Follow us on Facebook Follow us on Twitter Instagram Watch us on YouTube
صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 15 من 44
  1. #1

    عضو متميز

    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    2,356

    افتراضي السهو , النسيان و العصمة من مصادر الشيعة و السنة


    بسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
    اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    - الموضوع من شطرين الاول مناقشة بعض الاحاديث النبوية و الثاني لبعض الايات من كتاب الله

    1- رأيت أن عند البعض من الاخوة و الاخوات الشيعة أن العصمة تقتضي نفي مجرد السهو اوالنسيان عن المعصوم.

    و لكن عند مطالعتي للكافي و جدت بعض الاحاديث التي يدور موضوعها حول الصلاة و ما يمكن ان يطرأ فيها للمصلي من سهو ونسيان و ان الحكم الفقهي مبني على ما حدث للرسول صلى الله عليه و آله و سلم.

    إليكم الاحاديث:

    من مصادر الشيعة (الكافي)

    -(باب من نام عن الصلاة أو سهى عنها) *

    - 7 -علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن رجل أم قوما في العصر فذكر وهو يصلي أنه لم يكن صلى الاولى قال: فليجعلها الاولى التي فاتته وليستأنف بعد صلاة العصر وقد مضى القوم بصلاتهم.

    491 - 8 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة بن مهران قال:" سألته (1) عن رجل نسي أن يصلي الصبح حتى طلعت الشمس قال: يصليها حين يذكرها فإن رسول الله (صلى الله عليه وآله) رقد عن صلاة الفجر حتى طلعت الشمس ثم صليها حين استيقظ ولكنه تنحى عن مكانه ذلك ثم صلى (2). 4920 - 9 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن النعمان، عن سعيد الاعرج قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: نام رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن الصبح والله عزوجل أنامه حتى طلعت الشمس عليه وكان ذلك رحمة من ربك للناس الا ترى لو أن رجلا نام حتى تطلع الشمس لعيره الناس وقالوا: لا تتورع لصلواتك فصارت أسوة وسنة فإن قال رجل لرجل: نمت عن الصلاة قال: قد نام رسول الله (صلى الله عليه وآله) فصارت أسوة و رحمة رحم الله سبحانه بها هذه الامة. "

    من الحديث ارى أن الامام
    أبا عبدالله (عليه السلام) لا يرى في ذلك منقصة بل يرى فيه رحمة للناس (رحمة رحم الله سبحانه بها هذه الامة)


    4921 - 10 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن حريز، عن زرارة، والفضيل، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قول الله تبارك اسمه: " إن الصلوة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا " قال: يعني مفروضا وليس يعني وقت فوتها إذا جاز ذلك الوقت ثم صلاها لم تكن صلاته هذه مؤداة ولو كان ذلك لهلك سليمان بن داود (عليه السلام) حين صلاها لغير وقتها ولكنه متى ما ذكرها صلاها، قال: ثم قال: ومتى استيقنت أو شككت في وقتها أنك لم تصلها أو في وقت فوتها أنك لم تصلها صليتها فإن شككت بعد ما خرج
    ____________
    (1) كذا. (2) قال المجلسى - رحمه الله -: نومه (صلى الله عليه وآله) كذلك إلى فوت الصلاة مما رواه الخاصة والعامة وليس من قبيل السهو ولذا لم يقل بالسهو إلا شاذ ولم يرو ذلك أحدكما ذكره الشهيد رحمه الله -. [*]


    (باب)
    * (من تكلم في صلاته أو انصرف قبل أن يتمها أو يقوم) *
    * (في موضع الجلوس) *

    - 1 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة ابن مهران قال : " قال أبوعبدالله (عليه السلام): من حفظ سهوه فأتمه فليس عليه سجدتا السهو فإن رسول الله (صلى الله عليه وآله) صلى بالناس الظهر ركعتين ثم سها فسلم فقال له ذو الشمالين:
    يارسول الله أنزل في الصلاة شئ؟ فقال: وما ذاك، قال: إنما صليت ركعتين، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): أتقولون مثل قوله؟ قالوا: نعم، فقام (صلى الله عليه وآله) فأتم بهم الصلاة وسجد بهم سجدتي السهو؟ قال: قلت: أرأيت من صلى ركعتين وظن أنهما أربع فسلم وانصرف ثم ذكر بعد ما ذهب إنما صلى ركعتين؟ قال: يستقبل الصلاة من أولها، قال قلت: فما بال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لم يستقبل الصلاة وإنما أتم بهم ما بقي من صلاته؟ فقال إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) لم يبرح من مجلسه فان كان لم يبرح من مجلسه فليتم ما نقص من صلاته إذا كان قد حفظ الركعتين الاولتين"


    من مصادر السنة (البخاري)

    حدثنا ‏ ‏عثمان ‏ ‏قال حدثنا ‏ ‏جرير ‏ ‏عن ‏ ‏منصور ‏ ‏عن ‏ ‏إبراهيم ‏ ‏عن ‏ ‏علقمة ‏ ‏قال قال ‏ ‏عبد الله ‏ : "صلى النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال ‏ ‏إبراهيم ‏ ‏لا أدري زاد أو نقص ‏ ‏فلما سلم قيل له يا رسول الله أحدث في الصلاة شيء قال وما ذاك قالوا صليت كذا وكذا ‏ ‏فثنى رجليه واستقبل القبلة وسجد سجدتين ثم سلم فلما أقبل علينا بوجهه قال إنه لو حدث في الصلاة شيء لنبأتكم به ولكن إنما أنا بشر مثلكم أنسى كما تنسون فإذا نسيت فذكروني وإذا شك أحدكم في صلاته ‏ ‏فليتحر ‏ ‏الصواب فليتم عليه ثم ليسلم ثم يسجد سجدتين ".

    فتح الباري بشرح صحيح البخاري

    قَوْله : ( قَالَ وَمَا ذَاكَ ) ‏
    ‏فِيهِ إِشْعَار بِأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ عِنْده شُعُور مِمَّا وَقَعَ مِنْهُ مِنْ الزِّيَادَة , وَفِيهِ دَلِيل عَلَى جَوَاز وُقُوع السَّهْو مِنْ الْأَنْبِيَاء عَلَيْهِمْ الصَّلَاة وَالسَّلَام فِي الْأَفْعَال . قَالَ اِبْن دَقِيق الْعِيد : وَهُوَ قَوْل عَامَّة الْعُلَمَاء وَالنُّظَّار , وَشَذَّتْ طَائِفَة فَقَالُوا : لَا يَجُوز عَلَى النَّبِيّ السَّهْو , وَهَذَا الْحَدِيث يَرُدّ عَلَيْهِمْ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِ " أَنْسَى كَمَا تَنْسَوْنَ " وَلِقَوْلِهِ " فَإِذَا نَسِيت فَذَكِّرُونِي " أَيْ بِالتَّسْبِيحِ وَنَحْوه , وَفِي قَوْله : ( لَوْ حَدَثَ شَيْء فِي الصَّلَاة لَنَبَّأْتُكُمْ بِهِ ) دَلِيل عَلَى عَدَم تَأْخِير الْبَيَان عَنْ وَقْت الْحَاجَة . وَمُنَاسَبَة الْحَدِيث لِلتَّرْجَمَةِ مِنْ قَوْله : ( فَثَنَى رِجْله ) ولِلْكُشْمِيهَنِيّ وَالْأَصِيلِيّ " رِجْلَيْهِ " بِالتَّثْنِيَةِ , ( وَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَة ) فَدَلَّ عَلَى عَدَم تَرْك الِاسْتِقْبَال فِي كُلّ حَال مِنْ أَحْوَال الصَّلَاة , وَاسْتَدَلَّ بِهِ عَلَى رُجُوع الْإِمَام إِلَى قَوْل الْمَأْمُومِينَ , لَكِنْ يُحْتَمَل أَنْ يَكُون تَذَكَّرَ عِنْد ذَلِكَ أَوْ عَلِمَ بِالْوَحْيِ أَوْ أَنَّ سُؤَالهمْ أَحْدَثَ عِنْده شَكًّا فَسَجَدَ لِوُجُودِ الشَّكّ الَّذِي طَرَأَ لَا لِمُجَرَّدِ قَوْلهمْ . ‏

    * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * *
    2- الايات التي اود ان اطلع على تفسيرها في مصادر الشيعة و هل لها علاقة بموضوع الشطر الاول (السهو، النسيان و العصمة)

    بسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
    "
    لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ ﴿١٦﴾ إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ ﴿١٧﴾ فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ ﴿١٨﴾ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ ﴿١٩﴾ " - سورة القيامة

    "سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنسَىٰ ﴿٦﴾ إِلَّا مَا شَاءَ اللَّـهُ ۚ إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ وَمَا يَخْفَىٰ ﴿٧﴾ " - سورة الأعلى

    تفسير الطبري:

