القرآن لا الإنتصار المذهبي ...

    وصلت لكن هل يوجد اي اختلاف في القرآن الموجود بين يدي السنة عن ما يوجد لدى الشيعة ؟؟ معلش بعرف سؤالي مكرر بس بدي اتطمن ..

  9. #9

    عضو متميز

    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    2,356

    افتراضي


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Gonrthedays مشاهدة المشاركة
    وصلت لكن هل يوجد اي اختلاف في القرآن الموجود بين يدي السنة عن ما يوجد لدى الشيعة ؟؟ معلش بعرف سؤالي مكرر بس بدي اتطمن ..
    أختي الكريمة،

    هناك فرق بين :

    1- بين ما نقوله نحن السنة بالنسخ و دليله في كتاب الله [" مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا ۗ أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّـهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿١٠٦﴾"-البقرة] (هم أيضا يعلمون بأن هناك نسخ للقرآن و لكن البعض يتعمد الإتيان بما نسخ و يدعون أننا نقول بتحريف القرآن اعتمادا على روايات النسخ عندنا...هذا الحديث من كتابهم الكافي:باب النهي عن القول بغير علم
    علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن داود بن فرقد، عمن حدثه، عن ابن شبرمة(3) قال: ما ذكرت حديثا سمعته عن جعفر بن محمد عليه السلام إلا كاد أن يتصدع قلبي، قال: حدثني أبي عن جدي عن رسول الله صلى الله عليه وآله.
    قال ابن شبرمة: واقسم بالله ما كذب أبوه على جده ولا جده على رسول الله صلى الله عليه وآله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من عمل بالمقائيس فقد هلك وأهلك، ومن أفتى الناس بغير علم وهو لا يعلم الناسخ من المنسوخ والمحكم من المتشابه فقد هلك وأهلك.
    )

    2 - و بين ما يعتقدونه هم بأن القرآن ليس حجة إلا بقيم و بأن هناك من عبث بكتاب الله لأغراض سياسية و نصرة لمذهب على حساب آخر ; ولذلك اتخذت قراري على الأقل الآن بتعليق مشاركاتي في هذا المنتدى لأن ما كنت أظنه مشتركا بيننا و بينهم (القرآن) و يمكن الإتخاذ منه أساسا للنقاش و إلزام بعضنا البعض به ليس هو كذلك مع الأسف الشديد, و على سبيل المثال آية التطهير كما أوضحت لك يقولون أن من رتب القرآن قام بتوسيطها في سياق الكلام عن نساء النبي... ويقولون بأن أسماء الأئمة قد حذفت ولو بقي القرآن كما أنزل لوجدنا أسماءهم مكتوبة (الوثائق أعلاه في آخر مشاركه لي)

    وطبعا هذا إدعاء ليس إلا و إليك هذه الروابط
    (حفظ مخطوطات القرآن الكريم دراسة مقارنة مع مخطوطات أهل الكتاب http://www.almaktabah.net/vb/showthread.php?p=155465) -
    منتديات الكتب والمخطوطات الالكترونية المصورة
    http://www.pdfbooks.net/vb/forum.php

    لمزيد من المعلومات يمكن تحميل كتاب الله في إعجاز يتجلى على شكل ملف PDF مضغوط للدكتور غسان حمدون
    حمل كتاب الله في إعجازه يتجلى

    .
    وقام مركز الأبحاث للتاريخ والفنون والثقافة الإسلامية بإسطانبول (إرسيكا) بإصدار دراسة وتحقيق للمصحف المنسوب إلى الخليفة الراشد عثمان بن عفان
    صنعاء أولى المدن بالرقوق القرآنية
    http://www.almotamar.net/news/23073.ht
    - أرشيف منظمة اليونسكو: مشروع ذاكرة العالم
    مخطوطات مصحف عثمان بن عفان (متحف طوب قابي سراي بإسطانبول)
    موقع مركز أرسيكا المتخصص في طبع المخطوطات
    http://www.ircica.org
    مخطوطات مصحف عثمان بن عفان في المشهد الحسيني
    http://makhtoot.com/vb/t110.html
    - مركز الدراسات الشرق أوسطية و الاسلامية - موقع الاكاديمية البحرية الامريكية - مخطوطات قرءانية
    http://www.usna.edu/Users/humss/bwhe...ran_index.html
    بالوثائق ضياع النسخ الأصلية للكتاب المقدس بإعتراف جميع علماء النصرانية.
    مكتبة المهتدين لمقارنة الأديان
    __________________



    الناسخ و المنسوخ

    جاءت العقائد السماوية كافه بتقرير عقيدة واحدة هي عقيدة إفراد الله تعالى بالعبودية، وترك عبادة من سواه، فجميع الرسل نادوا في قومهم: { أن اعبدوا الله ما لكم من إله غيره } (المؤمنون:32) إلا أن أحكام الشرائع اختلفت من شريعة لأخرى، قال تعالى: { لكل أمة جعلنا منسكًا هم ناسكوه } (الحج:67) .

    وجاءت شريعة الإسلام ناسخة لما سبقها من الشرائع، ومهيمنة عليها، واقتضت حكمة الله سبحانه أن يشرع أحكامًا لحكمة يعلمها، ثم ينسخها لحكمة أيضًا تستدعي ذلك النسخ، إلى أن استقرت أحكام الشريعة أخيراً، وأتم الله دينه، كما أخبر تعالى بقوله: { اليوم أكملت لكم دينكم } (المائدة:3) .

    وقد بحث العلماء الناسخ والمنسوخ ضمن أبحاث علوم القرآن الكريم، وأفرده بعضهم بالكتابة .

    والنسخ هو رفع الحكم الشرعي، بخطاب شرعي. وعلى هذا فلا يكون النسخ بالعقل والاجتهاد .

    ومجال النسخ هو الأوامر والنواهي الشرعية فحسب، أما الاعتقادات والأخلاق وأصول العبادات والأخبار الصريحة التي ليس فيها معنى الأمر والنهي، فلا يدخلها النسخ بحال .

    ولمعرفة الناسخ والمنسوخ أهمية كبيرة عند أهل العلم، إذ بمعرفته تُعرف الأحكام، ويعرف ما بقي حكمه وما نُسخ .

    وقد حدَّد أهل العلم طرقًا يُعرف بها الناسخ والمنسوخ، منها: النقل الصريح عن النبي صلى الله عليه وسلم، أو الصحابي، فمن أمثلة ما نُقل عنه صلى الله عليه وسلم قوله: ( كنت نهيتكم عن زيارة القبور ألا فزروها ) رواه مسلم .

    ومن أمثلة ما نُقل عن الصحابي، قول أنس رضي الله عنه في قصة أصحاب بئر معونة: ونزل فيهم قرآن قرأناه ثم نُسخ بَعْدُ ( بلِّغوا عنا قومنا أن قد لقينا ربنا فرضيَ عنا ورضينا عنه ) رواه البخاري .

    ومن طُرق النسخ أيضًا إجماع الأمة، ومعرفة تاريخ الحكم المتقدم من المتأخر .

    ولا بد من الإشارة إلى أن النسخ لا يثبت بالاجتهاد، ولا بمجرد التعارض الظاهر بين الأدلة، فكل هذه الأمور وما شابهها لا يثبت بها النسخ .

    والنسخ على أنواع، فمنها نسخ القرآن بالقرآن، ومثاله نَسْخُ قوله تعالى: { يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس } (البقرة:219) فقد نسختها آية: { إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه } (المائدة:90) وهذا النوع من النسخ جائز بالاتفاق .

    ومنها نَسْخُ السنة بالقرآن، كنسخ التوجُّه إلى قبلة بيت المقدس، الذي كان ثابتًا بالسنة بقوله تعالى: { فولِّ وجهك شطر المسجد الحرام } (البقرة:144). ونَسْخُ وجوب صيام يوم عاشوراء الثابت بالسنة، بصوم رمضان في قوله تعالى: { فمن شهد منكم الشهر فليصمه } (البقرة:185) .

    ومن أنواع النسخ أيضاً، نَسْخُ السنة بالسنة، ومنه نسخ جواز نكاح المتعة، الذي كان جائزًا أولاً، ثم نُسخ فيما بعد؛ فعن إياس بن سلمة عن أبيه، قال: ( رخص رسول الله صلى الله عليه وسلم عام أوطاس في المتعة ثم نهى عنها ) رواه مسلم وقد بوَّب البخاري لهذا بقوله: باب نهي رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نكاح المتعة آخراً .

    ويأتي النسخ في القرآن على ثلاثة أنحاء:
    الأول: نسخ التلاوة والحكم معًا، ومثاله حديث عائشة قالت: ( كان فيما أنزل عشر رضعات معلومات يحُرمن، ثم نُسخن بخمس معلومات ) رواه مسلم وغيره .

    الثاني: نسخ الحكم وبقاء التلاوة، ومثاله قوله تعالى: { الآن خفف الله عنكم وعلم أن فيكم ضعفا فإن يكن منكم مائة صابرة يغلبوا مائتين وإن يكن منكم ألف يغلبوا ألفين بإذن الله والله مع الصابرين } (الأنفال:66) فهذه الآية نسخت حكم الآية السابقة لها مع بقاء تلاوتها، وهي قوله تعالى: { يا أيها النبي حرض المؤمنين على القتال إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين وإن يكن منكم مائة يغلبوا ألفا من الذين كفروا بأنهم قوم لا يفقهون } (الأنفال:65) .

    الثالث: نسخ التلاوة مع بقاء الحكم، ومنه ما سبق في حديث عائشة رضي الله عنها: ( ثم نسخن بخمس معلومات ) فإن تحديد الرضاع المحرِّم بخمس رضعات، ثابت حكمًا لا تلاوة .

    ووجود النسخ في الشريعة له حِكَمٌ عديدة، منها مراعاة مصالح العباد، ولا شك فإن بعض مصالح الدعوة الإسلامية في بداية أمرها، تختلف عنها بعد تكوينها واستقرارها، فاقتضى ذلك الحال تغيُّر بعض الأحكام؛ مراعاة لتلك المصالح، وهذا واضح في بعض أحكام المرحلة المكية والمرحلة المدنية، وكذلك عند بداية العهد المدني وعند وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم .

    ومن حكم النسخ أيضًا ابتلاء المكلفين واختبارهم بالامتثال وعدمه، ومنها كذلك إرادة الخير لهذا الأمة والتيسير عليها، لأن النسخ إن كان إلى أشق ففيه زيادة ثواب، وإن كان إلى أخف ففيه سهولة ويسر. وفقنا الله للعمل بأحكام شرعه، والفقه في أحكام دينه، ويسَّر الله لنا اتباع هدي نبيه .
    كتاب نواسخ القرآن
    http://www.qurancomplex.org/tree.asp?l=arb&section=1


    في رعاية الله و حفظه
    التعديل الأخير تم بواسطة الشريف أبو عدنان الحسني ; 15-05-2010 الساعة 05:49 PM
    "وَالَّذِينَ جَاءُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ"
    "وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ۚ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ ۚ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلْإِنسَانِ عَدُوًّا مُّبِينًا"
    اللهم صل وسلم وبارك على محمد وعلى آل محمد
    كتيب القسطاس المستقيم عن الإمامة للغزالي

  10. #10

    عضو نشيط
    الصورة الرمزية واحة الغدير
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المشاركات
    176
    مقالات المدونة
    1

    افتراضي


    تي الكريمة،

    هناك فرق بين :

    1- بين ما نقوله نحن السنة بالنسخ و دليله في كتاب الله [" مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا ۗ أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّـهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿١٠٦﴾"-البقرة] (هم أيضا يعلمون بأن هناك نسخ للقرآن و لكن البعض يتعمد الإتيان بما نسخ و يدعون أننا نقول بتحريف القرآن اعتمادا على روايات النسخ عندنا...هذا الحديث من كتابهم الكافي:باب النهي عن القول بغير علم
    علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن داود بن فرقد، عمن حدثه، عن ابن شبرمة(3) قال: ما ذكرت حديثا سمعته عن جعفر بن محمد عليه السلام إلا كاد أن يتصدع قلبي، قال: حدثني أبي عن جدي عن رسول الله صلى الله عليه وآله.
    قال ابن شبرمة: واقسم بالله ما كذب أبوه على جده ولا جده على رسول الله صلى الله عليه وآله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من عمل بالمقائيس فقد هلك وأهلك، ومن أفتى الناس بغير علم وهو لا يعلم الناسخ من المنسوخ والمحكم من المتشابه فقد هلك وأهلك.
    )

    2 - و بين ما يعتقدونه هم بأن القرآن ليس حجة إلا بقيم و بأن هناك من عبث بكتاب الله لأغراض سياسية و نصرة لمذهب على حساب آخر ; ولذلك اتخذت قراري على الأقل الآن بتعليق مشاركاتي في هذا المنتدى لأن ما كنت أظنه مشتركا بيننا و بينهم (القرآن) و يمكن الإتخاذ منه أساسا للنقاش و إلزام بعضنا البعض به ليس هو كذلك مع الأسف الشديد, و على سبيل المثال آية التطهير كما أوضحت لك يقولون أن من رتب القرآن قام بتوسيطها في سياق الكلام عن نساء النبي... ويقولون بأن أسماء الأئمة قد حذفت ولو بقي القرآن كما أنزل لوجدنا أسماءهم مكتوبة (الوثائق أعلاه في آخر مشاركه لي)
    طبعا الآن اصبحت قصة موضع أية التطهير ومكانها علة ابو عدنان ..وكل ما تقد م عن الأدلة حول المخصوصين بها لم يعد يراها ..على كل حال ليس هذا موضوعنا هنا ...
    في اللإقتباس :
    كلام انشائي كالعادة في مقابل الأدلة الدامغة على بطلان قولك ...وما زلت تكرر قولك بان الشيعة يؤمنون بتحريف القرآن ...ووضعنا آراء اهم فقهائنا ..اما بعض الإخباريين الذين يروون بان روايات التحريف وصلت حد التواتر فوقف عندها ..اما الرأي المجمل فهو بعدم التحريف ...وقولي لك بان آية التطهير وضعت هنا مسند بدليل مسلم وشرحه من قبل النووي بان الترتيب وضع من قبل من جمع القرآن فلا داعي ان تتقول علي وتلجا لدينك المبني على الكذب وتقول باننا نقول بحذف اسماء الأئمة ..وما الى ذلك
    ونحن نقول لك لا نأخذ بهذه الروايات ولكن العلة في دماغك ..فالروايات عندكم ليست ضعيفة ..وهل تنسخ الداجن آية الرجم يا ابو عدنان ..وهل تضيع ثلاثة ارباع سورة التوبة وعشرات الأيات من سورة الاحزاب وتسميها نسخ تلاوة وكيف تنسخ المعوذتان عند ابن مسعود ولا تنسخ عند غيره .. ...وكيف لم يسمع صحابتك بهذه النسخ حتى تراهم يختلفون ...

