بِسْم اللهِ الرّحْمَن الرّحِيمْ
سَلاَم ُ ُ قـَوْل ُ ُ مِنْ رَب ٍ رَحِيم ْ
الحَمْد ُ للهِ الذِي أعْطَى كُلّ شَيْءٍ خـَلـْقه ُ ثـُمّ هَدَى ، ثـُمّ الصَّلاة ُوَالسَّلاَم ُ عَلَى مَنْ اِخْتَارَهُم ُ هُداة ً لِعِبَادِه ْ،
لاَ سِيَّمَا خَاتـَم َ الأنـْبـِيَاءِ وَسَيّد َ الرُّسُل ِ وَالأصْفِيَاء ِ أبـِي القـَاسِم ِ المُصْطـَفـَى ،
مُحَمَّدٌ صَلـَى اللهُ عَلِيْه ِ وَعَلـَى آلِهِ المَيَامِين ِ النـّجَبَاءْ ..
وَاللعْنـَة ُالدَّائِمَة ُعَلـَى أعْدَائِهـِم ِ مِنْ الأوَّلِينَ وَالآخـَرين َ إلـَى قِيَام ِ يَوْم ِ الدِّين ْ..
قِفْ اِسْتـَلـْهـِم َ التـَّاريخُ وَاِسْتـَنِطَقَ المَدَى ** فـَمَاضيُّ الفـَتى مجدٌ لِمَا هُو آتيِ
وَحَـــدِّث ْ لنـَا فِي البيتِ مَنْ سَــــجَدَتْ لَـهُ ** رُخَامَتُهُ الحَمْرَاءُ فِي الــذرَوَاتِ
وَمَـــنْ كَانَ سِــرُّ الذاتِ فِي عـالـَم الخـَــفِي ** وَنُقطـَة بَاء ِ الفَتْح ِفي النشئـَـــاتِ
تـَجَـلَّـى فقـَـــال اللهُ ولـَّـــوا وُجُوهَـــــكُم ** لِوَجهِ عَلِي حَيْث ُ كُل صَــــلاَةِ
فَمَا اِسْتَقْبَلَ البَيـْـتَ الحَــرَام َ وَإنـَّمَــــــــــا ** شُعَــاعُ عَليٌّ قِبلَـة الصّلـَـــَواتِ

إلـَى مَن زَان ّ الخـِلاَفـَةَ ، فـَمَا زَانـَتْه ْ .. وَرَفـَعَهَا وَمَا رَفـَعْتـْه ْ ..
ولـَهِي َ إلـَيْك َ أحْوَج ُ مِنـْهَا إلـَيْك ْ
إلـَى مَنْ فـَتـَشْت ُ عنْ سِرِّ خـُلـُودِه ِ عَلـَى صَفَحَات ِ التـّاريخ ِ ..
فـَلـَمْ أجـدْ عِنـْدَ أهْل ِ الأرْضِ جَوَابــًا
إلـَى مَنْ حَيَاتـُهُ سَفـَرُ قـَدَاسَة، مِلؤُهَا القِيَمُ وَالمُثل ْ، وَصِفـَات ُ الكَمَال ْ،
مَحْمُودُ الشَّمَائِل ِ وَالخِلاَل ْ، وَسَنـَاءُ الحَسَب ِ وَعَظِيمُ الشَّرَف ْ،
لـَطِيف ُ الحِسِّ، نِقيُّ الجَوْهَر ْ، وَضّاءُ النـَّفْس ْ،
أنت َ بَحْرٌ يَتـَفـْجَّرُ مِنْ العِلـْم ِ وَالحِكَمْ، نـَجْمٌ زَاهِر ْ
عَابـِدٌ عَارفٌ ، مُتـَكَّلِمُ بـِالقـُرْآن ْ، رَئـِيسُ الفـَضَائِلِ وَيُنْبُوعِهَا
إمَام ُ الفـُصحاءِ وَسَيِّدُ البُلـَغـَاء ْ ..
إلـَى مَنْ كُلـَّمَا اِسْتَبَدَّ بـِنَا العَطـَش ِ إلـَى السَّمَاء ِ عُدْنـا إلـَيْه ْ ،
صَاحِبُ الولاَيَةِ وَسَيَّدُ الأمّة وَأبُو الأئِمَة، مُحَدِّثَ الأرْض ِ وَرَادَ الشَّمْس ْ
أخُ رَسُول ِ الله ِ وَوَصِيَّه ْ، وَزَوْج ُ البَتـُول ْ، أبَو السِّبْطـَيْن ِ وَإمَامُ المُتقين ْ،
يَعْسُوب ِ الدِّين ْ .. يَا مِشْعَلَ الهـِدَايَة ِ الربّانيِّة ِ وَالقِيَادة ِ الإسْلاَمِيَّة ..
فـَ يَا أنْصَارَ الحُسَيْنْ ع ،
نـَجْتـَمِعُ اليَوْم َ، لِنـُجَدِّدَ الوَلاَءْ ،
فـَلـَقـَد ْ نـَـَبـَضَت ِ الأفِئدَة ُ حُبّه ْ ، وَلـَهـِجَت ِ الألـْسُنُ ذِكْرَه ْ، وَعَشِقــَتْ الرُّوحُ اِسْمَه ،،
ذلِكَ سِرُّ خـُلـُودِهْ ، لأنـّهُ حَيٌّ بـِاللهِ وَاللهُ حَيٌّ فِيه ْ ،
عَلِيُّ بنْ أبـِي طَالِبْ ’ع’ .. اِسْمُهُ فِي القـُلـُوب ِ وَالإسْلاَم ْ، بَلْ وَفِيْ العَالـَمْ بـِكَامِلِه ْ
لـَهُ هَزَّة ُ ُفِي الأعْمَاق ِ، وَعَطـَاءٌ بـِلاَ حُدُودْ
>!>!>!>!>.. أسْعَدَ اللهُ أيَامَنَا وَأيَامَكُمْ بِكُلّ خَيْرْ وَجَعَلَهَا مَسَرَّاتُ ُوَأعْيَادْ, وَأعَادَهُ اللهُ عَلَيْنَا
وَعَلَيْكُمْ بَاليُمْنِ وَالخَيْراتِ وَالبَرَكَاتْ إنهُ سَمِيعٌ لِلدَّعَوَاتْ .. <!<!<!<!<
وَبـِمُسَاهَمَاتِكُم تـَسْتـَمرُّ قِصَّة ُ الخـُلـُود ْ
وَيْمَتـْدُّ المَهْرَجَان ْ 
ثـُمَّ إنـَّهُ لــ يَتــْبـَع ْ ~ 