    وقوله : سنقرئك فلا تنسى * إلا ما شاء الله يقول تعالى ذكره : سنقرئك يا محمد هذا القرآن فلا تنساه إلا ما شاء الله .
    ثم اختلف أهل التأويل في معنى قوله فلا تنسى * إلا ما شاء الله فقال بعضهم : هذا إخبار من الله نبيه عليه الصلاة والسلام أنه يعلمه هذا القرآن ، ويحفظه عليه ، ونهي منه أن يعجل بقراءته ، كما قال جل ثناؤه لا تحرك به لسانك لتعجل به * إن علينا جمعه وقرآنه [ القيامة : 16 - 17 ] .
    ذكر من قال ذلك :
    حدثني محمد بن عمرو ، قال : ثنا أبو عاصم ، قال : ثنا عيسى ، وحدثني الحارث ، قال : ثنا الحسن ، قال : ثنا ورقاء جميعاً ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، قوله سنقرئك فلا تنسى قال : كان يتذكر القرآن في نفسه مخافة أن ينسى ، فقال قائلو هذه المقالة : معنى الاستثناء في هذا الموضع على النسيان ، ومعنى الكلام : فلا تنسى ، إلا ما شاء الله أن تنساه ولا تذكره ، قالوا : ذلك هو ما نسخه الله من القرآن ، فرفع حكمه وتلاوته .
    ذكر من قال ذلك :
    حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة سنقرئك فلا تنسى كان صلى الله عليه وسلم لا ينسى شيئاً إلا ما شاء الله .
    وقال آخرون : معنى النسيان في هذا الموضع : الترك ، وقالوا : معنى الكلام : سنقرئك يا محمد فلا تترك العمل بشيء منه ، إلا ما شاء الله أن تترك العمل به مما نسخه .
    وكان بعض أهل العربية يقول في ذلك : لم يشأ الله أن تنسى شيئاً ، وهو كقوله خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض إلا ما شاء ربك [ هود : 107 ] ولا يشاء ، قال : وأنت قائل في الكم : لأعطينك كل ما سألت إلا ما شئت ، وإلا أن أشاء أن أمنعك ، والنية أن لا تمنعه ، ولا تشاء شيئاً ، قال : وعلى هذا مجاري الإيمان ، يستثنى فيها ، ونية الحالف : اللمام .
    والقول الذي هو أولى بالصواب عندي ، قول من قال : معنى ذلك : فلا تنسى إلا أن نشاء نحن أن ننسيكه بنسخه ورفعه .
    وإنما قلنا ذلك أولى بالصواب ، لأن ذلك أظهر معانيه .


    - الآيات التالية تتطرق لموضوع النسخ

    بسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
    " مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا ۗ أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّـهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿١٠٦﴾" - سورة البقرة

    " وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّىٰ أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنسَخُ اللَّـهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّـهُ آيَاتِهِ ۗ وَاللَّـهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ﴿٥٢﴾ لِّيَجْعَلَ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ فِتْنَةً لِّلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَالْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ ۗ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ ﴿٥٣﴾ وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَيُؤْمِنُوا بِهِ فَتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ ۗ وَإِنَّ اللَّـهَ لَهَادِ الَّذِينَ آمَنُوا إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ﴿٥٤﴾" - سورة الحج



  2. #2

    عضو متميز

    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    2,356

    افتراضي


    بسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
    {إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ} [الحجر: 42]

  3. #3


    عضو مُتميز
    الصورة الرمزية عماد الطائي
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    3,850
    مقالات المدونة
    5

    افتراضي


    عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    اللهم صل على محمد وآل محمد
    جاء في التهذيب [ عن زرارة قال سألت أبا جعفر عليه السلام: هل سجد رسول الله صلى الله عليه وآله سجدتي السهو قط ؟ فقال:لا ولا يسجدهما فقيه. قال محمد بن الحسن: الذي أفتي به ما تضمنه هذا الخبر، فأما الاخبار التي قدمناها من أن النبي صلى الله عليه وآله سها فسجد فانها موافقة للعامة وإنما ذكرناها لان ما تتضمنه من الاحكام معمول بها على ما بيناه.] أهـ
    وكتب علماؤنا الاجلاء بحوث كثيرة حول هذه المسألة ، قديما وحديثا ، ومنها ماكتب آية الله السيد جعفر مرتضى العاملي في الصحيح من السيرة لمن احب المراجعة .

    على انك ذكرت من خلال ماكتبت اجوبة لسؤالك منها جواب الشيخ المجلسي ( رضوان الله تعالى عليه ) المذكر في هامش موضوعك .
    والقول الذي نقلته من فتح ابن حجر وهو ( ‏فِيهِ إِشْعَار بِأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ عِنْده شُعُور مِمَّا وَقَعَ مِنْهُ مِنْ الزِّيَادَة , وَفِيهِ دَلِيل عَلَى جَوَاز وُقُوع السَّهْو مِنْ الْأَنْبِيَاء عَلَيْهِمْ الصَّلَاة وَالسَّلَام فِي الْأَفْعَال . قَالَ اِبْن دَقِيق الْعِيد : وَهُوَ قَوْل عَامَّة الْعُلَمَاء وَالنُّظَّار , وَشَذَّتْ طَائِفَة فَقَالُوا : لَا يَجُوز عَلَى النَّبِيّ السَّهْو ) أهـ
    ---------------------------------------------------
    والحقيقة ان الشاذين هم من خالفوا اعتقاد الامامية اعزهم الله ، واثبات ذلك نأخذه من مشاركتك الثانية التي رفعت بها موضوعك [مخاطبا بها الشيعة أعزهم الله ، من بعدما لم تجد ردا منهم ، لانهم ناقشوا مثل هذه الشبهات الاف المرات.]

    والمشاركة هي ذكرك لقوله تعالى ( إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلاَّ مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ ) ولنذكر الايات كاملة
    ليتضح المعنى لك .
    قال تعالى ( قَالَ رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي لأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الأَرْضِ وَلأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ إِلاَّ عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ قَالَ هَذَا صِرَاطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلاَّ مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ ) صدق الله العلي العظيم


    وفي قوله تعالى الجواب الثاني لمسئلتك ، وللتوضيح اقول :

    هل الانبياء ( عليهم الصلاة والسلام ) من العباد المخلصين ؟ والجواب نعم
    هل للشيطان عليهم سلطان ؟ والجواب لا
    ولكن للشيطان سلطان على من اتبعه من الغاوين وان جهنم موعده وموعدهم .

    والسؤال الان :
    هل سهو النبي ( صلى الله عليه وآله ) من الله سبحانه وتعالى ام من الشيطان ؟ واستغفر الله ورسوله من هذا التعبير ، ومن بعدك جوابك على هذا السؤال ، ندخل لقضية النسخ واستشهادك بقوله تعالى :
    ( وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّىٰ أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنسَخُ اللَّـهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّـهُ آيَاتِهِ ) صدق الله العلي العظيم .

    ونتعرف على قضية الغرانيق !!!
    [ التعليقة ( 8 ) ص 331 رأي : محمد عبده في الطلاق الثلاث
    فإنه بعدما اثبت أن الطلاق الثلاث لا يقع إلا واحدة ، قال : " وليس المراد مجادلة المقلدين أو إرجاع القضاة والمفتين عن مذاهبهم فيها ، فإن أكثرهم يطلع على هذه النصوص في كتب الحديث وغيرها ، ولا يبالي بها ، لان العمل عندهم على أقوال كتبهم دون كتاب الله تعالى وسنة رسوله " . تفسير المنار . الجزء 1 ص 386 . ]
    الامام الخوئي (قدس سره) في البيان
    راجع تعليقه.

  4. #4

    عضو متميز

    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    2,356

    افتراضي


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عماد الطائي مشاهدة المشاركة
    عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    اللهم صل على محمد وآل محمد
    جاء في التهذيب [ عن زرارة قال سألت أبا جعفر عليه السلام: هل سجد رسول الله صلى الله عليه وآله سجدتي السهو قط ؟ فقال:لا ولا يسجدهما فقيه. قال محمد بن الحسن: الذي أفتي به ما تضمنه هذا الخبر، فأما الاخبار التي قدمناها من أن النبي صلى الله عليه وآله سها فسجدفانها موافقة للعامة وإنما ذكرناها لان ما تتضمنه من الاحكام معمول بها على ما بيناه.] أهـ
    وكتب علماؤنا الاجلاء بحوث كثيرة حول هذه المسألة ، قديما وحديثا ، ومنها ماكتب آية الله السيد جعفر مرتضى العاملي في الصحيح من السيرة لمن احب المراجعة .


    فأما الاخبار التي قدمناها من أن النبي صلى الله عليه وآله سها فسجدفانها موافقة للعامة ؟

    ما درجة صحة الاحاديث التي اوردتها آنفا التي جاءت في الكافي (من نام عن الصلاة ; من تكلم في صلاته أو انصرف قبل أن يتمها أو يقوم


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عماد الطائي مشاهدة المشاركة
    على انك ذكرت من خلال ماكتبت اجوبة لسؤالك منها جواب الشيخ المجلسي ( رضوان الله تعالى عليه ) المذكر في هامش موضوعك .
    - ذكرتها لما رايت فيها من الاختلاف مع الاحاديث التي وردت في الكافي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عماد الطائي مشاهدة المشاركة
    قال تعالى ( قَالَ رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي لأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الأَرْضِ وَلأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ إِلاَّ عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ قَالَ هَذَا صِرَاطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلاَّ مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ ) صدق الله العلي العظيم

    وفي قوله تعالى الجواب الثاني لمسئلتك ، وللتوضيح اقول :

    هل الانبياء ( عليهم الصلاة والسلام ) من العباد المخلصين ؟ والجواب نعم
    هل للشيطان عليهم سلطان ؟ والجواب لا

    والسؤال الان :
    هل سهو النبي ( صلى الله عليه وآله ) من الله سبحانه وتعالى ام من الشيطان ؟
    إن الله اصطفى نبينا وعصمه من الشيطان، فقال تعالى مخاطبًا إبليس : " إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ" [الحجر: 42].
    بل جعل تعالى له السلطة على شيطانه القرين, كما أشار إلى ذلك قول رسوله الكريم: "ما منكم من أحد إلا وقد وكل به قرينه من الجن" قالوا: وإياك يا رسول الله؟ قال: "وإياي، إلا أن الله أعانني عليه فأسلم، فلا يأمرني إلا بخير"


    قوله تعالى : "إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِّنْهُ وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُم مِّن السَّمَاء مَاء لِّيُطَهِّرَكُم بِهِ وَيُذْهِبَ عَنكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَانِ وَلِيَرْبِطَ عَلَى قُلُوبِكُمْ وَيُثَبِّتَ بِهِ الأَقْدَامَ"

    - قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره: ولتطمئن به قلوبكم ، إذ يغشيكم النعاس ، ويعني بقوله: يغشيكم النعاس ، يلقي عليكم النعاس، أمنة يقول: أماناً من اللهلكم من عدوكم أن يغلبكم، وكذلك النعاس في الحرب أمنة من الله عز وجل.