    واما مسألة نسخ التلاوة فهي عذر اقبح من ذنب لان القرآن ينسخ القرآن والسنة- اي كلام النبي - لا تنسخ الٌقرآن بحسب فقهائكم ..وان هنالك ايات نسخت بآيات يعني يجب ان تكون الآيات الناسخة موجوة وهنا مصيبة اخرى بالنسبة لكم ..فأين الآيات الناسخة ...؟؟

    وثيقة ابن حنبل وابن عباس يحرفان القرآن ..لا نسخ تلاوة ولا هم يحزنون ..


    http://img691.imageshack.us/img691/2...ac342c1b75.jpg




    بحث حول مسألة الناسخ والمنسوخ عند السنة والشيعة
    وفضيحة السنة في هذه المسألة ...



    مقدمة:
    وردت روايات في كتب أهل السنة تدل على ان هناك آيات قرآنية قد أنزلها الله سبحانه وتعالى على نبيه الأكرم محمد صلى الله عليه وآله، لكنها غير موجودة في المصحف الذي بين أيدي المسلمين اليوم...

    وقد أوّل علماء أهل السنة كل تلك الروايات على انها منسوخة نسخ تلاوة !!!

    ولا شك انهم قد التجأوا للقول بنسخ التلاوة فراراً من القول بالتحريف صراحة، قال السيد الخوئي رضي الله عنه:
    ذكر أكثر علماء أهل السنة، أن بعض القرآن قد نسخت تلاوته، وحملوا على ذلك ما ورد في الروايات أنه كان قرآنا على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فيحسن بنا أن نذكر جملة من هذه الروايات، ليتبين أن الإلتزام بصحة هذه الروايات، إلتزام بوقوع التحريف في القرآن.
    تفسير البيان ص 201

    وقبل ان نبحث في مسئلة نسخ التلاوة عند أهل السنة لا بد من ان نذكر ان التحريف على نحو الإجمال يطلق على معنيين:

    1 – التحريف بالزيادة: أي أن القرآن الذي بين أيدينا يحتوي على كلمات أو آيات أو سور زائدة عن ما أنزله الله تعالى.

    3 – التحريف بالنقصان: أي أن القرآن الذي بين أيدينا غير كامل، سقطت منه بعض الكلمات أو الآيات أو السور.

    وقد انعقد الإجماع على نفي التحريف بالمعنى الأول، قال العلامة النوري الطبرسي رحمه الله صاحب كتاب فصل الخطاب على ما نقله عنه تلميذه آغا بزرك الطهراني:
    المراد من التحريف: خصوص التنقيص فقط إجمالاً، في غير آيات الأحكام جزماً، وأما الزيادة، فالإجماع المحقق الثابت من جميع فرق المسلمين، والإتفاق العام من كل منتحل للإسلام على عدم زيادة كلام واحد في القرآن المجموع فيما بين هاتين الدفتين، ولو بمقدار أقصر آية يصدق عليه كلام فصيح، بل الإجماع والإتفاق من جميع أهل القبلة على عدم زيادة كلمة واحدة في جميع القرآن، بحيث لا نعرف مكانها.
    الذريعة ج 10 ص 221

    وقد نقلت كلام هذا العالم الجليل عن قصد، لأن الوهابية أذاعوا بكل ما يستطيعون من حول وقوة التشهير والاستخفاف به، وكأنه هو العالم الوحيد الذي اجتهد فأخطأ !!!

    وسيأتي في هذا البحث انه ليس هو الوحيد، بل يشاركه جماعة من أعلام أهل السنة بهذا القول ومعظمهم من الصحابة

    استعراض بعض الروايات
    1 - روى مسلم بسنده عن أبي حرب بن أبي الأسود عن أبيه قال: بعث أبو موسى الأشعري إلى قراء أهل البصرة، فدخل عليه ثلاثمائة رجل قد قرأوا القرآن فقال:
    أنتم خيار أهل البصرة وقراؤهم، فاتلوه، ولا يطولن عليكم الأمد فتقسو قلوبكم كما قست قلوب من كان قبلكم، وإنا كنا نقرأ سورة كنا نشبهها في الطول والشدة ببراءة، فانسيتها، غير اني قد حفظت منها: لو كان لابن آدم واديان من مال لابتغى واديا ثالثا، ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب.
    وكنا نقرأ سورة كنا نشبهها بإحدى المسبحات، فانسيتها، غير اني حفظت منها: يا أيها الذين آمنوا لم تقولون مالا تفعلون، فتكتب شهادة في أعناقكم فتسألون عنها يوم القيامة
    .
    صحيح مسلم ج 3 ص 100

    2 - روى مسلم ايضا بسنده عن عائشة انها قالت: كان فيما أنزل من القرآن عشر رضعات معلومات يحرمن ثم نسخن بخمس معلومات فتوفى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهن فيما يقرأ من القرآن.
    صحيح مسلم ج 4 ص 167


    3 - قال الحاكم: اخبرنا أبو العباس احمد بن هارون الفقيه ثنا على بن عبد العزيز ثنا حجاج بن منهال ثنا حماد بن سلمة عن عاصم عن زر عن ابي بن كعب رضي الله عنه قال: كانت سورة الأحزاب توازي سورة البقرة وكان فيها الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة.
    قال الحاكم: هذا حديث صحيح الاسناد ولم يخرجاه.
    المستدرك ج 2 ص 415

    قلت ورواه ابن حبان ايضا قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي قال حدثنا إسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا النضر بن شميل قال حدثنا حماد بن سلمة عن عاصم بن أبي النجود عن زر عن أبي بن كعب قال: كانت سورة الأحزاب توازي سورة البقرة فكان فيها الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة.
    صحيح ابن حبان ج 10 ص 273


    4 - روى البخاري عن عمر بن الخطاب قال: ان الله بعث محمدا صلى الله عليه وسلم بالحق وانزل عليه الكتاب فكان مما انزل الله آية الرجمفقرأناها وعقلناها ووعيناها فلذا رجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمنا بعده فأخشى إن طال بالناس زمان أن يقول قائل والله ما نجد آية الرجم في كتاب الله فيضلوا بترك فريضة انزلها الله والرجم في كتاب الله حق على من زنى إذا أحصن من الرجال والنساء إذا قامت البينة أو كان الحبل أو الاعتراف ثم إنا كنا نقرأ فيما نقرأ من كتاب الله أن لا ترغبوا عن آبائكم فانه كفر بكم أن ترغبوا عن آبائكم أو أن كفرا بكم أن ترغبوا عن آبائكم.
    صحيح البخاري ج 8 ص 26


    5 - روى عبد الرزاق الصنعاني: عن الثوري عن عاصم بن أبي النجود عن زر بن حبيش قال:
    قال لي أبي بن كعب: كأين تقرؤن سورة الأحزاب ؟
    قال: قلت: إما ثلاث وسبعين، وإما أربعا وسبعين.
    قال: أقط ؟ إن كانت لتقارب سورة البقرة، أو لهي أطول منها، وإن كانت فيها آية الرجم.
    قال: قلت: أبا المنذر ! وما آية الرجم ؟
    قال: "إذا زنيا الشيخ والشيخة فارجموهما البتة نكالا من الله، والله عزيز حكيم".
    قال الثوري: وبلغنا أن ناسا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كانوا يقرؤن القرآن، أصيبوا يوم مسيلمة، فذهبت حروف من القرآن
    .
    المصنف ج 7 ص 329


    6 - روى عبد الرزاق ايضا عن معمر عن ابن جدعان عن يوسف بن مهران أنه سمع ابن عباس يقول: أمر عمر بن الخطاب مناديا، فنادى أن الصلاة جامعة، ثم صعد المنبر، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: يا أيها الناس ! لا تخدعن آية الرجم فإنها قد نزلت في كتاب الله عز وجل، وقرأناها،ولكنها ذهبت في قرآن كثير ذهب مع محمد صلى الله عليه وسلم، وآية ذلك أنه صلى الله عليه وسلم قد رجم، وأن أبا بكر قد رجم، ورجمت بعدهما، وإنه سيجئ قوم من هذه الامة يكذبون بالرجم، ويكذبون بطلوع الشمس من مغربها ، ويكذبون بالشفاعة ، ويكذبون بالحوض ، ويكذبون بالدجال ، ويكذبون بعذاب القبر ، ويكذبون بقوم يخرجون من النار بعدما أدخلوها.
    المصنف ج 7 ص 330


    7 - قال الطبراني حدثنا محمد بن عبيد بن آدم بن أبي إياس العسقلاني حدثني أبي عن جدي آدم بن أبي إياس ثنا حفص بن ميسرة عن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر بن الخطاب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: القرآن ألف ألف حرف وسبعة وعشرون ألف حرف فمن قرأه صابرا محتسبا كان له بكل حرف زوجة من الحور العين.
    المعجم الأوسط ج 6 ص 361


    8 - قال السيوطي: ذكر ما ورد في سورة الخلع وسورة الحفد: قال ابن الضريس في فضائله أخبرنا موسى بن اسمعيل أنبانا حماد قال قرأنا في مصحف أبى بن كعب: اللهم انا نستعينك وتستغفرك ونثنى عليك الخير ولا نكفرك ونخلع ونترك من يفجرك.
    قال حماد: هذه الآن سورة واحسبه قال: اللهم إياك نعبد ولك نصلى ونسجد وإليك نسعى ونحفد نخشى عذابك ونرجو رحمتك ان عذابك بالكفار ملحق.
    الدر المنثور ج 6 ص 420


    9 - قال السيوطي: وأخرج ابن مردويه عن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: القرآن ألف ألف حرف وسبعة وعشرون ألف حرف، فمن قرأه صابرا محتسبا فله بكل حرف زوجة من الحور العين.
    قال السيوطي: قال بعض العلماء هذا العدد باعتبار ما كان قرآنا ونسخ رسمه وإلا فالموجود الآن لا يبلغ هذه العدة.
    الدر المنثور ج 6 ص 422


    10 - قال السيوطي: أخرج ابن مردويه عن عبد الرحمن ابن عوف قال: قال لي عمر:
    ألسنا كنا نقرأ فيما نقرأ وجاهدوا في الله حق جهاده في آخر الزمان كما جاهدتم في أوله ؟
    قلت: بلى، فمتى هذا يا أمير المؤمنين ؟
    قال: إذا كانت بنو أمية الأمراء وبنو المغيرة الوزراء
    .
    قال السيوطي: وأخرجه البيهقي في الدلائل عن المسور بن مخرمة قال قال عمر لعبد الرحمن بن عوف فذكره.
    الدر المنثور ج 4 ص 371


    نكتفي بهذا المقدار، ونأتي للمناقشة فنقول:
    >
    أولا: القرآن لا يُنسخ إلا بالقرآن
    قال ابن تيمية:
    وأما "نسخ القرآن بالسنة" فهذا لا يجوزه الشافعي؛ ولا أحمد في المشهور عنه؛ ويجوزه في الرواية الأخرى. وهو قول أصحاب أبي حنيفة وغيرهم، وقد احتجوا على ذلك بأن الوصية للوالدين والأقربين نسخها قوله: {إن الله أعطى كل ذي حق حقه فلا وصية لوارث} وهذا غلطفإن ذلك إنما نسخه آية المواريث كما اتفق على ذلك السلف؛ فإنه لما قال بعد ذكر الفرائض: {تلك حدود الله ومن يطع الله ورسوله يدخله جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها وذلك الفوز العظيم} {ومن يعص الله ورسوله ويتعد حدوده يدخله نارا خالدا فيها وله عذاب مهين} فلما ذكر أن الفرائض المقدرة حدوده ونهى عن تعديها: كان في ذلك بيان أنه لا يجوز أن يزاد أحد على ما فرض الله له وهذا معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم {إن الله قد أعطى كل ذي حق حقه فلا وصية لوارث} وإلا فهذا الحديث وحده إنما رواه أبو داود ونحوه من أهل السنن ليس في الصحيحينولو كان من أخبار الآحاد لم يجز أن يجعل مجرد خبر غير معلوم الصحة ناسخا للقرآن.
    وبالجملة فلم يثبت أن شيئا من القرآن نسخ بسنة بلا قرآن وقد ذكروا من ذلك قوله تعالى {فأمسكوهن في البيوت حتى يتوفاهن الموت أو يجعل الله لهن سبيلا} وقد ثبت في صحيح مسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: {خذوا عني؛ خذوا عني قد جعل الله لهن سبيلا البكر بالبكر جلد مائة وتغريب عام والثيب بالثيب جلد مائة والرجم}.
    وهذه الحجة ضعيفة لوجهين: أحدهما: أن هذا ليس من النسخ المتنازع فيه؛ فإن الله مد الحكم إلى غاية والنبي صلى الله عليه وسلم بين تلك الغاية لكن الغاية هنا مجهولة فصار هذا يقال: إنه نسخ بخلاف الغاية البينة في نفس الخطاب كقوله: {ثم أتموا الصيام إلى الليل} فإن هذا لا يسمى نسخا بلا ريب.
    الوجه الثاني: أن جلد الزاني ثابت بنص القرآن وكذلك الرجم كان قد أنزل فيه قرآن يتلى ثم نسخ لفظه وبقي حكمه وهو قوله: والشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما ألبتة نكالا من الله والله عزيز حكيم وقد ثبت الرجم بالسنة المتواترة وإجماع الصحابة.
    وبهذا يحصل الجواب عما يدعى من نسخ قوله: {واللاتي يأتين الفاحشة من نسائكم} الآية؛ فإن هذا إن قدر أنه منسوخ فقد نسخه قرآن جاء بعده؛ ثم نسخ لفظه وبقي حكمه منقولا بالتواتر وليس هذا من موارد النزاع؛ فإن الشافعي وأحمد وسائر الأئمة يوجبون العمل بالسنة المتواترة المحكمة وإن تضمنت نسخا لبعض آي القرآن لكن يقولون: إنما نسخ القرآن بالقرآن لا بمجرد السنة ويحتجون بقوله تعالى: {ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها} ويرون من تمام حرمة القرآن أن الله لم ينسخه إلا بقرآن
    .
    مجموع فتاوى ابن تيمية > أصول الفقه > التمذهب > فصل نسخ القرآن بالسنة