    2 - ما هو تعريفكم للسهو؟
    و هل السهو ينفي
    أو يناقض العصمة أو العكس ؟ ولمذا ؟

    و ما الفرق بين السهو و بين السِنَةٌ ؟
    و لمذا هذه الا شارة بان الله لا تاخذه
    سِنَةٌ ؟

    قوله تعالى : " اللّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاء وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ
    الْعَظِيمُ
    ".
    التعديل الأخير تم بواسطة الشريف أبو عدنان الحسني ; 14-03-2010 الساعة 06:41 PM

  5. #5


    عضو مُتميز
    الصورة الرمزية عماد الطائي
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    3,850
    مقالات المدونة
    5

    افتراضي


    الاخ الحسني كنت قد وضعت جوابا لهذه المشاركة ومشاركات اخرى ولم اجدها اليوم ، ويبدو انها لم تعلق بالشبكة
    بعد التحديث الاخير ، وساكتب الجواب مرة اخرى .

    قال : الشريف أبو عدنان الحسني
    فأما الاخبار التي قدمناها من أن النبي صلى الله عليه وآله سها فسجد فانها موافقة للعامة ؟

    ما درجة صحة الاحاديث التي اوردتها آنفا التي جاءت في الكافي (من نام عن الصلاة ; من تكلم في صلاته أو انصرف قبل أن يتمها أو يقوم

    - ذكرتها لما رايت فيها من الاختلاف مع الاحاديث التي وردت في الكافي
    هنا اقتطع لك فقرات من جواب طويل لاحد العلماء، وهو موجود على موقع مركز الابحاث العقائدية .

    [ ثامناً: ورد عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: ((صلّوا كما رأيتموني أصلّي)) وهذا يعني متابعة الرسول بأيّ كيفية كانت, فلو جاز عليه السهو والخطا والنسيان لوجبت متابعته, لأننّا مأمورون بذلك, وهذا يعني متابعة الخطا في العبادة والأمر بأتباع الخطأ قبيح بالأدلة النقلية والعقلية فسبحانه لا يصدر منه القبيح كما أنّه لا يأمر به.
    تاسعاً: أما رواية سعيد الأعرج وسماعة بن مهران في شأن نوم النبي (صلى الله عليه وآله)عن صلاة الصبح, فالخبر موافق لمرويات أهل السنة ومخالف لأصول المذهب, وقد دلّت الأخبار عنه (صلى الله عليه وآله) أنّ عينه تنام ولا ينام منه القلب, وفي رواية أخرى إنه يعلم ما وراء كما ينظر ويعلم ما أمامه, فكيف ينام عن صلاته؟
    عاشراً:مع كون صحّة الخبرين - خبر الأعرج وخبر ابن مهران - فقد تركهما الأصحاب وترك الأصحاب قرينة على ضعف الخبر.] أهـ

    قلت :
    إن الله اصطفى نبينا وعصمه من الشيطان، فقال تعالى مخاطبًا إبليس : " إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ" [الحجر: 42].
    بل جعل تعالى له السلطة على شيطانه القرين, كما أشار إلى ذلك قول رسوله الكريم: "ما منكم من أحد إلا وقد وكل به قرينه من الجن" قالوا: وإياك يا رسول الله؟ قال: "وإياي، إلا أن الله أعانني عليه فأسلم، فلا يأمرني إلا بخير"

    اخي الحسني :
    كلام الله سبحانه وتعالى واضح ، وما اتيت به ( ولا اعتقد انا به ) لكنه مع ذلك فانه يعضد قول الله سبحانه وتعالى من ان الشيطان ليس له سلطان الا على الغاوين ، على ان الدليل الذي حاججتك به هو اقصر الطرق لاثبات عكس ماتعتقد ، وهو ان كان سهوه ( صلى الله عليه وآله ) من الله سبحانه وتعالى ، فلا يضر بالعصمة ، وهو ما ذهب اليه الشيخ الصدوق ( رضوان الله تعالى عليه ) وبين مراده الشيخ الغفاري في تعليقه هذا :[ والصدوق - رحمه الله - لا يعتقد جواز السهو عليه مطلقا انما قال: ان الله سبحانه وتعالى أسهاه في تلك الموار خاصة ليعلم للناس أنه بشر وليثبت له العبودية، وان كان ظاهر كلامه ينافى مذهبه في الاعتقاد بالعصمة بمعناها العام. أي بهذه الصلاة التى وقع فيها السهو.] أهـ .
    على ان معظم علماء الامامية او جلهم ، يخالفون ماذهب اليه الشيخ الصدوق ( رضوان الله تعالى عليه ) وكتبوا الكثير ومنها ، رسالة الشيخ المفيد ( رضوان الله تعالى عليه ) [ عدم السهو النبي صلى الله عليه واله وسلم ]
    وتجدها على الرابط التالي :
    http://www.shiaweb.org/shia/almufid/al-nabi_1.html

    على اني حاججتك بقوله تعالى ( إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ ) لاعتقادي بانه اقصر الطرق للرد على ما تفضلت به اول موضوعك .



    قلت :
    قوله تعالى : "إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِّنْهُ وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُم مِّن السَّمَاء مَاء لِّيُطَهِّرَكُم بِهِ وَيُذْهِبَ عَنكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَانِ وَلِيَرْبِطَ عَلَى قُلُوبِكُمْ وَيُثَبِّتَ بِهِ الأَقْدَامَ"

    - قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره: ولتطمئن به قلوبكم ، إذ يغشيكم النعاس ، ويعني بقوله: يغشيكم النعاس ، يلقي عليكم النعاس، أمنة يقول: أماناً من اللهلكم من عدوكم أن يغلبكم، وكذلك النعاس في الحرب أمنة من الله عز وجل.
    اريد منك ان تذكرمناسبة نزول الاية الكريمة ليتضح المعنى ، وهل له علاقة بالسهو ؟


    قلت :
    2 - ما هو تعريفكم للسهو؟
    و هل السهو ينفي أو يناقض العصمة أو العكس ؟ ولمذا ؟

    و ما الفرق بين السهو و بين السِنَةٌ ؟

    السهو [ (نسيان الشيء والغفلة عنه وذهاب القلب عنه الى غيره)لسان العرب ].
    والسنة [ والوَسَن: اختلاط النوم بالعين قبل استحكامه، وهي السِّنَة، .... وقد فصل الله تعالى بين السِّنَة والنوم فقال: " لا تأخذُه سِنَةٌ ولا نَوْم " .]- جمهرة اللغة لابن دريد

    قلت :


    و لمذا هذه الا شارة بان الله لا تاخذه سِنَةٌ ؟

    قوله تعالى : " اللّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاء وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ
    الْعَظِيمُ".


    قد ذكرنا تعريف السنة ومنه نعلم الفرق بينها وبين السهو والاخير تعريفه ( نسيان الشيء والغفلة عنه وذهاب القلب عنه الى غيره ) ، ومن التعريف نذكر بعض الاحاديث التي تبين عدم نسيان وغفلة رسول الله ( صلى الله عليه وآله )
    وذهاب قلبه عن الصلاة وغيرها .
    1278 - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ وَمُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ عَنْ ابْنِ عُيَيْنَةَ قَالَ ابْنُ أَبِي عُمَرَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنْ كُرَيْبٍ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ
    أَنَّهُ بَاتَ عِنْدَ خَالَتِهِ مَيْمُونَةَ فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ اللَّيْلِ فَتَوَضَّأَ مِنْ شَنٍّ مُعَلَّقٍ وُضُوءًا خَفِيفًا قَالَ وَصَفَ وُضُوءَهُ وَجَعَلَ يُخَفِّفُهُ وَيُقَلِّلُهُ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ فَقُمْتُ فَصَنَعْتُ مِثْلَ مَا صَنَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ جِئْتُ فَقُمْتُ عَنْ يَسَارِهِ فَأَخْلَفَنِي فَجَعَلَنِي عَنْ يَمِينِهِ فَصَلَّى ثُمَّ اضْطَجَعَ فَنَامَ حَتَّى نَفَخَ ثُمَّ أَتَاهُ بِلَالٌ فَآذَنَهُ بِالصَّلَاةِ فَخَرَجَ فَصَلَّى الصُّبْحَ وَلَمْ يَتَوَضَّأْ
    قَالَ سُفْيَانُ وَهَذَا لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَاصَّةً لِأَنَّهُ بَلَغَنَا أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَنَامُ عَيْنَاهُ وَلَا يَنَامُ قَلْبُهُ - مسلم
    3573 - فحدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، ثنا العباس بن محمد الدوري ، ثنا يعقوب بن محمد الزهري ، ثنا عبد العزيز بن محمد ، عن شريك بن عبد الله بن أبي نمر ، عن أنس رضي الله عنه ، قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم « تنام عيناه ولا ينام قلبه » « هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه » الحاكم
    رواه البخاري في الصحيح عن على بن المدينى ورواه مسلم عن محمد بن حاتم وابن ابى عمر عن سفيان بن عيينة الا انهما قالا قال سفيان وهذا للنبى صلى الله عليه وسلم خاصة لانه بلغنا ان النبي صلى الله عليه وسلم تنام عيناه ولا ينام قلبه.- السنن الكبرى للبيهقي


    اما قضية ذو اليدين او الشمالين كما ورد في كتبكم وكتبنا ، فلقد رد حكايته علمائنا ، ويحتاج ان نفتح لها موضوعا خاصا ، ولكن لابأس ان نستعرض مقطعا من حديث رواه البخاري ، يبين فساد دليل من تعلق به .
    [ ...... يُقَالُ لَهُ ذُو الْيَدَيْنِ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَسِيتَ أَمْ قَصُرَتْ الصَّلَاةُ قَالَ لَمْ أَنْسَ وَلَمْ تُقْصَرْ فَقَالَ أَكَمَا يَقُولُ ذُو الْيَدَيْنِ فَقَالُوا نَعَمْ فَتَقَدَّمَ فَصَلَّى مَا تَرَكَ ... ] أهـ
    ورسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لاينطق عن الهوى ، وسؤاله ( صلى الله عليه وآله ) المصلين من بعد جزمه
    بعدم النسيان ، يعد طعنا فاحشا بحقه ( صلى الله عليه وآله ) ، لايقول به مسلم صحيح العقيدة .