    وقال ابو الفرج الجوزي: اتفق العلماء على جواز نسخ القرآن بالقرآن والسنة بالسنة، فأما نسخ القرآن بالسنة: فالسنة تنقسم قسمين:
    القسم الأول: ما ثبت بنقل متواتر كنقل القرآن: فهل يجوز أن ينسخ القرآن بمثل هذا ؟
    حكى فيه شيخنا علي بن عبيد الله روايتين عن أحمد قال والمشهور أنه لا يجوز وهو مذهب الثوري والشافعي والرواية الثانية يجوز وهو قول أبي حنيفة ومالك قال ووجه الأولى قوله تعالى (ما ننسخ من آيه أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها) والسنة ليست مثلا للقرآن وروى الدارقطني من حديث جابر ابن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كلامي لا ينسخ القرآن ينسخ بعضه بعضا ومن جهة المعنى فإن السنة تنقص عن درجة القرآن فلا تقدم عليه ووجه الرواية الثانية قوله تعالى (وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم) والنسخ في الحقيقة بيان مدة المنسوخ فاقتضت هذه الآية قبول هذا البيان قال وقد نسخت الوصية للوالدين والأقربين بقول النبي صلى الله عليه وسلم لا وصية لوارث ونسخ قوله تعالى (ولا تقاتلوهم عند المسجد الحرام حتى يقاتلوكم فيه) بأمره عليه الصلاة والسلام أن يقتل ابن خطل وهو متعلق بأستار الكعبة ومن جهة المعنى أن السنة مفسرة للقرآن وكاشفة لما يغمض من معناه فجاز أن ينسخ بها، والقول الأول هو الصحيح لأن هذه الأشياء تجري مجرى البيان للقرآن لا النسخ وقد روى أبو داود السجستاني قال سمعت أحمد بن حنبل رضي الله عنه يقول السنة تفسر القرآن ولا ينسخ القرآن إلا القرآن وكذلك قال الشافعي إنما ينسخ الكتاب الكتاب والسنة ليست ناسخة له.
    والقسم الثاني: الأخبار المنقولة بنقل الآحاد: فهذه لا يجوز بها نسخ القرآن لأنها لا توجب العلم بل تفيد الظن والقرآن يوجب العلم فلا يجوز ترك المقطوع به لأجل مظنون وقد احتج من رأى جواز نسخ التواتر بخبر الواحد بقصة أهل قباء لما استداروا بقول واحد فأجيب بأن قبلة بيت المقدس لم تثبت بالقرآن فجاز أن تنسخ بخبر الواحد
    .
    نواسخ القرآن ص 25


    إذا فبناءا على رأي الشافعي والثوري وأحمد وابن الجوزي وابن تيمية وغيرهم فإن القرآن لا يُنسخ إلا بقرآن مثله !

    فنقول أين هي الآيات (في مصحف المسلمين) التي تثبت نسخ الآيات التي ذكرتها الروايات المتقدمة ؟؟؟
    هل توجد آية في القرآن الكريم تثبت نسخ آية الرضاع التي ذكرها مسلم عن عائشة ؟؟؟
    هل توجد آية في القرآن الكريم تذكر الآيات المنسوخة من سورة الأحزاب ؟؟؟

    إذا كان القرآن لا ينسخ إلا بقرآن فهذا يعني أن يكون مكان كل آية منسوخة، آية ناسخة، ولو فرض ان الآية الناسخة قد نُسخت هي الأخرى، فلا بد من نزول آية ثالثة تنسخها، لأنه لا ينسخ القرآن إلا القرآن !!!




    ثانيا: المنسوخ هو آيات الأحكام ليس إلا
    قال ابن حزم: والنسخ إنما يقع في الأمر والنهي، ولا يجوز أن يقع في الأخبار المحضة.
    الناسخ والمنسوخ ص 8

    وقال ابن الجوزي:
    الشروط المعتبرة في ثبوت النسخ خمسة:
    الشرط الأول: أن يكون الحكم في الناسخ والمنسوخ متناقضا بحيث لا يمكن العمل بهما جميعا فإن كان ممكنا لم يكن أحدهما ناسخا للآخر
    .
    نواسخ القرآن ص 23

    وقال القرطبي: المنسوخ عند أئمتنا أهل السنة هو الحكم الثابت نفسه لا مثله.
    تفسير القرطبي ج 2 ص 64

    وقال الزركشي: فصل: فيما يقع فيه النسخ: الجمهور على أنه لا يقع النسخ إلا في الأمر والنهي وزاد بعضهم الأخبار وأطلق، وقيدها آخرون بالتي يراد بها الأمر والنهي.
    البرهان في علوم القرآن ج 2 ص 33

    ولكن جملة من الآيات التي زعموا انها نسخت لا تتضمن أحكاماً، وإنما تتضمن اخبارا: كرواية مسلم عن أبي موسى: لو كان لابن آدم واديان من مال لابتغى واديا ثالثا، ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب. انتهى

    أين الحكم في هذه الآية ؟؟؟
    أين الأمر والنهي ؟؟؟
    ما هي الأحكام المستنبطة من سورتي الخلع والحفد ؟؟؟



    ثالثا: عدد المنسوخ كبير جدا لا يمكن تصديقه
    ثم ان قولهم ان سورة الاحزاب كانت تعدل سورة البقرة، هذا يعني ان آياتها كانت لا تقل عن 200 آية، فهل يعقل ان ينسخ هذا العدد الكبير من الأحكام، خصوصا وان سورة الاحزاب ليست من أوائل ما نزل من القرآن، بل هي مدنية بدون إشكال !!!


    هذا بناءا على رواية أبي، وأما بناءا على رواية ابن مردويه عن عمر التي يقول فيها ان عدد حروف القرآن 1.027.000 حرف فالأمر أدهى وأمر، لأنه يكون حينئذ مجموع المنسوخ تلاوة هو 686.260 حرف، فقد ذكر القرطبي ان عدد حروف القرآن 340.740 حرف، قال:
    وأما عدد حروفه وأجزائه: فروى سلام أبو محمد الحماني أن الحجاج بن يوسف جمع القراء والحفاظ والكتاب، فقال: أخبروني عن القرآن كله كم من حرف هو ؟
    قال: وكنت فيهم، فحسبنا فأجمعنا على أن القرآن ثلثمائة ألف حرف وأربعون ألف حرف وسبعمائة حرف وأربعون حرفا
    .
    تفسير القرطبي ج 1 ص 64

    وبلغة الأرقام نقول ان نسبة ما نٌسخ من القرآن الكريم تلاوة = 66.82%
    وما بقي دون نسخ = 33.18%

    فهل هذا معقول !!!

    هل يعقل أن ينسخ ثلثي القرآن ؟؟؟

    أي عاقل يصدق هذا ؟؟؟

    الخاتمة:
    إذا فقد تبين ان نسخ التلاوة إنما اخترعه علماء أهل السنة فرارا من القول بالتحريف، وإلا فإن النتيجة التي توصل إليها من قال بالتحريف من محدثي الشيعة وهم قليلون جداً (وقد تقدم معنى التحريف في المقدمة) هي عين النتيجة التي أجمع عليها علماء أهل السنة إلا من شذ، وهي ان القرآن قد سقطت من آيات...

    إذا فلماذا التشهير بالميرزا النوري أعلى الله مقامه ؟؟؟

    ولا بأس بذكر كلام الشيخ المفيد أعلى الله مقامه في نسخ التلاوة للتعرف على راي الشيعة الإمامية، قال رحمه الله:
    القول في ناسخ القرآن ومنسوخه:
    وأقول: إن في القرآن ناسخا ومنسوخا كما أن فيه محكما ومتشابها بحسب ما علمه الله من مصالح العباد. قال الله - عز اسمه - : (ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير ، منها أو مثلها).
    والنسخ عندي في القرآن إنما هو نسخ متضمنه من الأحكام، وليس هو رفع أعيان المنزل منه كما ذهب إليه كثير من أهل الخلاف، ومن المنسوخ في القرآن قوله تعالى: (والذين يتوفون منكم و يذرون أزواجا وصية لأزواجهم متاعا إلى الحول غير إخراج) وكانت العدة بالوفاة بحكم هذه الآية حولا ثم نسخها قوله تعالى: (والذين يتوفون منكم و يذرون أزواجا يتربصن بأنفسهن أربعة أشهر وعشرا). واستقر هذا الحكم باستقرار شريعة الإسلام، وكان الحكم الأول منسوخا والآية به ثابتة غير منسوخة وهي قائمة في التلاوة كناسخها بلا اختلاف.
    وهذا مذهب الشيعة و جماعة من أصحاب الحديث وأكثر المحكمة والزيدية، ويخالف فيه المعتزلة وجماعة من المجبرة، ويزعمون أن النسخ قد وقع في أعيان الآي كما وقع في الأحكام، وقد خالف الجماعة شذاذ انتموا إلى الاعتزال، وأنكروا نسخ ما في القرآن على كل حال.
    وحكى عن قوم منهم أنهم نفوا النسخ في شريعة الاسلام على العموم، وأنكروا أن يكون الله نسخ منها شيئا على جميع الوجوه والأسباب
    .
    أوائل المقالات ص 122

    وأخيرا أقول ان هذه الأبحاث لا تصب في صالح القرآن ولا في صالح المسلمين، فالازم على كل المسلمين أن يظهروا لكافة الأديان قوة القرآن الكريم...

    والذي دعاني لكتابة هذه السطور هو لفت إنتباه من قد يغتر بكلام الوهابيين خصوصا بعد ما أذاعوه أمام الملايين من المسلمين وغير المسلمين على قناة المستغلة...

    وإلا فإن إجماع المسلمين شيعة وسنة قد انعقد على سلامة القرآن الكريم من التحريف اللفظي بكافة أشكاله وصوره، ومن خالف في ذلك فلا عبرة بقوله...


    والحمد لله رب العالمين

    ************



    1 - أهل السنة يعتقدون بصحة رواية عائشة وعمر وغيرهما التي تنص على أن في القرآن آيات منسوخة نسخ تلاوة...

    2 - ويعتقد أكثرهم (ومنهم الشافعي والثوري وأحمد وابن الجوزي وابن تيمية) بأن القرآن لا ينسخه إلا قرى منثله، وقد تقدمت النصوص...


    وعندما نسئلهم أين الآيات الناسخة في مصحفنا ؟؟؟


    يقولون هي غير موجودة، وهي فعلا غير موجودة...

    إذا فان الإلتزام بصحة تلك الروايات التي تزعم ان في القرآن آيات نسخت تلاوتها يستلزم منه القول بنقصان المصحف الشريف، وهذا هو عين الإشتباه الذي وقع فيه المحدث النوري رحمه الله أعني رأيه في مسئلة نقصان المصحف الشريف وقد تقدم نقل كلامه في بداية البحث...

    ولا يحق لهم أن يشنعوا عليه بما هم قائلين به، اللهم إلا أن ينكروا صحة تلك الروايات، وينكروا وقوع نسخ التلاوة !!!


    نسخ التلاوة عند الشيعة الإمامية:



    >
    في الوقت الذي تعرضت كل أو جل كتب أصول الفقه السنية إلى مسئلة نسخ التلاوة، فإننا نلاحظ أن هذه المسئلة تكاد تكون مهملة في كتب أصول الفقه الشيعية، إلا ما ندر...

    والسبب في ذلك يعود إلى ان المسئلة تكاد تكون مسلمة الوقوع عند أهل السنة، بخلاف الحال عند الشيعة...

    وكل من تعرض إلى هذه المسئلة من الشيعة نفى وقوعها، وإن نص بعضهم على إمكانها، لكن الإمكان شيئ والوقوع شيء آخر...

    فقد قال الشيخ المفيد رحمه الله
    والنسخ عندي في القرآن إنما هو نسخ متضمنه من الأحكام وليس هو رفع أعيان المنزل منه كما ذهب إليه كثير من أهل الخلاف....
    إلى أن قال:
    وهذا مذهب الشيعة و جماعة من أصحاب الحديث وأكثر المحكمة والزيدية، ويخالف فيه المعتزلة و جماعة من المجبرة، ويزعمون أن النسخ قد وقع في أعيان الآي كما وقع في الأحكام

    انتهى المقصود من كلام الشيخ المفيد، أوائل المقالات ص 122

    وقال المحقق الحلي رحمه الله: نسخ الحكم دون التلاوة جائز، وواقع، كنسخ الإعتداد بالحول، وكنسخ الإمساك في البيوت. كذلك نسخ التلاوة مع بقاء الحكم جائز، وقيل: واقع، كما يقال انه كان في القرآن زيادة نسخت، وهذا و (إن لم يكن) معلوما، فإنه يجوز. لا يقال: لو نسخ الحكم (لما) بقى في التلاوة فائدة، فانه من الجائز أن يشتمل على مصلحة تقتضي ابقائها، وأما بطلان دلالتها فلا نسلم، فان الدلالة باقية على الحكم، نعم لا يجب العمل به.
    معارج الأصول ص 170

    وقال الشيخ المظفر رحمه الله: ان نسخ التلاوة في الحقيقة يرجع إلى القول بالتحريف لعدم ثبوت نسخ التلاوة بالدليل القطعي، سواء كان نسخا لأصل التلاوة أو نسخا لها ولما تضمنته من حكم معا، وإن كان في القرآن الكريم ما يشعر بوقوع نسخ التلاوة كقوله تعالى (وإذا بدلنا آية مكان آية والله أعلم بما ينزل قالوا انما انت مفتر) وقوله تعالى: (ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها) ولكن ليستا صريحتين بوقوع ذلك، ولا ظاهرتين، وإنما أكثر ما تدل الآيتان على إمكان وقوعه.
    أصول الفقه ج 2 ص 49