    [ التعليقة ( 8 ) ص 331 رأي : محمد عبده في الطلاق الثلاث
    فإنه بعدما اثبت أن الطلاق الثلاث لا يقع إلا واحدة ، قال : " وليس المراد مجادلة المقلدين أو إرجاع القضاة والمفتين عن مذاهبهم فيها ، فإن أكثرهم يطلع على هذه النصوص في كتب الحديث وغيرها ، ولا يبالي بها ، لان العمل عندهم على أقوال كتبهم دون كتاب الله تعالى وسنة رسوله " . تفسير المنار . الجزء 1 ص 386 . ]
    الامام الخوئي (قدس سره) في البيان
    راجع تعليقه.

  6. #6

    عضو متميز
    الصورة الرمزية ابن الرضا (ع)
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    الدولة
    عاصمة الارض في عهد الامام الحجة عج
    المشاركات
    2,223

    افتراضي


    الاخ الحسني يتصور ان كل ما في كتبنا نأخذ به وان كل المرويات صحيحة كما لديهم هم في البخاري ومسلم


    ياربَّ الحُسين بحقِّ الحُسين اشْفِ صدْرَ الحُسين بظهورِ الحُجَّة

  7. #7

    عضو متميز

    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    2,356

    افتراضي


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن الرضا (ع) مشاهدة المشاركة
    الاخ الحسني يتصور ان كل ما في كتبنا نأخذ به وان كل المرويات صحيحة كما لديهم هم في البخاري ومسلم

    السلام عليكم و رحمة الله

    لا اكذبك القول، كنت اعتقد ان الكافي بالنسبة لكم أكثر صحة من البخاري بالنسبة للسنة, لما يلي:
    {
    الكليني
    محمد بن يعقوب الكليني الرازي صاحب المؤلفات الغنية بالفوائد في مختلف المواضيع ، ومن ابرز مؤلفاته كتابه المعروف بالكافي جمع فيه أحاديث أهل البيت في الأصول والفروع والأخلاق وغيرها من المواضيع وجاء في كتب التراجم انه لقب بالكليني نسبة إلى قرية من بلاد إيران في منطقة الري ( تسمى كلين ) ، وفيها دفن والده يعقوب بن إسحاق الكليني الرازي ، ويعرف أيضا بالسلسلي

    وكان من ابرز شيوخ الشيعة في الري وأوجههم ، ثم انتقل إلى بغداد وسكن بها إلى ان توفي بها سنة 328 هجرية ، وقيل سنة 329 ه* ، وليس في كتب التراجم التي تعرضت لتاريخه ما يشير إلى تاريخ ولادته ، لذلك لم يكن من السهل تحديد عمره على التحقيق ، ومن الجائز ان يكون قد أدرك في صباه الإمام الحادي عشر الحسن العسكري ( ع ) الذي توفي سنة مائتين وستين هجرية ، ومما لا شك فيه ان حياته كلها كانت في عهد السفراء الأربع وكلاء الإمام الثانيعشر محمد بن الحسن ( ع ) لان عهدهم استمر سبعين عاما تقريبا ، أي إلى حدود سنة 330 هجرية والكليني لم يتخط هذا الرقم عند الجميع . والذي يؤيد انه أدرك الإمام العسكري ( ع ) كما يرجح ذلك العلامة الطباطبائي في رجاله هو انه قد اخذ الحديث عن جماعة عاصروا الأئمة الثلاثة الرضا والجواد والهادي ( ع ) ورووا عنهم ، منهم احمد بن محمد بن عيسى الأشعري شيخ القميين ووجههم ، ولم يذكر المؤلفون في الرجال تاريخ وفاته ، ولكنهم نصوا على انه لم يلتق بالإمام العسكري ، وهذا التعبير يشعر بوفاته قبل انتقال الإمامة إليه .
    ومهما كان الحال فلم أجد فيما لدي من كتب التراجم ما يشير إلى تاريخ ولادة الكليني ، والمقطوع به انه عاش في النصف الثاني من القرن الثالث وفي أوائل القرن الرابع . وقد اتفق الطرفان السنة والشيعة على تعظيمه وإجلاله ، وانه كان من اظهر علماء عصره وأوثقهم في دينه وحديثه ، وجميع من تعرض له من مؤلفي السنة وصفه بذلك.
    ورجح جماعة من المؤلفين الأعلام انه كان على اتصال بسفراء الإمام محمد بن الحسن الذين كانوا يتصلون به . كما نص على ذلك المحدث النيسابوري في كتابه منية المراد والسيد علي بن طاووس وغيرهما ، وانطلق هؤلاء من هذه المرحلة إلى ان الكافي قد عرضه سفراء الإمام عليه واقر العمل به .
    وتمسكوا بما جاء عنه ( ع ) انه قال : ( الكافي كاف لشيعتنا ) ، وأضافوا إلى ذلك ان بعض الشيعة من البلدان النائية كلف الكليني بتأليف كتاب في الحديث يجمع مختلف المواضيع ، لكونه على اتصال دائم بالسفراء الذين كانوا يتصلون بالإمام ، ويروون عنه ، فألفه اجابة لطلبهم في عشرين عاما ، ولا بد وان يكون قد راجعهم فيما اشتبه عليه امره

    ولكن المؤلفات التي تعرضت للكليني وكتابه ليس فيها ما يؤيد هذا الادعاء ونص جماعة من المحدثين وغيرهم على عدم صحة الحديث المروي عن الإمام ( ع ) حول هذا الموضوع ، نظرا لان الرواة له لم تتوفر فيهم شروط الاعتماد على هذه الرواية هذا بالإضافة إلى ان الإمام ( ع ) في الغيبة الصغرى لم يكن الاتصال به ممكنا الا في الضرورات وليس منها تمحيص مرويات الكافي لإمكان التوصل إلى معرفة الصحيح من غيره بالرجوع إلى أصول علم الدراية وأحوال الرجال ، على ان بعض مرويات الكافي لو عرضت على الإمام محمد بن الحسن ( ع ) لا يمكن ان يقره عليها كما سنتعرض لبعضها في الفصول الآتية
    } - منقول من كتاب دراسات في الحديث والمحدثين- هاشم معروف الحسيني
    التعديل الأخير تم بواسطة الشريف أبو عدنان الحسني ; 18-03-2010 الساعة 01:45 AM

  8. #8

    عضو متميز

    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    2,356

    افتراضي


    [QUOTE=عماد الطائي;1391994]الاخ الحسني كنت قد وضعت جوابا لهذه المشاركة ومشاركات اخرى ولم اجدها اليوم ، ويبدو انها لم تعلق بالشبكة
    بعد التحديث الاخير ، وساكتب الجواب مرة اخرى .
    اما قضية ذو اليدين او الشمالين كما ورد في كتبكم وكتبنا ، فلقد رد حكايته علمائنا ، ويحتاج ان نفتح لها موضوعا خاصا ، ولكن لابأس ان نستعرض مقطعا من حديث رواه البخاري ، يبين فساد دليل من تعلق به .
    [ ...... يُقَالُ لَهُ ذُو الْيَدَيْنِ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَسِيتَ أَمْ قَصُرَتْ الصَّلَاةُ قَالَ لَمْ أَنْسَ وَلَمْ تُقْصَرْ فَقَالَ أَكَمَا يَقُولُ ذُو الْيَدَيْنِ فَقَالُوا نَعَمْ فَتَقَدَّمَ فَصَلَّى مَا تَرَكَ ... ] أهـ
    ورسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لاينطق عن الهوى ، وسؤاله ( صلى الله عليه وآله ) المصلين من بعد جزمه
    بعدم النسيان ، يعد طعنا فاحشا بحقه ( صلى الله عليه وآله ) ، لايقول به مسلم صحيح العقيدة .
    [/][/QUOTE

    بسم الله الرحمان الرحيم

    الاخ عماد, شكرا على الاجوبة السابقة


    بالنسبة لقضية ذو اليدين اوذو الشمالين إن لم تثبت فمن أين جاء حكم سجدتي السهو؟هل هتين السجد تين من اجتهاد علماء الامة من كلا الفريقين؟
    و لمذا الا حاديث أعلاه (الكافي) لا تصح، مشكل إسناد أم تعارض مع نص قرآني أم شيء آخر ؟



    أسئلتي هذه بخصوص النسيان و هل هو ممكن في حق الانبياء بما انهم بشر أيضا مع فضلهم على غيرهم,

    قوله تعالى :

    "وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُواْ فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ وَإِمَّا يُنسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ فَلاَ تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ" - الأنعام - 68

    "إِلَّا أَن يَشَاء اللَّهُ وَاذْكُر رَّبَّكَ إِذَا نَسِيتَ وَقُلْ عَسَى أَن يَهْدِيَنِ رَبِّي لِأَقْرَبَ مِنْ هَذَا رَشَدًا" - الكهف 24