    وقال الشيخ الطوسي رحمه الله:
    فصل: في ذكر جواز نسخ الحكم دون التلاوة، ونسخ التلاوة دون الحكم:
    قال: جميع ما ذكرناه جائز دخول النسخ فيه، لان التلاوة إذا كانت عبادة، والحكم عبادة اخرى جاز وقوع النسخ في إحداهما مع بقاء الآخر كما يصح ذلك في كل عبادتين، وإذا ثبت ذلك جاز نسخ التلاوة دون الحكم، والحكم دون التلاوة.
    إلى أن قال:
    وأما نسخ التلاوة مع بقاء الحكم، فلا شبهة فيه لما قلناه من جواز تعلق المصلحة بالحكم دون التلاوة.
    وليس لهم أن يقولوا: ان الحكم قد ثبت بها، فلا يجوز مع زوال التلاوة بقاؤه.
    وذلك أن التلاوة دلالة على الحكم، وليس في عدم الدلالة عدم المدلول عليه، الا ترى أن انشقاق القمر ومجئ الشجرة دال على نبوة نبينا صلى الله عليه وآله وسلم، ولا يوجب عدمهما خروجه صلى الله عليه وآله وسلم من كونه نبيا وكذلك القول في التلاوة والحكم، ويفارق ذلك الحكم العلم الذي يوجب عدمه خروج العالم من كونه عالما، لان العلم موجب لا أنه دال.
    واما جواز النسخ فيهما، فلا شبهة أيضا فيه لجواز تغير المصلحة فيهما.
    وقد ورد النسخ بجميع ما قلناه، لان الله تعالى نسخ اعتداد الحول بتربص اربعة اشهر وعشرا، ونسخ التصدق قبل المناجات، ونسخ ثبات الواحد للعشرة وإن كانت التلاوة باقية في جميع ذلك.
    وقد نسخ أيضا التلاوة وبقي الحكم على ما روي من آية الرجم من قول: (الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة نكالا من الله) وإن كان ذلك مما أنزله الله والحكم باق بلا خلاف، وكذلك روي تتابع صيام كفارة اليمين في قراءة عبد الله بن مسعود لانه قد نسخ التلاوة والحكم باق عند من يقول بذلك. واما نسخهما معا، فمثل ما روي عن عائشة أنها قالت: (كانت فيما انزله تعالى عشرة رضعات يحرمن، ثم نسخت بخمس) فجرت بنسخة تلاوة وحكما.
    وانما ذكرنا هذه المواضع على جهة المثال ولو لم يقع شئ منها لما أخل بجواز ما ذكرناه وصحته، لان الذي اجاز ذلك ما قدمناه من الدليل، وذلك كاف في هذا الباب.


    وقفة مع كلام الشيخ الطوسي رضي الله عنه:
    يذكر بعض السلفية ان الشيخ الطوسي يرى وقوع نسخ التلاوة كما هو الحال عندهم، وهذا يعود لعدم قرائتهم لكلام الشيخ بعناية، أو لعدم إكمالهم لقراءة كلامه، فهو يتحدث عن جواز النسخ، وليس عن وقوعه، وقد صرح بذلك في ذيل كلامه المنقول أعلاه، ولو كان الشيخ الطوسي يرى جواز الروايات، فلماذا لا يفتي بموجبها، بل لماذا يفتي بما يخالفها، فعلى سبيل المثال قال الشيخ الطوسي:
    باب: ما يحرم من النكاح من الرضاع وما لا يحرم منه:
    قال الشيخ رحمه الله: (والذى يحرم النكاح من الرضاع عشر رضعات متواليات لا يفصل بينهن برضاع امرأة اخرى).

    ثم ذكر بأسانيده المتصلة بالمعصومين عليهم السلام جملة من الروايات، ثم قال:

    فان قيل: ليس في شئ من هذه الأخبار ذكر العشر رضعات وأنتم قد ذكرتم الفتيا بعشرة رضعات انها تحرم ؟
    قيل له: قد فسروا في أخبار أخر أن الذي ينبت اللحم ويشد العظم عشر رضعات فأغنى ذلك عن ذكرها هاهنا، روى ذلك: محمد بن يعقوب عن عدة من اصحابنا عن أحمد بن محمد عن علي بن الحكم عن معاوية بن وهب عن عبيد بن زرارة قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام انا اهل بيت كثير فربما كان الفرح والحزن يجتمع فيه الرجال والنساء فربما استحيت المرأة ان تكشف رأسها عند الرجل الذى بينها وبينه الرضاع وربما استحيا الرجل ان ينظر إلى ذلك فما الذي يحرم من الرضاع ؟ فقال: ما انبت اللحم والدم، فقلت: فما الذى ينبت اللحم والدم ؟ فقال: كان يقال عشر رضعات. قلت: فهل يحرم بعشر رضعات ؟ فقال: دع ذا وقال: ما يحرم من النسب فهو يحرم من الرضاع.
    والذي اعتمده في هذا الباب وينبغي ان يكون العمل عليه الخبر الذي رواه: محمد بن أحمد بن يحيى عن احمد بن محمد عن الحسن ابن محبوب عن هشام بن سالم عن عمار بن موسى الساباطي عن جميل بن صالح عن زياد ابن سوقة قال: قلت لابي جعفر عليه السلام هل للرضاع حد يؤخذ به ؟ فقال: لا يحرم الرضاع اقل من رضاع يوم وليلة أو خمس عشرة رضعات متواليات من امرأة واحدة من لبن فحل واحد لم يفصل بينها رضعة امرأة غيرها، ولو ان امرأة ارضعت غلاما أو جارية عشر رضعات من لبن فحل واحد وارضعتها امراة اخرى من لبن فحل آخر عشر رضعات لم يحرم نكاحهما.

    تهذيب الأحكام ج 7 ص 312

    فلو كان الشيخ قدس سره يرى صحة رواية عائشة لأفتى بأن خمس رضعات تنشر الحرمة، بل إن الشيخ لم يذكر رواية عائشة في هذا الباب أصلاً حتى من باب نقد الرواية !!!

    إذا فيكون كلام الشيخ صريح في انه يتحدث عن مسئلة نسخ التلاوة من حيث الإمكان لا من حيث الوقوع، فيكون كلامه ككلام المحقق الحلي قدس سره الذي تقدم...

    انتهى

  11. #11

    عضو نشيط
    الصورة الرمزية واحة الغدير
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المشاركات
    176
    مقالات المدونة
    1

    افتراضي


    إضافة إلى مشاركتي في الأعلى أحببت أن اضيف ما ذكره الدكتور محمد حبش الباحث السني السوري ..المصنف كمعتدل ..انظروا كيف يبرء الشيعة ويدافع عنهم من تهمة تحريف القرآن في كتابه القراءات المتواترة ...ويذكر زبدة رأي الشيعة في ذلك ..

    > فلنقرأ ما كتبه هذا الدكتور، قال:

    نجد من الأمانة العلمية هنا أن نتطرق إلى أمر غاية في الأهمية، وهو موقف الشيعة من فرية تحريف القرآن، ومسألة سلامة النص القرآني، فقد كثر الحديث حول هذه المسألة، واتخذها بعض الناس سبباً للطعن في إيمان القوم ووصمهم بالزندقة، واعتقاد النقص والزيادة في كتاب الله.
    والحق أن الطعن في سلامة النص القرآني منقول عن طائفة من علماء الشيعة، بل في بعض الكتب المصادر عند القوم، وهو ما يزيد المسألة تعقيداً، فقد ورد على سبيل المثال في الكافي للكليني(67)، وهو من أوثق مراجع القوم في الرواية النصوص التالية:
    (عن جعفر بن محمد قال: لم يجمع القرآن كله إلا الأئمة، وإن القرآن الذي جاء به جبريل إلى محمد - صلى الله عليه وسلم - كان سبع عشرة ألف آية) (68).
    (عن أبي الحسن المضاي قال: قرأ أمير المؤمنين: يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك (من خلافة علي) وإن لم تفعل فما بلغت رسالته، فقلت: تنزيل؟ فقال: نعم) (69).
    (وفي الكافي للكليني أيضاً في تأويل قوله تعالى: {فأتوا بكتاب من قبل هذا أو أثارة من علم}: (إن الله تعالى لما قبض نبيه - صلى الله عليه وسلم -، ونوزعت فاطمة في ميراثها من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فاعتزلت الناس خمسة وسبعين يوماً حتى كتبت مصحفها، فأرسل الله جبريل إليها، حتى كتبت مصحفاً فيه علم ما كان وما يكون، وما لم يكن إلى يوم القيامة) (70).
    (عن محمد بن جهم الهلالي أن أبا عبد الله قال: (أمة هي أزكى من أمة) في سورة النحل، ليست كذاك، ولكنها: (أئمة هي أزكى من أئمتكم) (71).
    ومثل ذلك في الكافي أيضاً عن الإمام محمد الباقر قوله:
    (ما ادعى أحد من الناس أنه جمع القرآن كله كما أنزل إلا كذاب، وما جمعه وحفظه كما أنزل إلا علي بن أبي طالب والأئمة بعده) (72)
    وقد أدى ورود مثل هذه الروايات عن القوم إلى فتح باب الطعن في عقائد الشيعة، وذهب بعض المتشددين من أهل السنة إلى الحكم بكفر القوم وفساد عقائدهم(73).
    والحق أن من يعتقد تحريف القرآن الكريم كافر بالإجماع، مخالف لهذه الأمة، ولكن ينبغي أن لا نتعجل على الناس حتى نتبين حقيقة مـا يعتقـدون، فليــس مجرد وجود الرواية في كتبهم دليلاً على أنها لهم اعتقاد، وكذلك فإنه ينبغي أن نتبين مذهبهم في تأويل ما يروون.
    والمحققون من الشيعة لا يعتقدون صحة سائر ما في الكافي للكليني، ولم ينزلوه عندهم منزلة صحيح البخاري عندنا ـ كما يعتقد عامة الناس، بل إنهم يذكرون أن فيه ضعيفاً ومرسلاً كثيراً، وإن الشيخ المتقي الكليني صنف كتابه في عشرين سنة، يسند عمن يسمع، فالعهدة على الإسناد، كما صنع الإمام الطبري، إذ أثبت لك أسانيده، وقال هذا إسنادي، ومن أسند فقد أعذر.