    "سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنسَىٰ ﴿٦﴾ إِلَّا مَا شَاءَ اللَّـهُ ۚ إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ وَمَا يَخْفَىٰ ﴿٧﴾ " - سورة الأعلى

    هذه الآيات تخص موسى عليه السلام

    "فَلَمَّا بَلَغَا مَجْمَعَ بَيْنِهِمَا نَسِيَا حُوتَهُمَا فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ سَرَبًا"
    - الكهف 61

    "
    قَالَ لَا تُؤَاخِذْنِي بِمَا نَسِيتُ وَلَا تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْرًا"- الكهف 73

    هذه الآية تخص آدَمَ عليه السلام
    "وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَى آدَمَ مِن قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا" - طه 115


    قوله تعالى :

    "وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا وَمَا بَيْنَ ذَلِكَ وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا" - مريم 64
    نفي هذه الصفة عن الله جل جلاله، ألا يشير إلى أن ما عداه من خلقه، ممكن أن يطرأ عليه هذا الأمر لبشريته

    لقد جاء النسيان في بعض هذه الآيات بمعنى الترك حسب بعض التفاسير (الطبري مثلا)
    التعديل الأخير تم بواسطة الشريف أبو عدنان الحسني ; 18-03-2010 الساعة 03:07 AM

  9. #9


    عضو مُتميز
    الصورة الرمزية عماد الطائي
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    3,850
    مقالات المدونة
    5

    افتراضي


    الشريف أبو عدنان الحسني

    عماد الطائي
    اما قضية ذو اليدين او الشمالين كما ورد في كتبكم وكتبنا ، فلقد رد حكايته علمائنا ، ويحتاج ان نفتح لها موضوعا خاصا ، ولكن لابأس ان نستعرض مقطعا من حديث رواه البخاري ، يبين فساد دليل من تعلق به .
    [ ...... يُقَالُ لَهُ ذُو الْيَدَيْنِ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَسِيتَ أَمْ قَصُرَتْ الصَّلَاةُ قَالَ لَمْ أَنْسَ وَلَمْ تُقْصَرْ فَقَالَ أَكَمَا يَقُولُ ذُو الْيَدَيْنِ فَقَالُوا نَعَمْ فَتَقَدَّمَ فَصَلَّى مَا تَرَكَ ... ] أهـ
    ورسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لاينطق عن الهوى ، وسؤاله ( صلى الله عليه وآله ) المصلين من بعد جزمه
    بعدم النسيان ، يعد طعنا فاحشا بحقه ( صلى الله عليه وآله ) ، لايقول به مسلم صحيح العقيدة .
    السلام عليكم اخي الحسني

    لم اقرأ ردك على ما اوردته اعلاه من قول رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) [ لم أنس ].


    قلت :

    بسم الله الرحمان الرحيم
    الاخ عماد, شكرا على الاجوبة السابقة


    بالنسبة لقضية ذو اليدين اوذو الشمالين إن لم تثبت فمن أين جاء حكم سجدتي السهو؟هل هتين السجد تين من اجتهاد علماء الامة من كلا الفريقين؟

    شخصية ذو اليدين او الشمالين تحتاج لان نفتح موضوعا منفردا عنها للتعريف بها ، حتى يزول اللبس
    فيما ورد عن هذه الشخصية والاحاديث الوارة في كتبكم وكتبنا .
    وعن حكم السجدتين ، فانه وردت احاديث كثيرة عن الائمة عليهم السلام ، وان كان سؤالك عن كيفية
    اتخاذ هذا الحكم ؟
    فاقول : اعلم ان الانسان معرض لمثل هذه الامور في صلاته وفي غيرها ، وقد وضع الشارع المقدس الحلول ، وهذا لايعني حتمية حدوث مثلها للنبي ( صلى الله عليه وآله ) .
    قلت :

    و لمذا الا حاديث أعلاه (الكافي) لا تصح، مشكل إسناد أم تعارض مع نص قرآني أم شيء آخر ؟

    قال الامام الصادق ( عليه الصلاة والسلام )
    [
    عن أبي عبد الله عليه السلام قال: خطب النبي صلى الله عليه وآله بمنى فقال: أيها الناس ما جاء كم عني يوافق كتاب الله فأنا قلته وما جاء كم يخالف كتاب الله فلم أقله.] اهـ
    وقد ذكرنا لك جوابا على سؤالك وهو :
    تاسعاً: أما رواية سعيد الأعرج وسماعة بن مهران في شأن نوم النبي (صلى الله عليه وآله)عن صلاة الصبح, فالخبر موافق لمرويات أهل السنة ومخالف لأصول المذهب, وقد دلّت الأخبار عنه (صلى الله عليه وآله) أنّ عينه تنام ولا ينام منه القلب, وفي رواية أخرى إنه يعلم ما وراء كما ينظر ويعلم ما أمامه, فكيف ينام عن صلاته؟ عاشراً:مع كون صحّة الخبرين - خبر الأعرج وخبر ابن مهران - فقد تركهما الأصحاب وترك الأصحاب قرينة على ضعف الخبر.] أهـ
    وتجد مثل هذا في كتبكم الصحيحة ، ومثال عليه :
    4557 -......كَانَ الْمُسْلِمُونَ لَا يَنْظُرُونَ إِلَى أَبِي سُفْيَان ، وَلَا يُقَاعِدُونَهُ ، فَقَالَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا نَبِيّ اللَّه ثَلَاث أَعْطِنِيهِنَّ . قَالَ : نَعَمْ قَالَ : عِنْدِي أَحْسَن الْعَرَب وَأَجْمَله أُمّ حَبِيبَة بِنْت أَبِي سُفْيَان أُزَوِّجكهَا .....] أهـ
    علق النووي على الحديث فقال : [ وَاعْلَمْ أَنَّ هَذَا الْحَدِيث مِنْ الْأَحَادِيث الْمَشْهُورَة بِالْإِشْكَالِ ، وَوَجْه الْإِشْكَال أَنَّ أَبَا سُفْيَان إِنَّمَا أَسْلَمَ يَوْم فَتْح مَكَّة سَنَة ثَمَان مِنْ الْهِجْرَة ، وَهَذَا مَشْهُور لَا خِلَاف فِيهِ ، وَكَانَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ تَزَوَّجَ أُمّ حَبِيبَة قَبْل ذَلِكَ بِزَمَانٍ طَوِيل .] أهـ


    قولك :



    أسئلتي هذه بخصوص النسيان و هل هو ممكن في حق الانبياء بما انهم بشر أيضا مع فضلهم على غيرهم,

    قوله تعالى :

    "وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُواْ فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ وَإِمَّا يُنسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ فَلاَ تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ" - الأنعام - 68

    "إِلَّا أَن يَشَاء اللَّهُ وَاذْكُر رَّبَّكَ إِذَا نَسِيتَ وَقُلْ عَسَى أَن يَهْدِيَنِ رَبِّي لِأَقْرَبَ مِنْ هَذَا رَشَدًا" - الكهف 24

    "سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنسَىٰ ﴿٦﴾ إِلَّا مَا شَاءَ اللَّـهُ ۚ إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ وَمَا يَخْفَىٰ ﴿٧﴾ " - سورة الأعلى

    هذه الآيات تخص موسى عليه السلام

    "فَلَمَّا بَلَغَا مَجْمَعَ بَيْنِهِمَا نَسِيَا حُوتَهُمَا فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ سَرَبًا" - الكهف 61

    "قَالَ لَا تُؤَاخِذْنِي بِمَا نَسِيتُ وَلَا تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْرًا"- الكهف 73

    هذه الآية تخص آدَمَ عليه السلام
    "وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَى آدَمَ مِن قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا" - طه 115


    قوله تعالى :
    "وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا وَمَا بَيْنَ ذَلِكَ وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا" - مريم 64
    نفي هذه الصفة عن الله جل جلاله، ألا يشير إلى أن ما عداه من خلقه، ممكن أن يطرأ عليه هذا الأمر لبشريته

    لقد جاء النسيان في بعض هذه الآيات بمعنى الترك حسب بعض التفاسير (الطبري مثلا)


    كما ذكرت لك من احاديث رواها مسلم وغيره مثل هذا الحديث :
    1278 - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ وَمُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ عَنْ ابْنِ عُيَيْنَةَ قَالَ ابْنُ أَبِي عُمَرَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنْ كُرَيْبٍ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ
    أَنَّهُ بَاتَ عِنْدَ خَالَتِهِ مَيْمُونَةَ فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ اللَّيْلِ فَتَوَضَّأَ مِنْ شَنٍّ مُعَلَّقٍ وُضُوءًا خَفِيفًا قَالَ وَصَفَ وُضُوءَهُ وَجَعَلَ يُخَفِّفُهُ وَيُقَلِّلُهُ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ فَقُمْتُ فَصَنَعْتُ مِثْلَ مَا صَنَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ جِئْتُ فَقُمْتُ عَنْ يَسَارِهِ فَأَخْلَفَنِي فَجَعَلَنِي عَنْ يَمِينِهِ فَصَلَّى ثُمَّ اضْطَجَعَ فَنَامَ حَتَّى نَفَخَ ثُمَّ أَتَاهُ بِلَالٌ فَآذَنَهُ بِالصَّلَاةِ فَخَرَجَ فَصَلَّى الصُّبْحَ وَلَمْ يَتَوَضَّأْ
    قَالَ سُفْيَانُ وَهَذَا لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَاصَّةً لِأَنَّهُ بَلَغَنَا أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَنَامُ عَيْنَاهُ وَلَا يَنَامُ قَلْبُهُ - مسلم

    لو دققت في الحديث وكلام سفيان في ذيله ، لعرفت ان للنبي ( صلى الله عليه وآله ) خاصية منحه اياها الله سبحانه وتعالى لم يمنحها لغيره ، ودليله ، كيف انه صلى الله عليه وآله ينام وينفخ حسب الحديث ولا يجدد وضوءه ؟!