    وفي دراسة علمية صدرت حديثاً لمحقق شيعي هو السيد هاشم الحسيني جزم فيها بقوله: (إن المتقدمين لم يجمعوا على جميع مرويات الكليني جملة وتفصيلاً) (74).
    ويقول: (إن أحاديث الكافي التي بلغت ستة عشر ألف حديث ومائة وتسعة وتسعين، يكون الصحيح منها خمسة آلاف واثنين وسبعين حديثاً، والحسن مائة وأربعة وأربعين حديثاً، والموثق ألفاً ومائة وثمانية وعشرين حديثاً، والقوي ثلاثمائة وحديثين، والضعيف تسعة آلاف وأربعمائة وثمانين حديثاً) (75).
    الصحيح: 5072
    الحسن: 144
    الموثق: 1128
    القوي: 302
    الضعيف: 9480
    مجموع ما في الكافي(76) 16199
    وقد تعقب النقاد من الشيعة روايات تحريف القرآن الواردة في الكافي
    فإذا هي نحو ثلاثمائة رواية وردت من طريق أربعـة وهم: أبو عبيـد الله السيـاري، ويونس بـن ظبيان، ومنخل بن جميل الكوفي، ومحمد بن حسن بن جهور(77).
    وهؤلاء الأربعة مطعون في عدالتهم عند علماء الاصطلاح من الشيعة،
    وإليك ما قالوه فيهم: يقول الغضائري(78) عن السياري: (ضعيف متهالك غالٍ منحرف) (79) ويقول عنه الشيخ النجاشي(80): (ضعيف الحديث، فاسد المذهب) (81). وقال الشيخ النجاشي في يونس بن ظبيان: (ضعيف جداً، لا يلتفت إلى كل ما رواه(82)، بل كل كتبه تخليط).
    وقال عنه ابن الغضائري: (كوفي غالٍ كذاب، وضاع للحديث) (83).
    وأما منخل بن جميل فقد نقل السيد هاشم الحسيني عن علماء الرجال أنه من الغلاة المنحرفين(84).
    قال العلامة الحلي(85) في محمد بن حسن بن جهور: (كان ضعيفاً في الحديث، غالياً في المذهب، فاسداً في الرواية، لا يلتفت إلى حديثه، ولا يعتمد على ما يرويه) (86)
    وهكذا، فإن تواثب القوم على توهين رواية هؤلاء وتجريحهم والطعن في صدقهم وأمانتهم دليل واضح على تبرؤ مراجع الشيعة من هذه الأوهام ويبقى ورودها في الكافي مشروطاً بصحة الإسناد، وهو لم يتحقق كما رأيت.
    وقد نقل عن أئمة الشيعة نصوص كثيرة تدفع توهم اعتقادهم بشيء من التحريف، وأنا أنقل لك طائفة منها:
    1 - العلامة أبو جعفر محمد بن علي بن بابويه القمي المشهور بـ(الصدوق) المتوفى 381 هـ(87). (اعتقادنا أن القرآن الذي أنزله الله تعالى على نبيه محمد - صلى الله عليه وسلم - هو ما بين الدفتين، وهو ما في أيدي الناس ليس بأكثر من ذلك، ومن نسب إلينا أننا نقول أكثر من ذلك فهو كاذب)(88).
    2 - السيد المرتضى علي بن الحسين الموسوي العلوي المتوفى(89) 436 هـ:
    إن العلم بصحة نقل القرآن كالعلم بالبلدان والحوادث الكبار، والوقائع العظام، والكتب المشهورة، وأشعار العرب المسطورة، فإن العناية اشتدت، والدواعي توفرت على نقله وحراسته، وبلغت إلى حد لم يبلغه شيء آخر.
    إن القرآن كان على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مجموعـاً مؤلفاً على ما هو عليه في ذلك الزمان حتى عين النبي - صلى الله عليه وسلم - على جماعة من الصحابة حفظهم له، وكان يعرض على النبي - صلى الله عليه وسلم - ويتلى عليه، وإن جماعة من الصحابة مثل عبد الله بن مسعود، وأبي بن كعب وغيرهما ختموا القرآن على النبي - صلى الله عليه وسلم - عدة ختمات وكل ذلك يدل بأدنى تأمل على أنه كان مجموعاً مرتباً غير مبتور ولا مبثوث... وإن من خالف من الإمامية والحشوية لا يعتقد بخلافهم، فإن الخلاف في ذلك مضاف إلى قومٍ من أصحاب الحديث نقلوا أخباراً ضعيفة ظنوا صحتها لا يرجع بمثلها عن المعلوم المقطوع على صحته) (90).
    3 - الشيخ أبو علي الطبرسي صاحب تفسير مجمع البيان(91):
    (الكلام في زيادة القرآن ونقصانه، فأما الزيادة فمجمع على بطلانها، وأما النقصان منه، فقد روى جماعة من أصحابنا وقوم من الحشوية العامة أن في القرآن تغييراً أو نقصاناً، والصحيح من مذهب أصحابنا خلافه وهو الذي نصره المرتضى قدس الله روحه) (92).
    لنترك الكلمة الفصل في هذه المسألة لشيخ الطائفة أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي المتوفى 461 هـ(93)، إذ يلخص اعتقاد الشيعة في سلامة النص القرآني، وأسباب هذه الشائعة عنهم بقوله:
    (وأما الكلام في زيادته ونقصانه فمما لا يليق به لأن الزيادة فيه مجمع على بطلانها وأما النقصان منه فالظاهر أيضاً من مذاهب المسلمين خلافه وهو الأليق بالصحيح من مذهبنا وهو الذي نصره المرتضى رضي الله عنه، وهو الظاهر من الروايات، غير أنه رويت روايات كثيرة من جهة الخاصة والعامة بنقصان كثير من آي القرآن، ونقل شيء منه من موضع إلى موضع طريقها الآحاد ولا يستوجب علماً، فالأولى الإعراض عنها وترك التشاغل بها، لأنه لا يمكنه تأويلها، ولو صحت لما كان ذلك طعناً على ما هو موجود بين الدفتين، فإن ذلك معلوم صحته لا يعترضه أحد من الأمة ولا يدفعه، وروايتنا متناصرة على قراءته والتمسك بما فيه، وردِّ ما يرد من اختلاف الأخبار في الفروع إليه وعرضها عليه فما وافقه عوِّل عليه، وما خالفه يجتنب ولم يلتفت إليه، وقد ورد عن النبي - صلى الله عليه وسلم - رواية لا يدفعها أحد أنه (قال: "إني مخلف فيكم الثقلين ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا، كتاب الله وعترتي أهل بيتي وإنهما لن يفترقا حتى يردا عليَّ الحوض" وهذا يدل على أنه موجود في كل عصر لأنه لا يجوز أن يأمرنا بالتمسك به، كما أن أهل البيت عليهم السلام ومن يجب اتباع قوله حاصل في كل وقت، وإذا كان الموجود بيننا مجمعاً على صحته فينبغي أن يتشاغل بتفسيره وبيان معانيه وترك ما سواه) (94).
    هذا ـ وقد قام صاحب كشف الارتياب في رد فصل الخطاب بنقل مجموعة من توكيدات أئمة الطائفة الإمامية بشأن سلامة النص القرآني، فعد منهم:
    1 - أبو جعفر ابن بابويه القمي ت 381 هـ.
    2 - السيد المرتضى علي الموسوي ت 436 هـ.
    3 - شيخ الطائفة الطوسي ت 461 هـ.
    4 - أبو علي الطبرسي ت 548 هـ
    5 - السيد ابن طاووس ت 644 هـ.
    6 - ملا محسن الفيض الكاشاني ت 1091 هـ.
    7 - محمد بهاء الدين العاملي البهائي ت 1030 هـ.
    8 - محمد بن الحسن الحر العاملي ت 1104 هـ.
    9 - المحقق زين الدين البياضي.
    10 - القاضي سيد نور الله التستري(95).
    إضافة إلى عدد من علماء الشيعة ومراجعهم المعاصرين كالسيد كاشف الغطاء ومحمد جواد البلاغي ومهدي الطباطبائي والسيد محسن الأمين العاملي ومحمد مهدي الشيرازي وشهاب الدين النجفي مرعشي والسيد عبد الحسين شرف الدين العاملي والسيد محمد رضا الكلبايكاني والسيد آية الله الخميني وغيرهم كثير(96).
    يجب القول هنا بأن كثيراً من الروايات التي حملها المتجادِلون محمل التحريف، إنما هي أوهام رجال توهموها ثم فاؤوا إلى رشدهم فيها، وهي موجودة في كتب السنة كما في كتب الشيعة، ولا مسوغ لاتهام إحدى الطائفتين الأخرى، بأنها تعتقد شيئاً من ذلك بعد أن ثبت سلامة مراجع اعتقاد الطائفتين جميعاً بسلامة النص القرآني.
    وهكذا فإنه لا مسوغ لاتهام طائفة عظيمة من المسلمين بالقول بتحريف القرآن، بسبب هذه المرويات التي يجب حملها على واحد من أربعة محامل:
    1 - الطعن في إسنادها ورواتها.
    2 - حملها على أنها أوهام رواة، وجلَّ الذي لم يعصم غير نبيه - صلى الله عليه وسلم -.
    3 - حملها على أنها من باب المنسوخ.
    4 - حملها على أنها مما كتبه الصحابة في مصاحفهم على سبيل التفسير.

    ومن أراد تفصيل القول في هذه الوجوه فليرجع إلى الإتقان للسيوطي(97) أو مناهل العرفان للزرقاني.(98)
    بقي أن نقول إن الشيعة اليوم تلتزم القراءة برواية حفص عن عاصم، وهي القراءة السائدة في العالم الإسلامي، لا تخالف جمهور الأمة في شيء منها، لا في رسم ولا شكل ولا ضبط ولا علامة وقف ولا علامة ابتداء، ولا رقم آية ولا رقم سورة، ولا إثبات علامة صلة ولا حذفها، ولا إثبات ألف خنجرية ولا حذفها.
    سيأتي في هذه الدراسة أنهم يقولون بمسح الأرجل في الوضوء، ولكن مع ذلك يقرؤون قراءة الجمهور، الآمرة بالغسل، وذلك موافقةً لرواية حفص التي يلتزمونها:
    {فامسحوا برؤوسِكم وأرجلَكُم إلى الكعبين}.
    وهو وجه ظاهر في التزامهم ما التزمه المسلمون من القراءة على رغم مخالفتهم في بعض الفروع الفقهية.
    ويتضح مما سبق أن الأمة الإسلامية على اختلاف طوائفها تتفق في التسليم بأن القرآن الكريم المسطور بين الدفتين هو عين ما تلقاه النبي - صلى الله عليه وسلم - من الوحي الأمين، وأن القراءات المتواترة لا تخرج في حرف من حروفها عن الرسم الذي كتبه عثمان رضي الله عنه في المصاحف، والذي يتفق المسلمون اليوم على أدق تفصيلاته، "فقد تكفل الله تعالى بحفظ القرآن أبد الدهر {إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون} (سورة الحجر: الآية 9) والمعنى إنا للقرآن حافظون من أن يزاد فيه ما ليس منه أو ينتقص منه ما هو منه من أحكامه وحدوده وفرائضه(99)
    وهذا الحفظ أكد وثاقة النص القرآني مكتوباً ومقروءاً، سليماً من التغيير والتبديل منذ نزوله وحفظه بالاستظهار في الصدور والتدوين في الصحف وبقي المصحف كذلك لم يتغير فيه شيء غير تطور رسمه عبر العصور ولم يكن الاعتماد على مجرد حفظ الصدور وقراءة المصحف وفقه العمل والحكمة التي طبقها الرسول - صلى الله عليه وسلم -.
    قد حفظ القرآن بظهر الغيب رجال مؤمنون ونساء مؤمنات من لدن عصر الصحابة ومن تبعهم بإحسان وظل العدد يتنامى ويزيد على توالي القرون ورغم كل الظروف بما حقق تواتر نقله في الأجيال اللاحقة.
    ويأتي دور الأجيال اللاحقة في فهم المعاني واستخراج الحكم، واستخلاص الحلول والمعالجات لمشكلات الحياة المتجددة مع تقديرنا لجهود السّلف الصالح.
    وقد شهد المنصفون من الباحثين ـ حتى من غير المسلمين ـ بسلامة النص القرآني من التحريف والتبديل ومن هؤلاء المستشرقون الألمان حيث جمعوا النسخ الخطية المتداولة للمصحف، في شرق العالم الإسلامي وغربه للوقوف على ما توهّموا من اختلافات بين النسخ، وقارنوا بين هذه النسخ على العصور والبلدان المختلفة فلم يجدوا اختلافاً أصلاً. مما يؤكد سلامة القرآن من التغيير والتحريف والتبديل، وهو رد من داخل الدراسات الغربية على كل ما أثير من شبهات لا أساس لها من الصحّة، ولا غرابة في ذلك، بعد ما شهد القرآن الكريم بأن الله تولى حفظه أبد الدهر.
    كما تكفل الله تعالى بحفظ القيم في الكتاب والسنة من أي تحريف أو تبديل سواء في ذلك تحريف الكلم عن مواضعه أو تحريفه بالتأويل والخروج بالمعنى عما وضع لـه اللفظ {إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون} (سورة الحجر: الآية: 9).
    {إن علينا جمعة وقرآنه فإذا قرأناه فاتبع قرآنه ثم إن علينا بيانه} (سورة القيامة: الآيات 17 - 19).
    وهذا التكفل بالحفظ للنص الإلهي والحراسة لبيانه وقيمه عن طريق النبوة يعتبر من أبرز سمات الرسالة الخاتمة وأخص خصائصها."(100)
    والخلاصة أن سائر أهل التوحيد متفقون أن القرآن الذي نزل به جبريل الأمين على النبي محمد (هو المسطور في المصاحف ذاته، لم يسقط منه حرف ولم يزد فيه حرف، ومن خالف هذا الإجماع فهو كافر مفارق للملة.
    ------------
    (67) الكليني (ت 329 هـ) هو أبو جعفر محمد بن يعقوب بن اسحق الكليني الرازي، فقيه ومحدث ومؤرخ إمامي، من أهم رواة الشيعة الجعفرية، اشتهر بكتابه: الكافي، وهو مجموع يتضمن 16199 حديثاً تصبح عند حذف المكرر منها 8781 حديثاً، وقد كتبت عليه مئات الشروح والتعليقات، ويعتبر من أوسع كتب الرواية عند الشيعة.
    (68) الكافي للكليني جــ4 ص 446، باب 471 ح 28
    (69) أصول الكافي للكليني، كتاب الحجة، باب النكت من التنزيل في الولاية. جـ1 ص 412، رقم الباب في المعجم المفهرس 166
    (70) الكافي، باب فيه ذكر الصحيفة، جـ1 ص 240، وانظر كذلك باب 98 ح 1 و 2 و 3 و 4 جـ1 ص 344 وقد عنْوَنَ الكليني لهذا الباب بقوله: باب فيه ذكر الصحيفة والجفر والجامعة ومصحف فاطمة عليها السلام
    (71) الكافي للكليني باب 92 ح 7
    (72) الكافي للكليني، كتاب فضل القرآن
    (73) انظر على سبيل المثال: الخطوط العريضة للأصول التي قام عليها دين الشيعة الإمامية لمحب الدين الخطيب، طـ المكتب الإسلامي 1391 هـ.
    وكذلك كتاب الشيعة والقرآن لإحسان إلهي ظهير ص 92 و 133.
    (74) دراسات في الحديث والمحدثين للسيد هاشم معروف الحسيني ص 132 - 134
    (75) المصدر نفسه ص 137
    (76) يلاحظ أن مجموع ما أورده الحسيني هو 16126 وهو أقل بثلاثة وسبعين حديثاً من المجموع الذي صدَّر خطابه بتقريره! ونوضح هنا تعريف علماء الاصطلاح عند الشيعة لاصطلاحي القوي والموثق:
    الموثق: هو ما دخل في طريقه من نص الأصحاب على توثيقه مع فساد عقيدته ولم يشتمل باقيه على ضعف.
    القوي: ما اتصل إسناده إلى المعصوم برواية من وثقه غير الإمامية، ولم يأت أئمتنا على توثيقه ولا تجريحه.
    انظر قواعد الحديث لمحي الدين الموسوي الغريفي من علماء الإمامية ط مكتبة المفيد رقم ص 24.
    (77) أكذوبة تحريف القرآن بين السنة والشيعة، تأليف الشيخ رسول جعفريان ص 46.
    (78) الغضائري (... ـ 441 هـ) وهو الحسين بن عبيد الله بن إبراهيم الغضائري (أبو عبد الله) شيخ الإمامية في عصره، كثير الترحال، كان حكمه أنفذ من حكم الملوك، يرمى بالغلو، له كتب منها:
    البيان عن حياة الإنسان، النوادر في الفقه، وأدب العاقل وتنبيه الغافل في فضل العلم، وفضل بغداد وعدد الأئمة، وما شذ عن الأئمة في ذلك، ويوم الغدير، والرد على الغلاة والمفوضة.
    (79) قاموس الرجال جـ1 ص 403
    (80) النجاشي (373 - 450 هـ) هو أحمد بن علي بن أحمد بن العباس النجاشي الأسدي (أبو العباس) مؤرخ إمامي، يعرف بابن الكوفي، ويقال له الصيرفي من أهل بغداد وتوفي بمطير آباد، له كتاب: الرجال، في تراجم علماء الشيعة وأسماء مصنفاتهم، والكوفة وما فيها من الآثار والفضائل، وأنساب بني نصر بن قعين وأيامهم وأشعارهم، وهم أجداده.
    (81) معجم رجال الحديث جـ3 ص 290
    (82) رجال النجاشي ص 838
    (83) خلاصة الرجال للعلامة الحلي ص 266
    (84) دراسات في الحديث والمحدثين ص 198
    (85) ابن المطهر الحلي (648 - 726 هـ) هو الحسن بن يوسف بن علي بن المطهر الحلي جمال الدين ويعرف بالعلاَّمة من أئمة الشيعة وأحد كبار علمائها وله كتب أكثر من أن تحصى منها: تهذيب طريق الوصول إلى علم الأصول قواعد الأحكام في معرفة الحلال والحرام، كنز العرفان في فقه القرآن، نهاية المرام في علم الكلام، القواعد والمقاصد، خلاصة الأقوال في معرفة الرجال، وغيرها.
    (86) خلاصة الرجال للحلي ص 251
    (87) ابن بابويه القمي (... ـ 329 هـ) هو علي بن الحسين بن موسى بن بابويه أبو الحسن، القمي: شيخ الإماميين بقم في عصره، مولده ووفاته فيها له كتب في التوحيد، الإمامة، التفسير، ورسالة في (الشرائع) وغير ذلك.
    (88) الاعتقادات للشيخ الصدوق جـ1 ص 57
    (89) الشريف المرتضى (355 ـ 436 هـ) هو علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن إبراهيم أبو القاسم نقيب الطالبيين وأحد الأئمة في علم الكلام والأدب والشعر، مولده ووفاته ببغداد له تصانيف كثيرة منها: (الغرر والدرر) و(الشهاب في الشيب والشباب) و(الشافي في الإمامة) وغيرها كثير.
    (90) مجمع البيان للطبرسي جـ1 ص 15
    (91) الطبرسي (... ـ 548 هـ) هو الفضل بن الحسن بن الفضل الطبرسي، أمين الدين، أبو علي، مفسر محقق لغوي، من أجلاء الإمامية، نسبته إلى طبرستان له: مجمع البيان في تفسير القرآن والفرقان مجلدان، جوامع الجوامع، في التفسير أيضاً، تاج المواليد، غنية العابد، مختصر الكشاف، إعلام الورى بأعلام الهدى، وغيرها كثير.
    انظر الأعلام جـ5 ص 148
    (92) تفسير مجمع البيان للطبرسي جـ1 ص 15
    (93) أبو جعفر الطوسي، شيخ الطائفة (385 - 460 هـ) هو محمد بن الحسن بن علي الطوسي، مفسر من فقهاء الشيعة ومصنفيهم، استقر بالنجف إلى أن توفي فيها، وأحرقت كتبه عدة مرات، من تصانيفه الإيجاز في الفرائض، الجمل والعقود، في العبادات، الغيبة، التبيان الجامع لعلوم القرآن، تفسير كبير، الاقتصاد في العقائد وغيرها كثير.
    (94) تفسير الصافي جـ1 ص 55 عن الشيخ الطوسي
    (95) كشف الارتياب في رد فصل الخطاب ص 57
    (96) انظر: أكذوبة تحريف القرآن، تأليف رسول جعفريان ص 60
    (97) الإتقان للسيوطي جـ1 ص 76 وما بعدها.
    (98) مناهل العرفان للزرقاني جـ1 ص 441 وما بعدها.
    (99) انظر الطبري، جامع البيان عن تأويل آي القرآن، جـ6 ص 14.
    (100) مقالة علمية بعنوان هيمنة القرآن وعالميته وخلوده، للأستاذ الدكتور أحمد علي الإمام مدير جامعة القرآن الكريم والعلوم الإسلامية، أحتفظ بصورة منها، وقد نشرت.



    **انتهى**

    فمن يريد ان يرى اننا نؤمن بتحريف القرآن فهو حر ...والحمدلله الذي من علينا وأخرجنا من الظلمات إلى النور بمحمد وأهل بيته الأطهار ..
    والسلام عليكم
    إن اراد ابو عدنان الهروب لا مشكلة ولكن لا اظنه صدق فيما قاله انه يبحث عن الحق في إحدى مشاركاته ..ولا حول ولا قوة إلا بالله ..

  12. #12


    مُميز شبكة أنصار الحُسين
    الصورة الرمزية بو هاشم الموسوي
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    أرض آل محمّد (ع)
    المشاركات
    1,167

    افتراضي


    وأصرح تحريف لدى المخالفين أتباع سنّة الطليق معاوية بن هند هو حذفهم لأعظم آية في القرآن الكريم وهي:

    " بسم الله الرحمن الرحيم ".
    مدوّنة
    (مصيدة النواصب)

  13. #13

    عضو نشيط
    الصورة الرمزية واحة الغدير
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المشاركات
    176
    مقالات المدونة
    1

    افتراضي


    كذبت السيد ابو عدنان على شيخنا المفيد ....
    لاحظوا ماذا وضع ابو عدنان ..

    المفيد وتحريف القرآن
    المفيد وتحريف &#.jpg


    لاحظوا النص الحقيقي للشيخ المفيد ...(نقلا عن الأستاذ كتاب بلا عنوان ) يقول :


    > لكن ركزوا معي باللون الاحمر لانه سوف يفضح الوهابي الكاذب :

    كتاب أوائل المقالات لشيخ المفيد رحمه الله و طاب ثراه - باب 59 - القول في تأليف القرآن وما ذكر قوم من الزيادة فيه والنقصان - صفحة 80
    أقول: إن الأخبار قد جاءت مستفيضة عن أئمة الهدى من آل محمد (ص)، باختلاف القرآن وما أحدثه بعض الظالمين فيه من الحذفوالنقصان، فأما القول في التأليف فالموجود يقضي فيه بتقديم المتأخر وتأخير المتقدم ومن عرف الناسخ والمنسوخ والمكي والمدني لم يرتب بما ذكرناه

    وأما النقصان فإن العقول لا تحيله ولا تمنع من وقوعه، وقد امتحنت مقالة من ادعاه، وكلمت عليه المعتزلة
    وغيرهم طويلا فلم اظفر منهم بحجة اعتمدها في فساده. وقد قال جماعة من أهل الإمامة إنه لم ينقص من كلمة ولا من آية ولا من سورة ولكن حذف ما كان مثبتا في مصحف أمير المؤمنين (ع) من تأويله وتفسير معانيه على حقيقة تنزيله
    وذلك كان ثابتا منزلا وإن لم يكن من جملة كلام الله تعالى الذي هو القرآن المعجز، وقد يسمى تأويل القرآن قرآنا قال الله تعالى: (ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضى إليك وحيه وقل رب زدني علما) فسمى تأويل القرآن قرآنا، وهذا ما ليس فيه بين أهل التفسير اختلاف.

    وعندي أن هذا القول أشبه من مقال من ادعى نقصان كلم من نفس القرآن على الحقيقة دون التأويل، وإليه أميل والله أسأل توفيقه للصواب

    وأما الزيادة فيه فمقطوع على فسادها من وجه ويجوز صحتها من وجه، فالوجه الذي أقطع على فساده أن يمكن لأحد من الخلق زيادةمقدار سورة فيه على حد يلتبس به عند أحد من الفصحاء، وأما الوجه المجوز فهوأن يزاد فيه الكلمة والكلمتان والحرف والحرفان وما أشبه ذلك مما لا يبلغ حد الاعجاز، و يكونملتبسا عند أكثر الفصحاء بكلم القرآن، غير أنه لا بد متى وقع ذلك من أنيدل الله عليه، ويوضح لعباده عن الحق فيه، ولست أقطع على كون ذلك بل أميل إلى عدمه

    وسلامة القرآن عنه، ومعي بذلك حديث عن الصادق جعفر بن محمد (ع)، وهذا المذهب بخلاف ما سمعناه عن
    بني نوبخت رحمهم الله من الزيادة في القرآن والنقصان فيه، وقد ذهب إليه جماعة من متكلمي الإمامية و أهل الفقه منهم والاعتبار






    المحصلة : الشيخ المفيد رحمه الله قال :
    1 - فأما القول في التأليف فالموجود يقضي فيه بتقديم المتأخر وتأخير المتقدم ومن عرف الناسخ والمنسوخ والمكي والمدني لم يرتب بما ذكرناه


    الشرح اقول انا كتاب بلا عنوان : نعم غير مرتب كما انزله الله تعالى و الدليل انت افتح القرآن ستجد اول سورة الفاتحة , هل اول سورة نزلت الفاتحة و آخر سورة نزلت الناس ؟؟ و كذلك نرى بعض السور فيها خليط آيات مكية و مدنية و بعضها تجد المكي مقدم على المدني.


    2- وقد قال جماعة من أهل الإمامة إنه لم ينقص من كلمة ولا من آية ولا من سورة ولكن حذف ما كان مثبتا في مصحف أمير المؤمنين (ع) من تأويله وتفسير معانيه على حقيقة تنزيله وذلك كان ثابتا منزلا وإن لم يكن من جملة كلام الله تعالى الذي هو القرآن المعجز.


    الشرح أقول انا كتاب بلا عنوان : اي ان المحذوف هو التفسير و التأويل فقط و ليس الايات المنزلة


    3- وقد يسمى تأويل القرآن قرآنا قال الله تعالى: (ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضى إليك وحيه وقل رب زدني علما) فسمى تأويلالقرآن قرآنا، وهذا ما ليس فيه بين أهل التفسير اختلاف.


    4- وأما الزيادة فيه فمقطوع على فسادها من وجه ويجوز صحتها من وجه، فالوجه الذي أقطع على فساده أن يمكن لأحد من الخلق زيادةمقدار سورة فيه على حد يلتبس به عند أحد من الفصحاء، وأما الوجه المجوز فهوأن يزاد فيه الكلمة والكلمتان والحرف والحرفان وما أشبه ذلك مما لا يبلغ حد الاعجاز، و يكونملتبسا عند أكثر الفصحاء بكلم القرآن، غير أنه لا بد متى وقع ذلك من أنيدل الله عليه، ويوضح لعباده عن الحق فيه، ولست أقطع على كون ذلك بل أميل إلى عدمه
    وسلامة القرآن عنه





    تقريبا عرقتم أكذوبة بني وهب اي ان المفيد رحمه الله لا يؤمن بالتحريف إطلاقا لا بالنقص و لا بالزيادة
    لكنه يؤمن بتحريف التأويل و هذا اجماع الشيعة بل كلنا نؤمن بأن التأويل و الشرح تم تحريفه

    ****************
    اقول انا واحة الغدير ...

    اما باقي الصور التي لصقها ابو عدنان ..فهي عنفس المنوال تنص على حذف التفسير الذي كان ينزل مع الآيات القرآنية ...وتأويل الآيات الذي كان ينزل به جبريل ..وليس من صلب النص القرآني ..

    فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ{18} ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ{19}

    هذه كل القصة ..ولكن يعمد الوهابية في منتدياتهم للتدليس على العوام البسطاء ..وإلهائهم عن التزوير المفضوح الذي يتناقلونه ...
    والحمدلله رب العالمين

  14. #14

    عضو متميز

    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    2,356

    افتراضي


    لم أفهم كلام شيخكم ...
    محمد جعفر الطبسي يذكر انواع تحريف القران

    مرة يقول حصل بمعنى زيادة و نقيصة...(وهل الزيادة هنا من كلام الله)
    ومره يقول لم يحصل بمعنى زيادة بس ؟ ... تنـــــاقضـــات

    التحريف بمعنى النقيصة أنه ضاع جزء من القرآن

    http://www.youtube.com/watch?v=H9OaxW41NrQ

    الدكتور الوايل و القرآن الكريم
    http://www.youtube.com/watch?v=3nMy2Z97LQA

    الحكمة من عدم ذكر اسم علي في القرآن حسبمحمد التيجاني (وقضية حذف اسم الإمام علي عليه السلام و آل محمد و بعض أسماء المنافقين في كتاب الصافي)
    http://www.youtube.com/watch?v=t6gHu...eature=related

    ذكر اسم علي في القرآن ... ؟
    http://www.youtube.com/watch?v=Y9l2I8gSC5s

    لماذا لم يذكر إسم الإمام علي في القرآن الكريم 1/6 ... ؟

    http://www.youtube.com/watch?v=Lz29Jlpdfes


    شيخكم المهاجر "يافاطم اقنتي لربك واسجدي واركعي مع الراكعين"

    http://www.youtube.com/watch?v=5pk1pvMR_E0



    ما اشار اليه شيخكم المفيد حيث قال
    و قد جمع أمير المؤمنين عليه السلام القرآن المنزل من أوله إلى آخره و ألفه بحسب ما وجب من تأليفه، فقدم المكي على المدني و المنسوخ على الناسخ و وضع كل شي‏ء منه في موضعه، فلذلك قال جعفر بن محمد الصادق عليه السلام: أما و الله لو قرئ القرآن كما أنزل لألفيتمونا فيه مسمين كما سمي من كان قبلنا، و ساق الكلام إلى أن قال: غير أن الخبر قد صح عن أئمتنا عليهم السلام أنهم أمروا بقراءة ما بين الدفتين و أن لا نعتداه إلى زيادة فيه و لا نقصان منه حتى يقوم القائم عليه السلام، فيقرأ الناس القرآن على ما أنزل الله و جمعه أمير المؤمنين عليه السلام،





    ************************************

    ************************************

    تفسير القرآن/ علي بن ابراهيم القمي
    http://www.altafsir.com/Tafasir.asp?...0&LanguageId=1
    { مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ }

    فقوله ننسها أي نتركها ونترك حكمها فسمى الترك بالنسيان في هذه الآية وقوله { أو مثلها } فهي زيادة إنما نزل { نأت بخير مثلها }.

    تفسير الصافي في تفسير كلام الله الوافي/ الفيض الكاشاني
    http://www.altafsir.com/Tafasir.asp?...0&LanguageId=1
    { (106) ما نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ } بأن نرفع حكمها، وقرأ بعضهم بضم النون وكسر السين { أَوْ نُنْسِهَا } بأن نرفع رسمها ونبلي عن القلوب حفظها وعن قلبك يا محمد كما قال:
    { سَنُقْرِئُكَ فَلاَ تَنسَىٰ * إِلاَّ مَا شَآءَ ٱللَّهُ }
    [الأعلى: 6-7] أن ينسيك فرفع عن قلبك ذكره وقرئ ننساها بفتح النون واثبات الألف { نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا } بما هو أعظم لثوابكم واجل لصلاحكم { أَوْ مِثْلَها } من الصلاح يعني إنا لا ننسخ ولا نبدّل الا وغرضنا في ذلك مصالحكم.

    أقول: وذلك لأن المصالح تختلف باختلاف الأعصار والأشخاص فان النافع في عصر وبالنسبة إلى شخص قد يضرّ في غير ذلك العصر وفي غير ذلك الشخص، ويأتي بيان ذلك مفصلاً من كلام المعصوم عليه السلام في تفسير آيات القبلة ان شاء الله، قيل أنها نزلت حين قالوا ان محمداً صلّى الله عليه وآله وسلم يأمر بأمر ثم ينهى عنه ويأمر بخلافه.

    { أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ } يقدر على النّسخ والتبديل لمصالحكم ومنافعكم.