    اما للاجابة عن الايات الكريمة ، فعليك مراجعة اقوال المفسرين ومنها على سبيل المثال :
    [ "" وإمّا ينسينّك الشيطان ""
    هنا يبرز سؤالان:
    الأوّل: هل يمكن للشّيطان أن يتسلط على النّبي(صلى الله عليه وآله وسلم) ويسبب له النسيان؟ وبعبارة أُخرى، كيف يمكن للنّبي مع عصمته وكونه مصوناً عن الخطأ حتى في الموضوعات أن يخطىء وأن ينسى؟
    في الإِجابة على هذا السؤال يمكن القول بأنّ الخطاب في الآية وإن يكن موجهاً إِلى النّبي(صلى الله عليه وآله وسلم) فهو يتحدث في الواقع مع اتباعه الذين يمكن أن ينسوا فيساهموا في إِجتماعات المشركين الآثمة، فهؤلاء عليهم حال إِنتباههم إِلى ذلك أن يتركوا المكان، أنّ مثل هذا الأسلوب كثير الحدوث في حياتنا اليومية وموجود في مختلف آداب العالم، فأنت قد توجه الخطاب إِلى أحدهم ولكنّ هدفك هو أن يسمع الآخرون ذلك كما يقول المثل: إِياكِ أعني واسمعي يا جارة.
    هناك مفسّرون آخرون مثل الطبرسي في مجمع البيان وأبي الفتوح في تفسيره المعروف يوردون جواباً آخر عن هذا السؤال خلاصته: إنّ السهو والنسيان في قضايا الأحكام ومقام حمل الرسالة من جانب الله غير جائزين بالنسبة للأنبياء، أمّا في الحالات التي لا تؤدي إِلى ضلال الناس فجائزان، إِلاّ أنّ هذا الجواب لا يتفق مع ما هو مشهور عند متكلمينا من أن الأنبياء والأئمّة معصومون عن الخطأ ومصونون عن النسيان، لا في قضايا الأحكام وحدها، بل حتى في القضايا العادية أيضاً.] تفسيرالامثل لاية الله الشيخ ناصر مكارم الشيرازي.

    وان احببت ذكرت لك تفسير الايات الاخر التي احضرتها .

    هنا احب ان انقل لك نصا من كلام لاية الله الشيخ جعفر سبحاني ( دام ظله ) وفيه فوائد عظيمة .


    "القرآن وعصمة النبي من الخطأ والسهو"

    [ إنّه من الممكن الاستفادة من الآية التالية لإثبات عصمة النبي من الخطأ والسهو.
    ( وَلَوْلا فَضْلُ اللّهِ عَلَيْكَ وَ رَحْمَتُهُ لَهَمَّتْ طائِفَةٌ مِنْهُمْ أَنْ يُضِلُّوكَ وَ ما يُضِلُّونَ إِلاّ أَنْفُسَهُمْ وَما يَضُرُّونَكَ مِنْ شَيْء وَ أَنْزَلَ اللّهُ عَلَيْكَ الْكِتابَ وَ الحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ ما لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَ كانَ فَضْلُ اللّهِ عَلَيْكَ عَظيماً ) .
    لقد ذكر المفسّرون في شأن نزول الآية عدّة توجيهات مختلفة لا يسع المجال لذكرها جميعاً، وهانحن نذكر نموذجاً منها على سبيل المثال وبصورة ملخّصة وهي: أنّه قد سرق درعٌ لأحد الصحابة، فشك صاحب الدرع بأنّ السارق هو أحد أفراد «بنو أُبيرق» وحينما أحسّ السارق بالخطر وانكشاف أمره ألقى الدرع في بيت أحد اليهود وطلب من أفراد قبيلته الذهاب إلى النبيّ الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم) للشهادة عنده ببراءته من تهمة السرقة وإلقاء تبعة السرقة على اليهودي باعتبار أنّ الدرع قد عُثِر عليه في بيته، وهذا شاهد قوي على اتّهام اليهودي وبراءة السارق الحقيقي من بني أُبيرق، وفي هذه الشرائط الحسّاسة نزلت هذه الآية والآية التي تليها.
    وسواء أصحّ سبب النزول المذكور أم لم يصحّ فإنّنا نستطيع ومن خلال ملاحظة جميع الوجوه التي ذكرت لبيان أسباب نزول الآية المباركة، أن ندرك الحقيقة التالية، وهي أنّ الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم) تعرّض لمؤامرة وخديعة خطيرة جداً كادت أن توقعه في فخ الحكم ـ خطأ ـ على خلاف الواقع حيث سعت تلك المجموعة المخادعة ومن خلال تصوير مشهد تمثيلي وبيان الأُمور على خلاف الواقع أن تجذب النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم) إلى ساحة الحدث من أجل الحكم خلافاً للحق وتبرئة صاحبهم، ولكن اللطف الإلهي أحاط بالنبي ليصونه من الخطأ والاشتباه ويزيح الستار عن وجه الحقيقة مبيّناً للنبي الأُمور على حقيقتها، وكشف النقاط المبهمة فيها، ويعلمه الحقيقة كما هي.
    إذا اتّضح ذلك ينبغي أن نتعرض لبيان كيفية دلالة تلك الآيات على عصمـة النبي ومصـونيتـه من الخطأ والاشتباه، وذلك مـن خلال الأُسلوب التالي:
    إنّ الناظر في الآية يجد انّها تشتمل على ثلاث جمل هي:
    الف: ( وَ أَنْزَلَ اللّهُ عَلَيْكَ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ ) .
    ب: ( وَعَلَّمَكَ ما لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ ) .
    ج: ( وَكانَ فَضْلُ اللّهِ عَلَيْكَ عَظِيماً ) .
    فالجملة الأُولى ناظرة إلى بيان مباني وأُسس القضاء، وهما: الكتاب والسنّة (الحكمة)، فإنّ الاطّلاع على هذين المصدرين والمعرفة التامّة بهما سبب مهم للعصمة والمصونية في مجال الأحكام الإلهية، وبالنتيجة لا يقع النبي أبداً في مشكلة الخطأ والاشتباه في بيان الأحكام، وذلك لأنّ جميع ما تحتاج إليه البشرية إلى قيام الساعة موجود في هذين المصدرين، ولكن من الواضح أنّ العلم بالقوانين الكلّية لا يكون سبباً للعصمة والمصونية من الاشتباه في مجال الموضوعات والجزئيات وبحسب المصطلح في مجال تطبيق الكلّيات على مصاديقها، بل المصونية والعصمة في هذا المجال تحتاج إلى دليل آخر لإثباتها من خلاله.
    والشاهد على ذلك انّنا إذا لاحظنا سبب النزول الذي ذكر للآية حيث كاد الرسول أن يقع في مشكلة الحكم بخلاف الواقع، إلاّ أنّ اليد الإلهية قد أدركته مع العلم أنّ النبي كان عالماً ومطّلعاً على الأحكام الكلّية ولكن مع ذلك كلّه لم يكن مع علمه بتلك الكلّيات واطّلاعه عليها موجباً لعصمته ومصونيته، بل الذي صانه هو العلم بالإضافة إلى أمر آخر، وهذا الأمر الآخر هو ما بيّنته الجملة الثانية في الآية المباركة حيث قال تعالى: ( وَعَلَّمَكَ ما لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ ) .
    وحينئذ يطرح السؤال التالي نفسه ما هي حقيقة ذلك العلم الذي علّمه اللّه تعالى لنبيّه والذي لم يكن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) يعلمه؟ فهل هو العلم بالأحكام الإلهية الكلية التي وردت في الكتاب والسنّة؟ أو أنّ المقصود من العلم هو العلم بخصوصيات الوقائع والأحداث؟
    لا شكّ ولا ريب أنّ الاحتمال الأوّل باطل جدّاً ولا أساس له من الصحة، وذلك لأنّ علم النبي بكليّات الأحكام قد أشارت إليه وبوضوح تام الجملة الأُولى فلا حاجة هنا إلى التكرار والتأكيد، أضف إلى ذلك لا يوجد من يحتمل أنّ النبيّ الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم) لم يكن مطّلعاً على أحكام شريعته لكي تتوفر الأرضية لذلك التأكيد من خلال الجملة الثانية.
    إذاً المقصود من الجملة هو الاحتمال الثاني، أي إزاحة الستار عن وجه الحقيقة وكشف الأُمور والحوادث والمؤامرة التي أُريد منها إيقاع النبي في الخطأ والاشتباه وإلصاق التهمة بإنسان بريء، وهذا ما أشارت إليه آية أُخرى تتعلّق بذلك الأمر حيث جاءت فيها جملة ( بِما أَريكَ اللّهُ ) والآية المباركة هي: ( إِنّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ بِالحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النّاسِ بِما أَريكَ اللّهُ وَ لا تَكُنْ لِلْخائِنينَ خَصِيماً ) .
    ففي هذه الآية تمّ بيان أصلين لقضاء وحكم النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وهما:
    1. ( أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ ) .
    2. ( بِما أَريكَ اللّهُ ) .
    ولا ريب أنّ (الباء) في كلمة «بما» بمعنى «السببية»، يعني أنّ اللّه سبحانه قد أنزل إليك الكتاب لتستطيع من خلاله وبالإضافة إلى بيان الحقائق من قبل اللّه سبحانه أن تحكم بين الناس من دون أن تقع في الخطأ والاشتباه أبداً.
    وعلى هذا الأساس يظهر أنّ النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم) وبالإضافة إلى علمه بالكتاب والسنّة فإنّه مسلّح ومجهز بعلم خاص، وهو ما أشارت إليه الآية المباركة: ( وَعَلَّمَكَ ما لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ ) وقد عبّر عن ذلك المعنى في آية أُخرى بقوله: ( بِما أَريك اللّه ) .
    ولكي لا يتوهّم أنّ هذه المصونية تختص بمورد خاص أو تختص بمجال القضاء فقط وانّ باب الخطأ مفتوح أمام النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) في الحوادث الأُخرى، جاء قوله سبحانه في الجملة الثالثة: ( كانَ فَضْلُ اللّهِ عَلَيْكَ عَظِيماً ) ، ليوصد هذا الاحتمال وينفي هذا التوهّم.
    إنّ الشيء الذي يصفه اللّه سبحانه وتعالى بالعظمة يختلف عن الشيء الذي نصفه نحن بالعظمة ولابدّ من الفصل بينهما، فإنّ الفضل والكرم الإلهي العظيم علامة على أنّ النبي الأكرم مصون من الخطأ والاشتباه في جميع مسير حياته، سواء على مستوى القضاء والحكم أو المعاشرة والمعاملة مع الناس أو غير ذلك.
    والخلاصة: انّه وبسبب المصلحة الكامنة في أمر الرسالة ولكون النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم) إسوة وقدوة للأُمّة فلابدّ أن تكون حياته بنحو لا تحتمل الأُمّة في حقّه الخطأ والاشتباه، وذلك لأجل أن لا تتحيّـر الأُمّة ولا تضطرب في أمر طاعته والتسليم له.]أهـ

    وتجده كاملا على الرابط التالي :

    http://imamsadeq.com/ar.php/page,561...613beed1c5c7a9
    [ التعليقة ( 8 ) ص 331 رأي : محمد عبده في الطلاق الثلاث
    فإنه بعدما اثبت أن الطلاق الثلاث لا يقع إلا واحدة ، قال : " وليس المراد مجادلة المقلدين أو إرجاع القضاة والمفتين عن مذاهبهم فيها ، فإن أكثرهم يطلع على هذه النصوص في كتب الحديث وغيرها ، ولا يبالي بها ، لان العمل عندهم على أقوال كتبهم دون كتاب الله تعالى وسنة رسوله " . تفسير المنار . الجزء 1 ص 386 . ]
    الامام الخوئي (قدس سره) في البيان
    راجع تعليقه.

  10. #10

    وسام الأنصاري الحسيني الفخري

    تاريخ التسجيل
    Dec 2002
    الدولة
    مملكة البحرين
    العمر
    41
    المشاركات
    11,289

    افتراضي


    السيد شريف


    الرواية التي اتيت بها بخصوص سهو الرسول في الصلاة ساقطة من الأساس

    لأن الكلام الخارج مبطل للصلاة كاملة

    فما بالك بالرسول يقوم و يساله ذو اليدين و يجيبه
    ثم يسأل الرسول الصحابة و يجيبونه
    ثم يعود فيكمل الصلاة و يسجد السهو

    فهل بعد التسليم اكمال يا سيد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    اليس التسليم منهي للصلاة
    و متى ما عرف الإنسان انه لم يصلي الصلاة الكاملة وجب عليه اعادتها كاملة






    قال رسول الله صلوات الله عليه وآله:" علي مع الحق، و الحق مع علي "
    تبكيك عيني لا لأجل مثوبة **** لكنما عيني لأجلك باكية
    تبتل منكم كربلا بدم ولا ***** تبتل مني بالدموع الجارية
    أنست رزيتكم رزايانا التي *** سبقت و هونت الرزايا الآتية


  11. #11

    عضو متميز

    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    2,356

    افتراضي


    العصمة:
    قال الإمام علي (ع) عنه: " ثم جعل سبحانه من حقوقه حقوقًا افترضها لبعض الناس على بعض، فجعلها تتكافأ في وجوهها،
    ويوجب بعضها بعضًا، ولا يستوجب بعضها إِلا ببعض، وأعظم ما افترض سبحانه من تلك الحقوق: حق الوالي على الرعية، وحق الرعية على الوالي، فريضة فرضها الله لكل على كل، فجعلها نظامًا لألفتهم، وعزًا لدينهم، فليست تصلح الرعية إلا بصلاح الولاة، ولا تصلح الولاة إلِا باستقامة الرعية، فإذا أدت الرعية إلى الوالي حقه، وأدى الوالي إليها حقها؛ عزّ الحق بينهم، وقامت مناهج الدين، واعتدلت معالم العدل، وجرت على أذلالها السنن، فصلح بذلك الزمان، وطمع في بقاء الدولة، ويئست مطامع الأعداء"

    - هذه الكلمات فيها الدواء الشافي لمن سأل عن مفهوم الخلافة والولاية في تفكير الإمام علي بن أبي طالب (ع)

    قال: "فليست تصلح الرعية إلا بصلاح الولاة، ولا تصلح الولاة إلا باستقامة الرعية" إن لهذا معنى واحدًا محددًا: أن الوالي أو الخليفة، أو المنّصب لحكم الناس، إنما هو إنسان ليس معصومًا، لأن
    الإمام علي بن أبي طالب (ع) ربط صلاح الوالي بصلاح رعيته، فلو كان النص كانت العصمة، فلا يكون للكلام معنى حينئذ، لأنه كان يجب أن يقول: إن من ولاهم الله تعالى من آل محمد، لا يمكن أن يزيغوا مهما زاغت الرعية

  12. #12


    عضو مُتميز
    الصورة الرمزية عماد الطائي
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    3,850
    مقالات المدونة
    5

    افتراضي


    إن لهذا معنى واحدًا محددًا: أن الوالي أو الخليفة، أو المنّصب لحكم الناس، إنما هو إنسان ليس معصومًا،

    وكاننا نكتب للا شيء !!!
    هل قرأت ما كتبنا لك ؟! أم انك تقلد المتنبي بقوله
    دع كل صوت غير صوتي فانني* انا الصادح المحكي والاخر الصدى
    ما علاقة ما احضرت باصل موضوعك ؟!

    جواب على شبهتك التي لاعلاقة لها بقول امير المؤمنين ( عليه الصلاة والسلام ) .
    وهو قولك :
    أن الوالي أو الخليفة، أو المنّصب لحكم الناس، إنما هو إنسان ليس معصومًا،

    قال تعالى [ يا داوود انا جعلناك خليفة في الارض فاحكم بين الناس بالحق ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله ان الذين يضلون عن سبيل الله لهم عذاب شديد بما نسوا يوم الحساب ]
    فهل تضع جميع خلفائك وولاتهم في خانة القائمين بالحق والحاكمين بين الناس بالعدل ام بخانة الظالمين ومتبعي الهوى ؟
    قوله تعالى [ وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الارض ]
    فهل قوله تبارك وتعالى ينطبق على جميع خلفائك وولاتهم؟

    قولك :
    لأن الإمام علي بن أبي طالب (ع) ربط صلاح الوالي بصلاح رعيته، فلو كان النص كانت العصمة، فلا يكون للكلام معنى حينئذ،
    وماذا لو كان الوالي صالحا ورعيته فاسدة؟

    قولك :
    لأنه كان يجب أن يقول: إن من ولاهم الله تعالى من آل محمد، لا يمكن أن يزيغوا مهما زاغت الرعية

    وهل زاغ آل محمد ( صلوات الله عليهم وسلامه ) ؟!
    الا تخاف الله ورسوله وانت تتفوه بهذه الاباطيل ، بناءا على فهمك الناقص لنصوص تحضرها ؟


    نص من خطبة له ( عليه الصلاة والسلام )
    [ بعث الله رسله بما خصهم به من وحيه، وجعلهم حجة له على خلقه، لئلا تجب الحجة لهم بترك الاعذار إليهم. فدعاهم بلسان الصدق إلى سبيل الحق. ألا إن الله قد كشف الخلق كشفة ، لا أنه جهل ما أخفوه من مصون أسرارهم ومكنون ضمائرهم، ولكن ليبلوهم أيهم أحسن عملا، فيكون الثواب جزاء والعقاب بواء . أين الذين زعموا أنهم الراسخون في العلم دوننا، كذبا وبغيا علينا أن رفعنا الله ووضعهم، وأعطانا وحرمهم، وأدخلنا وأخرجهم. بنا يستعطى الهدى ويستجلى العمى. إن الائمة من قريش غرسوا في هذا البطن من هاشم. لا تصلح على سواهم، ولا تصلح الولاة من غيرهم (منها) آثروا عاجلا وأخروا آجلا، وتركوا صافبا وشربوا آجنا . كأني أنظر إلى فاسقهم وقد صحب المنكر فألفه، وبسئ به ووافقه ، حتى شابت عليه مفارقه، وصبغت به خلائقه . ثم أقبل مزبدا كالتيار لا يبالي ما غرق. أو كوقع النار في الهشيم لا يحفل ما حرق . أين العقول المستصبحة بمصابيح الهدى، والابصار اللامحة إلى منار التقوى. أين القلوب التي وهبت لله وعوقدت على طاعة الله. ازدحموا على الحطام وتشاحوا على الحرام. ورفع لهم علم الجنة والنار فصرفوا عن الجنة وجوههم، وأقبلوا إلى النار بأعمالهم. دعاهم ربهم فنفروا وولوا. ودعاهم الشيطان فاستجابوا وأقبلوا ] أهـ


    فهل تقرأ ما نكتب لك ام ستقفز لاحضار نصوص مبتورة خارجة عن اصل موضوعك كعادتك ؟

    [ التعليقة ( 8 ) ص 331 رأي : محمد عبده في الطلاق الثلاث
    فإنه بعدما اثبت أن الطلاق الثلاث لا يقع إلا واحدة ، قال : " وليس المراد مجادلة المقلدين أو إرجاع القضاة والمفتين عن مذاهبهم فيها ، فإن أكثرهم يطلع على هذه النصوص في كتب الحديث وغيرها ، ولا يبالي بها ، لان العمل عندهم على أقوال كتبهم دون كتاب الله تعالى وسنة رسوله " . تفسير المنار . الجزء 1 ص 386 . ]
    الامام الخوئي (قدس سره) في البيان
    راجع تعليقه.