    تفسير مجمع البيان في تفسير القرآن/ الطبرسي



    { مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ }
    المعنى: { ما ننسخ من آية } قد ذكرنا حقيقة النسخ عند المحققين وقيل معناه ما نرفع من آية أو حكم آية وقيل معناه ما نبدل من آية عن ابن عباس ومن قرأ { أو ننسها } فمعناه على وجهين فإن لفظ النسي المنقول منه أنسى على ضربين أحدهما: بمعنى النسيان الذي هو خلاف الذكر نحو قولـه:
    { واذكر ربك إذا نسيت }
    [الكهف: 24] والآخر: بمعنى الترك نحو قولـه:
    { نسوا الله فنسيهم }
    [التوبة: 67] أي تركوا طاعة الله فترك رحمتهم أو ترك تخليصهم فالوجه الأول في الآية مروي عن قتادة وهو أن يكون محمولاً على النسيان الذي هو مقابل الذكر ويجوز ذلك على الأمة بأن يؤمروا بترك قراءتها فينسونها على طول الأيام ولا يجوز ذلك على النبي صلى الله عليه وسلم لأنه يؤدي إلى التنفير كذا ذكره الشيخ أبو جعفر رحمه الله في تفسيره.
    وقد جوّز جماعة من المحققين ذلك على النبي صلى الله عليه وسلم قالوا: إنه لا يؤدي إلى التنفير لتعلقه بالمصلحة ويجوز أيضاً أن ينسيهم الله تعالى ذلك على الحقيقة وإن كانوا جمعاً كثيراً وجماً غفيراً بأن يفعل النسيان في قلوب الجميع وإن كان ذلك خارقاً للعادة ويكون معجزاً للنبي صلى الله عليه وسلم واستدل من حمل الآية على النسيان الذي هو خلاف الذكر وجوز كون النبي صلى الله عليه وسلم مراداً به بقولـه سبحانه
    { سنقرئك فلا تنسى إلا ما شاء الله }
    [الأعلى: 6] أي إلا ما شاء الله أن تنساه قال وإلى هذا ذهب الحسن فقال: إن نبيكم أُقرىء القرآن ثم نسيه وأنكر الزجاج هذا القول فقال إن الله تعالى قد أنبأ النبي صلى الله عليه وسلم في قولـه:
    { ولئن شئنا لنذهبن بالذي أوحينا إليك }
    [الإسراء: 86]
    { لتفتري علينا غيره }
    [الإسراء: 73] بأنه لا يشاء أن يذهب بما أوحي إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

    قال أبو علي الفارسي هذا الذي احتج به على من ذهب إلى أن ننسها من النسيان لا يدل على فساد ما ذهبوا إليه وذلك أن قولـه:
    { ولئن شئنا لنذهبن بالذي أوحينا إليك }
    [الإسراء: 86] إنما هو على ما لا يجوز عليه النسخ والتبديل من الأخبار وأقاصيص الأمم ونحو ذلك مما لا يجوز عليه التبديل والذي ينساه النبي صلى الله عليه وسلم وهو ما يجوز أن ينسخ من الأوامر والنواهي الموقوفة على المصلحة وفي الأوقات التي يكون ذلك فيها أصلح ويدل على أن ننسها من النسيان الذي هو خلاف الذكر قراءة من قرأ أو تَنْسَها وهو قراءة سعد بن أبي وقاص, وقراءة من قرأ أو ننسكها وهو المروي عن سالم مولى أبي حذيفة, وقراءة من قرأ أو تُنْسَها وهو المروي عن سعد بن مالك, فالمفعول المراد المحذوف في قراءة من قرأ أو ننسها مظهر في قراءة من قرأ ننسكها, ويبينه ما روي عن الضحاك أنه قرأ ننسها, ويؤكد ذلك أيضاً ما روي من قراءة ابن مسعود ما نُنْسِك من آية أو ننسخها, وبه قرأ الأعمش.

    وروي عن مجاهد أنه قال قراءة أبيّ ما ننسخ من آية أو ننسك فهذا كله يثبت قراءة من جعل ننسها من النسيان, ويؤكد ما روي عن قتادة أنه قال كانت الآية تنسخ بالآية وينسي الله نبيه من ذلك شيئاً والوجه الثاني وهو أن المراد بالنسيان الترك في الآية مروي عن ابن عباس فعلى هذا يكون المراد بننسها نأمركم بتركها أي بترك العمل بها.

    وأما من قرأ أو ننسأها على معنى التأخير فقيل فيه وجوه: أحدها: أن معناه أو نؤخرها فلا ننزلها وننزل بدلاً منها مما يقوم مقامها في المصلحة أو يكون أصلح للعباد منها وثانيها: أن معناه نؤخرها إلى وقت ثان ونأتي بدلاً منها في الوقت المتقدم بما يقوم مقامها وثالثها: أن يكون معنى التأخير أن ينزل القرآن فيعمل به ويتلى ثم يؤخر بعد ذلك بأن ينسخ فيرفع تلاوته البتة ويمحى فلا تنسى ولا يعمل بتأويله, مثل ما روي عن زر بن حبيش أن أبيّاً قال له: كم تقرأون الأحزاب؟ قال: بضعاً وسبعين آية. قال قد قرأتها ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أطول من سورة البقرة أورده أبو علي في كتاب الحجة. ورابعها: أن يؤخر العمل بالتأويل لأنه نسخ ويترك خطه مثبتاً وتلاوته قرآن يتلى وهو ما حكي عن مجاهد يثبت خطها ويبدل حكمها والوجهان الأولان عليهما الاعتماد لأن الوجهين الأخرين يرجع معناهما إلى معنى النسخ فلا يحسن إذ يكون في التقدير محصوله ما ننسخ من آية أو ننسخها وهذا لا يصح على أن الوجه الأول أيضاً فيه ضعف لأنه لا فائدة في تأخير ما لم يعرفه العباد ولا علموه ولا سمعوه فالأقوى هو الوجه الثاني.

    وقولـه: { نأت بخير منها أو مثلها } فيه قولان أحدهما: نأت بخير منها لكم في التسهيل والتيسير كالأمر بالقتال الذي سهل على المسلمين بقولـه:
    { الآن خفف الله عنكم }
    [الأنفال: 66] أو مثلها في السهولة كالعبادة بالتوجه إلى الكعبة بعد أن كان إلى بيت المقدس عن ابن عباس والثاني: نأت بخير منها في الوقت الثاني أي هي لكم في الوقت الثاني خير لكم من الأولى في الوقت الأول في باب المصلحة أو مثلها في ذلك عن الحسن.

    وقولـه: { ألم تعلم أن الله على كل شيء قدير } قيل هو خطاب للنبي صلى الله عليه وسلم وقيل هو خطاب لجميع المكلفين والمراد ألم تعلم أيها السامع أو أيها الإنسان أن الله تعالى قادر على آيات وسور مثل القرآن ينسخ بها ما أمر فيقوم في النفع مقام المنسوخ.

    تفسير بيان السعادة في مقامات العبادة/ الجنابذي
    بيان النّسخ واقسامه

    { مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ } النّسخ لغة الازالة والتّغيير والابطال واقامة شيءٍ آخر مقام المبطل والمسخ، ونسخ الكتاب وانتسخه واستنسخه كتبه، وشرعاً رفع حكم ثابت فى الشّريعة بعد العمل به سواء كان النّاسخ والمنسوخ من شريعتين أو من شريعةٍ واحدٍ، وسواء كان بالنسبة الى عامّة الخلق او بالنّسبة الى أشخاصٍ مخصوصين، او بالنّسبة الى شخصٍ واحدٍ بحسب أحواله المختلفة؛ والاوّل هو النّسخ الكلّىّ والثّانى والثّالث النّسخ الجزئىّ والنّسخ فى الكتاب هو النّسخ الكلّىّ والنّسخ فى الاخبار الولويّة نسخ جزئىّ بحسب الاشخاص، او بحسب أحوال شخصٍ واحدٍ، والنّسخ فى الاخبار النّبويّة يجوز فيه الامران لانّ الكتاب الالهىّ مشرع كلّ الامّة وأحكامه المنصوصة مشرع للكلّ، ومنسوخه منسوخ عن الكلّ وناسخه ناسخ للكلّ، وما يجرى فيه النّسخ الجزئىّ من الآيات فهو لا يعدّ من النّاسخ والمنسوخ بل يعدّ من المتشابهات، وامّا الاخبار الولويّة فالنّسخ المذكور فيها لا يجوز ان يكون نسخاً بالنّسبة الى كلّ الأمّة والاّ لزم ان يكون الائمّة مؤسّسين للشريعة لا حافظين لشريعة محمّدٍ (ص) والحال أنّهم حافظون للشريعة..................... وقوله تعالى { أَوْ نُنسِهَا } من باب الافعال وقرء ننسخ من باب الافعال وننسها بفتح النون والسّين والانساء عبارة عن محوها عن القلوب مع بقائها فى الواقع او محو آثارها عن القلوب مع بقائها او بقاء حكمها فى الواقع { نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا } لا اشكال فى اتيانه تعالى بخيرٍ منها او مثلها فى الآيات التّدوينيّة وأحكام الرّسالة والآيات الصّغرى الآفاقيّة وأمّا الآيات العظمى فانّ الاتيان بالخير او المثل لا يتصوّر فى الانبياء بطريق الكلّيّة فانّه كان بمضمون تلك الرّسل


    تفسير الميزان في تفسير القرآن/ الطبطبائي
    http://www.altafsir.com/Tafasir.asp?...1&LanguageId=1
    الآيتان في النسخ ومن المعلوم أن النسخ بالمعنى المعروف عند الفقهاء وهو الإِبانة عن انتهاء أمد الحكم وانقضاء أجله اصطلاح متفرع على الآية مأخوذ منها ومن مصاديق ما يتحصل من الآية في معنى النسخ على ما هو ظاهر إطلاق الآية.

    قوله تعالى: { ما ننسخ } ، النسخ هو الإِزالة، يقال: نسخت الشمس الظل إذا أزالته وذهبت به، قال تعالى:
    { وما أرسلنا من رسول ولا نبي إلاَّ إذا تمنَّى ألقى الشيطان في أُمنيته فينسخ الله ما يلقي الشيطان }
    [الحج: 52]، ومنه أيضاً قولهم: نسخت الكتاب إذا نقل من نسخة إلى أُخرى فكأن الكتاب أُذهب به وأُبدل مكانه ولذلك بدّل لفظ النسخ من التبديل في قوله تعالى:
    { وإذا بدلنا آية مكان آية والله أعلم بما ينزّل قالوا إنما أنت مفتر بل أكثرهم لا يعلمون }
    [النحل: 101]، وكيف كان فالنسخ لا يوجب زوال نفس الآية من الوجود وبطلان تحققها بل الحكم حيث علق بالوصف وهو الآية والعلامة مع ما يلحق بها من التعليل في الآية بقوله تعالى: { ألم تعلم } ، إلخ أفاد ذلك أن المراد بالنسخ هو إذهاب أثر الآية، من حيث أنها آية، أعني إذهاب كون الشيء آية وعلامة مع حفظ أصله، فبالنسخ يزول أثره من تكليف أو غيره مع بقاء أصله وهذا هو المستفاد من اقتران قوله: ننسها بقوله: { ما ننسخ } ، والإِنساء إفعال من النسيان وهو الإِذهاب عن العلم كما أن النسخ هو الإِذهاب عن العين فيكون المعنى ما نذهب بآية عن العين أو عن العلم نأت بخير منها أو مثلها.

    ثم إن كون الشيء آية يختلف باختلاف الأشياء والحيثيات والجهات، فالبعض من القرآن آية لله سبحانه باعتبار عجز البشر عن إتيان مثله، والأحكام والتكاليف الإِلهية آيات له تعالى باعتبار حصول التقوى والقرب بها منه تعالى، والموجودات العينية آيات له تعالى باعتبار كشفها بوجودها عن وجود صانعها وبخصوصيات وجودها عن خصوصيات صفاته وأسمائه سبحانه، وأنبياء الله وأوليائه تعالى آيات له تعالى باعتبار دعوتهم إليه بالقول والفعل وهكذا، ولذلك كانت الآية تقبل الشدة والضعف قال الله تعالى:
    { لقد رأى من آيات ربه الكبرى }
    [النجم: 18]. ومن جهة أُخرى الآية ربما كانت في أنها آية ذات جهة واحدة وربما كانت ذات جهات كثيرة، ونسخها وإزالتها كما يتصور بجهته الواحدة كإهلاكها كذلك يتصور ببعض جهاتها دون بعض إذا كانت ذات جهات كثيرة، كالآية من القرآن تنسخ من حيث حكمها الشرعي وتبقى من حيث بلاغتها وإعجازها ونحو ذلك.