  13. #13

    عضو متميز

    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    2,356

    افتراضي



    1 - حسنا سوف نناقش هذا الكلام هو للامام علي عليه السلام
    " ثم جعل سبحانه من حقوقه حقوقًا افترضها لبعض الناس على بعض، فجعلها تتكافأ في وجوهها، ويوجب بعضها بعضًا، ولا يستوجب بعضها إِلا ببعض، وأعظم ما افترض سبحانه من تلك الحقوق: حق الوالي على الرعية، وحق الرعية على الوالي، فريضة فرضها الله لكل على كل، فجعلها نظامًا لألفتهم، وعزًا لدينهم، فليست تصلح الرعية إلا بصلاح الولاة، ولا تصلح الولاة إلِا باستقامة الرعية، فإذا أدت الرعية إلى الوالي حقه، وأدى الوالي إليها حقها؛ عزّ الحق بينهم، وقامت مناهج الدين، واعتدلت معالم العدل، وجرت على أذلالها السنن، فصلح بذلك الزمان، وطمع في بقاء الدولة، ويئست مطامع الأعداء"

    " فلا تكفوا عن مقالة بحق، أو مشورة بعدل، فإنِي لست في نفسي بفوق أن أخطئ، ولا آمن ذلك من فعلي، إلِا أن يكفي الله من نفسي ما هو أملك به مني، فإنِما أنا وأنتم عبيد مملوكون لرب لا رب غيره، يملك منا ما لا نملك من أنفسنا، وأخرجنا مما كنا فيه إلى ما صلحنا عليه، فأبدلنا بعد الضلالة بالهدى، وأعطانا البصيرة بعد العمى"

    ==============

    2 - العلم لم يخصصه الله لفئة من عباده
    "
    لَقَدْ مَنَّ اللّهُ عَلَى الْمُؤمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً مِّنْ أَنفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُواْ مِن قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُّبِينٍ"

    "
    هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ"
    التعديل الأخير تم بواسطة الشريف أبو عدنان الحسني ; 01-04-2010 الساعة 10:04 PM

  14. #14


    عضو مُتميز
    الصورة الرمزية عماد الطائي
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    3,850
    مقالات المدونة
    5

    افتراضي


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الشريف أبو عدنان الحسني مشاهدة المشاركة
    1 - حسنا سوف نناقش هذا الكلام هو للامام علي عليه السلام
    " ثم جعل سبحانه من حقوقه حقوقًا افترضها لبعض الناس على بعض، فجعلها تتكافأ في وجوهها، ويوجب بعضها بعضًا، ولا يستوجب بعضها إِلا ببعض، وأعظم ما افترض سبحانه من تلك الحقوق: حق الوالي على الرعية، وحق الرعية على الوالي، فريضة فرضها الله لكل على كل، فجعلها نظامًا لألفتهم، وعزًا لدينهم، فليست تصلح الرعية إلا بصلاح الولاة، ولا تصلح الولاة إلِا باستقامة الرعية، فإذا أدت الرعية إلى الوالي حقه، وأدى الوالي إليها حقها؛ عزّ الحق بينهم، وقامت مناهج الدين، واعتدلت معالم العدل، وجرت على أذلالها السنن، فصلح بذلك الزمان، وطمع في بقاء الدولة، ويئست مطامع الأعداء"

    " فلا تكفوا عن مقالة بحق، أو مشورة بعدل، فإنِي لست في نفسي بفوق أن أخطئ، ولا آمن ذلك من فعلي، إلِا أن يكفي الله من نفسي ما هو أملك به مني، فإنِما أنا وأنتم عبيد مملوكون لرب لا رب غيره، يملك منا ما لا نملك من أنفسنا، وأخرجنا مما كنا فيه إلى ما صلحنا عليه، فأبدلنا بعد الضلالة بالهدى، وأعطانا البصيرة بعد العمى"

    ==============


    2 - العلم لم يخصصه الله لفئة من عباده
    "لَقَدْ مَنَّ اللّهُ عَلَى الْمُؤمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً مِّنْ أَنفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُواْ مِن قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُّبِينٍ"

    "هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ"
    بهذه الطريقة لن ننتهي ، كلما رددنا شبهة لك ، قفزت الى اخرى ، وهذا نابع من صميم العقيدة التي تتبع ، من بعد ردي على آخر شبهة لك ، سيأتي دوري لسؤالك عن عقيدتكم ( اهل سنة الجماعة ) في عصمة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) .

    عمدة ما جاء في مشاركتك اعلاه هو ذكرك لقول الامام ( صلوات الله عليه وسلامه ) :
    فإنِي لست في نفسي بفوق أن أخطئ
    قال احد شراح النهج :
    [ و أمّا التعليل بقوله ( فانّي لست في نفسى بفوق ان اخطى و لا آمن ذلك من فعلى إلاّ أن يكفى اللّه من نفسى ما هو أملك به منّى ) فانّما هو من الانقطاع إلى اللّه و التّواضع الباعث لهم على الانبساط معه بقول الحقّ و عدّ نفسه من المقصّرين في مقام العبوديّة و الاقرار بأنّ عصمته عليه السّلام من نعمه تعالى .
    و ليس اعترافا بعدم العصمة كما يتوهّم بل ليست العصمة إلاّ ذلك فانّها عبارة عن أن يعصم اللّه العبد من ارتكاب الخطاء و المعصية و قد أشار إليه بقوله : إلاّ أن يكفى اللّه ، على حدّ قول يوسف الصدّيق عليه السّلام « و ما أبرّء نفسى إنّ النفس لأمارة بالسوء إلاّ ما رحم ربّى » و أراد بقوله ما هو أملك به العصمة من الخطاء فانّه تعالى أقدر على ذلك للعبد من العبد نفسه ثمّ اتبعه بمزيد الهضم و سوّى بينهم و بينه.] منهاج البراعة لمير حبيب الخوئي
    --------------------------------------------

    سؤالي لك ولاهل سنة الجماعة :
    هل السراج المنير النبي محمد بن عبد الله ( صلى الله عليه وآله ) معصوم حسب عقيدتكم ؟
    [ التعليقة ( 8 ) ص 331 رأي : محمد عبده في الطلاق الثلاث
    فإنه بعدما اثبت أن الطلاق الثلاث لا يقع إلا واحدة ، قال : " وليس المراد مجادلة المقلدين أو إرجاع القضاة والمفتين عن مذاهبهم فيها ، فإن أكثرهم يطلع على هذه النصوص في كتب الحديث وغيرها ، ولا يبالي بها ، لان العمل عندهم على أقوال كتبهم دون كتاب الله تعالى وسنة رسوله " . تفسير المنار . الجزء 1 ص 386 . ]
    الامام الخوئي (قدس سره) في البيان
    راجع تعليقه.

  15. #15

    عضو متميز
    الصورة الرمزية ابن الرضا (ع)
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    الدولة
    عاصمة الارض في عهد الامام الحجة عج
    المشاركات
    2,223

    افتراضي


    يا ابا عدنان هنيئا لك نبيك الذي يسهو ويغلط ........................ فمن قال لك انه اوصل الشريعة كما هي ............. فلربما كان قد سها

    عن تبليغ الشريعة بصورة صحيحة ............. وقد تكون صلاة العشاء عشرة ركعات وسها النبي عنها .............. او غفل ...........

    ولربما كان الحج مستحبا .............. فأوجبه ............... ولربما كان الصوم شهر رجب ............. فجعله في غيره ........ وكما قيل عش رجبا ترى عجبا

    وقد يكون يا ابا عدنان الشهر الحرام هو الشعر الحرام وتغير حرف في التبليغ لان النبي سهى عنه ............... هنيئا لكم دينكم الذي تأخذونه من ساه

    اما نحن يا ابا عدنان فنبينا لا يسهو ولا يخطأ ولا ينطق عن الهوى وكل ما جاء به فهو حق ............


    ياربَّ الحُسين بحقِّ الحُسين اشْفِ صدْرَ الحُسين بظهورِ الحُجَّة


صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. الشيعة بين العصمة والتقية
    بواسطة ابو نواف في المنتدى منبر الحوار العقائدي
    مشاركات: 19
    آخر مشاركة: 11-06-2007, 09:32 PM
  2. الشيعة في مصادر أهل السنة والجماعة
    بواسطة النهضة في المنتدى منبر الحوار العقائدي
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 14-10-2006, 03:22 AM
  3. مشاركات: 18
    آخر مشاركة: 21-08-2006, 07:22 PM
  4. أكثر من 12 دليلا من مصادر الشيعة الـ12ية على أن أئمة الشيعة ليسوا 12!!
    بواسطة مـسـلـمـه في المنتدى منبر الحوار العقائدي
    مشاركات: 45
    آخر مشاركة: 08-04-2006, 10:07 PM
  5. مصادر الشيعة الـ12ية تقول أن أئمة الشيعة ليسوا 12 !!
    بواسطة أبو جمان في المنتدى منبر الحوار العقائدي
    مشاركات: 37
    آخر مشاركة: 15-08-2005, 01:15 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
الساعة الآن 09:30 AM
Powered by vBulletin® Version 4.2.0
Copyright © 2014 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.