    وهذا الذي استظهرناه من عموم معنى النسخ هو الذي يفيده عموم التعليل المستفاد من قوله تعالى: { ألم تعلم أن الله على كل شيء قدير * ألم تعلم أن الله له ملك السماوات والأرض } ، وذلك أن الإِنكار المتوهم في المقام أو الإِنكار الواقع من اليهود على ما نقل في شأن نزول الآية بالنسبة إلى معنى النسخ يتعلق به من وجهين:

    أحدهما: من جهة أن الآية إذا كانت من عند الله تعالى كانت حافظة لمصلحة من المصالح الحقيقية لا تحفظها شيء دونها، فلو زالت الآية فاتت المصلحة ولن تقوم مقامها شيء تحفظ به تلك المصلحة، ويستدرك به ما فات منها من فائدة الخلقة ومصلحة العباد، وليس شأنه تعالى كشأن عباده ولا علمه كعلمهم بحيث يتغير بتغير العوامل الخارجية فيتعلق يوماً علمه بمصلحة فيحكم بحكم ثم يتغير علمه غداً ويتعلق بمصلحة أُخرى فاتت عنه بالأمس، فيتغير الحكم، ويقضي ببطلان ما حكم سابقاً، وإتيان آخر لاحقاً، فيطلع كل يوم حكم، ويظهر لون بعد لون، كما هو شأن العباد غير المحيطين بجهات الصلاح في الأشياء، فكانت أحكامهم وأوضاعهم تتغير بتغير العلوم بالمصالح والمفاسد زيادة ونقيصة وحدوثاً وبقاء، ومرجع هذا الوجه إلى نفي عموم القدرة وإطلاقها.
    قوله تعالى: { أو ننسها } ، قرىء بضم النون وكسر السين من الانساء بمعنى الإِذهاب عن العلم والذكر وقد مرّ توضيحه، وهو كلام مطلق أو عام غير مختص برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بل غير شامل له أصلاً لقوله تعالى:
    { سنقرئُك فلا تنسى إِلاَّ ما شاء الله }
    [الأعلى: 6]، وهي آية مكية وآية النسخ مدنية فلا يجوز عليه النسيان بعد قوله تعالى: { فلا تنسى } ، وأما اشتماله على الاستثناء بقوله: { إلاَّ ما شاء الله } فهو على حد الاستثناء الواقع في قوله تعالى:
    { خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض إلاَّ ما شاء ربك عطاء غير مجذوذ }

    تفسير الأعقم
    http://www.altafsir.com/Tafasir.asp?...0&LanguageId=1
    { ما ننسخ من آية أو ننسها } روي ان المشركين قالوا: ألا ترون الى محمد يأمر اصحابه بأمر ثم ينهاهم عنه ويأتي بخلافه من تلقاء نفسه، فنزلت الآية، ونسخ الآية ازالتها بانزال اخرى مكانها، وهو أن يأمر جبريل أن يجعلها منسوخة بالاعلام. { بخير منها } للعباد أي بآية العمل بها اكثر للثواب { أو مثلها } في ذلك، واجماع المسلمين على ان في القرآن ناسخاً ومنسوخاً، والكلام فيه يطول. والمعهود انه يأتي على ثلاثة أوجه: احدها: ما نُسِخَ حكمه وبقي لفظه وهو كثير في القرآن، وقد قيل ان آية السيف وهي قوله تعالى:
    { اقتلوا المشركين }
    [التوبة: 5] الى آخرها، نسخت كذا آية قيل: مائة وأربعة وعشرين آية. الثاني: ما نُسِخَ لفظه وبقي حكمه، وذلك ما روي عن عمر أنه قال: الشيخ والشيخة اذا زنيَا فارجموهما البتَّة بما قضيا من اللذة نكالاً من الله والله تعالى عزيز حكيم. روي ايضاً: انه كان في القرآن لو كان لابن آدم واديان من ذهب لابتغى لهما ثالثاً، ولا على خوف ابن آدم الا التراب ويتوب الله على من تاب. والثالث: ما نسخ لفظه وحكمه والله اعلم. والنسخ برفعك لشيء قد كان يلزم العمل به من قول العرب: نسخت الشمس الظل، أي أزالته وقرأ ابن كثير وابو عمرو أو ننساؤها بالفتح والهمزة، ومعنى ننسها نذهبها من قلبك من النسيان، ومن همزها فمعناه نؤخرها ولا ننسخها، وقيل: ما ننسخ من آية من اللوح المحفوظ للانزال عليك، أو نؤخر انزالها، { نأت بخير منها } ذكره في الغرائب. { له ملك السموات والارض } فهو يملك امرهم. { أم تريدون أن تسألوا رسولكم كما سئِل موسى } الآية: نزلت في عبد الله بن أُميّة المخزومي، وفي رهط من قريش قالوا: يا محمد اجعل لنا الصفا ذهباً، ووسع لنا ارض مكة، وفجر الانهار تفجيراً نؤمن لك، فنزلت الآية { كما سئِل موسى } سأله قومه فقالوا:
    { أرنا الله جهرةً }
    [النساء: 153] وقيل: انهم يا محمد آتينا بكتاب من السماء جملة واحدة، كما نزلت التوراة نؤمن بك. { ود كثير من اهل الكتاب لو يردونكم } الآية: نزلت في حيي بن أخطب واخيه ياسر دخلا على النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) حين قدم المدينة، فلما خرجا من عنده قال حيي لأخيه أهو نبي؟ قال: هو نبي، قال: فما له عندك؟ قال: العداوة الى الموت، وهو الذي أثار الحرب يوم الأحزاب عن ابن عباس، وقيل " في قوم من اليهود قالوا لعمار وحذيفة بعد يوم أُحُد: لو كان دين محمد حقاً ما اصابه هذا فارجعا الى ديننا، فقال عمار: رضيت بالله رباً وبمحمدٍ نبياً، وبالإسلام ديناً، وبالقرآن اماماً، وبالكعبة قبلة، وبالمؤمنين اخواناً، وقيل: هو حذيفة الذي قال ذلك، ثم آتيا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وأخبراه بذلك، فقال: أصبتما الخير " ، فنزلت الآية. { حتى يأتي الله بأمره } الذي هو قتل بني قريظة، واجلاء بني النضير واذلالهم بضرب الجزية عليهم.



    ************************************
    موسوعة كتب علوم القرآن - http://www.pdfbooks.net/vb/thread20400.html



    1)ج1 -الكشف عن وجوه القراءآت السبع
    2) 1000سؤال وجواب في القرآن الكريم
    4)آراء العلماء في تحديد أوجه الإعجاز
    6)أبحاث في القراءات
    10)أحكام القرآن لأبي إسحاق المالكي
    11)أحكام القرآن للشافعي
    21)أسباب النزول وبهامشه الناسخ والمنسوخ
    22)أسباب نزول القرآن للواحدي - رواية الأرغياني
    23)أسباب نزول القرآن - الواحدي - زغلول
    24)أسرار التكرار في القرآن، المسمى البرهان في توجيه متشابه القرآن
    25)أسرار ترتيب القرآن
    )أسماء سور القرآن
    30)أطلس القرآن
    36)أهمية الضمير في القرآن
    37)إتحاف الإلف
    38)إتحاف فضلاء البشر بالقراءات الأربعة عشر المسمى منتهى الأماني والمسرات في علوم القراءات - حققه و قدم له الدكتور شعبان محمد اسماعيل
    39)إتحاف فضلاء البشر
    40)إختلاف القراءة بين قالون وحفص و توجيهها
    41)إرشاد الراغبين في الكشف عن آي القرآن المبين
    42)إرشاد القراء إلى قراءة الكسائي
    43)إرشاد المريد إلى مقصود القصيد في القراءات السبع
    44)إعجاز القرآن البياني
    46)إعجاز القرآن والبلاغة النبوية
    48)إعجاز القراءات القرآنية دراسة في تاريخ القراءات
    49)إعجاز القراءات القرآنية
    52)إعراب القرآن للأصبهاني
    57)إمتاع الفضلاء بتراجم القراء 1-2
    58)إمعان في أقسام القرآن
    59)إيجاز البيان عن معاني القرآن 1-2
    60)إيضاح الوقف والابتداء في كتاب الله عز وجل
    61)ابن جزري ومنهجه
    62)اثر القراءات الشاذة في الدراسات النحوية والصرفية - الرسالة العلمية
    63)احكام القران - الجصاص
    65)اختلاف البنية الصرفية في القراءات السبع من طريق الشاطبية توجيهه واثره على المعنى - الرسالة العلمية
    66)اختلاف القراء في الياءات والتاءات والنونات
    67)ارشاد الحيران لمعرفة اي القران
    68)استخراج الجدال من القرآن الكريم
    69)اسرار التكرار فى القرآن المسمى البرهان فى توجيه متشابه القرآن
    70)الآلئ الحسان في علوم القرآن
    71)الآيات المنسوخة في القران الكريم
    72)الأحرف السبعة للقرآن_أبو عمرو الداني
    73)الأحرف القرآنية السبعة
    74) الأحرف القرآنية السبعة_عبد الرحمن المطرودي
    75) الأخطاء الشائعة في تلاوة القرآن
    77) الأعلام الممنوعة من الصرف في القرآن الكريم
    87) الإسرائيليات والموضوعات في كتب التفسير
    88) الإشتراك اللفظي في القرآن الكريم
    89) الإشتراك والتضاد في القرآن الكريم
    90) الإضاءة في بيان أصول القراءة - طبعة المكتبة الأزهرية للتراث
    91) الإضاءة في بيان أصول القراءة
    92) الإعجاز العلمي في القرآن
    93) الإعجاز القرآني
    94) الإعراب المفصل لكتاب الله المرتل
    96) الإقناع في القراءات السبع-العلمية
    98) الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه
    99) الاحتجاج للقراءات في كتاب حجة القراءات للشيخ ابي زرعة عبدالرحمن بن محمد بن زنجلة - الرسالة العلمية
    100) الاختلاف بين القراءات
    101) الاختلاف بين القراءات
    102) الاختيار عند القراء مفهومه ، مراحله ، وأثره في القراءات - الرسالة العلمية
    103) الاسرائيليات فى التفسير و الحديث
    104) الاعلال والابدال والادغام في ضوء القراءات القرآنية واللهجات العربية - الرسالة العلمية
    105) الايضاح في علوم البلاغة المعانى والبيان والبديع
    106) الايقاظ لتذكير الحفاظ بالآيات المتشابهة الالفاظ - جمال عبد الرحمن
    107) البحث والاستقراء في بدع القراء
    108) البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة
    109) البرهان على سلامة القرآن من الزيادة والنقصان
    111) البرهان في ترتيب سور القرآن
    112) البرهان في تناسب سور القران
    113) البرهان في توجيه متشابه القرآن للكرماني
    114) البرهان في توجيه متشابه القرآن
    115) البرهان في علوم القرآن
    116) البرهان في نظام القرآن
    120) البيان في غريب إعراب القرآن لابن الأنباري 1-2
    121) البيان والتبيين
    122) التبيان في أيمان القرآن
    123) التبيان في سجدات القرآن
    124) التذكرة في القراءات الثمان
    125) التذكرة في القراءات
    127)الترجمان عن غريب القرآن
    128) التلخيص في القراءات الثمان للامام ابي معشر عبدالكريم عبدالصمد الطبري رحمة الله ت 478هـ - الرسالة العلمية
    129) التلخيص في القراءات الثمان
    132) التوضيح والبيان في تكرار وتشابه آي القران
    133) التيسير في القراءات السبع-العلمية
    137) الثمر اليانع في رواية قالون عن نافع
    138) الجامع لأحكام القرآن للقرطبي 1_ 24.
    145) الحجة في القراءات السبع لابن خالويه
    146) الحجة في القراءات السبع-المزيدي
    147) الحجة في القراءات السبع-مكرم
    148)الحجة في القراءات السبعة لابن خالويه
    149) الحجة للقرّاء السبعة
    150) الخلاف التصريفي وأثره الدلالي في القران الكريم
    151) الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
    152) الدرر المضيئة في بيان القرآن الثلاث المتتمة للعشرة
    153) الدليل إلى تعلم كتاب الله الجليل
    154) الدليل الكامل لآيات القرآن الكريم
    155) الرد على جولد تسهير في مطاعنه على القراءات
    156) الروضة في القراءات الإحدى عشر 1 - 2
    157) الرياش في رواية شعبة بن عياش
    158) الزيادة والإحسان في علوم القرآن
    159)السنا الزاهر في قراءة الإمام الشامي ابن عامر
    160) الشاطبية
    161) الشبهات حول القرآن
    167) العناية بالقرآن في العهد النبوي
    168) العناية بالقرآن من القرن الرابع إلى العصر الحاضر
    169) العنوان في القراءات السبع
    170) الغريبين في القرآن والحديث
    171) الفاصلة القرانية رءوس الايات ، دراسة في القراءات - الرسالة العلمية
    172) الفاصلة في القرآن
    173) الفتنة وموقف المسلم منها في ضوء القرآن
    177) القاعدة البغدادية
    181) القرآن الكريم معجزة ومنهج
    182) القرآن الكريم من المنظور الإستشراقي
    183) القرآن الكريم من المنظور الاستشراقي - دراسة نقدية تحليلية
    190) القرآن والمبشرون
    191) القرآن والمستشرقون

    192) القرآن وعلم النفس
    193) القراءات أحكامها ومصدرها
    194) القراءات السبع و الاستشهاد بها - الرسالة العلمية
    195) القراءات الشاذة وتوجيهها من لغة العرب
    196) القراءات العشر المختلفة في العلامة الاعرابية واثر ذلك في المعنى من خلال كتاب النشر لابن الجزري - الرسالة العلمية
    197) القراءات العشر
    198) القراءات العشرة المتواترة-ملون
    199) القراءات القرآنية في معجم تهذيب اللغة للأزهري في ضوء علم اللغة الحديث


    التعديل الأخير تم بواسطة الشريف أبو عدنان الحسني ; 16-05-2010 الساعة 10:57 PM
    "وَالَّذِينَ جَاءُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ"
    "وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ۚ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ ۚ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلْإِنسَانِ عَدُوًّا مُّبِينًا"
    اللهم صل وسلم وبارك على محمد وعلى آل محمد
    كتيب القسطاس المستقيم عن الإمامة للغزالي

  15. #15

    وسام الأنصاري الحسيني الفخري

    تاريخ التسجيل
    Dec 2002
    الدولة
    مملكة البحرين
    العمر
    42
    المشاركات
    11,289

    افتراضي


    السيد شريف

    يبدو انك عالم بالقرآن بعد كل هذه القرائن التي اتيت بها

    و لذلك اسألك

    كم آية من القرآن قد نسخت ؟؟؟؟؟؟
    و لماذا وجدت بعض الآيات المنسوخة و البعض الآخر لا يوجد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟




    و بانتظار الجواب





    قال رسول الله صلوات الله عليه وآله:" علي مع الحق، و الحق مع علي "
    تبكيك عيني لا لأجل مثوبة **** لكنما عيني لأجلك باكية
    تبتل منكم كربلا بدم ولا ***** تبتل مني بالدموع الجارية
    أنست رزيتكم رزايانا التي *** سبقت و هونت الرزايا الآتية



صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. بسند صحيح في كتب أهل السنة: القرآن فيه الكثير من التحريف
    بواسطة أدب الحوار في المنتدى منبر الحوار العقائدي
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 19-04-2009, 12:01 PM
  2. التحقيق في نفي التحريف للقران الكريم (( مهم للحاقدين ))
    بواسطة سليم بن قيس الهلالي في المنتدى منبر الحوار العقائدي
    مشاركات: 32
    آخر مشاركة: 01-12-2007, 07:18 PM
  3. أقوال علماء الشيعة في نفي التحريف عن القرآن الكريم
    بواسطة "ابو حيدر" في المنتدى منبر الحوار العقائدي
    مشاركات: 23
    آخر مشاركة: 29-10-2007, 10:41 PM
  4. القرآن يحوي شفرة رقمية تحميه من التحريف...
    بواسطة حزب الشهداء في المنتدى منبر السياسة والحوارات الفكرية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 27-06-2007, 10:21 AM
  5. مشاركات: 19
    آخر مشاركة: 06-02-2006, 12:55 AM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
الساعة الآن 03:16 AM
Powered by vBulletin® Version 4.2.0
Copyright © 2014 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.